تسجيل الدخول

View Full Version : الف مبروك يابشمهندس هاني عازر


elasmar99
03-06-2006, 09:08 AM
مهندس معماري قبطي يدير مشروع بناء اكبر محطة قطارات في اوروبا. محطة قطارات برلين (انظر الصورة) تكاليف البناء 700 مليون يورو. الف مبروك يابشمهندس هاني عازر (http://www.ftd.de/unternehmen/handel_dienstleister/72063.html)

boraee
03-06-2006, 10:56 AM
الف مبروك يا باشمهندس وعقبالنا ولو عاوز ناس يسعدوك قول ...هههههههههههه

servant4
03-06-2006, 11:18 AM
موضوع ذو صلة عن المهندس النابغة هانى عازر

كغيره من النوابغ التى لاتجد فرصة لإثبات النبوغ فى وطنها الأم
فتلمع وتبرق فى دول تعرف قيمة الانسان

مبروك لبرلين هذا الصرح الضخم بإدارتك أيها المهندس القبطى العظيم


http://www.copts.net/forum/showthread.php?t=13723&page=3

honeyweill
03-06-2006, 11:22 AM
مبروك للمهندس هاني عازر رفعت راسنا كلنا وراس مصر كلها
وربنا يساعدك اكتر واكتر

babylonian
03-06-2006, 01:34 PM
يدوم صليب المهندس الجبار .. ابن الاقباط البار (sml21)

معارض
03-06-2006, 05:07 PM
مهندس معماري قبطي يدير مشروع بناء اكبر محطة قطارات في اوروبا. محطة قطارات برلين (انظر الصورة) تكاليف البناء 700 مليون يورو. الف مبروك يابشمهندس هاني عازر (http://www.ftd.de/unternehmen/handel_dienstleister/72063.html)

تحية تقدير و احترام وفخر انى مصرى بسبب انجازاتك يا أخ هانى عازر

ولو انى مسلم الا انى فخور بك و سعيد لك لأننا مصريين و من مصر المحروسة
رفعت راسنا يا باشمهندس وانا واثق انك بذلت جهد الجبابرة علشان توصل لهذا فى بلد اشتهر بالمهندسين و بالصناعة

وكمان انا مبسوط لسبب انانى جدا وهو ان الغرب بالوقت مش حيقول ده مسيحى مصرى فاز او صمم هذا بل حيقولوا اللى عمل ده مصرى
وبس - عقبالنا احنا كمان ؟؟؟؟؟؟؟؟

مصرى جدع ابن مصرى جدع

الف مبروك يا هندسة وعقبال الأحسن و الأفضل منها كمان

ربنا يحميك و يعينك و يكثر من أمثالك سواء كان مسلم او مسيحى

اخوك المسلم
معارض

Host
03-06-2006, 05:14 PM
اخوك المسلم
معارض

اخوك myway

معارض
03-06-2006, 05:18 PM
موضوع ذو صلة عن المهندس النابغة هانى عازر

كغيره من النوابغ التى لاتجد فرصة لإثبات النبوغ فى وطنها الأم
فتلمع وتبرق فى دول تعرف قيمة الانسان

مبروك لبرلين هذا الصرح الضخم بإدارتك أيها المهندس القبطى العظيم


http://www.copts.net/forum/showthread.php?t=13723&page=3

صدقت ايها الأخ العزيز

والله مصر مليانة نوابغ من الديانتين ولكن حنقول ايه - هو اساسا سببه الأحتلال المتواصل لهذه البلد و خصوصا الغربى منها الى جانب تكالب قوى الشر علينا لمعرفتهم بمدى قوة عنصرى الشعب المصرى و منذ ايام محمد على مرورا بعبد الناصر و حتى الأن

لو ترك هذا الوطن لحاله مع وجود ادارة رشيدة مخلصة للأمة المصرية بكل عناصرها لن يقدر علينا أحد ولنبلغن مصاف الدول العظمى فى وقت قياسى

