عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 02-08-2009
الصورة الرمزية لـ TERMINATOR
TERMINATOR TERMINATOR غير متصل
Gold User
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2004
المشاركات: 0
TERMINATOR is on a distinguished road
مشاركة: عادل حمودة ؟!! اكاذيب النفخة الكدابه

حتى ان حمودة وبالطبع بعد ان خرج كمال الجنزورى من منصبه قام بنشر كتاب اسمه ( انا والجنزورى ) وبالطبع من اسم الكتاب نعرف كيف ان الذات لدى حمودة متضخمه للغاية اما عن الضجة التي احدثها كتاب عادل حموده انا والجنزوري والذي يتهم فيه الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء السابق بمحاولة ابعاده عن منصبه كنائب رئيس تحرير بمجلة روز اليوسف ونقله للأهرام وتضييق الخناق عليه بعدم الموافقة على اعطائه ترخيصا بصدور جريدة جديدة,, ما زالت تداعيات هذه الضجة تتوالى وقيام عدد من الكتاب والصحفيين بمواجهة عادل حموده وكشف ما جاء في كتابه وشنت جريدة الاسبوع هجوماً على عادل حموده عبر سلسلة من المقالات وصفت فيه الكتاب بأنه جاء حافلاً بالتزييف لحقائق كثيرة وذلك سعياً لتحقيق ارباح مادية طائلة لدار النشر التي يمتلكها عادل حموده تتضاءل الى جوارها الارباح المعنوية التي سعى لكسبها, وتساءل الكاتب بلال فضل في مقاله هل كتب عادل حموده كتابه ليقنع القارىء ان رئيس وزراء مصر السابق د, كمال الجنذوري قاد ضده حملة شرسة وقام بنزع سلاحه وتركه مجردا منه في العراء حسب نص تعبير حموده؟ وما هي العقوبة التي اوقعها الدكتور كمال الجنزوري عليه,ويجيب على ذلك بأنه تم نقل عادل حموده كنائب رئيس تحرير لمجلة توزع ما بين 80 الى 100 الف نسخة الى كاتب متفرغ في اكبر صحيفة يومية قومية سناً ومكانة وتأثيراً وبدلا من ان تكون سمعته المهنية المتداولة انه كاتب شغوف بالاثارة والفرقعات اصبح كاتبا في الاهرام رأسه برأس صلاح الدين حافظ وفهمي هويدي وانور عبد الملك وانيس منصور واحمد بهجت وفاروق شوشة ورجاء النقاش وعبد القادر القط ومصطفى محمود والسيد ياسين واحمد عبد المعطي حجازي ونعمات احمد فؤاد وغيرهم.
ويضيف انه اذا كان حموده يعتبر الكتابة في الاهرام عقوبة جنزورية فما الذي رماه عليها وكان عليه عدم الموافقة واذا كان يرى نفسه شهيداً للمؤامرات لماذا حرص على ان يعتذر للدكتور الجنزوري وطلب موعدا للالتقاء به مستعيناً بواسطة مسؤولين كبار لكي يوضح موقفه وانه لم يقصد الاساءة لرئيس وزراء مصر وهذه المعلومات تجاهلها عادل حموده في الكتاب كي يظهر في سورة الشهيد الحي.
ومن ناحية اخرى اشار الكاتب بلال فضل بأن عادل حموده اساء تقدير ذكاء القارىء وتخيل انه لن يكتشف ان الدافع الحقيقي لكل الضجة كان دافعا شخصيا اعترف به في كتابه فهو يؤكد ان علاقته بالجنزوري كانت كالسمن على العسل لم يعكرها سوى خلافات بسيطة مثل اعتراض الجنزوري على تركيب صورته على غلاف المجلة بشكل لم يعجبه وان الجنزوري رفض ان يمنحه ترخيصا لشركة صحفية جديدة ويرأس تحريرها عادل حموده وهكذا يمضي الجدل لتفنيد كتاب حموده انا والجنزوري ولا تنتهي الضجة التي احدثها المقال أو الكتاب.
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 58974561.jpg (16.7 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 3)
__________________

+++
سيظل رأيك ضعيفاً حتى يقول الآخر رأيه
فأنت لا تعيش فى هذا العالم وحدك
عيناك ترى زاوية
وعيون الآخرين تجمع كل الزوايا
فلا داعى لاغتيال الآخر لمجرد أنه يختلف معك فى الرأى والقناعات...

+++++++
الرد مع إقتباس