|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
مايكل منير
مايكل منير [متابعاً]: من الـ (Human rights) في الكونغرس والمنسق العام بتاع دوَّت لما تكلم في المؤتمر ويمكن عندكم على الشريط قال إن دي لجنة استماع رسمية ومن فضلكم دي الخطوات اللي ها تتعمل بيها، كمان كان عندنا حضور في المؤتمر من أعضاء الكونغرس بنفسهم جم لواشنطن هذا كان فيه كام رسالة من كذا عضو من أعضاء الكونغرس اتقالت في المؤتمر، نيناشي اللي هي حضرت المؤتمر برضه ألقت رسالة هي عضوة تمت تعيينها هذه العضوة في لجنة الحريات واللي بيتم تعيينها من الكونغرس ومن الرئيس اللجنة بتتعمل مع بعض مع التنسيق ما بين الكونغرس والرئيس والحقيقة ما يهمناش إذا كانت واشنطن ممثلة أو غير ممثلة فيه لأن إحنا بيهمنا في الآخر هو الحل ما كنش هدفنا يعني الحكومة الأميركية..
حافظ المرازي: يعني حتى رسالة البيت الأبيض حين تكون موجهة لمنظمة التضامن المسيحي ويقال بأنها موجهة.. مايكل منير: في الحقيقة إحنا كمنسقين للمؤتمر كان فيه خمس منظمات وكل منظمة كان ليها دور معين فمنظمة التضامن المسيحي كان دورها هو الاتصال ببعض هذه اللجان ولو قرأت لحضرتك إنه يمكن وجهوا المنظمة لعمل الاتصال منظمة التضامن المسيحي لكن مضمون.. حافظ المرازي: ربما يقصدوا حاجة أخرى. مايكل منير: لكن مضمون الرسالة إنه جاي للمؤتمر القبطي الدولي زي ما الترجمة بتاعتكم قالت.. حافظ المرازي: لا يوجد في مضمون.. في الرسالة الموجودة والمنشورة أي شيء يحدِّث إلى المؤتمر القبطي الرسالة موجة إلى منظمة التضامن المسيحية الدولية. مايكل منير: التوجيه يمكن لأن المنظمة هي اللي بدأت لكن مضمون الرسالة بيتحدث عن المؤتمر.. حافظ المرازي: عن الحريات الدينية فقط لا يتحدث عن المؤتمر. مايكل منير: على كل حال أنا ما شوفتش النسخة الرئيسية لكن برضه في نقطة كنت عايز أوضحها بالنسبة للتقرير اللي اتقال، وضح إن كان فيه تركيز إن كان فيه هجوم على الإسلام أو التعرض للإسلام أو اختلاف في نقطة معينة، اللي أحب أوضحه أو باسم المؤتمر إن كان فيه مداخلة واحدة بسيطة من أحد الحاضرين وهي كانت ذكرت قسم من القرآن تشيد بأن المتطرفين بيستخدموا ده عشان يعملوا أسْلَمَة للبنات المسلمين، أحب أشيد إن لجنة تنظيم المؤتمر اجتمعت وطلعت (Statement) كان قرأها الباشمهندس يوسف سيدهم الصبح حجبت الكلام دوت وقالت إن ده مش اجتماع المؤتمر مش عشان التعرض لأي أديان أو التحدث عن أي أديان طبعا فيه حريات في أميركا وإحنا ما حبناش إن إحنا نقرأ الجمل بتاعة الناس اللي بيتكلموا.. قبل ما يقولوها لكن إذا حد خرج عن الكلام زي كده الدكتور أحمد صبحي ادينا له وقت كفاية إنه يرد على الأخت في نقاشها ولاقى يعني تصفيق الحاضرين كلهم والباشمهندس يوسف تكرم باسم المؤتمر وقال.. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
حافظ المرازي:
حافظ المرازي: الباشمهندس قابل أيضا احتجاجات من البعض لأنه اعترض على من يعني يقولون على الإسلام هناك من احتجوا لأنه يدافع يعني.
