View Full Version : كلمة الأنبا توماس عن الهوية القبطية والأسلمة والتعريب
makakola
22-07-2008, 02:32 AM
كلمة رائعة ألقاها الأنبا توماس بمعهد هيوستون عن الهوية القبطية ومحاولات طمسها وتعريبها وأسلمتها
http://www.copts.com/arabic/images/stories/videos/BishopThomasHudsonInstitute.wmv
للأسف الكلمة بالإنجليزية لكنها سهلة الفهم للمستوي المتوسط، وياليت من لديه الوقت لترجمتها ترجمة سليمة للعربية يقوم بذلك لنشرها
من أروع ما أتى بها
* الأقباط الذين دخلوا الإسلام لم يعودوا أقباطا بعد فلم يعد إنتمائهم لمصر بل للعرب
* الرئيس يمنح بعض المناصب أو مقاعد مجلس الشعب ولا يجب أن تكون منحة بل حق
* الكنيسة تحافظ على التراث القبطي من لغة وموسيقى حتى يحين الوقت لنشره للعلن
* يمكنك في المدارس تدريس أى لغة إلا اللغة القبطية
* يجب علينا سماع القرأن بدون أن نستطيع أن نقول كفى
* أبنائنا يتعلمون الأيات القرأنية في المدارس ويكتبوها للنجاح
* الملك عبد الله لم يدعو الأقباط لمؤتمر مدريد لأنه يريد التحدث بالصورة وليس بالحقيقة
Faith-Hope_Love
22-07-2008, 03:09 AM
God bless you your grace Bishop Thomas. God love you and keep you
Amen
ssssssssss10
abomeret
22-07-2008, 02:19 PM
أسقف القوصية في محاضرة بالولايات المتحدة: القبطي يشعر بالإهانة إذا قلت له إنك عربي
كتب نادين قناوي وعمرو بيومي ٢٠/٧/٢٠٠٨
http://www.almasry-alyoum.com/photo.aspx?ID=30346&ImageWidth=300
أطلق الأنبا توماس أسقف القوصية في صعيد مصر ما سماه «صرخة لمساعدة الأقباط المصريين للاستمرار علي العيش في وطنهم وعدم الهجرة إلي الخارج»، موضحاً أن عمليتي «التعريب» و«الأسلمة» تمثلان المعضلتين الكبريين اللتين تواجهان المجتمع المسيحي في مصر.
وقال توماس في المحاضرة التي ألقاها أمس الأول بمعهد هيودسون الأمريكي تحت عنوان «المسيحيون الأقباط في مصر: تجربة أكبر جالية مسيحية في الشرق الأوسط في وقت تصاعد الأسلمة»- إن الشخص القبطي يشعر بالإهانة إذا قلت له إنك عربي، موضحاً أن كلمة قبطي نتجت بسبب عدم قدرة العرب - الذين وصفهم بأنهم «احتلوا مصر»- علي نطق كلمة «أجيبتوس» التي كانت توصف بها مصر والمصريون.
وأضاف توماس في حديثه، الذي استمر نصف الساعة باللغة الإنجليزية: «إن كل المصريين كانوا أقباطاً حتي اعتنق البعض الإسلام، إما بسبب ضغط أو طموح للتعامل مع القادة والحكام العرب أو للضرائب» قائلاً: «إن هؤلاء لم يعودوا أقباطاً، ولكن شيء آخر» أدي إلي تركيزهم علي شبه الجزيرة العربية بدلاً من مصر.
وقال توماس: «نحن لسنا عرباً ولكننا مصريون وأنا سعيد للغاية لكوني مصرياً وإن كنت أتكلم العربية، وسياسيا جزء من دولة تم تعريبها وتنتمي للدول العربية فهذا لا يجعلني عربياً». وأشار توماس إلي أنه لا يمكن تدريس اللغة القبطية التي وصفها بـ«اللغة الأم» لمصر في المدارس العامة في الوقت الذي يمكن فيه تدريس أي لغة أجنبية أخري.
مستطرداً أن الأقباط وجدوا «ثقافتهم تموت» ووجدوا أنفسهم مسؤولين عن «حمل ثقافتهم والمحاربة من أجلها حتي يأتي الوقت الذي يحدث فيه انفتاح وتعود هذه الدولة لجذورها وتعلو بها».
وقال توماس: «نحن نشعر بالخيانة من إخواننا في هذا الوطن.. فجأة سرقت ثقافتنا والفن الخاص بنا وتم إطلاق اسم آخر عليه، فأصبح الفن الخشبي «الأرابيسك» الذي طالما كان عملاً حرفياً يشتهر به المصريون، فناً إسلامياً، فقط لأن بعض المصريين اعتنقوا الإسلام، ونحن نعلم أن الجزيرة العربية في هذا الوقت كانت صحراء» مضيفاً: «أنا أعتقد أن هذا تزوير في التاريخ ولايزال يحدث».
من جهتها، أوضحت مطرانية القوصية ومير أن الأنبا توماس في زيارة إلي البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية منذ الثلاثاء الماضي.
وشدد القمص بيمن بطرس وكيل المطرانية علي أن توماس معروف بمواقفه الوطنية وعلاقاته جيدة جداً بالمسلمين. وقال: «مشاركة الأنبا توماس من أجل إيضاح الأمور وإظهار حقيقة وحدة الشعب المصري» وأضاف: «أنا متأكد من نوايا أسقفنا الحسنة وحبه لوطنه».
http://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=114013
Aphex
24-07-2008, 11:57 PM
Although I agree with what his grace said in that lecture, I think It's not useful to talk about stuff like that at this time of tension... It'd be more helpful if his grace gives his Church in El Quossia some of the attention he gives to lecturing in the West. Anba Tomas spends less than one day / week in El Quossia.
The church in El Quossia has been suffering from neglect from his grace and people there need more of his time and attention. I think Bishop Tomas has a very good way of thinking, but I don't think he's wise in managing conflicts in his church...
Peace
makakola
30-07-2008, 05:43 AM
http://www.copts.com/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=2941&Itemid=1
ترجمة الكلمة التي ألقاها أسقف القوصية نيافة الأنبا توماس في معهد أديسون
المترجم محمود الفرعوني (مصريون ضد التمييز الديني)
أشكركم جزيلاً على هذه الدعوة وعلى هذا التقديم, كما أتقدم بالشكر للمعهد على جهوده الرامية لنشر الوعي والعدالة للجميع.
عندما يسمع شخص ما كلمة "قبط" هذه الكلمة التي شابها الغموض لسنوات عديدة فإنه يتساءل ماذا تعني كلمة "قبط" ومن هم الأقباط.
بداية سأوضح لماذا ندعو أنفسنا بالأقباط ؟ لكي أبين لكم المعضلة التي تواجهنا.
- فمصر كانت وما زالت "ايجيبتوس" والكل يعلم أن مصر هي ايجيبت.
- وفي القرن السابع حدث تحول في الاسم وكذلك في الدولة.
فعندما جاء العرب إلى مصر أو أحتلوها لم يستطيعوا أن ينطقوا كلمة "ايجيبتوس" وذلك بسبب الاختلاف اللغوي لذا فقد نطقوها "جبت" فقد حذفت (أ) و (توس) . لذا فإن"ايجيبتوس" أصبحت قبط بعد كتابتها.
فالدولة كلها أصبح أسمها "قبط". لكن تدريجياً تحول بعض الأشخاص لأسباب معينة بسبب فرض الضرائب أو الضغط أو آية أسباب أخرى سواء بسبب طموحهم الشخصي أو للتعامل مع القادة والحكام العرب فقد تحولوا.
هؤلاء الذين تحولوا لم يعودوا أقباطاً على الإطلاق فقد أصبحوا شيئاً أخر. أما الذين ظلوا مسيحيين فهم الذين أطلق عليهم أقباط.
وهنا أتوقف لأضع علامة استفهام. ما الذي يجعل شخص ما يغير هويته وهوية أمته كلها؟
فقد غير هؤلاء هويتهم من كونهم مصريين إلى أن يصبحوا عرباً.
مع أن هذا الشخص عرقياً هو نفس الشخص وهؤلاء هم نفس الناس لكنهم لم يعودوا أقباطاً.
وهذا هو السؤال الهام والسبب الأهم لما يحدث الآن.
فقد ظللنا كأقباط دائماً متمسكين بمصريتنا وهويتنا وأرضنا ولغتنا وثقافتنا.
لكن عندما تحول بعض المصريين للإسلام فبدلاً من اتجاههم إلي ذاتهم كمصريين اتجهوا إلى العربية فأصبحت جل اهتمامهم. وبدلاً من البحث عن ذواتهم فقد نظروا إلى شيئاً أخر.
فقد تغير اهتمامهم ولم يصبحوا يطلق عليهم أقباط ومن هنا كان التحول الخطير. وهو ما يفسر ما يحدث بمصر الآن.
فالسؤال هو هل نحن أقباط أم أننا في الحقيقة أصبحنا عرباً؟.
وهذا هو ما يدعو للإجابة عن السؤال الهام فالشخص القبطي يشعر بالاهانة إذا قلت له إنك عربي.
فنحن لسنا عرباً بل مصريين. وإنني سعيد للغاية لكوني مصرياً. فلا اقبل أن أكون عربياً.
لأنني ببساطة لا أنتمي عرقياً إلى العرب وإن كنت أتكلم العربية وجزء من دولة تم تعريبها سياسياً لتنتمي إلى الدول الناطقة بالعربية. فهذا لا يجعلني كشخص عربي.
لكن هذا ليس موقف أخواني في الوطن الذين يعيشون في مصر والذين لم يصبحوا أقباط بنفس المعنى الذي أوضحته من قبل. ولكنهم أصبحوا شيئاً أخر مختلفاً.
فقد أصبحوا ينتمون لهوية أخرى لاعتبار أنفسهم عرباً مما أدى لتركيزهم على شبه الجزيرة العربية, وهذا يعني تحول في هوية الأمة وانتمائها إلى العروبة تلك المنطقة الواسعة التي تتكلم بالعربية.
وهذا يعني أنك إذا لم تنتمي إلى تلك الهوية فماذا يكون مكانك في هذا المجتمع العربي؟ هل تنتمي إليه أم لا؟ هذه معضلة أساسية تحدث للأقباط الذين لم يتمسكوا بالمسيحية فقط ولكن بهويتهم أيضاً كمصريين فهم يحافظون على اللغة والموسيقى والتقويم القبطي.
ونتيجة تحول أخواننا في الوطن لثقافة أخرى فقد تم تهميش الثقافة المصرية القديمة.
وهذا يعني أن عملية التعريب ما زالت مستمرة في دولتنا منذ عدة قرون أي منذ القرن السابع الميلادي. وهذا جزء من المعضلة ولكن هناك معضلة أخرى ألا وهي "الأسلمة" والتي بدأت في ذات الوقت وما زالت تجلب المشاكل حتى الآن.
لذلك عندما تسمع كلمة قبطي تعني أن ذاك الشخص يدين بالمسيحية مع أن الكلمة تعني حرفياً مصري. والسؤال هو ما الذي يجعل المصري غير قبطي؟ هذا ببساطة نتج بسبب التحول الذي حدث بمصر منذ أن أحتلها العرب.
فعندما ننظر إلى الأقباط الآن على أنهم من يدينون بالمسيحية فقط فستجد هؤلاء يحافظون على هويتهم ويكافحون من أجل العمل بها.
