للأسف الشديد ، وحتى هذه اللحظة ، ودون مصادرة على ما قد يحدث فى المستقبل :
أميركا نخرت من الداخل ، أو كادت . أميركا الديموقراطيين اختارت كالمتوقع الركوع والتحالف والتفاوض مع قوى الظلام العالمية
( التفاوض الذى لن يفضى إلا إلى إذلال أميركا دون أية نتائج سوى كسب الطرف الآخر للوقت ) .
وتتواصل مسيرة العزم الحضارى لأميركا ، المتصاعدة من ذروة إلى ذروة أعلى من أيزينهاور إلى نيكسون إلى ريجان إلى چورچ دبليو . بوش وفريقه .
فى كل مرة يتراخى العزم قليلا ،
وينحون تحت ضغط الطابور الخامس إلى الليونة و’ نشر الديموقراطية ‘
وتجنب استخدام ما يلزمه حل المشاكل من قوة تدمير وإبادة كافيين .
ما نقوله ، إن العاصمة قد تنتقل من واشنطون إلى طوكيو ، وقد لا تنتقل ، لكن أيا ما كان الأمر نكاد نجزم أن الراية لن تسقط ، لأنها إحدى حتميات أمنا الطبيعة .
قد يندحر العرب والمسلمين سريعا ،
وقد تنتقل الحرب من صورتها المقنعة الحالية إلى صورتها الصريحة ،
حرب على روسيا والصين وفرنسا ، أعداء توحيد العالم وحرية الاقتصاد وكل حرية ، وهو انتقال أفضل للجميع . فقط فى كل الحالات ،
الأرجح أن الحضارة نفسها لن تسقط ،
بل سنتجاوز حضارة ما بعد الصناعة ،
إلى حضارة ما بعد الإنسان ! ] .
heart heart heart heart heart heart heart
|