عرض مشاركة مفردة
  #8  
قديم 27-10-2009
الصورة الرمزية لـ موسي الأسود
موسي الأسود موسي الأسود غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: موزمبيق الشمالية
المشاركات: 10,370
موسي الأسود is on a distinguished road
مشاركة: من اين تنتمى ( الرجاء عدم حذف الموضوع)

أهلا بالزميل
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مدافع عن الاسلام مشاهدة مشاركة
الصديق العزيز أنت بكلامك هذا تثبت أن مصر قبل الفتح الاسلامي كانت ملجأ لك متخلف يبحث عن الجهل وكانت بلد جوع سكانها جوعي وكل هذا كان في الفترة التي كانت مصر فيها قبطية فأذا لم تكن تعلم فالمسلمين لم يفتحوا مصر من 1400 سنة بل فتحوا مصر بعدها بكثير ففتح مصر كان منذ 1300 عام ولكن منذ 1400 عام مصر في تلك الفترة كانت قبطية ولذلك أنا مسرور بأعترافك أن الاقباط كانوا يجعلون مصر بلد جوع وفقر وتخلف
طبعا و كالعادة الاسقاط الاسلامي مصر لم تكن بلدا متخلفة في العصر الروماني
او في الحقبة القبطية التي تتكلم عنها .
ايضا مصر لم تكن بلد للجوعي في هذه الآونة يا زميل والا عليك اثبات ذلك .
ونعود و نكرر مصر كانت ملجا لكل دارس و عالم في المسكونة .
مكتبة الاسكندرية كانت شعاع العلم و الثقافة الي أن دخل عمرو بن العاص وبأمر من عمر بن الخطاب أحرقها ووزع كل المخطوطات التي بها علي حمامات الاسكندرية لتحرق و ظلت الكتب تحرق في هذه الحمامات لمدة ستة أشهر .
اما ما تقصده من جهلاء و فقراء و حفاه و عراه و جوعي هم العربان اللذين احتلوا مصر و نهبوا ثرواتها كما فعل بن العاص بسرقة كنز القبطي ووزعه علي بناته .
و نعود مرة أخري لمن يريد الفهم ان مصر عن طريق الاحتلال الاسلامي تخلفت و الدليل هو الواقع التاريخي الذي يثبت ذلك ..
حتي انه لا توجد بلد اسلامية واحدة تقدمت خطوة نملة في اي مجال و بعزة الله تقدمت الدول الغربية الكافرة و الدول الشرقية الملحدة كاليابان و المشركة كالصين .
و بقيت الدول الاسلامية في قاع العالم الثالث لأنها تحتوي علي عينات من أمثال بشر لا تفهم و اذا فمت لا تعي و اذا وعت تكون القيامة قامت .


