ABDELMESSIH67
18-12-2006, 09:58 AM
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_6188000/6188469.stm
تواصل الاشتباكات في غزة رغم اتفاق "التهدئة
قال فصيلا حماس وفتح المتناحران إنهما توصلا لاتفاق لإنهاء العنف في قطاع غزة.
وقال مسؤولو حماس، التي ترأس الحكومة الفلسطينية، إنهم اتفقوا على "التهدئة" مع فتح، الموالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
كما تحدث مسؤولو فتح عن اتفاق، ولكن وردت تقارير عن استمرار تبادل كثيف للنيران ليل الأحد/الاثنين.
يذكر أن مدينة غزة شهدت اشتباكات طوال اليوم، فيما قتل شخصان بعد دعوة عباس لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
ووصفت حماس الاتفاق بأنه "وقف لإطلاق النار لإنهاء العنف" بين كافة الفصائل الفلسطينية المسلحة.
وقال مسؤولو الحركة إنه تم توجيه الدعوة لكافة المسلحين بعدم النزول إلى الشوارع في غزة والضفة الغربية.
يوم عنيف
وجاءت تلك التقارير في نهاية عدة أيام عاصفة في الأراضي الفلسطينية.
فقد شهدت مدينة غزة معارك جارية بالشوارع، حيث تم إطلاق قذائف هاون على مكتب عباس في مدينة غزة، وقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في أنحاء القطاع.
وكان بين القتلى طالبة جامعية في التاسعة عشرة من عمرها، حيث قتلت في تبادل للرصاص مع اشتباك أنصار فتح وحماس في شوارع مدينة غزة.
كما وجد قائد بارز موال لعباس مقتولا بعد عدة ساعات من تعرضه للخطف.
وعثر على جثة عدنان رحمي البالغ الأربعين من عمره ممزقة بالرصاص في شمال غزة.
وفي أحداث عنف أخرى:
هوجمت قافلة تحمل وزير خارجية حماس محمود الزهار، وردا على ذلك اتهم الزهار فتح بشن "انقلاب"
توفي شخص حينما تعرض مركز تدريب للحرس الرئاسي لنيران في الصباح
ترددت تقارير عن احتلال قوات موالية لعباس لوزارتين حكوميتين تابعتين لحماس
وفي شمال غزة، فتح مسلحون مجهولون النار على مظاهرة موالية لفتح، مما أسفر عن جرح عدة أشخاص، حسبما قالت التقارير.
وكان هجوم الأحد على قافلة الزهار هو ما يبدو ثاني محاولة لقتل قائد بارز في حماس خلال ثلاثة أيام، فقد أفلت رئيس الوزراء إسماعيل هنية من وابل من الراص حينما كان يعبر إلى قطاع غزة من مصر الخميس.
واتهم متحدث بلسان حماس شخصية بارزة بفتح بتدبير هذا الهجوم.
دعم لعباس
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد استشار مسؤولين انتخابيين الأحد حول اتخاذ خطوات لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.
يذكر أن حماس فازت فوزا كبيرا بالانتاخبات التشريعية التي جرت في يناير/كانون الثاني، ولكنها واجهت مقاطعة دولية للمساعدات لرفضها نبذ مقاومة إسرائيل عبر انتهاج العنف أو الاعتراف بحق الدولة العبرية في الوجود.
وبموجب انتخابات يناير يحق للحكومة الفلسطينية الحالية بقيادة حماس مواصلة الحكم حتى عام 2010، غير أن كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا أيدتا دعوة عباس لإجراء انتخابات جديدة.
وقد وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، الذي يقوم بجولة دبلوماسية للشرق الأوسط، إلى القدس مساء الأحد لإجراء محادثات.
تواصل الاشتباكات في غزة رغم اتفاق "التهدئة
قال فصيلا حماس وفتح المتناحران إنهما توصلا لاتفاق لإنهاء العنف في قطاع غزة.
وقال مسؤولو حماس، التي ترأس الحكومة الفلسطينية، إنهم اتفقوا على "التهدئة" مع فتح، الموالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
كما تحدث مسؤولو فتح عن اتفاق، ولكن وردت تقارير عن استمرار تبادل كثيف للنيران ليل الأحد/الاثنين.
يذكر أن مدينة غزة شهدت اشتباكات طوال اليوم، فيما قتل شخصان بعد دعوة عباس لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
ووصفت حماس الاتفاق بأنه "وقف لإطلاق النار لإنهاء العنف" بين كافة الفصائل الفلسطينية المسلحة.
وقال مسؤولو الحركة إنه تم توجيه الدعوة لكافة المسلحين بعدم النزول إلى الشوارع في غزة والضفة الغربية.
يوم عنيف
وجاءت تلك التقارير في نهاية عدة أيام عاصفة في الأراضي الفلسطينية.
فقد شهدت مدينة غزة معارك جارية بالشوارع، حيث تم إطلاق قذائف هاون على مكتب عباس في مدينة غزة، وقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في أنحاء القطاع.
وكان بين القتلى طالبة جامعية في التاسعة عشرة من عمرها، حيث قتلت في تبادل للرصاص مع اشتباك أنصار فتح وحماس في شوارع مدينة غزة.
كما وجد قائد بارز موال لعباس مقتولا بعد عدة ساعات من تعرضه للخطف.
وعثر على جثة عدنان رحمي البالغ الأربعين من عمره ممزقة بالرصاص في شمال غزة.
وفي أحداث عنف أخرى:
هوجمت قافلة تحمل وزير خارجية حماس محمود الزهار، وردا على ذلك اتهم الزهار فتح بشن "انقلاب"
توفي شخص حينما تعرض مركز تدريب للحرس الرئاسي لنيران في الصباح
ترددت تقارير عن احتلال قوات موالية لعباس لوزارتين حكوميتين تابعتين لحماس
وفي شمال غزة، فتح مسلحون مجهولون النار على مظاهرة موالية لفتح، مما أسفر عن جرح عدة أشخاص، حسبما قالت التقارير.
وكان هجوم الأحد على قافلة الزهار هو ما يبدو ثاني محاولة لقتل قائد بارز في حماس خلال ثلاثة أيام، فقد أفلت رئيس الوزراء إسماعيل هنية من وابل من الراص حينما كان يعبر إلى قطاع غزة من مصر الخميس.
واتهم متحدث بلسان حماس شخصية بارزة بفتح بتدبير هذا الهجوم.
دعم لعباس
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد استشار مسؤولين انتخابيين الأحد حول اتخاذ خطوات لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.
يذكر أن حماس فازت فوزا كبيرا بالانتاخبات التشريعية التي جرت في يناير/كانون الثاني، ولكنها واجهت مقاطعة دولية للمساعدات لرفضها نبذ مقاومة إسرائيل عبر انتهاج العنف أو الاعتراف بحق الدولة العبرية في الوجود.
وبموجب انتخابات يناير يحق للحكومة الفلسطينية الحالية بقيادة حماس مواصلة الحكم حتى عام 2010، غير أن كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا أيدتا دعوة عباس لإجراء انتخابات جديدة.
وقد وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، الذي يقوم بجولة دبلوماسية للشرق الأوسط، إلى القدس مساء الأحد لإجراء محادثات.