مما يعني أن تلك العملية أو بالاحرى العمليتان ما زالت فاعلة ولم تتوقف حتى الآن. وذلك يرجع إلى أن عقلية مصر قد تحولت بالكامل إلى عربية أو إسلامية مما يعني أن العملية مستمرة.
فإذا أردت دراسة اللغة القبطية مثل أية لغة أخرى لن يسمح لك بدراستها في المدارس مع أنه بإمكانك دراسة الانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية أو أية لغة أخرى ولكنك لا تستطيع أن تدرس اللغة القبطية لغة مصر مصر الأم في أية مدرسة عامة في مصر, فهذا لا يمكن السماح به.
ففي الوقت الذي يمكنك دراسة أية لغة أجنبية أخرى فلدينا مدارس مختلفة لتدريس الانجليزية والفرنسية والاسبانية ولكن غير مسموح أطلاقاً بدراسة اللغة القبطية وهو ما يضع السؤال ... لماذا؟
لان ذلك يتصادم مع العروبة فهناك اتجاه خطير لمحو التراث الثقافي المصري.
ما أقوله لا يتعلق بالدين بل يتعلق بثقافتنا التي تموت تدريجياً.
فقد وجد الأقباط أنفسهم مسئولين عن حمل ثقافتهم والاستمرار فيها, والنضال من أجلها, نعم نحن نكافح من أجل الحفاظ على الميراث الحضاري المصري العريق. لأننا نعشق هذا التراث ومن ثم علينا الحفاظ عليه.
وهذا يعني أنك إذا حاولت أن تدرس لغتك في مدرسة عامة فليس لك الحق في فعل ذلك. مما يجعل الكنيسة تقوم بمسئوليتها للحفاظ على هذا التراث, والعمل من اجل ذلك, فهي تقوم بدور الحاضنة الجيدة لذلك التراث. إلى أن يحين الوقت الذي يحدث فيه انفتاح وتنوير وتعود دولتنا لجذورها وتعلو عليه.
ولكن حتى يأتي هذا الوقت فتظل الكنيسة حاضنة لهذا التراث, فنحن لا نريد الاحتفاظ به ولا نرغب في الانعزال, ولكن ليس بإمكاننا تركه فعلينا المحافظة علية إلى أن يأتي من يعتني به.
وهذا لا يعد كما يعتقد البعض انسحاباً بل هو حفاظ على تراثنا لنصبح حاضنة له, حتى يحين الوقت الذي يحدث فيه انفتاح للمجتمع المصري بأسره.
لذا فإن كلمة قبطي لا تعني هنا شيئاً دينياً ولكنها تبقى متعلقة بالثقافة.
إن عملية التعريب ما زالت مستمرة حتى الآن, فهي لا تتعلق باللغة فقط بل في فروع الثقافة المختلفة من التقويم والعادات وطرق الفن.
- أنني أشعر حقيقة بشيء من الخيانة لما يقوم به بعض أخواني وأخواتي في الأمة. ففجأة تم محو ثقافتنا وفننا وتحول ليسمى بأسماء أخرى, ففجأة على سبيل المثال تحول خشب الارابيسك من زخرفة وفن مصري إلى فن إسلامي. فتحويل شخص أو مجموعة من الأشخاص أو ملايين من البشر إلى أن يصبحوا مسلمين هذا لا يغفل حقيقة أن هذا الفن مصري منذ القدم, فقد تحولت الزخرفة المصرية فجأة إلى فن أسلامي.
وهذا يعني أن على المصريين أن يسألوا أنفسهم من أين أتى هذا الفن هل هذا فن أسلامي؟ فالجميع يدرك حقيقة أن شبة الجزيرة العربية في ذاك الوقت لا توجد بها زخرفة أخشاب, فهي عبارة عن صحراء جرداء لا توجد بها مثل هذه الأشياء.
وهذا يعني أن ثقافتنا قد تم سرقتها فجأة وسميت بأسماء أخرى, وهي عملية سطو تاريخي ما زالت مستمرة حتى الآن.
إن الحديث في موضوع الثقافة يحتاج لساعات كثيرة فالأمثلة أكثر من أن تعد.
ولكني سأتحول الآن للحديث عن عملية الاسلمة وهذا يعني أن الوضع الحالي سيظل مستمراً.
فالاسلمة هنا لا تعني دفع الناس إلى التحول إلى الإسلام, ولكنها تعني أشياء كثيرة, فهي تحدث عن طريق الإعلام بشكل مباشر, فمنذ الصغر وتخيل أنك طفل تسمع كل وقت سواء في المدرسة أو الإعلام بأن الإسلام هو الدين الحقيقي, وتذهب للمدرسة لتحفظ آيات من القرآن وتمتحن فيها, فلكي يجتاز الطفل الامتحان عليه أن يحفظ آيات من القرآن, وعندما تدرس التاريخ عليك دراسة تاريخ المعارك والفتوحات الإسلامية, مما يعني أن على الطفل الصغير أن يمجد القوات العربية التي أتت إلى بلده وكيف يكون شعوره, بينما هناك دراسات قليلة للتاريخ الفرعوني, وكذلك دراسات قليلة عن تراثه القبطي وعن الحياة المعاصرة للأمة. لكن معظم الأشياء التي عليك بدراستها هو ذاك الاتجاه.
وعندما تكبر وأنا جزء من هؤلاء نحفظ القرآن وأحاديث ودراسات في كيفية نجاح القوات الإسلامية, وعلينا أن نحفظها ونكتبها في الامتحان ونمجدها, وهو ما تجده في قلوب الناس من شعور بقليل من العدالة.
ويقوم الإعلام في الوقت الحالي بنفس الدور, ففي أي وقت وأي مكان تستمع لآيات من القرآن ولا تستطيع إيقافها سواء في الشارع أو المنزل أو في غرفة نومك, ولا يمكنك أن توقفها, وهو ما يمثل جزء من الضغط الذي يعيشون في ظله,
ومع نمو الأصولية في مصر, دخلت مصر في مرحلة حرجة حيث التكامل بين للمسلمين والمسيحيين على السواء, إنني استخدم هنا نفس المعنى أو المصطلح الذي يتم استخدامه, لأنني شخصياً أشعر بالحب للمسلمين والمسيحيين على السواء كمصريين, وعلى أية حال فإن هذه رسالة على كل شخص التعامل معها. عندما نتحدث عن المسلمين والصرب أو بين المسلمين والأقباط وهو ما يتردد عن أن المسلمين مجموعة واحدة أينما كانوا, حيث تغير البلد وهو ما نراه وما تعلمناه رغم أن ذلك غير منطقي. ولكن الأقباط تركوا تلك الطريقة ويسمعون في الإعلام من يهاجم المسيحية وما علينا إلا أن نتعامل مع ذلك, وفي أحيان كثيرة يوجد لدينا كتاب يكتبون في هذه القضية ولكن لا يوجد في الإعلام الحكومي والصحف الرسمية فلا توجد لدينا صحف تتحدث عن المسيحية فلا تستطيع أن تكتب ما تريد لكن ما يكتب في الناحية الأخرى يطبع.
تأمل بالطبع لعلاقة جيدة لكن في الحقيقة فإن الأصولية التي بدأت منذ السبعينات أنتجت القادة الحاليين, فعندما نشعر بالظلم نقول بأن ذلك سلوك ناتج عن الأصولية, وعلينا أن نتعامل مع ذلك ولكن في أحيان كثيرة لا نستطيع.
سنأخذ أمثلة قليلة فهناك الكثير ولكني سأعطي أمثلة فيما يكتب وينشر في وسائل الإعلام فهناك مثال لما كتب بمناسبة هجوم مجموعة على الرهبان في دير أبو فانا بملوي, والذي حدث أن 7 رهبان تم اختطافهم وتعذيبهم وقد كتبت بعض وسائل الإعلام عن محاولة استنطاقهم شهادة الإسلام حسب ماقاله الرهبان في مقابلاتهم لوسائل الإعلام, ونعرف ما هو رد الفعل لذلك؟
كان رد الفعل هو استدعاء المفهوم الديني وتصوير الموقف على أنه نزاع على أرض.
فالقضية الأساسية كانت أكثر من نزاع على أرض فالنزاع كان مجرد قضية فرعية, فالقضية كانت احتجاز رهبان وخطفهم وتعذيبهم وهو مالم يؤخذ في الاعتبار. وهو ما يخلط الأمور فهناك صورة وهناك وأقع.
مصر تقع الآن بين شيئين هل هو الواقع الذي علينا مواجهته أم الصورة التي نضعها في الاعتبار. وأتمنى كعاشق لمصر أن نتعامل مع الواقع وليس الصورة, حقيقة يوجد البعض ممن يتعامل بالحكمة والعدالة, لكن المشكلة الكبرى أن الأغلبية لا تتعامل بالعدالة, لكنها تركز على شيء أخر.
والمهم هو ما الذي حدث وكيفية التعامل معه لكي نتعامل مع الواقع وليس الصورة. على أية حال فهناك من القصص الكثير الذي يخبرنا بأنه عندما نتعامل مع القضية كعروبيين أو إسلاميين فإننا نتعامل مع الصورة وهو ما يجعل الموقف مختلفاً وصعب التعامل معه.
لأننا عندما نتعامل مع الصورة نجملها بالتزييف ولا نستطيع أن نجد حلول لها. وهذه قضية علينا التعامل معها, لذلك فالمشاكل تتفاقم وتتكرر من حين لأخر في كثير من الحوادث وعلى كافة المستويات.
فإذا تسنى لك زيارة مصر فلا تجد فرقاً بين مسلم ومسيحي في الشارع ويمكنك مشاهدة ذلك في المواصلات العامة والمدارس وذلك في المستوى العادي حيث يتقابل الناس ويعاملون بعضهم بالمودة والمحبة, لكنك على الجانب الأخر ستجد الموقف مختلف, ستجد أشخاص أخربن لهم مواقف أخرى يقفون في مواجهتك أنت وأسرتك, فعلى هذا المستوى تجد قصة أخرى نشرت في الإعلام, وهي القصة التي حدثت في الفيوم من أن فتاة تحولت منذ فترة إلى الإسلام, وتزوجت بشاب وهربت معه, وبعد فترة هربت منه وهذا هو السبب المعلن, فالرد الطبيعي إنسانياً أن يتم اللجوء للمحكمة, أو أن تذهب هذه الفتاة لتأخذ نصيحة اجتماعية أو نفسية من أهلها, أو ترجع لمنزل أهلها لتطلب منهم الحماية, لكن هذه الفتاة كانت مسيحية وقد أسلمت, فعندما عادت إلى قريتها فجأة تم الاعتداء على جميع المسيحيين في القرية, وكان على الأهالي أن يدفعوا الثمن, فقد دمروا منازل وسلبوا ممتلكات المسيحيين في القرية, والقصص لا تتوقف, وقد فتشت الشرطة على الفتاة ولسوء الحظ لم يتم العثور عليها ليرجعوها إلي منزل زوجها, هذا هو ما يحدث فكيف نتوقع رد الفعل من شخص قبطي يعيش في ظل هذه المعاناة وكيف يحمي ذاته وأسرته لذلك فهو يبحث عن ملجأ وعلى من يوفر له الحماية.
لسنا ضعفاء ككنيسة ولكننا كأفراد ضعفاء, مع أننا لدينا أناس أقوياء بالكفاح, فلدينا الحب وهو أقوى من أي شيء أخر, فبهذا الحب نستمر, ونعمل ونندمج في المجتمع, ونعمل من أجل خير صالحة, نعمل من أجل أخواننا الذين يعيشون في هذا الوطن.