ولما لا وقد امتدحها الله و رسوله و امتدح ايضا شعبها القبطى العظيم

معارض
03-06-2006, 05:22 PM
اخوك myway

الله الله انتا شايفنى ازاى

والله يا فندم انا كويس بس عصبى شوية ولما بيغيظونى بالخبط شوية فى الكلام

وحاولت اتصل بسعادتك بس ال Mail

بتاعك بيطلع عندى يشكل غريب

تحياتى اليك اخى العزيز Host بك

ملحوظة: انا خلصت الأى ميل بتاع ياهوو كله

معارض
03-06-2006, 05:26 PM
مهندس معماري قبطي يدير مشروع بناء اكبر محطة قطارات في اوروبا. محطة قطارات برلين (انظر الصورة) تكاليف البناء 700 مليون يورو. الف مبروك يابشمهندس هاني عازر (http://www.ftd.de/unternehmen/handel_dienstleister/72063.html)

الاخ الأسمر

بعد ان هنانا الباشمهندس فخر مصر هانى عازر

تسمحلى اسألك ايه المغزى من صورة الرخ اللى جانب اسمك ؟

تحياتى

elasmar99
03-06-2006, 06:27 PM
الاخ الأسمر

بعد ان هنانا الباشمهندس فخر مصر هانى عازر

تسمحلى اسألك ايه المغزى من صورة الرخ اللى جانب اسمك ؟

تحياتى

سؤال جميل وذكي لم اتوقعه منك. اليك الإجابة عزيزي انه طائر الـ pneu او phoenix إبن الشمس الفرعوي الشهير واليك اللنك لتقرأ بنفسك.
http://en.wikipedia.org/wiki/Phoenix_%28mythology%29
http://www.thewhitegoddess.co.uk/articles/pheonix.asp?SID=Egypt

hanna3
03-06-2006, 09:31 PM
عرفتم انا كنت باطالب يجامعة مصرية خارج مصر لماذا
السبب ها هو اعطاء الفرصة لنوابغ الاقباط

ياريت يا ريت يا ريت تسمعوا كلام الراجل العجوز اللي بيحبكم (sml24)
انا ويعلم الله ليس لي اي مصلحة في اي جامعة واولادي تخرجوا ومعهم ارقي شهادات
في العالم من جامعات متميزة عالميا وتزوجوا
اولادهم لا يعرفوا عربي (sml23)
وخلاص لكني اري بذلك حبا لاهلنا المساكين والطلبة الجامعيين الاقباط وحالهم اللي يصعب علي الكافر
اعرف واحد حصل علي الثانوية العامة وعمرة 15 عام وحصل علي 5 ,99%
ودخل طب الاسكندرية التي هي افضل جامعة غير عنصرية
وفي كل عام جيد او جيد جدا
ورغم هذا قضي في البكاليوريوس ثلاث سنوات يرسب حتي لا يحصل علي مرتبة الشرف
فما ادراك باقي الجامعات ؟ (bay:))

لو ان الباشمهدنس هاني في جامعة القاهرة لما تخرج باكتر من مقبول وتم نفيه الي قرية كفر الباجور ولا يسمح له بان يفتح كتاب بعد هذا ويعملوا علي موته كمدا او يسرقوا كل افكاره وابحاثة
يا جماعة الجامعة القبطية هي اطلاق سراح النابغين من الاقباط
من سجن التطرف الاسلامي
والف قبلة لهاني باشمهندس الهندسة وهندز يا هندزة وعقبال اولادكم جميعا في النبوغ والتفوق
والي الامام يا اقباط ويا مصريين جميعا (sml25)

Ibrahim Makram
04-06-2006, 08:10 AM
الف مبروك يا هندسه الرب يمسك بيمينك ويكثر من نعمته عليك!!

عقبال كل احبابنا بأذن الهنا!!!

