Safnat_Fa3nash007
06-12-2006, 03:45 AM
بالبحث عن كلمة جاهليه وجدت ان الجاهليه لم تنتهي بل اخذت شكلً اخر ألا وهو العقل الاسلامي
من كتاب التاريخ للدكتور عطا الله قبطي نجد ان كلمة جاهليه تعني :
http://www.copts.net/forum/attachment.php?attachmentid=3205&stc=1&d=1165386308
http://www.copts.net/forum/attachment.php?attachmentid=3206&stc=1&d=1165386336
هذا ما كان قبل الاسلام , وهذا ما كان بعد الاسلام ايضا ....
فراية "انصر اخاك ظالم او مظلوم "هي من لب الدين الحموشي , والذي يتفاخر العرب المسلمون بهذا الحديث
187167 - انصر أخاك ظالما أو مظلوما
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2443
والغضب والقتل لم يفارقا المص لمين ورسول المص لمين :
120453 - أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة ، قال : ( عرفها سنة ، ثم اعرف وكاءها وعفاصها ، ثم استنفق بها ، فإن جاء ربها فأدها إليه ) . قالوا : يا رسول الله ، فضآلة الغنم ؟ قال : ( خذها ، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب ) . قال : يا رسول الله ، فضآلة الإبل ؟ قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه ، ثم قال : ( ما لك ولها ، معها حذاؤها وسقاؤها ، حتى يلقاها ربها ) .
الراوي: زيد بن خالد الجهني - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2436
107011 - جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له ، فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما جاء ، قالت أمي : احتبست عن ضيفك - أو أضيافك - الليلة ، قال : ما عشيتهم ؟ فقالت : عرضنا عليه - أو : عليهم فأبوا : أو - فأبى ، فغضب أبو بكر ، فسب وجدع ، وحلف لا يطعمه ، فاختبأت أنا ، فقال : يا غنثر ، فحلفت المرأة لا نطعمه حتى يطعمه ، فحلف الضيف أو الأضياف أن لا يطعمه أو يطعموه حتى يطعمه ، فقال أبو بكر : كأن هذه من الشيطان ، فدعا بالطعام ، فأكل وأكلوا ، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها ، فقال : يا أخت بني فراس ، ما هذا ؟ فقالت : وقرة عيني ، إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل ، فأكلوا ، وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر أنه أكل منها .
الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6141
175953 - دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان . فكلمها بشيء لا أدري ما هو . فأغضباه . فلعنهما وسبهما . فلما خرجا قلت : يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان . قال " وما ذاك " قالت قلت : لعنتهما وسببتهما . قال " أو ما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر . فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا " .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2600
175742 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا عدوى " ويحدث ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يورد ممرض على مصح " . قال أبو سلمة : كان أبو هريرة يحدثهما كلتيهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله " لا عدوى " وأقام على " أن لا يورد ممرض على مصح " قال فقال الحارث بن أبي ذباب ( وهو ابن عم أبي هريرة ) : قد كنت أسمعك ، يا أبا هريرة . تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر . قد سكت عنه . كنت تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا عدوى " فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك . وقال " لا يورد ممرض على مصح " فما رآه الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة فرطن بالحبشية . فقال للحارث : أتدري ماذا قلت ؟ قال : لا . قال أبو هريرة : قلت : أبيت . قال : أبو سلمة : ولعمري . لقد كان أبو هريرة يحدثنا ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا عدوى " فلا أدرى أنسي أبو هريرة ، أو نسخ أحد القولين الآخر ؟
الراوي: أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2221
175403 - قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : لو أتيت عبدالله بن أبي ؟ قال : فانطلق إليه . وركب حمارا . وانطلق المسلمون . وهي أرض سبخة . فلما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال : إليك عني . فوالله ! لقد آذاني نتن حمارك . قال : فقال رجل من الأنصار : والله ! لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك . قال : فغضب لعبدالله رجل من قومه . قال : فغضب لكل واحد منهما أصحابه . قال : فكان بينهم ضرب بالجريد وبالأيدي وبالنعال . قال : فبلغنا أنها نزلت فيهم : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما } [ 49 / الحجرات / 9 ] .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1799
174927 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه ، وعلا صوته واشتد غضبه . حتى كأنه منذر جيش ، يقول : صبحكم ومساكم . ويقول . " بعثت أنا والساعة كهاتين " . ويقرن بين أصبعيها لسبابة والوسطى . ويقول : " أما بعد . فإن خير الحديث كتاب الله . وخير الهدي هدي محمد . وشر الأمور محدثاتها . وكل بدعة ضلالة " . ثم يقول : " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله . ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي " . وفي رواية : كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة . يحمد الله ويثني عليه . ثم يقول على إثر ذلك ، وقد علا صوته . ثم ساق الحديث بمثله .
