الإسلام مبنى على عمودين ( دين ودولة ) ، وكل الشغل اللى إتعمل فى الإنترنيت حتى الآن يتعلق بالعمود الأول وهو ( الدين ) ، لكن العمود التانى مااتكتبش فيه حاجة - تكامل الصورة وتكامل المعالجة لا يتحقق إلا بإيضاح وضع العمود التانى ، لأنه ممكن تكون فيه مبادىء فى الإسلام لم تنفذ بحذافيرها ، ومبادىء إتعمل بضدها
فمهم عمل دراسات عن تاريخ الدولة الإسلامية واوضاعها السياسية والإجتماعية والإقتصادية والقانونية
فبدون إستجلاء التاريخ العملى ( بالإضافة للمبادىء النظرية ) ستبقى صورة الإسلام غائمة
الدعايات الإسلامية بتعتمد إعتماداً اساسياً على جهل الناس بالتاريخ الحقيقى والوضع العام فى الدولة الإسلامية من كل الجوانب
|