إقتباس:
وفي النهاية اضيف لك نقطة تاريخية قد لا تكون تعرفها
فبالنسبة لأحوال الإمبراطورية الرومانية التي كانت تملك الشام ومصر ومعظم بلاد العرب وإفريقية، والتي بدأ الضعف يدب في أوصالها مع بداية القرن السابع الميلادي، خاصة حين تولى أمرها جندي جاهل، مشوه الخلقة، هو "فوكاس" سنة 602م.. وما إن أتى عام 609م حتى كانت بلاد الدولة كلها هائجة تتهيأ للثورة، وكان على رأس الثائرين "هرقل" حاكم افريقية – 65 سنة – الذي قرر إرسال ابنه وسميه "هرقل" – 35 سنة – للقضاء على "فوكاس" والفوز بالتاج، ولم يكن في بلاد الدولة الرومانية ما هو أشقى حالا من مصر – هكذا يقول بتلر – فقد سعى الأباطرة إلى إجبار القبط الذين ليسوا على مذهب الدولة لإدخالهم في ذلك المذهب، ولم يكن عجبا أن تضطرب الأحوال في مصر فتصبح ميدانا للشغب والحرب الأهلية، بينما الحكام لا هم لهم إلا أن يجمعوا المال للملك البيزنطي، وأن يكون لمذهبهم الديني اليد العليا بين أهل البلاد، فصار الحكم على أيديهم أداة للظلم ونشر الشقاء، وصارت مصر جميعها تضطرم بنار الثورة ورغبة الخروج، لايغطيها إلا غطاء شفيف من الرماد. ويتوقف بتلر عند ملحوظة مهمة.. فيؤكد أنه لم يحكم مصر قبطي واحد طوال تاريخها المسيحي، بل كان الحكم المدني والجيش كلاهما في يد السادة المحتلين، ليس فيهم أحد من أقباط مصر أهل البلاد، فكان الحكم بذلك حكم الغرباء
في تلك الأونة يا حضرة جناب الاسقاطي كان العربان يعيشون حياة الهمجية ولا حضارة لديهم و اذا كانت في تلك الدول حروبا أهلية أو ثورات .. الخ فالقبائل العربانية قاطني الجزيرة العربية كانت يتحاربون و يتقاتلون من أجل امرأة أو جمل أكل عشبة لآخر .
اما بخصوص اعترافك بان المسلمين محتلين ومثلهم مثل روما فهذا ما أهنئك عليه
إقتباس:
وأيضا اذا لم تكن تعرف فالاقباط كانوا يعذبون من الرومان ويحرقونهم ويقتلوهم ويحرقون الكنائس وبعد ذلك
كانت أمور الدين في مصر إبان القرن السابع الميلادي، أكبر خطراً عند الناس من أمور السياسة، فلم تكن أمور الحكم هي التي قامت ليها الأحزاب، واختلف بعضها عن بعض فيها، بل كان كل الخلاف على أمور العقائد والديانة، وكان الناس لا يكادون يحسون بشيء اسمه حب الوطن، وما كانت عداوتهم لتثور بسبب الجنس والوطن، ولكن بسبب اختلاف المذهب الديني. لم يكد الأمر يستقر لهرقل – الابن – الذي توج إمبراطوراً في القسطنطينية عام 610م، حتى فوجئ بحملة شعواء قادمة من بلاد فارس، استطاعت فتح الشام وبيت المقدس عام 615م، بعد أن هدمت الكنائس ونهبت الأديرة، وحمل الفرس الوثنيون الصليب المقدس الى عاصمة دولتهم مع آلاف من الأسرى معظمهم من القساوسة والرهبان والراهبات، وفي عام 617م فتح الفرس مصر، وخضع الأقباط للسيد الجديد، الذي قتل الرجال وحرق المدن وهدم الكنائس والأبنية، فظلت كذلك أطلالاً إلى ما بعد الفتح الإسلامي لمصر.. يقول بتلر: "كانت معاملة الفرس للقبط واحدة في كل مكان.. يحل الموت والخراب حيث حلوا.." ص75 . ويلاحظ - هنا – أن القبط رغم مقتهم للروم لم يرحبوا بالفرس الغزاة، ولم يروا فيهم الخلاص، بل كانوا يرونهم بعين الجذع، فقد خضعوا مرة أخرى لسيد جديد بعد زوال سلطان السيد القديم عنهم.. ويعلق بتلر على ذلك قائلا: "وقد كان هذا شأن تاريخهم السياسي من أقدم الأزمان أن تتبدل عليهم السادة وتتعاقب".
وهذا ما حدث في الحقبة الاسلامية التي تفتخر بها و كثيرا ما هدمت الكنائس لبناء المساجد و كثيرا ما قتل الاقباط و ميزوهم في المجتمع الاسلامي بلباس معين او ركوب دابته بطريقة خلفية .
يا زميل ارجع الي التاريخ و كفاك جهلا بتاريخ بلدك الذي تزورونه .
إقتباس:
اذا فالفتح الاسلامي جاء وأنقذ الرهبان من الروم والفرس الذين كانوا يستعبدونهم أليس كذلك ؟
اذا كنت سترد فأرجوا أن تكون ردودك تاريخية وليس كلاما فلسفيا
يبدو يا زميل انك فعلا تحتاج الي حصص كثيرة لتتعرف علي تاريخ الاسلامي الدموي
راجع معي يا زميل بما قاله الشاعر أبو العلاء المعري:
أسلم النصراني مرتعباً وليس** ذلك من حـــــــــــب لأسلامي
وأنما رام عزاً في معيشته ** أو خاف ضربة ماضي الحد قلام

