عرض مشاركة مفردة
  #39  
قديم 15-06-2011
الصورة الرمزية لـ ABDELMESSIH67
ABDELMESSIH67 ABDELMESSIH67 غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2003
المشاركات: 3,986
ABDELMESSIH67 is on a distinguished road
مشاركة: ماذا تريد مصر في دستورها القادم ؟؟؟ الشريعة الاسلامية أم تشريع آخر ؟؟؟

الاخوة الافاضل و الآن ننتقل للمادة 20 و 21 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان

[عدل] المادة 20
( 1 ) لكل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية.
( 2 ) لا يجوز إرغام أحد على الانضمام إلى جمعية ما.


أيام الشريعة الاسلامية لم تكن هناك جمعيات أو جماعات سلمية كالموجودة في المجتمع المدني حديثا لهذا لم تتطرق الشريعة الاسلامية لتلك النقطة تماما .


[عدل] المادة 21
( 1 ) لكل فرد الحق في الاشتراك في إدارة الشؤون العامة لبلاده إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون اختياراً حراً.
( 2 ) لكل شخص نفس الحق الذي لغيره في تقلد الوظائف العامة في البلاد.
( 3 ) إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويعبر عن هذه الإرادة بانتخابات نزيهة دورية تجري على أساس الاقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع أو حسب أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت

.
هذه المادة ببساطة تعبر عن الديمقراطية و حق أي انسان في ممارسة الديمقراطية في مجتمعه و السؤال هو هل تعرف الشريعة الاسلامية الديمقراطية ( حكم الشعب بالشعب ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم أن في الشريعة الاسلامية منهج آخر للحكم و هو الحاكمية أو حكم الشعب بالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أولا : الشريعة الاسلامية لا تعرف الديمقراطية لانها لا تؤمن بالانتخابات الحرة النزيهة لاختيار الحاكم أو الممثل للشعب سواء نائبا أو رئيسا بل تعرف نظام الشورى و هو أن يأتي الحاكم من الطبقة الحاكمة

و يكون أختياره من قبل مجلس شورى من مجموعة من الناس يعتبرونهم الصفوة دون أخذ رأي الشعب المحكوم في شئ .

هذا النظام تطبقه مثلا جماعة الاخوان المسلمين حيث لديه مجلس شورى الجماعة و فيه يتم أختيار مرشد عام للجماعة و مجلس شورى و قيادات دون انتخابات داخلية يشارك فيها أعضاء الجماعة الذي يبلغون المليون تقريبا بمعنى آخر دون الاحتكام للديمقراطية او بمعنى آخر أعتبار ان الديمقراطية هي للنخبة فقط تماما كما كان يفعل مجلس قيادة الثورة في 1952 و تلاه الحزب الوطني المنحل .


و الآية القرآنية التالية توضح ذلك .

سورة الشورى : وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ {38}

http://quran.al-islam.com/Page.aspx?...ID=11&Page=487

أَيْ اِتَّبَعُوا رُسُله وَأَطَاعُوا أَمْره وَاجْتَنَبُوا زَجْره " وَأَقَامُوا الصَّلَاة" وَهِيَ أَعْظَم الْعِبَادَات لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " وَأَمْرهمْ شُورَى بَيْنهمْ " أَيْ لَا يُبْرِمُونَ أَمْرًا حَتَّى يَتَشَاوَرُوا فِيهِ لِيَتَسَاعَدُوا بِآرَائِهِمْ فِي مِثْل الْحُرُوب وَمَا جَرَى مَجْرَاهَا كَمَا قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْر " الْآيَة وَلِهَذَا كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشَاوِرهُمْ فِي الْحُرُوب وَنَحْوهَا لِيُطَيِّب بِذَلِكَ قُلُوبهمْ وَهَكَذَا لَمَّا حَضَرَتْ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الْوَفَاة حِين طُعِنَ جَعَلَ الْأَمْر بَعْده شُورَى فِي سِتَّة نَفَر وَهُمْ عُثْمَان وَعَلِيّ وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر وَسَعْد وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ فَاجْتَمَعَ رَأْي الصَّحَابَة كُلّهمْ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ عَلَى تَقْدِيم عُثْمَان عَلَيْهِمْ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ" وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ " وَذَلِكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى خَلْق اللَّه الْأَقْرَب إِلَيْهِمْ مِنْهُمْ فَالْأَقْرَب .

هنا عندما أراد عمر بن الخطاب ايجاد خليفة له طلب من ( ستة ) فقط من الصحابة أن يختاروا واحدا من بينهم فأختاروا عثمان بن عفان و لم تتم استشارة عموم المسلمين في ذلك أي لم يعطى المسلمين حق أختيار قائدهم بطريقة ديمقراطية و هو نفس المبدأ المتبع في الدول العربية حديثا حيث يتعاقب الرؤساء و الحكام على الدول العربية أما بالانقلابات أو بترقية نائب الرئيس ليمسك الحكم من بعد الرئيس السابق .