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 867
172852 - إني لقاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة . فقال : يا رسول الله ! هذا قتل أخي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أقتلته ؟ ) ( فقال : إنه لم يعترف أقمت عليه البينة ) قال : نعم قتلته . قال ( كيف قتلته ؟ ) قال : كنت أنا وهو نختبط من شجرة فسبني فأغضبني . فضربته بالفأس على قرنه فقتلته . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( هل لك من شيء تؤديه عن نفسك ؟ ) قال : ما لي مال إلا كسائي وفأسي . قال ( فترى قومك يشترونك ؟ ) قال : أنا أهون على قومي من ذاك . فرمى إليه بنسعته . وقال ( دونك صاحبك ) . فانطلق به الرجل . فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن قتله فهو مثله ) فرجع . فقال : يا رسول الله ! إنه بلغني أنك قلت ( إن قتله فهو مثله ) وأخذته بأمرك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أما تريد أن يبوء بإثمك وإثم صاحبك ؟ ) قال : يا نبي الله ! ( لعله قال ) بلى . قال ( فإن ذاك كذاك ) . قال : فرمى بنسعته وخلى سبيله .
الراوي: وائل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1680
1273 - اشتد غضب الله على قوم فعلوا هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حينئذ يشير إلى رباعيته . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله عز وجل
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1793
من كتاب التاريخ للدكتور عطا الله قبطي نجد ان كلمة جاهليه تعني :
http://www.copts.net/forum/attachment.php?attachmentid=3205&stc=1&d=1165386308
http://www.copts.net/forum/attachment.php?attachmentid=3206&stc=1&d=1165386336
هذا ما كان قبل الاسلام , وهذا ما كان بعد الاسلام ايضا ....
فراية "انصر اخاك ظالم او مظلوم "هي من لب الدين الحموشي , والذي يتفاخر العرب المسلمون بهذا الحديث
187167 - انصر أخاك ظالما أو مظلوما
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2443
والغضب والقتل لم يفارقا المص لمين ورسول المص لمين :
120453 - أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة ، قال : ( عرفها سنة ، ثم اعرف وكاءها وعفاصها ، ثم استنفق بها ، فإن جاء ربها فأدها إليه ) . قالوا : يا رسول الله ، فضآلة الغنم ؟ قال : ( خذها ، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب ) . قال : يا رسول الله ، فضآلة الإبل ؟ قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه أو احمر وجهه ، ثم قال : ( ما لك ولها ، معها حذاؤها وسقاؤها ، حتى يلقاها ربها ) .
الراوي: زيد بن خالد الجهني - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2436
107011 - جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له ، فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما جاء ، قالت أمي : احتبست عن ضيفك - أو أضيافك - الليلة ، قال : ما عشيتهم ؟ فقالت : عرضنا عليه - أو : عليهم فأبوا : أو - فأبى ، فغضب أبو بكر ، فسب وجدع ، وحلف لا يطعمه ، فاختبأت أنا ، فقال : يا غنثر ، فحلفت المرأة لا نطعمه حتى يطعمه ، فحلف الضيف أو الأضياف أن لا يطعمه أو يطعموه حتى يطعمه ، فقال أبو بكر : كأن هذه من الشيطان ، فدعا بالطعام ، فأكل وأكلوا ، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها ، فقال : يا أخت بني فراس ، ما هذا ؟ فقالت : وقرة عيني ، إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل ، فأكلوا ، وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر أنه أكل منها .