لكن إذا كان المتطرفون في المجتمع أو من يحشدون عقول الناس بالتطرف كثيرين, فإن هناك معتدلين نعمل معهم من الكتاب وأصحاب الفكر, ستجد من يقول الحقيقة, لكن الأغلبية تذهب لما تعتقد أنها تتكلم باسمهم.
وما أريد أن أقوله بأنه مهما واجهتنا مثل تلك الصعوبات لكن ما زال لدينا القوة, لان الحق هو القوة والحب هو القوة, وكذلك الأمل قوة, وهو ما يجعل المسيحيين في مصر مستمرين بالرغم من الهجرة الكثيرة لهذا البلد, ولكنني لست قلقاً من هذه الهجرة فنحن أقل من دول كثيرة في منطقتنا.
أشكركم جزيل الشكر
المترجم/محمود الفرعوني وكيل مؤسسي الحزب المصري الليبرالي(نحت التأسيس)
وصاحب المركز المصري للترجمة بأسيوط
makakola
30-07-2008, 06:04 AM
http://www.copts.com/arabic/images/stories/GamalAsad03.jpg
http://www.copts.com/arabic/images/stories/Rosalusef200807301001.jpg
http://www.copts.com/arabic/images/stories/Rosalusef200807301002.jpg
http://www.copts.com/arabic/images/stories/Rosalusef200807301003.jpg
http://www.copts.com/arabic/images/stories/Rosalusef200807301004.jpg
abomeret
30-07-2008, 09:30 AM
بعض المثقفين يبحثون لهم عن دور والاقباط طريقهم؟!
عبد صموئيل فارس
merfaras2006@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2358 - 2008 / 7 / 30
ما زال الهجوم المكثف من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية منها متواصل علي الأقباط بصفة عامة وعلى أقباط المهجر بصفة خاصة وانضم أخيراً إلى الهجوم واحد من أساقفة الكنيسة القبطية وهو نيافة الأنبا توماس أسقف القوصية ومير ولكن في حالة الأنبا توماس انضم مجموعه من المثقفين وأصدروا بياناً يدينون فيه محاضرة الأنبا توماس وعلى رأس هؤلاء المثقفين العلامة الكبير وصاحب النظريات الفذة في علم النفاق والتزوير والانتهازيات السيد جمال أسعد فحينما قالوا أن مجموعة من المثقفين وتم نشر البيان عبر جريدة المصري اليوم أحدث وافد للصحافة العميلة في حقل النظام ذهبت بسرعة إلى موقع الجريدة حتى أرى من هم هؤلاء المثقفين وكما توقعت وجدت أن معظمهم من المأجورين وأصحاب المصالح ومتسولي الحياة الحزبية والذين لا يجدون لهم مكاناً في المجتمع سوى عن طريق الأقباط فهم أسانسير الشهرة في المجتمع المصري من يريد الشهرة سواء كان قبطياً أو مسلماً عليه بالهجوم على الأقباط والكنيسة وستجد الطريق أمامه مفروشاً بالورود كما الحال مع جمال أسعد وغيره من المرتزقة والأمر في غاية الغرابة مثقفون يتركون قضايا الوطن والفساد المستشري فيه وكل همهم يدينون محاضرة تم قول كلمة الحق ولكن قيلت في مجتمع يمجد النفاق ولا وجود للحق فيه هؤلاء المثقفين تركوا دماء الأبرياء وأرواحهم تأكلها أسماك البحر والمتسبب يمرح في بلاد الانجليز وأخيراً ينال البراءة من دمائهم أين السادة منتحلي شخصيات المثقفين وأين تنديدهم بحكم قضائي في غاية الغرابة يكرس الفساد في مصر أين المثقفين من حملات الاعتقال العشوائي لشباب الفيس بوك والأحزاب المعارضة وكل من يعارض النظام أين المثقفين من النداء لإطلاق سراح المعارض أيمن نور والذي كل بلاد العالم الحر تنادي بإطلاق صراحة أين المثقفين من دماء الأبرياء في الكشح وأبو قرقاص وديروط وغيرها من المجازر ضد الأقباط أين المثقفين من الفساد في كل أرجاء البلاد أين هم من التعذيب داخل السجون وانتهاك حقوق الإنسان بأبشع الطرق أين أنتم يا مثقفين من قانون الطوارئ الذي أنهك بلادنا ومواطنينا منذ أكثر من ربع قرن أين أنتم من مصر التي تضيع من بين أيدينا ونحن في المدرجات نصفق وننافق لمن ينهبون ويدمرون بلادنا بمختلف الطرق ولمن باعوها لكل الثقافات المنحطة التي أرجعتنا مئات السنين هذا هو دوركم أيها المثقفون أن تحاربوا الفساد بكل طرقه ولا أن تكون تحت إشارة من الجهات الأمنية حتى تنطلق حناجركم لتهاجم الكنيسة ورجالها والذي يسيء لسمعة مصر ليس الأقباط، الذي يسيء إليها ويشوه صورتها أمام العالم هي الاعتداءات المتكررة عليهم وهم أقلية مسالمة.
ولكن أن يعبَّر الأقباط عن ما يعانوه خارج بلادنا نتيجة الخناق المفروض عليهم داخل بلادنا أمر يرجع لخيبة الإدارة في مصر والتي لا تعرف كيف تستغل هذه القوة من أقباط المهجر والثروة القومية التي تفيض بالمليارات من العائدات عبر التحويلات الدولارية، النظام لابد أن يفتح قناة حوارية جادة مع أقباط المهجر حتى يستطيع أن يكسب هذه الثروة كفانا إهدارا لثروات بلادنا، أما أنتم أيها المحسوبون علينا مثقفين فما زلتم تبحثون عن دور لكم ولم ولن تجدونه لأنكم بعتم ضمائركم في أقرب محطة لخدمة النظام.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=142411
أسقف القوصية في محاضرة بالولايات المتحدة: القبطي يشعر بالإهانة إذا قلت له إنك عربي
كتب نادين قناوي وعمرو بيومي ٢٠/٧/٢٠٠٨
http://www.almasry-alyoum.com/photo.aspx?ID=30346&ImageWidth=300
أطلق الأنبا توماس أسقف القوصية في صعيد مصر ما سماه «صرخة لمساعدة الأقباط المصريين للاستمرار علي العيش في وطنهم وعدم الهجرة إلي الخارج»، موضحاً أن عمليتي «التعريب» و«الأسلمة» تمثلان المعضلتين الكبريين اللتين تواجهان المجتمع المسيحي في مصر.
وقال توماس في المحاضرة التي ألقاها أمس الأول بمعهد هيودسون الأمريكي تحت عنوان «المسيحيون الأقباط في مصر: تجربة أكبر جالية مسيحية في الشرق الأوسط في وقت تصاعد الأسلمة»- إن الشخص القبطي يشعر بالإهانة إذا قلت له إنك عربي، موضحاً أن كلمة قبطي نتجت بسبب عدم قدرة العرب - الذين وصفهم بأنهم «احتلوا مصر»- علي نطق كلمة «أجيبتوس» التي كانت توصف بها مصر والمصريون.
وأضاف توماس في حديثه، الذي استمر نصف الساعة باللغة الإنجليزية: «إن كل المصريين كانوا أقباطاً حتي اعتنق البعض الإسلام، إما بسبب ضغط أو طموح للتعامل مع القادة والحكام العرب أو للضرائب» قائلاً: «إن هؤلاء لم يعودوا أقباطاً، ولكن شيء آخر» أدي إلي تركيزهم علي شبه الجزيرة العربية بدلاً من مصر.
وقال توماس: «نحن لسنا عرباً ولكننا مصريون وأنا سعيد للغاية لكوني مصرياً وإن كنت أتكلم العربية، وسياسيا جزء من دولة تم تعريبها وتنتمي للدول العربية فهذا لا يجعلني عربياً». وأشار توماس إلي أنه لا يمكن تدريس اللغة القبطية التي وصفها بـ«اللغة الأم» لمصر في المدارس العامة في الوقت الذي يمكن فيه تدريس أي لغة أجنبية أخري.
مستطرداً أن الأقباط وجدوا «ثقافتهم تموت» ووجدوا أنفسهم مسؤولين عن «حمل ثقافتهم والمحاربة من أجلها حتي يأتي الوقت الذي يحدث فيه انفتاح وتعود هذه الدولة لجذورها وتعلو بها».
وقال توماس: «نحن نشعر بالخيانة من إخواننا في هذا الوطن.. فجأة سرقت ثقافتنا والفن الخاص بنا وتم إطلاق اسم آخر عليه، فأصبح الفن الخشبي «الأرابيسك» الذي طالما كان عملاً حرفياً يشتهر به المصريون، فناً إسلامياً، فقط لأن بعض المصريين اعتنقوا الإسلام، ونحن نعلم أن الجزيرة العربية في هذا الوقت كانت صحراء» مضيفاً: «أنا أعتقد أن هذا تزوير في التاريخ ولايزال يحدث».
من جهتها، أوضحت مطرانية القوصية ومير أن الأنبا توماس في زيارة إلي البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية منذ الثلاثاء الماضي.
وشدد القمص بيمن بطرس وكيل المطرانية علي أن توماس معروف بمواقفه الوطنية وعلاقاته جيدة جداً بالمسلمين. وقال: «مشاركة الأنبا توماس من أجل إيضاح الأمور وإظهار حقيقة وحدة الشعب المصري» وأضاف: «أنا متأكد من نوايا أسقفنا الحسنة وحبه لوطنه».