مايكل منير: حاجة طبيعة فيه اختلافات في وجهات النظر لكن حضرتك بص على إيه كان رد الفعل الرسمي للمؤتمر.. حافظ المرازي: الرأي العام بالتأكيد كان ربط صحيح، أستاذ ميلاد مرحبا بك. ميلاد اسكندر: أهلا بك. حافظ المرازي: تقييمك لهذا المؤتمر أعتقد هناك من يرون بأن المؤتمر كان يجب أن يركز على القضايا القبطية فقط لمسألة إشراك مسلمين إشراك غيرهم، مسألة ربما تُميِّع الموضوع ولكن يُفترض أن يكون التركيز على موضوع الأقباط وأجندتهم، برأيك أنت كيف رأيت المؤتمر؟ ميلاد اسكندر - رئيس الهيئة القبطية الأميركية: الحقيقة رأيي إن إحنا دائما نقول أقباط المهجر.. المهجر فيه أقباط وفيه مسلمين فليه ما بأسمعش أنا مسلمين المهجر، المفروض إنه يقال المصريين المهاجرين أو مصريين المهجر وأعتقد إن في المؤتمر ده كان فيه شبه وحدة وطنية اللي إحنا نفسنا أنهم يأخذوا بها ويطبقوها في شبرا والسيدة زينب لأن الحقيقة الوحدة الوطنية تبدأ هناك، إحنا كان قصدنا الأساسي كوطنيين أقباط نحب مصر ونعشقها لأنها أرض مقدسة جاء إليها السيد المسيح والعذراء مريم فمش هاتلاقي حد وطني ومليء بالفخر بمصر قدينا ويعنينا مصر أقباطها ومسلميها، الحقيقة حتى إذا كنا عايزين نحسن وجه مصر الإسلامي زي ما جاء الدكتور أحمد أبو المجد مع ميلاد حنا من سنة عشان تحسين وجه مصر الإسلامي يتم في مصر يعني ما فيش شك إن الأحداث التي تحدث للأقباط خلال الفترات اللي فاتت دي.. دي إن كانت مهينة جدا لأقباط مصر فهي مهينة بالأكثر لأخواتنا المسلمين والإسلام لأن إحنا متأكدين تماما إن الإسلام لا يعني ذلك لكن فيه ناس متطرفين إسلاميين زي الحدث الهمجي الذي حدث في الإسكندرية ده ما أعتقدش يبين وجه مصر المضيء ده اللي إحنا عايزين نقوله.. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
حافظ المرازي:
حافظ المرازي: أستاذ ميلاد إحساسك يعني أنا سعيد إن هذه الروح موجودة لكن أنتم لكم موقع على الإنترنت موقع منظمك (AMERICANCOBTEK.COM) الذي كان ينقل أعمال المؤتمر يعني حين طالعته لكي أتابع بعض أعمال المؤتمر حين أكون بعيدا عن المؤتمر وجدت أشياء فيه تكاد تكون كراهية وشتائم في المسلمين وهذا موقعك أنت موقع مؤسستك، حتى الإعلانات والأخبار التكنولوجيا بداية الغروب لشمس البترول العربي عن سيارة كهربائية، سيبدأ العرب في شرب البترول بدلا من الخمر، العربي لا يؤتمن أو المسلم لا يؤتمن حتى لو عاش في المهجر عن تفجيرات لندن، هذا إسلامهم، القرآن أخطر وثيقة، مجموعة.. طبعا بالإضافة إلى نقلك للمسرحية التي أثارت الضجة في إسكندرية وثارت كل هذه الفتنة الطائفية وضعها على نفس موقعك، كيف يعني كيف يمكن أن نقول شيء ونفعل شيئا آخر في رأيك؟