أخيك
هيمه

Bohira
04-06-2006, 10:21 AM
هاني عازر: وسام مصري على صدر المانيا

ناجي عباس : بتاريخ 3 - 6 - 2006
ما الذي يؤهل المصري في الخارج، للنجاح والتفوق والنبوغ ، والإضافة العلمية المستمرة في مجال تخصصه، ، ما يضطر حكومات الدول التي يعيش بين ظهرانيها لتكريمه بشتى الصور ، والحرص على ضمه، ونسبه اليهم، ومنحه أعلى الأوسمة ولماذا لا – ولم تتوفر له في بلده الأصلي مصر ظروفاً مناسبة لتحقيق ما حققه بلاد الغربة؟
قد يبدو الأمر طبيعياً – بل ومُنتظراً – حين يتفوق مصري – مقيم في الخارج كأجنبي - في دولة من دول العالم الثالث، أو الثالث عشر لكنه يصبح ملفتاً للأنظار، واستثنائي، وعصي على الفهم ، حين يحدث ذلك، في بلد مثل المانيا، والتي قد تقبل – ويقبل شعبها – ان يبرع الأجنبي لديهم، ويبز أقرانه من أهل البلاد في المجالات الانسانية، كالأدب والفن والتاريخ، وعلوم الأديان وغيرها، لكن يصبح لديهم – الألمان تحديداً - بطعم العلقم، يصعب ابتلاعه، حين يتفوق في بلادهم الأجنبي ، في تخصصاتهم الأساسية، التقنيات والهندسة، والميكنة، والعلوم الطبيعية وغيرها، وهم من يتحدون العالم كله، بمنجزاتهم منذ زمن - وحتى الآن، بما حققوه فيها، وقد يتقبل الألمان الأمر بكثير من التواضع ، حين يكون من تفوق لديهم في تلك المجالات ، مواطن من دولة كبيرة منافسة لهم تقنياً في العالم، كالولايات المتحدة، أو اليابان مثلاً ، لكن الأمر يصبح استثنائياً بكل المقاييس ، حين يكون هذا الأجنبي، من إحدى دول العالم الثالث، والتي تعاني حتى الآن لأسباب عديدة من التجمد التقني عند حدود بدايات القرن الماضي ولا تتعامل في الوقت الحالي الا مع أسوأ وظائف ونتائج التقنية الحديثة – دون مزاياها ، برغم وجود العناصر البشرية المؤهلة والمشابهة للمثال الذي نحن بصدده
سأخصص مقال اليوم – برغم غزارة ما كنت قد انتويت التعرض اليه اليوم - للمهندس المصري العملاق، المقيم في المانيا - هاني عازر، والذي اُختير لأسباب عديدة، في برلين، على قائمة المواطن الأفضل - في المرتبة الثالثة عشر، وقبل الآلاف من المرشحين الآخرين، باعتباره رجل العام، بالرغم من ان برلين تحوى الآلاف بالفعل من العباقرة في شتى مجالات العلوم والفنون.

أما عن أسباب هذا الاختيار ، فحدث ولا حرج. حيث لم تجد المانيا، برغم ما فيها من عباقرة في العلوم الهندسية والتقنية، وهي سمة عالمية من سماتها أفضل منه، للتصدي، والاشراف على بناء وتنفيذ ، أعظم ركائز بنيتها الأساسية في قلب أوروبا، والتي تتحدى بها كبار العالم أجمع، هندسياً، وتقنياً ، ولم يُكّلف المهندس المصري هاني عازر ببناء نفق " تير جارتن " فقط ، برغم كل التعقديات التي حكمت عملية بنائه بسبب وجود نهر، وكمية رهيبة من المياه الجوفية، ومخلفات قنابل الحرب العالمية الثانية- المتفجرة وغير المتفجرة حتى الآن تحت الأرض، بل ايضاً بناء كل المحطات الفرعية، في أعظم ساحات ومناطق برلين، والتي حرص ويحرص علي زيارتها، الألمان ومصاحبة اطفالهم لرؤيتها ، والوقوف باندهاش وتعجب امام زوايا بنائها وهندستها المعمارية، هذا إلي جانب انها المحطة الأولى لكل الزوار الأجانب لبرلين رسميين وسائحين ، وبعد كل اتمام وتنفيذ ما سبق جاء المشروع العملاق الأكبر من نوعه في أوروبا، وهو مشروع بناء محطة القطارات الرئيسية في برلين، التي وصف كبار عمالقة الهندسة في العالم تصميمها، ضمن الظروف والتعقيدات التي كانت قائمة قبل البدء بالبناء ، بأنها مستحيلة التنفيذ هندسياً في زمن أقل من ضعف المدة التي بناها فيها المهندس المصري على الأقل، وخاصة وهي مركز كامل لمواصلات السكك الحديدية لا يمكن مقارنته بأي من المحطات العملاقة الموجودة في كل العواصم الأخرى في العالم، من موسكو إلي طوكيو مروراً بباريس وغيرها، حيث تتكامل فيها الخطوط، بشكل متصالب، لتسمح في نفس الوقت بتحرك القطارات في كل الاتجاهات من الشرق إلي الغرب، ومن الشمال إلي الجنوب،وبالعكس، على عدة مستويات رأسية وأفقية
وباتت توصف بأنها بوابة المانيا العملاقة الجديدة إلي أوروبا والعالم، ودرة العمارة الهندسية الحديثة والأعظم من ذلك، ان هاني عازر، استطاع اتمام كل ذلك، قبل بدء بطولة العالم هذا الشهر، وهو الشرط الأساسي الذي أصرت عليه الحكومة الألمانية حين كلفته ببناء ذلك المشروع العملاق، وأتم هاني عازر مشروعه، وافتتحته المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في الثامن والعشرين من مايو الماضي ، في حضور سفير وحيد من كل السفراء المتواجدين في المانيا من كل دول العالم حرصت المستشارة على اصطحابه معها، ، وهو السفير المصري محمد العرابي، اعراباً عن تقديرها وامتنانها للمهندس المصري هاني عازر ، واشادة بشعب وبلد، لم يتوقف عن انجاب العمالقة، تحت أي ظروف المهندس المصري المتواضع، هاني عازر، البالغ من العمر ستة وخمسين عاماً