http://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=114013
تحية واجلال وتقدير لانبا توماس الشجاع بس ياريت كلامة يوصل لاذان العالم كلة ربنا يحمية ويقوية 10ssssssssss10ssssssssss13ssssssssss13ssssssssss13 ssssssssss13ssssssssss1ssssssssss1ssssssssss1sssss sssss1ssssssssss8(flowers)(flowers)(flowers)(flowe rs)(flowers)10)1010)1010)1010)1010)
abomeret
30-07-2008, 04:17 PM
نحن الاقباط مصريون اصلاء ولا يشرفنا ان نكون عربآ
الاب يوتا
احب أن اوجه التحية للحبر الجليل نيافة الانبا توماس اسقف القوصية ومير علي المحاضرة العظيمة التي القاها بمعهد هدسون بالولايات المتحدة كما اتساءل عن الدافع والجهة التي توجه اكرام لمعي احد قساوسة الطائفة الانجلية والانبا بطرس فهيم نائب بطريرك الكاثوليك للهجوم علي الكنيسة القبطية الارثوذكسية وعلي قداسة البابا وعلي اقباط المهجر ( كما جاء في المصري اليوم بتاريخ 28/7/2008 ) والاجابة لاتحتاج الي ذكاء لان المستفيد من جر الاقباط الي خلافات جانبية تبعدهم عن التركيز علي المطالبة بحقوقهم هم المسلمين والمسئولين بالدولة وخاصة في الاجهزة الامنية التي تحاول تجنيد ضعاف النفوس من الاقباط من مختلف الطوائف لشغل الاقباط في معارك جانبية في مقابل استفادة او مصالح شخصية لهؤلاء المجندون ؟؟؟
وهنا للانصاف فأننا نؤكد أن الدولة جندت الكثيرين من ابناء الكنيسة القبطية او بمعني ادق المحسوبين عليها مثل كمال زاخر وجمال اسعد وهاني لبيب وايضآ ماكس ميشيل ...... الخ كل هؤلاء الذين يسارعون للقيام بعمل يهوذا الخائن في تسليم الكنيسة والاقباط لاعدائهم في مقابل مصلحة شخصية اوالحصول علي كارت توصية من نقيب شرطة في امن الدولة ..... الخ كل هذه التفاهات وأنا متأكد تمامآ أن ما اقصده يعلمه تمامآ القس اكرم لمعي
والشئ المؤسف من هؤلاء انهم لم يدافعوا مرة واحدة عن حقوق الاقباط ولم يقوموا بانتقاد احدآ من المسلمين الذين يجاهرون باهانة الاقباط في كل شئ بدءآ من معتقداتهم نهاية بأراءهم اننا نأسف أن يكون هؤلاء ( حتي مجرد مسيحيين ) حتي وأن كان فيهم رجال دين وهذا يزيد الامر سوءآ لان رجل الدين لابد أن يكون ( حقاني ) لايظلم ولايحابي الوجوه ولايجامل علي حساب الحق فما بالنا برجال دين يجاملون علي حساب ( العقيدة ) والاسؤا انهم يجاملون من يسبون عقيدتهم ومن يزدرون بمقدساتهم ومن ينتهكون حقوقهم كل هذه المجاملة ضد الله وضد الحق وضد العدل
ولهذا السبب قاموا بالهجوم علي صاحب النيافة الحبر الجليل الانبا توماس لمجرد انه قال كلمة حق وذكر حقائق لايختلف عليها اي قبطي منصف ومخلص لكنيسته ومخلص لتاريخه ومخلص لمصريته ومخلص لشعبه القبطي .... ونحن من جانبنا نؤكد كل هذه الحقائق واهمها اننا كاقباط لسنا عربآ فنحن احفاد الفراعنة نحن المصريين الاصلاء نحن اصل هذه البلد لم ياتي اجدادنا من مكان اخر اومن دولة اخري وليس معني أن اللغه العربية فرضت علينا فرضآ كما فرض ايضآ الاسلام بحد السيف ليس معني اننا نتحدث اللغه العربية اننا عربآ لان القبطي ايضآ يمكن ان يتحدث اللغة الانجليزية اوالفرنسية اوغيرها من اللغات فهل يمكن أن يدعي احدآ أن القبطي انجليزي اوفرنسي ؟؟؟ فلماذا الغضب من الحقيقة صدقوني وانا هنا اتكلم عن نفسي لو لاقدر الله كنت عربيآ لتبرأت علي الملأ من كوني عربيآ ولاخترت أن انتمي الي اي جنسية اخري اما المسلمين المتعصبين الذين عندما يقال لهم انهم غرباء عن ارض مصر وأنهم احفاد الغزاة البدو العرب يحاولون بكل الطرق اثبات أن جدودهم هم مصريون اعتنقوا الاسلام اذآ لماذا يغضبون اذا قال احدآ من الاقباط المقولة الصحيحة وهي اننا لسنا عربآ !!!
انني افهم أن يحاول الانسان المنطقي والعاقل أن ينتسب الي نسب يشرفه ويرفع من مكانته لا أن ينتسب الي من يجلب عليه العار والاهانة والاساءة اننا نشكر الله كاقباط اننا ننتسب الي المصريين العظماء المتحضرين وننتسب الي مصر وترابها ابا عن جد ولسنا غرباء عن هذه الارض ولسنا غزاة اواحفاد غزاة غزوا هذه الارض فلا يشرفنا ابدآ أن نكون عربآ بل اننا نشعر بأهانة واساءة وتحقير عندما يحاولون الصاقنا بالعرب وهؤلاء العرب هم قبائل من البدو الهمج الحفاة لم نسمع يومآ من الايام أنهم قدموا شيآ حسنآ للبشرية أن العرب والمسلمين يقدمون للبشرية الدماء والاشلاء وجماجم القتلي انهم يحاولون هدم الحضارة البشرية والعودة الي الوراء 14 قرنآ من الزمان انهم لايعرفون لغة العقل ولايعرفون سوي لغة العنف والقتل واستخدام السلاح في ايذاء الاخرين انهم لايعرفون في الحياة سوي الجنس والنساء والقتل والارهاب والخرافات الدينية انهم يحتقرون امهاتهم وزوجاتهم وبناتهم يحتقرونهم في شكل المرأة التي تعرضت للوأد في التراب قديمآ وتتعرض للوأد في الملابس من حجاب ونقاب هذه الايام انهم ينظرون لامهاتهم وزوجاتهم وبناتهم ( انها عورة ) هؤلاء هم العرب الحفاة والجهال المتخلفون الذين يشحذون طعامهم من دول العالم الاخري ويدعون كاذبين انهم خير امة اخرجت للناس والحقيقة انهم اسؤا امة اخرجت للناس
ان العالم المتحضر يحاول تـنمية الدول التي يعيش فيها هؤلاء العرب الاشقياء التعساء بما ضيهم وحاضرهم ومستقبلهم لكنهم للاسف لايستجيبون للعلاج أن امراضهم المتقيحة المتمثلة في العنف والجهل والارهاب اضرت البشرية جمعاء !!! فهل هؤلاء الجهال والحمقي الذين يهاجمون نيافة الانبا توماس لانه ذكر الحقيقة وهي اننا كاقباط نشعر بالاهانة اذا قيل عنا اننا عرب هل يفهمون ما يقولون انني اشك في ذلك تمامآ كما اشك في أن يكون العربي اوالمسلم انسان سوي في يوم من الايام وهنا لايفوتني بعض الطرائف حيث أن هناك اغنية اسلامية تقول الارض بتتكلم عربي فلابد أن هذه الارض التي ابتلعت في باطنها جثث البنات التي وأدهم اهلهم من العرب لابد انهم يتكلمون عربي عن سبب مأساتهن وهي انهن من بنات العرب ويبدو أن الارض التي تداس بالاحذية تتكلم عربي لكن السماء تتكلم بلغات اخري ليس من بينها العربية واحب أن اضيف من عندي أن الارهاب يتكلم عربي والعنف يتكلم عربي والجهل يتكلم عربي وحتي الحمار يتكلم عربي وهذا بشهادة المراجع الاسلامية حيث تكلم احد الحمير مع نبي الاسلام وطبعآ الحمار( يعفور ) بيتكلم عربي !!!
اننا نشكر الله مرة اخري اننا اقباط مصريون اصلاء اصحاب حضارة رغم ان المسلمين سرقوا هذه الحضارة والصقوها بأنفسهم تمامآ كما سرقوا اعمدة الكنائس الرخامية ووضعوها في المساجد ومن يذهب الي مسجد عمر ابن العاص يتاكد من كلامي وسرقوا حتي اشكال المباني كالقباب والمنارات وسرقوا الكنائس واستبدلوا الصليب ووضعو مكانه الهلال رمز اله القمر وسرقوا جميع الحرف والصناعات ونسبوها للحضارة الاسلامية حتي المساجد لم يكن هناك مسلم يعرف علم الهندسة ويشهد بذلك جامع ابن طولون الذي بناه مهندس قبطي ( قتلوه بعد ان بناه ) وغيره وغيره وغيره حتي الكتب والمخطوطات التي كانت في طول البلاد وعرضها والتي نجت من الحرق والتدمير قاموا بترجمتها الي اللغة العربية ونسبوها لانفسهم وللحضارة العربية والاسلامية انهم سراق الحضارة وسراق الحقوق هؤلاء هم العرب فهل يتشرف احدآ من الاقباط أن يكون عربي ؟؟!!
اما بعض الاقباط الذين يهاجمون نيافة الانبا توماس فاذا كانوا معترضين علي مايقول واذا كانوا يخالفون رأيه ويريدون أن يكونوا عربآ فأنني اقترح عليهم أن يتركوا مصر لانها مصرية ويذهبوا الي السعودية فهذه دولة عربية ....
تحية لكل قبطي يتمسك بجذوره المصرية ويتمسك بمصريته وحضارته واصالته ...
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط ...
babylonian
30-07-2008, 08:30 PM
يدوم صليب سيدنا الانبا توماس ...ssssssssss10
وفعلاً ان اخطر ما تواجهه الكنيسة هو " التعريب " ..
والذي هو الوجه الاخر من " الاسلمة " ...!
سلمت مواقف وكلمات الانبا توماس ... وادام الرب صليبه وخدمته ssssssssss10
وليخسأ عميل العربان اسعد .. الذي لا يساوي ذرة غبار على بوز صرماية اي قبطي ومسيحي ..(kill:
لم يبقى الا للخونة ان يفتحوا افواههم النتنة
عجبي
abomeret
31-07-2008, 11:28 AM
أسقف القوصية ينفي «إثارة الطائفية» في محاضرته بالولايات المتحدة
كتب عمرو بيومي ٣١/٧/٢٠٠٨
أصدر الأنبا توماس، أسقف القوصية أمس، بيانا توضيحياً، أكد فيه فخره بكونه «مصرياً»، مشددا علي أنه «حريص كل الحرص علي نمو واستقرار مصر».
كانت المحاضرة التي ألقاها توماس بعنوان «المسيحيون الأقباط في مصر وتصاعد الأسلمة» منتصف الشهر الجاري في الولايات المتحدة، ووصف فيها العرب بـ «أنهم احتلوا مصر»، و«أن الشخص القبطي يشعر بالإهانة إذا قلت له إنك عربي» ـ قد أثارت ردود فعل واسعة،
من بينها مطالبات بمحاكمته كنسياً، بتهمة الإساءة «لتاريخ الكنيسة الوطني»، ونفي توماس أن تكون المحاضرة التي ألقاها حصل بموجبها علي جائزة مالية أو أدبية أو معنوية. وقال في البيان التوضيحي: إن «تثبيت الهوية المصرية إنما هو تثبيت للوحدة الوطنية»، وأن «تأصيل الهوية المصرية إنما هو تأصيل للإخاء والوحدة».
وأوضح توماس في بيانه أن خط سير المحاضرة كان «سرداً تاريخياً من واقع الكتب والمراجع عن (مصر قبل القرن السابع ومصر بعد القرن السابع)، وكيف تحولت مصر تدريجيا إلي الدين الإسلامي والثقافة العربية».
وقال: «كثير من المصريين تحولوا إلي الإسلام ولم يعودوا يطلقون علي أنفسهم لفظ أقباط، وهنا كان السؤال: هل كان يمكن للمصريين أن يدخلوا الإسلام وأيضاً يحتفظوا بلغتهم الأم مثل إيران وباكستان وبلاد كثيرة صارت إسلامية بالكامل دون أن تغير لغتها وتقاليدها؟!».
وأوضح أن ما قيل عن كلمة «إيجيبتوس» وكيف تنطق باللغة العربية «قبط»، كان مجرد تحليل لغوي، لا ينقص من قدر اللغة العربية، وكان الهدف منه «إظهار أن كلمة قبطي التي تعني مصري أصبحت تعني الآن مصري مسيحي، أي انحصرت انحصارا دينياً طائفيا».
وقال: «أحترم حرية الأفراد في اختيار الدين، الذي يتبعونه، سواء كان هذا في الماضي وفي الحاضر أو في المستقبل»، متسائلاً».. هل يمكن أيضاً البحث في الجذور الثقافية للمصريين الأقباط؟».
وأكد توماس أن «البحث لا يقلل من قيمة الواقع السياسي العربي، ولكن للتاريخ القديم مكانة مشتركة بين كل المصريين قادرة علي تقوية الوحدة والأخوة بينهم».