ميلاد اسكندر: لا الحقيقة.. أنا هأقول لحضرتك حاجة، إحنا هنا في بلاد الحرية أو أنا تم انتخابي بالأقباط وإحنا بنجري (AMERICANCOBTEK) بطريقة ديمقراطية فيه بيعمل كل واحد بيقول وجهة نظره دي مش لازم تعكس وجهة نظري الشخصية أو وجهة نظر ال(AMERICANCOBTEK) وبعدين هما بيردوا على الأحداث و(Sits) ثانية موجودة، أعتقد الـ (Sits) اللي بتهاجم المسيحية بعنف وبشدة وأعتقد إن الإخوان المسلمين اللي هما لا يمتوا للوطنية بأي صلة بل على العكس همَّا بيخربوا في البلد من حقنا تماما كلية وجزئية إن إحنا نرد على هذا.. حافظ المرازي: بس خطآن لا يصنعان صوابا.. يعني أستاذ مايكل لما بيقول هذه حرية وهنا بلد حرية نتحدث في المؤتمر وفي القاعة كما يشاؤون، أنت تقول دي ديمقراطية، إذاً الديمقراطية تعني أن ينجح متطرفون مثلا في صناديق الاقتراع في مصر وأن يقولوا ما يقولون وأن يطبقوا عليك ما يريدونه الحد الإسلامي أو الجزية أو ما يريدون أن يفعلونه.. يعني هل يمكن أن نخرج هذا أم الرد على النزعة الطائفية بنزعة أو بلون طائفي آخر؟ هذا ما فقط أردت أن أتوقف عنده ولعلي آخذ وجهة نظر الأستاذ يوسف سيدهم وأيضا لأنه لاقى بعض الاعتراضات كثيرة في المؤتمر حين كان يحاول أن يطرح القضية بشكل وطني وليس بشكل طائفي، أستاذ يوسف. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
يوسف سيدهم -
يوسف سيدهم - رئيس تحرير جريدة وطني القبطية - مصر: آه هو أنا لما جئت هنا وكانت بتسبقني إلى هنا حملة هجوم جامدة كان.. كنت بأوضح إن الأجندة اللي أنا جاي بها واللي ممكن أروح بها أي حتة ورحت بها زيورخ قبل كده هي أجندة المواطنة ما هياش أجندة إفساد العلاقة بين المسيحيين والمسلمين وهذا ما حرصت على أن أقدمه وما تمسكت به في المؤتمر وحتى خلال عضويتي في لجنة صياغة الوثيقة الختامية لأنه أنا امتنعت عن التوقيع عن الوثيقة الختامية ورفضتها ومسودة الوثيقة الختامية اللي كنت آمل أن تصدر كانت تمد الجسور للمصالحة الوطنية وتحاول خلق مناخ أفضل للحوار الوطني لما نعود إلى مصر، أنا يؤسفني إن أنا أقول إن تغلبت لغة الغضب عن الحكمة وأنا لازلت وأنا بأرجع مصر بأحمل معي المسودة اللي لم تر النور اللي هي بتقفل الباب تماما للتدخلات الأجنبية، ده خارج سياق أجندتي بالكامل وبتترك المجال مفتوحا للحوار الوطني ولتحسين العلاقة ما بين المسيحيين والمسلمين في العيش الحياتي المختلط.
حافظ المرازي: نعم، طيب بالتأكيد سأناقش بالتفاصيل معك هذا الخلاف على البيان الختامي لأن أنا سأقرأ المقررات بعد قليل لكن الأستاذ جورج إسحاق معنا من القاهرة المنسق العام لحركة كفاية الحركة التي حركت الشارع المصري لم أسمع أحدا من المسلمين حتى من التيار الديني يقول لن أتظاهر خلف جورج إسحاق لأنه مسيحي هذا غير مطروح، هل إذاً التغيير من الداخل ممكن أم أنه سيبقى محدودا لأن جورج إسحاق محميا لأن واشنطن.. لو حصل شيء لجورج إسحاق واشنطن ستهب وتقول افرجوا عنه إذاً ربما ما يفعله مايكل منير هنا ويفعله سعد الدين إبراهيم هنا يكون مُجديا وأنه المسألة ليس أم أو ربما التغيير يأتي من الداخل ومن الخارج معا، أستاذ جورج وجهة نظرك في هذا المؤتمر؟ جورج إسحاق- المنسق العام لحركة كفاية- مصر: في البداية أنا لا أحتمي إلا بالشعب المصري لا عايز أحتمي بأميركان ولا بمايكل منير ولا بحد من أميركا خالص، أنا لا أحتمي إلا بالشعب المصري هو ده اللي بيحميني، الحاجة الثانية.. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
جورج إسحاق
حافظ المرازي: بيقول لك أنه لن يحميك يعني لا تقلق يعني..