Bohira
04-06-2006, 10:23 AM
قاد هاني عازر فريق عمله المؤلف من اربعمائة مهندس ، وتقني، وخبيرفني ، في مجالات متعددة، واستطاع حل الكثير من الإشكالات المعقدة، هندسياً وبيئياً ، قاد كل هؤلاء وببرود اعصاب كامل - تحت ضغط الوقت - نحو هدفه، برغم كل تقارير التقييم الهندسية من أعظم الشركات الهندسية في العالم، القاضية باستحالة التنفيذ قبل بدء بطولة العالم لكرة القدم في المانيا ، وذلك لوجود عقبات هندسية، صعبة للغاية، من بينها مثلاً، ضرورة طي، أي ثني الأعمدة الأربعة الرئيسية الحاملة على جانبي المبنى الرئيسي للمحطة، وبزوايا معقدة للغاية - بحيث تصبح " مشاجب تعليق " هياكل المستويات المتعددة، وتمتد فوق القاعة الزجاجية العملاقة بطول المحطة، ليتسنى لركاب القطارات المارة في برلين، ولو لدقائق معدودة فقط ، رؤية معالم المدينة الرئيسية من كافة الاتجاهات ، بما فيها قصر المستشارية، والبرلمان، والحي الحكومي بالكامل، وغير ذلك، وللقارئ ان يتخيل ذلك، اذا علم ان طول القاعة الزجاجية يبلغ نحو 320 متراً، وان وزن نصفي الجسر المحمولين وحدهما فقط ، دون بقية الهياكل الأخرى يبلغ قرابة 1200 طن ، وهما جسران محمولان بحبال مجدولة من الفولاذ قطرها 30 سنتيمتراً، في التحام هيدروليكي ، وليس ميكانيكي - فوق المفاصل الضرورية للحركة.
لم يدع عمالقة الهندسة في العالم، والذين أبدو رأيهم في تنفيذ هذا التصميم قبل بدء العمل، ان الإمكانية معدومة لترجمة ذلك التصميم إلي واقع، لكنهم، اشاروا إلي ان هذا المشروع لايمكن تنفيذه في المدة التي اشترطتها الحكومة الألمانية، هذا علاوة على ان التصميم بعد التنفيذ سيترك فجوات في مناطق عدة في المستويات المتعددة ، وعلى المرء التفكير هندسياً في طريقة اغلاق تلك الفجوات بحيث ، لا تبدو وكأنها أجزاء منفصلة عن الهيكل الأساسي، لكن المهندس المصري هاني عازر، أثبت خطأ تقييماتهم جميعاً بخصوص ذلك، حيث لم ينجم في النهاية، الا فجوة وحيدة، عرضها سنتيمتران فقط ، أغلقت بلحام غير ظاهر