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=115434
abomeret
31-07-2008, 11:37 AM
محامون يطالبون البابا شنودة بالتحقيق مع الأنبا توماس بتهمة ازدراء الأديان
كتب منير أديب ٣١/٧/٢٠٠٨
أنذر محامون البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بالدعوي التي أقاموها بعد محاضرة ألقاها الأنبا توماس أسقف القوصية بمعهد هاديسوم الأمريكي الحقوقي» قبل عشرة أيام. مطالبين بالتحقيق مع توماس فيما نسب إليه بعد قوله «إن القبطي يشعر بالإهانة إذا قلت له إنك عربي».
وقال عادل محمد البدوي، المدير التنفيذي للجنة الحريات «السابق» بنقابة المحامين وأحد المحامين الذين تقدموا بإنذار للبابا، «إن الأنبا تجاوز فيما جاء علي لسانه بمحاضرته ونشر بجريدة «المصري اليوم» قبل عشرة أيام، ويكذبه،
ولفت إلي ما نسب إليه «من أن الأقباط وجدوا ثقافتهم تموت ووجودا أنفسهم مسؤولين عن حمل ثقافتهم والمحاربة من أجلها حتي يأتي الوقت الذي يحدث فيه انفتاح وتعود هذه الدولة لجذورها وتعلو بها» وقال إن ذلك يشكل إهانة واضحة لجميع المسلمين وتعرضاً جارحاً لمشاعر العرب والمسلمين كافة.
وذكر البدوي في دعواه التي تقدم بها عن طريق نيابة «الوايلي» أن الأنبا نسي أن اللغة العربية هي «لغة القرآن الكريم»، فهي لغة ما يربو علي ثلاثمائة مليون عربي، وأن اللغة العربية بوصفها اللغة التي نزل بها القرآن الكريم تعد رمزاً عظيماً يعتز به ما يربو علي المليار ونصف المليار من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وأكد عادل بدوي ومحمود ثابت ومحمد جمعة، المحامون المتقدمون بالإنذار، أن الأسقف توماس بتصريحاته السالفة قد خالف الدستور المصري، معتبراً أن هذه التصريحات عبرت عن عدم ولائه للدولة التي يعيش فيها، مستدلاً ببعض نصوص القانون وبخاصة المادة الثانية.
وطالب في نهاية دعواه البابا شنودة بالتحقيق الفوري ومجازاة البابا توماس بشأن ما هو منسوب إليه من أمور تهدد السلام الاجتماعي و«تصيب الحياة الوطنية في مقتل».
واعتبر المحامون أن تصريحات الأنبا توماس تنطوي علي ازدراء واضح بالأديان، وأنه سوف يتقدم برفع دعوي قضائية خلال عشرة أيام في حال عدم التحقيق مع الأنبا ومجازاته فيما نسب إليه.
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=115410
اركادي
01-08-2008, 03:06 PM
لا افهم لما يهاجم الاخوه الاقباط الهويه العربيه ؟
هل اصبحت الهويه العربيه عدوه ايضا !؟
انا مسيحيه عربيه اردنيه ولا اجد اي اشكال بهويتي العربيه , مشكلتنا هي مع
الاسلام القذر فقط
من فضلكم لا تتحدثوا بهذه الطريقه وتشتمونا وارجوا ان تفرقوا بين الهويه
العربيه وبين الاسلام
وشكرا
ريجان
02-08-2008, 03:55 AM
لا افهم لما يهاجم الاخوه الاقباط الهويه العربيه ؟
هل اصبحت الهويه العربيه عدوه ايضا !؟
انا مسيحيه عربيه اردنيه ولا اجد اي اشكال بهويتي العربيه , مشكلتنا هي مع
الاسلام القذر فقط
من فضلكم لا تتحدثوا بهذه الطريقه وتشتمونا وارجوا ان تفرقوا بين الهويه
العربيه وبين الاسلام
وشكرا
الاخت اركاديا (brv1:
اولا مرحبا بكى معنا ولكن بما انك عربيه واخت محترمه فاريت تغيرى الاسم اركادى لانه معناه مش كويس ابدا باللغه اليونانيه (bob:)وعزرك انك عربيه ولا تعرفنى المعنى لهذا الكلمه القبيحه. اما كونك عربيه فلكى الحق ان تغارى على عرقك وقوميتك ولكن لنا نحن ايضا الحق فى الدفاع عن قوميتنا وهويتنا القبطيه التى يريد العرب الجلف الحفاه رعاه المعيز الغائها وطمسها وفرض هويتهم علينا وهذا سبب رفضنا لها فحن ابناء الفراعنه الحقيقين ولسنا عربا ولا يشرفنا ان نكون عربا
boulos
02-08-2008, 01:32 PM
His grace Bishop Thomas, was really great. He was so open and frank. I liked what he said. I think he gave them hard time. They deserve it. We need more people like him to make clear eerything.(brv1:(brv1:
babylonian
02-08-2008, 03:59 PM
عزيزتي اركادي :
لا افهم لما يهاجم الاخوه الاقباط الهويه العربيه ؟
ليس فقط اخوتنا الاقباط ..
انما ايضاً الاشوريين الكلدان السريان
والموارنة
والارمن
والاكراد ( المسيحيين ) ..
كل هؤلاء ليسوا عرباً ... ويعتبرون العروبة دخيلة غازية على اوطانهم وحضارتهم !
هل اصبحت الهويه العربيه عدوه ايضا !؟
نعم ...
هي عدو غاشم ..
ما دامت مرتبطة بالاسلام ( كالجسد والروح ) ... فهي عدوة
وماداموا يستخدمونها لمحاربة لغتنا الاصلية في اوطاننا التي احتلوها بحد السيف ..
اذن هي عدو لدود .. علينا محاربته بكل الوسائل والسبل ..(sml16)
انا مسيحيه عربيه اردنيه ولا اجد اي اشكال بهويتي العربيه , مشكلتنا هي مع
الاسلام القذر فقط
ربما تكون " هويتك " عربية وحسب ..
والهوية تختلف عن " الاثنية " والجنس والعرق ..
ولو راجعت نسبك جيداً .. فابتأكيد ستكتشفين اصولك السريانية الارامية ..!
من فضلكم لا تتحدثوا بهذه الطريقه وتشتمونا
نحن لا نشتم العرب ... انما نهاجم وننتقد ونفضح " العروبة " ولسانها وجنسها ودينها !
وطلبك مرفوض يا عزيزتي بأن لا نتحدث بهذه الطريقة ..
ومن فضلك لا تطرحي علينا متل هيك طلبات ... لطفاً !(sml6)
وارجوا ان تفرقوا بين الهويه
العربيه وبين الاسلام
لا يوجد فرق ... !
وما دام لا يوجد فرق .. فلن نستطيع التفريق ..!
الم تقرأي اقوال مشايخ المسلمين الاعاريب .. عن ترابط العروبة مع الاسلام ..؟؟
اقرأي قول هذا الشيخ المسلم ( عدو المسيح ) المدعو :
محمد الغزالي
ومن كتابه : ( حقيقة القومية العربية ) :
يقول :
" فالاسلام اضفى على اللغة العربية قداسة جعلت الحفاظ عليها ديناً , وضبط قواعدها عبادة "
راجع :
حقيقة القومية العربية - محمد الغزالي - ص 88
وقال ايضاً في نفس الكتاب :
" الاسلام بغير العربية يستعجم ويضمحل , والعربية بغير الاسلام تنكمش وتزول "
راجع : نفس المصدر - ص 22
وقال :
" الربط بين العروبة والاسلام قضية بديهية "
ذات المرجع - 33
وقال المفكر الاسلامي ! " محمد عمارة " .. في كتابه :
( القومية العربية والاسلام ) :
قال :
" ان الاسلام الحق والعروبة الحقة يكونان مزيجاً واحداً " .
راجع :
القومية العربية والاسلام - محمد عمارة - ص 175
وقال ايضاً :
" هناك علاقة عضوية بين الاسلام والعروبة ".
المصدر نفسه - ص 175
وقال الدكتور ناجي معروف :
" ان العربي اذا تطرف في عروبته , كان اقرب الى الاسلام , والمسلم اذا تطرف في اسلامه , كان اقرب الى العروبة . بل كان عربياً " .
راجع : اصالة الحضارة العربية - ناجي معروف - ص 8
فهل ما زال لديك شك بان لا ترابط بين العربية و الاسلام !!؟؟؟؟؟
وشكرا
العفو ...ssssssssss11
Aphex
03-08-2008, 12:39 AM
Dear Babylonian,
I agree with all you said about Islam, however, I think that talking about this issue in this way, specially from a Bishop, will have adverse effects on us as copts.
I see everything Bishop Tomas said as simple historic facts, but Muslims perceive it as an attack on their culture, and more importantly, their religion
We need to be wiser in handling this delicate issue, and I don't think criticising Islam , though it does deserve every criticism, will get us anywhere other than more violence against our families..
Those Muslims, with all due respect, have no brains. Arguments are not for them, anything is an insult to them and their fragile religion.
I enjoy reading everything you write here on the Forum, by the way.
ABDELMESSIH67
03-08-2008, 03:34 AM
عزيزتي أركادي , الاخوة الافاضل
كيف حالك نرجو مداومتك
لا افهم لما يهاجم الاخوه الاقباط الهويه العربيه ؟
هل اصبحت الهويه العربيه عدوه ايضا !؟
لان الهوية العربية هي أصل كل البلاء الذي تتعرض له المنطقة منذ 1400 سنة و حتى الآن و لان الهوية العربية لم تأتي للمنطقة حاملة معها العلم و الثقافة بل السلب و النهب و الاغتصاب الجنسي و سرقة الموارد الطبيعية للبلاد التي غزتها من الشام و حتى المغرب .
ما يسمى بالحضارة العربية هو وهم و كذب لان العرب ليسوا أصحاب حضارة بل لصوص حضارة سرقوها من الدول التي غزوها و نسبوها لانفسهم .
كان بالاولى لو العرب أصحاب حضارة لظهرت في بلادهم أولا ( وسط شبه الجزيرة ) من حيث اتى نبي الاسلام .
عبد المسيح
just_jo
03-08-2008, 04:25 PM
معاقبة الأقباط على وطنيتهم
مجدى خليل
بدعوة من معهد هادسون الشهير بواشنطن ،وفى حضور حوالى 60 باحثا وناشطا امريكيا من المهتمين بالشرق الأوسط وعدد 8 من المصريين ، تحدث نيافة الأنبا توماس أسقف القوصية يوم 18 يوليو 2008 عن خبرات الأقباط تحت مناخ الاصولية الإسلامية. كانت الدعوة للأنبا توماس بصفته الشخصية ولم يذكر مطلقا فى محاضرته إنه يتحدث نيابة عن الكنيسة القبطية، ولم يتحدث من نص مكتوب وإنما عبر خواطر مرسلة ومع هذا كانت الكلمة واضحة ومركزة وقيمة.
فى محاضرته حاول الأنبا توماس أن يلقى الضوء بصورة أوسع على أزمة الدولة القومية فى مصر عبر قراءة تاريخية وحاضرة للواقع المصرى. سلك نيافة الأنبا توماس نفس الطريق الذى سلكه أستاذنا طه حسين فى كتابه القيم " مستقبل الثقافة فى مصر"، حيث استهل عميد الأدب العربى كتابه بفصل بعنوان " مستقبل الثقافة فى مصر مرتبط بماضيها البعيد"، وذكر ذلك صراحة طه حسين بقوله " ومن أجل هذا لا أحب ان نفكر فى مستقبل الثقافة فى مصر إلا على ضوء ماضيها البعيد وحاضرها القريب".