الراوي: عبدالرحمن بن أبي بكر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6141
175953 - دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان . فكلمها بشيء لا أدري ما هو . فأغضباه . فلعنهما وسبهما . فلما خرجا قلت : يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان . قال " وما ذاك " قالت قلت : لعنتهما وسببتهما . قال " أو ما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر . فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا " .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2600
175742 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا عدوى " ويحدث ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يورد ممرض على مصح " . قال أبو سلمة : كان أبو هريرة يحدثهما كلتيهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله " لا عدوى " وأقام على " أن لا يورد ممرض على مصح " قال فقال الحارث بن أبي ذباب ( وهو ابن عم أبي هريرة ) : قد كنت أسمعك ، يا أبا هريرة . تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر . قد سكت عنه . كنت تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا عدوى " فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك . وقال " لا يورد ممرض على مصح " فما رآه الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة فرطن بالحبشية . فقال للحارث : أتدري ماذا قلت ؟ قال : لا . قال أبو هريرة : قلت : أبيت . قال : أبو سلمة : ولعمري . لقد كان أبو هريرة يحدثنا ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا عدوى " فلا أدرى أنسي أبو هريرة ، أو نسخ أحد القولين الآخر ؟
الراوي: أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2221
175403 - قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : لو أتيت عبدالله بن أبي ؟ قال : فانطلق إليه . وركب حمارا . وانطلق المسلمون . وهي أرض سبخة . فلما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال : إليك عني . فوالله ! لقد آذاني نتن حمارك . قال : فقال رجل من الأنصار : والله ! لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك . قال : فغضب لعبدالله رجل من قومه . قال : فغضب لكل واحد منهما أصحابه . قال : فكان بينهم ضرب بالجريد وبالأيدي وبالنعال . قال : فبلغنا أنها نزلت فيهم : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما } [ 49 / الحجرات / 9 ] .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1799
174927 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه ، وعلا صوته واشتد غضبه . حتى كأنه منذر جيش ، يقول : صبحكم ومساكم . ويقول . " بعثت أنا والساعة كهاتين " . ويقرن بين أصبعيها لسبابة والوسطى . ويقول : " أما بعد . فإن خير الحديث كتاب الله . وخير الهدي هدي محمد . وشر الأمور محدثاتها . وكل بدعة ضلالة " . ثم يقول : " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله . ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي " . وفي رواية : كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة . يحمد الله ويثني عليه . ثم يقول على إثر ذلك ، وقد علا صوته . ثم ساق الحديث بمثله .
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 867
172852 - إني لقاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة . فقال : يا رسول الله ! هذا قتل أخي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أقتلته ؟ ) ( فقال : إنه لم يعترف أقمت عليه البينة ) قال : نعم قتلته . قال ( كيف قتلته ؟ ) قال : كنت أنا وهو نختبط من شجرة فسبني فأغضبني . فضربته بالفأس على قرنه فقتلته . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( هل لك من شيء تؤديه عن نفسك ؟ ) قال : ما لي مال إلا كسائي وفأسي . قال ( فترى قومك يشترونك ؟ ) قال : أنا أهون على قومي من ذاك . فرمى إليه بنسعته . وقال ( دونك صاحبك ) . فانطلق به الرجل . فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن قتله فهو مثله ) فرجع . فقال : يا رسول الله ! إنه بلغني أنك قلت ( إن قتله فهو مثله ) وأخذته بأمرك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أما تريد أن يبوء بإثمك وإثم صاحبك ؟ ) قال : يا نبي الله ! ( لعله قال ) بلى . قال ( فإن ذاك كذاك ) . قال : فرمى بنسعته وخلى سبيله .
الراوي: وائل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1680
1273 - اشتد غضب الله على قوم فعلوا هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حينئذ يشير إلى رباعيته . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله عز وجل
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1793