جورج إسحاق: الحاجة الثانية أنا مختلف مع المدخل كله بتاع المؤتمر لأن طبعا إحنا في هذا الزمن وفي هذا العصر عصر العولمة ما تقدرش أبداً تمنع حد أنه يقول اللي هو عاوزه بس إحنا في مصر لنا وجهة نظر مخالفة نحن في حركة كفاية نعلِّي فكرة المواطنة، لما تيجي أنت تقول لي المؤتمر القبطي الدولي الثاني.. الله مع احترامي الشديد لعم المهندس عدلي ورفقائه لكن هذا يعمل فرقة ويعمل فتنة ويعمل يعني شكل مختلف خالص، أنا لا أنكر أن هناك حالة احتقان طائفي أنا لا أنكر أن هناك ازدراء أديان أنا لا أنكر أنه هناك ناس مش واخدة حقوقها، هذا واقع موجود ولا يمكن أبدا أقدر أنكره ولكن مصر مريضة مصر في حالة عوار شديد جدا، أنا ما أقدرش أبداً آجي في الوقت ده وأقول أستعين بالأخ سام الأخ فرانك وولف علشان مش ما حدش ها يقدر يفرض حاجة على مصر ولا حد ها يقدر يضغط على مصر دي مسألة بعيدة عن المنال، أنا في طريقة تفكيري أنا عاوز المواطن المصري يبقى معايا أنا مش فئة ولا أنا طائفة حتى الأخ مجدي خليل كاتب النهاردة على الأقليات، أنا مش أقلية أنا أقلية عددية لكن أنا موجود في الشارع المصري كمواطن مصري وإحنا لما عملنا حركة كفاية قلنا المواطنة ولذلك المسألة بسيطة جدا يعني مثلا من قرارات المؤتمر يقول لك أنت ها تعمل بندين بناء الكنائس والكتل.. حافظ المرازي: أستاذ جورج، عفوا. جورج إسحاق: يا سيدي الفاضل إذا كان فيه دولة حقيقية هو ده اللي إحنا في طريقنا إليه إن إحنا إذا كنا عايزين نعمل بناء كنائس نعمل قانون موحد لبناء المعابد.. حافظ المرازي: طيب أستاذ جورج.. أستاذ جورج دعني فقط لأنه ده يتسق مع ما تقول دعني أقرأ لك مقررات المؤتمر وربما لا تختلف كثيرا عن ما تقوله أنت الآن خصوصا مثلا المقررات الثلاثة الأولى، أولا إلغاء كافة القوانين والقرارات الإدارية المقيدة للحريات العامة والأساسية لحقوق الإنسان وفي الصدارة منها حالة الطوارئ، ثانيا إطلاق حرية تأسيس الأحزاب السياسية المدنية غير الدينية وتأسيس الجمعيات الأهلية المدنية وإلغاء كافة القيود المفروضة، إطلاق حرية إصدار الصحف وإنشاء وسائل الإعلام المرئية والمسموعة مع إلغاء كافة القيود القائمة على حرية التعبير، المطالب الثلاثة الأولى لو قيل لي إنها حركة كفاية أصدرت هذه المطالب لن أعرف مَن الذي أصدرها، المقررات الأربعة التالية لنشاهدها معا، الإسراع بإصدار القانون الموحد لبناء دور العبادة لتأسيس المساواة الكاملة بين المصريين في بناء وتدعيم دور العبادة الخاصة بهم، تجريم التحريض ضد الأديان وتسفيه المعتقدات الدينية، تأسيس أقسام للدراسات القبطية بالجامعات المصرية باعتبارها جزءا أصيلا من الثقافة الوطنية، اتباع سياسات تصحيحيه انتقالية لمعالجة تهميش المرأة والأقباط والأقليات الأخرى باتباع آليات التمييز الإيجابي بنسبة مئوية بالاسترشاد بنسبة مئوية ملائمة من المقاعد البرلمانية والمجالس المحلية والمناصب القيادية، لم ترد كلمة الأقباط إلا يمكن مرة أو اثنتين دور العبادة بشكل عام، هل لديك مشكلة في هذه المقررات التي تأخذ طابعا وطنيا وليس طائفيا في تصوري وقد أكون مخطئا؟ |
|
#6
|
|||
|
|||
|
جورج إسحاق