يمكن تلخيص رسالة كتاب أستاذنا العظيم طه حسين بأنه لا أمل فى تقدم مصر ورفعتها ونهضتها سوى بقطع الصلة بمصادر التخلف تراثيا وجغرافيا، وأن نتجه ونتفاعل مع مصادر التقدم المتمثل وقتها فى الحداثة الآوروبية. وكما يلخص ذلك طه حسين بقوله " نتعلم كما يتعلم الأوروبى، لنشعر كما يشعر الأوروبى، ولنحكم كما يحكم الأوروبى، ثم لنعمل كما يعمل الأوروبى ونصرف الحياة كما يصرفها" (مستقبل الثقافة فى مصر،طبعة دار المعارف،ص41)..بل أن الدكتورحسين فوزى المعروف بسندباد مصر لم يكن فقط من أكثر الدعاة للقومية المصرية ولتحديث مصر عبر إرتباطها بالحضارة الغربية بل كان يقول صراحة أن معظم ما يأتى لمصر من الشرق العربى رديئ للغاية.
لخص نيافة الأنبا توماس مشاكل الدولة القومية فى مصر فى أزمة الهوية حيث يترتب على مسألة الهوية أشياء أخرى كثيرة من الثقافة إلى السياسة إلى التسامح الدينى إلى التعاون الدولى، أما المشكلة الأخرى التى تواجه الأقباط على وجه الخصوص فهى مشكلة الأسلمة، وهناك أرتباط بين قضية الهوية وقضية الأسلمة،فإذا استعادت مصر هويتها المصرية وعادت لها شخصيتها القومية ،فإن دور الدين سيتراجع ليصبح علاقة شخصية بين الإنسان وربه،أما فى حالة الهوية الحالية التى تجمع بين العروبة والإسلام وتجعل الدين هوية للدولة وتخلط بين الدين والمواطنة فإن ذلك حتما يوثر بالسلب على وضع الأقلية الدينية غير المسلمة فى مصر.
دعاة القومية المصرية متواجدون منذ عصر النهضة الليبرالية من لطفى السيد إلى طه حسين وسلامة موسى وحسين فوزى(سندباد مصر) إلى لويس عوض ومراد وهبة وفرج فودة ووسيم السيسى إلى العبد الفقير إلى الله.وبالتالى ما قاله نيافة الأنبا توماس قاله من قبله مفكرون مصريون مرموقون سواء كانوا مسلمين أو اقباط.. لماذا إذن حالة الهياج على الرجل من إصدار بيانات إلى إنذارات للبابا شنودة على يد محضر إلى إتهامات إعلامية سخيفة وكاذبة.
القضية تتلخص بالفعل فى مناخ التعصب الدينى المرتبط بالاصولية الإسلامية منذ سبعينات القرن الماضى وحتى الآن والذى يتفاقم يوما بعد يوم ويضع الأقباط بين إضطهادين، التهميش والعزل الإجبارى على يد النظام ومؤسساته واجهزته ،ومحاولة التذويب فى المشروع الإسلامى على يد التيارات الإسلامية التى صنعها النظام واستخدمها ضد الأقباط ،وكلاهما متداخل وكلاهما مرفوض من قبل الأقباط، وكلاهما يمثل خيارا مدمرا لمستقبل مصر ولمستقبل التعايش الدينى فيها.
ولهذا لم أستغرب أن يسارع إسلاميون بجمع توقيعات لإدانة الأنبا توماس ولكن أثار استغرابى وجود اسم الأخ العزيز أسامة الغزالى حرب مع أمثال جمال أسعد وفهمى هويدى ومحمد عبد القدوس ضمن بيان يعد إرهابا فكريا لأسقف قال رأيه الشخصى وقراءته الخاصة للتاريخ فى محاضرة علمية يتفق معه فيها الكثيرون من المهموميين بتأكل الهوية المصرية لصالح هوية أممية دينية وأفدة تقزم مصر وتسلخ جلدها . أما الأغرب فهو الانذار الذى وجهه المحامون عادل بدوى ومحمود ثابت ومحمد جمعة، كما جاء فى المصرى اليوم بتاريخ 31 يوليو، لقداسة البابا شنودة بمعاقبة الأنبا توماس لأنه متمسك بوطنيته ويدافع عن هوية بلده وتاريخها وحضارتها العظيمة ومجدها الخالد، ولأنه قال إنه يشعر بالإساءة إذا قال له شخص إنه عربى.... فهل التمسك بالوطنية المصرية يستوجب العقاب؟؟؟!!!.
الأنبا توماس لم ينف عن اخواننا وشركاءنا فى الوطن عرقهم ولا مصريتهم ولا آصالتهم الوطنية ولا تجانس مكونات النسيج الوطنى، ولكنه يعتب على بعضهم تخليه وتفريطه فى هوية بلده لصالح هوية وأفدة... فهل هذا شئ يلآم عليه؟.
نحن قلنا مرارا ونعود ونكرر بأن الأقباط حراس للهوية المصرية ومعهم الكثير من اخواننا المسلمين، لأن الوطن بتاريخه ومجده وهويته ومستقبله هو وطننا جمعيا حتى ولو وضع البعض عليه طبقة سميكة تحاول طمس هويته وروحه وتزيف تاريخه.
نحن مصريون ولسنا عربا مع احترامنا لكل العرب، نعيش العروبة الثقافية ونتحدث العربية ولكننا لسنا عربا عرقيا. هذه حقيقة تاريخية ..شاء البعض أو آبى.
الأقباط فى الداخل والخارج يشتمون ويتهمون بشتى التهم لأنهم يصرون على التمسك والإعتزاز بهويتهم الوطنية المصرية وليس لهم إنتماء أممى عابر للحدود ،وإنتماءهم يتركز فى حدود مصر الجغرافية الضارب فى أعماق التاريخ . لقد وصل السخف برئيس تحرير صحيفة حكومية أمنية بأن يفرد مقالا مخصصا للهجوم على مقولة قداسة البابا شنودة " مصر ليست وطنا نعيش فيه، بل وطن يعيش فينا"، معتبرا هذه المقولة الخالدة سببا فى الإغتراب القبطى داخل الذات وتعطى المشروعية لأقباط المهجر لما يقومون به!!!.
أما موضوع الاصولية المتأسلمة فلم يعد مشكلة الأقباط فحسب وإنما مشكلة مصر ذاتها ومشكلة العالم كله،فهذه الاصولية المتطرفة دمرت مفهوم المواطنة وحاولت أن تخلق حقوقا لغير المسلمين مصدرها الدين وليس الوطن وبعثرت الإنتماء أمميا وحاربت الهوية المصرية الاصيلة ،كما إنها فى النهاية هى المفرزة لتيار الإرهاب الذى يجتاح العالم منذ عقود.
نحن مصرون على أن حقوقنا تنبع من الوطن وليس الدين،ومصرون على التمسك بهويتنا المصرية، ومصرون على التعايش المشترك والمحبة لاخواننا وشركاءنا فى الوطن، ومصرون على إنتماءنا المصرى الأصيل ولو كره الكارهون.
أما الدين فكما يقول أستاذنا الراحل سعيد النجار فهو عاجز عن الإرتقاء بمستوى الحقوق إلى المستوى الدولى " أما القول المأثور أن لهم ما لنا وعليهم ما علينا فهو ينصرف فقط إلى القضايا التى لم يرد فيها نص قرآنى أو حديث نبوى ينطوى على تمييز. ومن ثم فهو قول لا يغير كثيرا أو قليلا من واقع الأمور. والمسألة الآن هى كيف نعمل على التوافق مع المعايير الدولية دون أن ينطوى ذلك على مخالفة للدين أو الشريعة الإسلامية" ( د.سعيد النجار: مفهوم المواطنة فى الدولة الحديثة: رسائل النداء الجديد رقم 64).
الدولة المصرية هى المسئولة بشكل رئيسى ومباشر عن حالة الأسلمة والهوس الدينى والعنف المصاحب له منذ عقود. فقد شكل الرئيس السادات الجماعات الإسلامية إثر اقتراح اصدقاءه عثمان احمد عثمان ويوسف مكاوى ومحمد عثمان إسماعيل، ووصل الامر بمحمد عثمان إسماعيل محافظ اسيوط بأنه كان يوزع الأسلحة على الجماعات الأسلامية وجماعة الأخوان المسلمين كما جاء فى مجلة النيوزوييك بتاريخ 26 اكتوبر 1981. ورغم ذلك القى الرئيس السادات خطابا عدوانيا فى 14 مايو 1980 حمل الكنيسة القبطية مسئولية ما أسماه الفتن الطائفية،وفى 5 سبتمبر 1981 قال الرئيس السادات فى خطاب عام " إنه رئيس مسلم لدولة مسلمة".وفى عصر السادات كتب شيخ الأزهر الأسبق الدكتور عبد الحليم محمود عام 1972 كتابه " الايمان بالله"، طالبا العمل على تحويل الأقباط إلى الإسلام أو عزلهم كمرض خبيث وكافأه الرئيس السادات بالتجديد له فى رئاسة مشيخة الأزهر.
وتفاقمت الأمور أكثر فى عهد الرئيس مبارك ، ووفقا لتقارير متعددة لمنظمات حقوقية مصرية محترمة :الدولة المصرية وأجهزتها متورطة بشكل أو بآخر فى معظم حوادث العنف ضد الأقباط وفى حركة الأسلمة والهوس الدينى الواسع المنتشر فى مصر.
إن الحملة المدارة والمنظمة فى الصحف ووسائل الإعلام المصرية هذه الأيام ضد الكنيسة وقداسة البابا ولأنبا توماس وأقباط الخارج، تحمل فى طياتها مخاطر تحريضية وربما الدفع بحوادث عنف هنا وهناك ضد الأقباط وممتلكاتهم، وها نحن ننبه ونحذر ونحمل الدولة المصرية وأجهزتها المسئولية الكاملة، وكذلك المسئولية الكاملة عن السلامة الشخصية لنيافة الأنبا توماس وعن أبروشيته.
إن القصور فى الرؤية والوطنية والمسئولية عند الكثير من صناع القرار وحاشيتهم وإعلامهم يصور لهم بأن الأقباط ضعفاء ولا يملكون من أدوات القوة شيئا،وهذه نظرة بائسة تفتقر للوطنية ولروح المسئولية. الأقباط أقوياء بتمسكهم بوطنهم وبانتماءهم المصرى الأصيل وبقوتهم الكامنة غير المستغلة وبصبرهم وجلدهم وسعيهم للتعايش المشترك، وكما قال الزعيم الخالد سعد باشا زغلول " الحق فوق القوة"،وأيضا ما قاله الأنبا توماس فى محاضرته " الحق قوى، المحبة قوية، الرجاء قوى المحبة فينا أقوى من الكراهية... وبقوة المحبة سنبقى ونعمل ونندمج مع المجتمع ونسعى من آجل خيره وسنتواصل مع اخوننا فى الوطن".
مدير منتدى الشرق الأوسط للحريات
makakola
04-08-2008, 07:52 AM
ترجمة أخرى أراها أدق من منتدى الشرق الأوسط للحريات
ترجمة الكلمة التي ألقاها أسقف القوصية نيافة الأنبا توماس في معهد "هدسن" بواشنطن
أشكركم جزيلاً لأجل هذه الدعوة، وأشكر المعهد من أجل الجهود التي يبذلها لرفع الوعي وتحقيق العدل للجميع.
حين يسمع الناس كلمة "قبطي"، كثيراً ما لا يفهمون معنى الكلمة، فمن هم الأقباط؟ ولماذا يُدعون هكذا؟ ولهذا شعرت أنه من الأهمية أن أبدأ بشرح أصل الكلمة ولماذا نُدعى "أقباط"، وهذا الشرح قد يخبركم بعض الشيء عن المعضلة التي نواجهها.