هذا هو بعض ما قام به المصري العبقري المهندس هاني عازر في العاصمة برلين . لكن من شابه أباه فما ظلم فهاني عازر ، ابن مهندس مصري في خطوط السكك الحديدية يعيش في مصر ، سافر إلي المانيا لدراسة الهندسة بعد حصوله على الثانوية العامة في القاهرة عام 1973. ، وبمجرد انهاء دراسته للهندسة في مدينة بوخوم الألمانية كُلف – نتيجة مشاريعه أثناء الدراسة – ونتيجة لمراقبة اساتذة الهندسة المدنية في الجامعات الألمانية لتلك العبقرية الصاعدة - عام 1979 ببناء نفقه الأول ووضع إلى جانب ذلك مخططات لبناء بيت خاص به وبزوجته الألمانية وولديه. يقضي هاني عازر منذ عام 1994 معظم وقته في برلين حيث قاد في بادئ الأمر بناء نفق القطارات الألمانية الرئيسي تحت منطقة تيرجارتن. التي تحوي نهراً كبيراً هو نهر " شبري " وتصدي منذ ذلك الوقت لبناء وانهاء أصعب المشروعات الهندسية في المانيا وحتى الآن، بما فيها المشروعات التي تمت عقب الوحدة مباشرة، والتي استهدفت تحويل جزئي العاصمة الألمانية إلي نسيج هندسي واحد، برغم الفروق الكبيرة في تصميم وبناء البنية الأساسية بين الشرق والغرب في ذلك الوقت
ولذا فقد كانت بادرة غير مسبوقة – ولانه أجنبي استثنائي في برلين - ، أعلن رئيس حكومة برلين – وعمدتها –كلاوس فوفريت أثناء افتتاح المشروع المذكور ، وأمام كبار السياسيين في المانيا، بمن فيهم المستشارة الألمانية ميركل ، ووبجانبها السفير المصري محمد العرابي، - أعلن - عن خروجه على العرف العام في اعلان منح الأوسمة، والتي لا يُعلن عنها الا في الأول من اكتوبر سنوياً باعتباره يوم اصدار الدستور الألماني عام 1950 – عن منح المهندس المصري – هاني عازر، أعلى وسام تمنحه حكومة برلين، وترشيح اسمه للحصول على أعلى الأوسمة الألمانية قاطبة، والتي لا تُمنح الا لعظماء الألمان والعالم ، وذلك لاعتقاده – فوفرايت – ان أي تكريم مادي آخر، مهما كان حجمه – لن يعبر بالفعل عن امتنان الأمة الألمانية لما فعله هاني عازر لألمانيا.
فتحية وتقدير للمصري الأصيل هاني عازر
nagi.abbas@web.de


http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=18664&Page=1 (http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=18664&Page=1)

Bohira
04-06-2006, 10:27 AM
Coptic engineer builds the largest central station in Europe

BERLIN'S NEW TRAIN STATION

A Glass Armadillo for Germany's Capital
By Frank Thadeusz

Berlin's new main train station -- the biggest in Europe -- opens this week. The €700-million railway project has several innovations including extra quiet tracks and high-tech loudspeakers, but for many its construction remains contentious.

Hany Azer's finest hour came on a humid summer night. The man in charge of building Berlin's new Central Station had promised an unprecedented construction spectacle that both the media and locals wanted to see. The chief engineer and his crew had to lower two massive girder towers, weighing no less than 2,500 tons, across the glass vault of the station like a gigantic drawbridge.

But just as the towers were lowered, one of the most violent storms in years hit Germany's capital. Gusts of wind raged through the building site. Around 5,000 bolts of lightning ripped through the sky above Berlin, one of them causing Azer's mechanical controls to fail. Soaked to the skin, knees shaking, the boss gave the order: "Keep at it!"

Azer only started to worry when it looked as if the two halves of the tower bridge might not align properly -- instead of easing into a millimeter-perfect fit, as planned. "If the two sections had fallen onto the glass roof -- unimaginable," Azer reflects today. It would have been the end of the largest roof in Germany, a huge glass structure assembled in just four months. Gone, too, would be Berlin's biggest photovoltaic system, a network of solar cells mounted into the glass itself and designed to produce 160,000 kilowatt-hours of electricity each year. Luckily for Azer, no damage was done. But that July night in 2005, when catastrophe seemed so near, has somehow been typical of the entire "Berlin Central Station" project.