و بما انك نقلت عن بتلر في ما كتبت سوف استشهد ايضا بما كتبه بتلر
إقتباس:
مدينة نقيوس , كائنة على فرع رشيد فى الشمال الغربى من منوف ( قرية أبشادى وزاوية رزين الآن ) وكانت مدينة عظيمة حصينة حافلة بالآثار المصرية , وكانت مركز لأسقفية كبيرة , وأشهر أساقفتها يوحنا النقيوسى , الذى عاصر الفتح العربى وكتب تاريخه المشهور ( كامل صالح نخلة ص 87)

وأستطاع العرب أن يقتحموا الحصن والمدينة , بعد هروب قائد حاميتها الرومانى ( دومنتياس ) الذى لاذ بالفرار إلى الأسكندرية , ودخلوا المدينة وأوقعوا بأهلها وقعة عظيمة , وقال يوحنا النقيوسى : " فقتلوا كل من فى الطريق من أهلها , ولم ينج من دخل الكنائس لائذاً , ولم يدعوا رجلاً ولا أمرأة ولا طفلاً , ثم أنتشروا فيما حول نقيوس من البلاد فنهبوا فيها وقتلوا كل من وجدوه بها , فلما دخلوا مدينة صوونا , وجدوا بها أسكوتاوس ) وعائلته , وكان يمت بالقرابة إلى القائد تيودور وكان مختبئاً فى حائط كرم مع أهله , فوضعوا السيف فيهم فلم يبقوا منهم أحد "

ولكن يجدر بنا أن نسدل الستار على ما كان , لإغنه لا يتيسر لنا أن نسرد كل ما كان من المسلمين من مظالم بعد أن أخذوا جزيرة نقيوس فى يوم الأحد وهو 18 من شهر (جنبوت) فى السنة 15 من سنى الدورة ويقع ذلك التاريخ فى اليوم 13 من مايو 641 م

ويقول بتلر ص 311 و 312 : " وقد أثبتنا هنا نص قول الأسقف القبطى لأنه يدل على ما كان عليه القبط من قلة حب للعرب الفاتحين , ولكن نظهر أنهم ما كان لهم أن يحبوهم , وقد كان منهم ما كان , وقد كانت نقيوس معقلاً من معاقل الدين القبطى ولا شك أن الناس كانوا مع ما نزل بهم من أضطهاد لا يزالون على عقيدتهم يضمرونها فى قلوبهم , ولو أظهروا الخروج منها تقية لما نالهم من عسف قيرس (المقوقس) , وكان العرب فى وقعتهم لم يفرقوا بين قبطى ورومى , وليس فيما وصلنا من أخبار .. مر العرب بمدينة قديمة معروفة بأسم طرنوتى , أو كما يسميها العرب الطرانة , وحدثت هناك موقعة لإنهزم فيها الروم وواصل عمرو سيره إلى نقيوس ( كتاب فتح مصر للمؤرخ / ألفريد بتلر ص 310 )



خربة وردان

وفى مواصلة طريقهم إلى نقيوس , مر العرب بقرية صغيرة على الجانب الغربى للنيل تعرف اليوم بـ خربة وردان , ويذكر بتلر فى هامش ص 309 نقلاً عن المقريزى قصة هذه القرية فيقول : " وكان عمرو حين توجه إلى الأسكندرية خرب القرية التى تعرف اليوم بخربة وردان وأختلف علينا السبب التى خربت لأجله , فحدثنا سعيد بن عفير أن عمر لما توجه إلى نقيوس عدل وردان لقضاء حاجته فإختطفه أهل الخربة فغيبوه , فتفقده عمرو وسأل عنه وقفا أثره فوجده فى بعض دورهم فأمر بإخرابها وإخراجهم منها , وقيل أن أهل الخربة رهباناً كلهم فغدروا بقوم من صحابة عمرو , ووجه إليهم وردان فقتلهم وخربها , فهى خراب إلى هذا اليوم .
طبعا يا زميل هذا قليل من كثير و التاريخ الذي تجهله مليئ بمثل هذه الأحداث التاريخية

مسلمون مغيبون
__________________

كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و اما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله "كور 1 -1:18
لى النقمة ان اجازى يقول الرب
رفعنا قلوبنا ومظلمتنا اليك يارب
الأقباط يصرخون و المسلمون يعتدون و الشرطة يطبلون
إن الفكر الخاطئ يضعف بمجرد كشفه
الرد مع إقتباس