مصر كانت تدعى دائماً "إجيبتوس" وكان الجميع يعرفونها بهذا الإسم، وفي القرن السابع حدث تغيير في الإسم وفي البلاد ذاتها، حين جاء العرب لمصر أو بالأحرى حين قاموا بغزوها. لم يستطعوا نطق كلمة "إجيبتوس" بسبب الفروق اللغوية فغيروها الى "جبت" بعد أن اقتطعوا حرف "إ" و مقطع "أوس" وهكذا أصبحت إجيبتوس "جبت"، واستخدموا القاف فاصبحت "قبط.."
وكان كل من في البلد يدعون أقباطا، ولكن بالتدريج، قام بعض الناس - لأسباب معينة سواء كانت الضرائب أو الضغوط من أي نوع أو الطموحات والرغبة في التعامل مع القادة أو الحكام – بالتحول للإسلام. هؤلاء الذين تحولوا (للإسلام) لم يعودوا بعد أقباطا، بل أصبحوا شيئا أخر ...والذين ظلوا مسيحيين هم الذين (كانوا) يدعون أقباط. وهنا سأتوقف وأضع علامة استفهام، ما الذي يجعل شخصا يغير هوية وطنه بأكمله؟ وأن يحول مركز الهوية من مصر ليصبح العرب، وبالرغم من أن الشعب والأفراد ظلوا كما هم من الناحية العرقية إلا أنهم لم يعودوا أقباطا... وهذه علامة استفهام كبيرة، وسبب كبير فيما يحدث الآن.. مصر كانت دائما بؤرة التركيز للأقباط ، فهي هويتنا، وطننا، أرضنا، لغتنا وثقافتنا، ولكن حين تحول بعض المصريين للإسلام، فإن بؤرة الإهتمام والتركيز عندهم تغيرت وبدلا من أن يكون الوطن في الداخل هو مركز الإهتمام، أصبحت شبه الجزيرة العربية المركز، وبدلا من أن ينظروا إلي حيث هم راحوا ينظرون وجهة أخري ولن يعودوا يسمون أقباطا وهذه نقلة كبيرة، كما أنها سبب هام للغاية فيما يحدث الآن.. هل هم حقا أقباط أم أصبحوا فعليا عربا؟ ولهذا تترك علامة استفهام كبيرة هنا. فإذا توجهت لشخص قبطي وقلت له إنه عربي فإن هذه تعتبر إساءة، بصورة ما، لأننا لسنا عربا بل مصريين وسعداء بكوننا مصريين ولن أقبل أن أكون عربيا. فمن ناحية أنا لست عربيا عرقا. وثانيا أنا أتكلم العربية، ومن الزاوية السياسية أنا جزء من بلد تم "تعريبه"، وأصبح ينتمي سياسيا للبلاد العربية ولكن كل هذا لا يجعل المرء عربيا.
لكن الموقف يختلف مع مواطن آخر يحيا في مصر ولكنه ليس "قبطيا" بنفس المعنى الذي شرحته، فقد أصبح الأمر بالنسبة له مختلفا إذ يعتبر نفسه منتميا لهوية أخرى مركزها في شبه الجزيرة العربية. لقد تحولت هوية الأمة وأصبح الإنتماء هو للعروبة وللمنطقة التي تتحدث بالعربية. وهذا يعني أنه إذا لم تكن تنتمي لهذه الهوية أو الجماعة، فأين يقع مكانك في المجتمع العربي؟ أنت داخله وخارجه، تنتمي ولا تنتمي، وهذه هي المعضلة الكبيرة التي يواجهها الأقباط الذين تمسكوا بديانتهم المسيحية بل بالأحرى بهويتهم كمصريين، وبثقافتهم، محاولين الإحتفاظ باللغة والموسيقى والتقويم القبطي، مما يعني أن التراث الثقافي للمصريين القدماء ما زال باقيا، بينما في ذات الوقت فإن إخواننا في الوطن قد تخلوا عنه من أجل ثقافة أخرى. هذا يعني أن هناك عملية تعريب مستمرة تحدث لهذا الوطن، بدأت منذ قرون، منذ القرن السابع، ومازالت جارية حتى الآن. يمكننا أن نقول أيضا أن هذا جزء من المعضلة، وفي نفس الوقت فإن الأسلمة هي معضلة أخرى بدأت منذ فترة ولا تزال تحمل معها العديد من المشاكل حتى الآن.
إذن حين نسمع كلمة "قبطي" فهذا لا يعني المسيحيين فقط، فالمعنى الحرفي هنا هو "مصري"... لكن ما الذي يجعل المصري قبطيا أو يجعله غير قبطي، ببساطة إنه التغيير الذي حدث في مصر منذ الغزو العربي، والآن حين تنظر للقبطي فأنت لا ترى مجرد مسيحي، بل ترى مصريا يحاول الحفاظ على هويته مقابل هوية أخرى مستوردة تفرض عليه. إن هذه العملية (التعريب والأسلمة) لم تتوقف ولا تزال جارية حتى الآن، فمصر – من وجهة نظرهم – لم يتم بعد أسلمتها أو تعريبها بالكامل، مما يعني أن هذه العملية ستظل سارية وهي بالفعل مازالت. مثال بسيط، إذا كنت تريد أن تدرس اللغة القبطية مثل أى لغة أخرى، فهل مسموح لك بتعلمها في المدرسة؟ من الممكن تعلم الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، أى لغة، لكنك لا تستطيع أن تدرس اللغة القبطية – لغة البلد الأصلية – في أى مدرسة عامة بالبلاد. هذا غير مسموح به مع أنه مسموح لنا ان ندرس لغات أخرى في مدارسنا الحكومية، ولدينا مدارس كثيرة تُعلم الإنجليزية، الفرنسية، والألمانية والأسبانية وغيرها ولكن ليس القبطية.. لماذا؟ لأن هذا ببساطة يتعارض مع عملية التعريب. هذا اتجاه خطير للغاية، فتراث مصر الثقافي ينتزع منها، وهذا لا يحمل أي جانب ديني ولكنه يعكس واقع ثقافة تموت. لقد شعر الأقباط فجأة بمسئولية الحفاظ على ثقافتهم والاستمرار فيها والكفاح لأجلها.. نعم، نحن لا نزال نكافح بشدة من أجل الحفاظ على تراث مصر القوي لإننا نحب تراثنا. وهذا يعني أنه إذا كنا مثلا نريد تدريس اللغة (القبطة) في مدرسة حكومية، لن يكون متاحا، مما يعني أن الكنيسة هي التي ستحمل مسئولية احتضان هذا التراث والعمل من أجل الحفاظ عليه كأنها تضعه في "حضانة" جيدة حتى يأتي الوقت الذي يسود فيه الإنفتاح والفكر السليم ويعود هذا البلد لجذوره ويعلي من شأنها. لكن حتى يأتي ذلك الوقت فعلينا أن نحتفظ به في حضانة في الكنيسة. نحن لا نريد أن نعزله بالداخل – لكننا لا نستطيع أن نرميه خارجاً حيث لن يعتني به أحد ولهذا نحافظ عليه الآن ونعتني به، قد يبدو هذا كما لو كان إنسحابا، ولكن هذا غير حقيقي، إنه نوع من حفظ التراث في حضانة حتى يأتي الوقت المناسب الذي يمكنه فيه أن يخدم المجتمع المصري بأكمله.
إذن كلمة "قبطي" هنا ليس لها معنى ديني فقط ولكن ثقافي أيضاً. عملية التعريب لا زالت جارية و ليس فيما يتعلق باللغة فقط ولكن الجوانب الثقافية مثل التقويم، العادات والتقاليد، أساليب الفنون .. نحن نشعر بأن أخواننا وأخواتنا في الوطن قد خذلونا بعض الشيئ، إذ نرى ثقافتنا وفنوننا تنتزع منا و يطلق عليها أسماء أخرى. كمثال فإن فن أشغال الخشب (الزخارف الخشبية) هو أحد الحرف المعروفة لدى المصريين، فجأة لم يعد حرفة مصرية بل أصبح "فنا إسلاميا". إن تحول شخص أو مجموعة أو ملايين من الناس للإسلام لا ينفي حقيقة أن هذه الحرفة هي فن مصري صميم، ومع ذلك تحول هو أيضاً ليصبح فنا إسلاميا، وهذا يعني آن المصريين سينظرون لأنفسم ويتساءلون: من أين أتى هذا الفن، هل هو فن إسلامي؟ نحن نعرف أن أشغال الخشب لم تكن معروفة في الجزيرة العربية في ذلك الوقت حيث أن البيئة هناك صحراوية ولا يوجد بها كم الأشجار أو الأخشاب اللازمة، إذن ما يحدث هو أن ثقافتي قد سرقت مني وسميت بإسم أخر وهذا، فيما أظن، تزييف تاريخي مازال جاريا.
لو تكلمنا عن الثقافة فإنه من الممكن أن نقضي عدة ساعات نسرد فيها العديد من الأمثلة، فدعونا الآن نتحدث عن عملية الأسلمة التي هي جارية حتى الآن. معنى الأسلمة لا يقتصر فقط على دفع الناس للتحول للإسلام لكنه أيضاً يشمل أمورا عديدة تأخذ شكل إتجاهات معينة مثلما تفعل وسائل الإعلام وكذلك في المدارس التي نقضي فيها سنوات عديدة منذ حداثتنا، حيث نسمع دائما أن الإسلام هو الطريق الصحيح للحياة، وحيث يضطر صغارنا – وهم أقلية - للتعايش مع هذه الحقيقة، وأن ما يسمعونه في المدرسة والتعليم الذي يتلقونه يختلف كثيراً عما تلقوه في كنائسهم. تخيل نفسك طفلا صغيرا تذهب للمدرسة حيث تسمع شيئا ثم تعود للمنزل لتسمع شيئا مختلفا. كما أنه عليك حفظ آيات من القرآن التي تُمتحن فيها. فهل علىَّ كطفل صغير أن أدرس القرآن لكي أستطيع إجتياز الإمتحانات بنجاح؟ لكن الأطفال بالفعل يكبرون وهم محاطين بهذه الإتجاهات .. وهذا يعني أيضاً إنه عليك في إطار دراستك للتاريخ أن تدرس تاريخ انتصارات القوات الإسلامية الغازية، وإنه عليك كطفل صغير أن تمجد الغزاة العرب الذين جاءوا لبلدك، فكيف يكون شعورك في هذه الحال؟ وفي ذات الوقت أنت تدرس القليل جداً عن تاريخ الفراعنة، وعن تراثك القبطي، وعن الحياة اليومية للوطن، بينما معظم ما أنت مجبر على دراسته مشبع بهذه الإتجاهات. فنحن إذن قد نشأنا، وأنا من ضمن هؤلاء ، قد نشأت وأنا أحفظ أجزاء من القرآن والكثير من الأحاديث وتاريخ القوات الإسلامية المنتصرة .. كان علينا دراسة وحفظ هذه الأمور كي نُمتحن فيها و المفترض أن نمتدحها ونثني عليها. وهذا الأمر بالطبع يقلل من إحساس الشخص بالعدل في أعماقه.
وسائل الإعلام أيضاً تتبع هذا الأسلوب في أيامنا هذه، وحيثما كنت فإن التلاوات القرآنية مسموعة، بصوت عالٍ، وليس بإمكانك أن توقفها، وهذا جزء من الضغوط المحيطة بنا. نحن لا نطالب أحد بالتوقف عن الصلاة بالطبع، و لكن ليس عليهم إجبار الجميع في الشوارع والمنازل على سماعها في أى وقت وبدون توقف. وهذا جزء من الضغوط.