Long before there was any sign of building on the sprawling construction site, Berliners were heaping scorn on a project thought be be a "grave for billions" (in the end, the station cost around €700 million, or $894 million). And when Hartmut Mehdorn, the head of the German national railway operator Deutsche Bahn, appointed Azer to lead the prestige project in May 2001, it had already seen previous four construction foremen. A naturalized German citizen born in Egypt, Azer soon came to notice the "huge weight on my shoulders" that would eventually give him a heart attack.



Mehdorn's plans for the grand station were contentious from the start. First there were infamous battles with the architect, Meinhard von Gerkan, who was infuriated at the railway executive's bean-counting and attempts to trim the project by chopping off part of the roof and replacing the vaulted ceilings.

Then West Berliners were outraged that it would supplant their beloved -- if cramped and dingy -- Zoo Station, which served the western part of the city throughout the Cold War. Totally unsuited to the needs of a reunited Berlin, it will be demoted to a local transfer point in the city's transportation network.

Other residents questioned the need for "Europe's largest cross station," as Deutsche Bahn's PR calls the overlapping structure with tracks running both north-south and east-west. The gleaming hulk of glass and steel now dominates a long empty part of Berlin just to the north of the recently built Chancellery and offices for German parliamentarians. But the Egyptian-German foreman Azer thinks of his bombastic building as a "pyramid" for the modern age. Sooner or later, the Berliners will learn to love the gigantic glass armadillo, which looks crouched and ready to pounce. Armor-plated with 9,000 separate sections, the station's curvature means no two pieces of glass are the same size.

Trading Zoo Station for "Vertigo Station"

A touch of paint here, a little scrub there is all that remains to be done for Friday's grand opening. But travelers who suffer from vertigo may have trouble dealing with the 25-meter drop from the upper east-west platform to the lower north-south axis. The builders clearly have no issues with heights, since it seems hard to turn anywhere without peering into the abyss.

On the other hand, changing trains has never been easier. The Berlin Central Station is so open that it would be a feat to get lost. Azer has dubbed the structure a "station of innovation." The whole building is a collection of individually crafted pieces and special attention to detail:

Grooves in the floor help blind passengers find their way to the platforms. For further assistance, raised numbers and Braille have been integrated into metal signs on the hand rails.
Travelers will be spared some of the noise and bustle associated with train stations, since the approaching high-speed ICE and regional trains slide up to the platform with not much more than whisper. The tracks are embedded in concrete rather than the more commonplace gravel, reducing noise to a minimum.
Engineers have also come up with nifty precautions against unforeseen accidents. If a train derailment, it will automatically slot into an extra track. Compact walls of concrete are in place to prevent the bulky carriages tipping onto adjacent tracks.
A suspension system in the body of the platforms radically reduces vibration as the trains -- each weighing several hundred tons -- roll in. Thanks to this technology, the buildings close by at Potsdamer Platz and the government quarter won't shudder every minute as the locomotives trundle through.
But of all the fancy innovations, the fanciest may be the loudspeaker system. It's almost impossible to make sense of the garbled, barely audible announcements in most of Germany's train stations. But in Berlin's Central Station, sound engineers have created speaker system that make the computer-automated announcements crystal clear and understandable.

Liberated from the horror of missing their trains, passengers may relax, and the station staff may even shed the brusque manner for which Berlin's "service" personnel are so infamous. Extra lessons in patience and friendliness aren't on the agenda -- but at least employees are being schooled in linguistically challenging situations which may arise with foreign guests.

At least a ride in one of the six glass panorama lifts should help compensate for grumpy service. The view through the formidable glass entrance is also unparalleled in Germany. Fifteen years ago, visitors would have looked down on an wasteland here; now they can see the impressive new heart of the city, including the Federal Chancellery, the Holocaust Memorial, the Reichstag and Potsdamer Platz. It's a view some 300,000 expected voyagers each day will experience beginning this weekend.