و يدل أيضا على هذا المبدأ حادثة سقيفة بني ساعدة التي بويع فيها أيضا أبو بكر الصديق و التي كانت سبب في الانقسام السني الشيعي و اليكم نبذة عنها :

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%...8A%D9%81%D8%A9

الحادثة تاريخياً
بعد وفاة نبي الإسلام محمد اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ورشحوا سعد بن عبادة للخلافة. حين سمع عمر بن الخطاب بهذا الأمر، أخبر أبو بكر وأسرعا إلى السقيفة، وأكدا أحقية المهاجرين في الخلافة كما يعتقدا. دار جدال بين أبو بكر وعمر من جهة والأنصار من جهة أخرى؛ فاقترح الأنصار أن يكون من المهاجرين أمير ومن الأنصار أمير، رفض عمر بن الخطاب هذا ورشح أبو بكر للخلافة. وانتهى الأمر في النهاية باختيار أبو بكر خليفة للمسلمين وفقاً لترشيح عمر بن الخطاب. بويع أبو بكر يومها بيعة خاصة، وفي اليوم التالي بويع بيعة عامة [1][2]. تختلف روايات السنة والشيعة في بعض التفاصيل حيث تقول المصادر السنية أن جميع الصحابة بلا استثناء بايعوا أبو بكر عن رضا لعلمهم بمكانته عند الرسول محمد. كذلك يروى أن علي بن أبي طالب كان مقتنعاً بأحقيته في الخلافة، وأنه كان يعتقد أن المسلمين سيختاروه في السقيفة، إلا أنه حين علم بمبايعة المسلمين لأبو بكر رضي بالأمر وسلم؛ بل أنه أكد أحقية المهاجرين في الخلافة وقال حين سمع بترشيح الأنصار للخلافة: «لو كانت الإمامة منهم لما كانت الوصية فيهم» يقصد وصية محمد في الأنصار قبل وفاته. كذلك بعض الصحابة ممن لم يتقبلوا الأمر أول مرة رضوا فيما بعد به وبايعوا أبو بكر في البيعة العامة مثل الزبير بن العوام وسعد بن عبادة. بينما تقول الروايات الشيعية أن علي بن أبي طالب بايع كارها وتنفي بعضها مبايعته لأبو بكر، ويستشهدون بروايات من كتب السنة أنفسهم تؤكد هذا [1]. كذلك يعتقدون أن البيعة لم تكن بالإجماع حيث قاطع عامة بني هاشم وعلي وعدد من الصحابه السقيفة: منهم الزبير بن العوام، سعد بن عبادة الأنصاري زعيم الخزرج، خالد بن سعيد بن العاص الأموي، طلحة بن عبيد الله،المقداد بن الأسود، سلمان الفارسي، أبو ذر الغفاري، عمار بن ياسر، البراء بن عازب، أُبَي بن كعب، عتبة بن أبي لهب، أبو سفيان بن حرب [3]. ويفسر الشيعة صمت علي على اغتصاب الخلافة التزامه التقية وفقاً لوصية محمد في الليلة التي كانت فيها وفاته.



__________________
فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ وَعَمُودٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخُمِهَا. فَيَكُونُ عَلاَمَةً وَشَهَادَةً لِرَبِّ الْجُنُودِ فِي أَرْضِ مِصْرَ. لأَنَّهُمْ يَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ بِسَبَبِ الْمُضَايِقِينَ فَيُرْسِلُ لَهُمْ مُخَلِّصاً وَمُحَامِياً وَيُنْقِذُهُمْ. فَيُعْرَفُ الرَّبُّ فِي مِصْرَ وَيَعْرِفُ الْمِصْريُّونَ الرَّبَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَيُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةً وتقدمه وَيَنْذُرُونَ لِلرَّبِّ نَذْراً وَيُوفُونَ بِهِ. وَيَضْرِبُ الرَّبُّ مِصْرَ ضَارِباً فَشَافِياً فَيَرْجِعُونَ إِلَى الرَّبِّ فَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ وَيَشْفِيهِمْ. «فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَكُونُ سِكَّةٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ فَيَجِيءُ الآشوريون إِلَى مِصْرَ وَالْمِصْرِيُّونَ إِلَى أَشُّورَ وَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ الآشوريين. فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثاً لِمِصْرَ وَلأَشُّورَ بَرَكَةً فِي الأَرْضِ بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ».
www.copts.net
الرد مع إقتباس