مع تزايد الأصولية وتأثيراتها داخل مصر فإن مصر تجتاز مرحلة صعبة جداً من حيث التكامل أو الوحدة ما بين الأقباط والمسلمين، وأنا هنا أستخدم نفس الألفاظ أو المصطلحات التي يستخدمونها - وإن كنت شخصياً أفضل أن أقول "المسيحيين والمسلمين" أو "المصرين"، ولكن هذه هي الرسالة التي أعطيت للكل حين كنا نتحدث عن المسلمين والصرب أو الأقباط والمسلمين، هذه هي الطريقة التي عرضوها بها، أن "المسلمين" هم مجموعة واحدة أينما كانوا بينما البلاد الأخرى هي التي تتغير، فهذه هي الطريقة المتبعة في التسميات، حتى لو كانت غير منطقية. وعلى الأقباط أن يعيشوا بهذه الطريقة، وأن يحتملوا الهجوم على المسيحية الذي يحدث أحياناً من بعض وسائل الإعلام. يوجد لدينا أحيانا عدد من الكُتاب الذين يتجرأون بالتصدي لمثل هذه الأمور، ولكن كتاباتهم لن تنشر في وسائل الإعلام الحكومية والصحف الرسمية، فليس أمامهم الا الإتجاه للصحف المسيحية لنشر ما يريدونه ولكن ليس في نفس المكان (في الوسائل الإعلامية) التي تنشر هذا الهجوم.
نحن نأمل بالطبع في علاقات أفضل، ولكن الواقع هو أن الأصولية بدأت في مصر منذ السبعينات، وأن القادة الآن هم نتاج لهذا الإتجاه .. وحين نواجه أى ظلم فإننا نقول إن هذا السلوك هو نتاج للأصولية التي يجب أن نفهمها - وفي نفس الوقت ما كان يجب أن تكون. فلنأخذ بعض الأمثلة من التي قرأتموها هنا و نشرت في الصحف، عن هجوم بعض المجموعات على دير أبوفانا في ملوي.. فما الذي حدث؟ تم أخذ سبعة رهبان كرهائن وتعذيبهم، و كما ذكرت بعض وسائل الإعلام المصرية فقد قال بعض هؤلاء الرهبان إن المعتدين حاولوا بشدة أن يجبروهم على البصق على الصليب و على التحول للإسلام، وبالطبع لم يفعل الرهبان هذا. لكن المهم هنا هو أن هؤلاء الرهبان قد تكلموا في حديث لوسائل الإعلام فماذا كان رد الفعل؟ رد الفعل كان إنكار الجانب الديني للحدث وتصوير الموقف على إنه مجرد نزاع على قطعة أرض... نترك الجانب الرئيسي ونركز على قضية فرعية وهي نزاع على قطعة أرض، وقد تحول هذا النزاع إلى قضية كبيرة حيث أُخذ فيها الرهبان رهائن وتم تعذيبهم طوال الليل، وضُربوا وطُلب منهم البصق على الصليب. لكن كل هذه الأمور لم تُأخذ في الإعتبار، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذي يحدث هنا بالفعل؟ لدينا الصورة المعروضة ولدينا حقيقة الإمور، فمصر الآن واقعة بين اختيارين: ما بين الواقع الذي علينا مواجهته والتعامل معه وما بين الصورة التي نريد أن نقدمها للعالم. وأنا، كمصري يحب وطنه، أريد لهذا الوطن أن يتعامل مع الواقع و ليس مع الصورة التي نريد تقديمها. إذا سلك البعض بطريقة غير حكيمة وغير عادلة فتلك مشكلة قد تحدث، ولكن المشكلة الأكبر هي حين يسلك معظم الناس بطريقة ظالمة، وحين يعملون من أجل تحويل الأنظار عن القضيةالرئيسية. إن القضية هنا ليست الحدث ولكن في طريقة التعامل مع الحدث، وهنا أقول أنه من الأفضل كثيراً أن نتعامل مع الواقع وليس مع الصورة. عموماً فإن هناك الكثير من القصص التي تشير إلى أنه عندما نتعامل مع قضايا العروبة والإسلاميزم فإننا كثيراً ما نتعامل مع الصورة وليس مع الواقع مما يشكل صعوبة كبيرة في التعامل مع المواقف التي نواجهها، فإننا حين نتعامل مع الصور نضع قناعا، وفي ظل وجود الأقنعة فأننا لن نتمكن من إيجاد حلول حقيقية. وهذا هو الوضع الذي نواجهه يومياً وهو يتضح بصورة متكررة في أحداث كثيرة على مستويات مختلفة. إذا ذهبتم لزيارة مصر ومشيتم في الطرقات فلن تجدون إختلافات واضحة (تميز) بين المسلمين والمسيحيين الذين يتحركون سوياً بسلاسة ومودة في الأماكن العامة. هذه هي الطبقة السطحية للمعاملات واللقاءات، ولكن ما أن يحدث شيئ فإن الأمور تدخل في طبقة أعمق، وتتزايد إذا ما حدث الضرر لجارك، أما حين يمس الضرر عائلتك أو يصيبك شخصياً فهذا أمر مختلف تماماً.. هناك طبقات عديدة ومستويات عديدة.
دعوني أسرد لكم قصة عن أحد هذه المستويات وقد تم نشرها في الصحف، وأنا عموماً لا أقول شيئا لم يتم نشره – القصة حدثت في الفيوم وهي متعلقة بفتاة شابة تحولت للإسلام منذ فترة وتزوجت برجل (مسلم) وعاشت معه فترة ثم هربت من زوجها فجأة لسببٍ ما، فما هو رد الفعل الطبيعي لأناس طبيعيين في مثل هذه الحالة؟ في الأحوال الطبيعية كانت هذه الفتاة ستذهب للمحكمة إذا أرادت الطلاق أو ستسعى للحصول على إستشارة نفسية أو إجتماعية أو ستعود لأسرتها لطلب مساعدتهم، ولكن لأن هذه الفتاة كانت مسيحية تحولت للإسلام فما إن سرت شائعات بأنها ستعود لقريتها، حدث هجوم فجأة على المسيحيين من أهل هذه القرية. بسبب هذه الشائعة دفع المسيحيون هناك الثمن، تم تدمير منازلهم وسرقة محلاتهم .. والقصة لن تتوقف هنا، فللأسف إن الفتاة لم تكن بالقرية وكان على الشرطة أن تستمر في البحث عنها حتى العثور عليها وردها لزوجها - حيث عليها أن تعيش معه بقية حياتها .. ولا أعرف وفقاً لمشيئة من تجبر علي أن تعيش هناك؟؟
هذه مجرد لمحة لما يحدث .. والآن ما الذي تتوقعه من شخص قبطي يعيش في هذه الأجواء؟ ماذا تظن سيكون رد فعله؟ هل عليه أن يحمي نفسه وعائلته؟ هل عليه أن يسعى للانفتاح والإتصال بالأخرين والتحدث عما يتعرض له؟ أقول لكم، نحن لسنا كنيسة ضعيفة، ولا أشخاص ضعفاء، نحن أقوياء وسنظل صامدين، فالمحبة التي فينا أقوي بكثير من الكراهية، وبقوة المحبة سنبقى ونعمل ونندمج مع المجتمع ونعمل من أجل خيره وسنسعى للوصول إلى والتواصل مع إخواننا وأخواتنا في الوطن. وإذا لم يلقى ذلك قبول الأصوليين أو هؤلاء الذين يفسدون عقول الناس فعلينا أن نبذل مزيدا من الجهود للبحث عن أناس معتدلين لنعمل معهم، فلا يزال لدينا كُتّاب معتدلين حتى وإن كانوا أقلية صغيرة، هناك عدد قليل لا يزال على إستعداد للإعلان عن الحقيقة وإن كان معظمهم يجارون الدعاية والقوالب المعروفة التي تحوز على رضاء الأغلبية.
وهذا هو ما أريد أن أقوله أنه بالرغم من كوننا نواجه الكثير من الصعاب إلا أننا لسنا ضعفاء، ببساطة لأن الحق قوي، المحبة قوية، والرجاء قوي، وهذا ما يجعل المسيحيين باقين في مصر بالرغم من معدلات الهجرة الكبيرة. إنه أمر مقلق أن أعدادا كبيرة من المسيحيين تترك مصر والشرق الأوسط ككل.. المسيحيون يغادرون هذه المنطقة، وهذه علامة إستفهام كبيرة كما انها أيضاً نداء للمعونة، لمساعدة المسيحيين على البقاء في أوطانهم.
لقد أخذت الكثير من وقتكم، أشكركم جزيلاً وأنا سعيد للغاية بوجودي معكم هنا.
ترجمة منتدى الشرق الأوسط للحريات
knowjesus_knowlove
04-08-2008, 10:40 AM
لا افهم لما يهاجم الاخوه الاقباط الهويه العربيه ؟
هل اصبحت الهويه العربيه عدوه ايضا !؟
انا مسيحيه عربيه اردنيه ولا اجد اي اشكال بهويتي العربيه , مشكلتنا هي مع
الاسلام القذر فقط
من فضلكم لا تتحدثوا بهذه الطريقه وتشتمونا وارجوا ان تفرقوا بين الهويه
العربيه وبين الاسلام
وشكرا
أهلا بك يا أخت أركادى معنا فى المنتدى ....
دعينى أصحح لك ولجميع الأخوة الأعضاء فى المنتدى أننا لانهاجم العروبة أو العرب كلهم كجنس أو عرق .... ولكن نخص بالتحديد العرب الإسماعيليين ...
لماذا ؟
لأن منهم جاء النبى الكذاب السفاح محمد بن آمنة الذى ربط العروبة بالإسلام دين الشيطان
ولإثبات ذلك سأضع لك بعض الإقتباسات من مشاركات سابقة لى
نظرة سريعة إلى ما ذكرته فى ردى، تجد أننى أقصد العربى الإسماعيلى بالإسم. أى نسل إسماعيل..
وأعلم تماما أن الجنس العربى موجود من قبل إسماعيل مثل قبائل عاد وثمود وكسم وجديس وأميم وجرهم والعمالقة، وأمم آخرون. هذا يعنى أننى لا أقول أن كل العرب أشرارأو أن كل الأقباط أخيار. و أعلم أن هناك الصالح و الطالح فى جميع الأجناس.
وأيضا من أنا حتى أحكم على بنى إسماعيل أنهم خطاة أو أشرار، كل مافى الحكاية إننى أنقل ما ذكره الكتاب المقدس...
يارب إرحمنى أنا الخاطئ
إقرأ عن قبائل العرب فى هذا الموقع
http://www.geocities.com/muhamadnajar/muhamadnajar.htm
توجد المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع هنا
http://copts.net/forum/showthread.php?t=98&pp=15&page=2
هتلر كان متحضرا عن محمد لأنه كان آريا وليس عربيا...فبالطبع سيكون فكره النازى أرقى من الفكر المحمدى الإسلامى العربى الإسماعيلى
توجد المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع هنا
http://www.copts.net/FORUM/showthread.php?t=3045
menaa2005
05-08-2008, 03:05 PM
دام صليبك عالى يا سيدنا الأنبا توماس
ياريت كل قبطى يعرف انه مصرى فرعونى اصيل ولم يتنجس ابدا بدم عربى بدوى دخيل