جورج إسحاق: أنا عندي إشكالية في حكاية النِسَب، إذا أنت عايز تحدد نِسَب هناك تعديل.. أنا طالب أنه التعديل والإصلاح يبقى من الداخل مش ممكن أبدا هيجي إصلاح من الخارج، أنا بأقول بالنسبة للنِسب دي أنك أنت تعمل قانون جديد للانتخاب بالنسبية الغير مشروطة تعدل.. عايز تعين ناس في وظائف محترمة يبقى على أساس الكفاءة، دولة حديثة نحن في حركة كفاية نناضل في سبيل دولة حديثة، هذا السياق اللي أنت اللي كاتبه المؤتمر طبعا هو تحول أنا أؤيده وبأحييه أنه هو من شكل طائفي إلى شكل سياسي ولكن ضروري نعالج مشاكلنا ما تيجوا تعالوا هاتوا المؤتمر بتاعكم ده وتعالوا وإذا حد منعكم يبقى لكم كلام، ليه أنا أقعد أستعين بناس واللي يقول لي أنا هأحرمك من المعونة ما هو ده سبب اللي إحنا بنناضل في سبيله إن إحنا عايزين نعمل دولة جديدة حديثة تعتمد على لها اقتصاد قوي ما يبقاش التهديد كل شوية بأن الأخ سام يقول أنا هأمنع المعونة ده كلام ما يصحش ومهين للكرامة الوطنية المصرية ما يصحش.. هذا لا يليق..
حافظ المرازي: أستاذ جورج إسحاق معنا من القاهرة ومعنا ضيوفنا حول موضوع المؤتمر الدولي القبطي في واشنطن لكن قبل أن أعطي الكلمة للأستاذ مايكل منير والأستاذ ميلاد وأيضا سأستمع إلى وجهة نظر الأستاذ يوسف سيدهم دعني أقرأ المقدمة لأني ربما في جزء من المقررات قلت للأستاذ جورج لا توجد لديّ مشكلة حين أقرأ هذه المقررات لكن في الواقع لديّ مشكلة كقارئ حين أقرأ المقدمة، طالب المشاركون بسرعة اتخاذ الخطوات العملية والإجراءات القانونية فورا لتنفيذ وتفعيل القرارات الصادرة عن مؤتمر زيورخ للأقباط متحدون والمؤتمر الثاني المنعقد بواشنطن على المستوى الدولي عبر هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية لاتخاذ القرارات اللازمة لضمان الحماية القانونية للأقباط طبقا لأحكام القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان التي وقَّعت عليها الحكومة المصرية وقبل تكرار دارفور المصرية، إذاً المقررات هذه مطلوب الأمم المتحدة والتدخل الدولي لينفذها حتى لا تتحول إلى دارفور، أستاذ مايكل منير؟ التبني الأميركي والتدخل الدولي |
|
#7
|
|||
|
|||
|
التبني الأميركي والتدخل الدولي
التبني الأميركي والتدخل الدولي
مايكل منير: (Ok) أنا.. حافظ المرازي: أين.. أنت يبدو أنك لا علاقة لك بمن كتب هذا الموضوع.. مايكل منير: لا أصل النسخة اللي حضرتك قرأتها.. حافظ المرازي: النسخة اللي معي سأعطيها لك بالعربية كلها هذا هو البراجراف.. الفقرة الثالثة.. مايكل منير: خليك معايا أصل أنا معي النسخة اللي إحنا كتبناها بنفسنا وطلعت بالمؤتمر وما فيهاش دارفور وما فيهاش.. حافظ المرازي: ما فيهاش دارفور؟ مايكل منير: لا بس كنت بأشوف حضرتك بتقرأ منين يمكن حد طلع.. حافظ المرازي: يمكن حد دسها علينا، يمكن آه.. مايكل منير: حاجة على الإنترنت بس أنا معايا النسخة الرئيسية بتاعة المؤتمر، أنا عايز أعلق على كام حاجة.. حافظ المرازي: تفضل. مايكل منير: أولا إحنا ما بنختلفش مع الباشمهندس يوسف أو الأستاذ جورج.. حافظ المرازي: مساعدك شريف هو أعطانا هذه النسخة في نهاية آخر يوم المؤتمر وهي موجودة لدينا.. مايكل منير: شريف ما بيشتغلش عندي له سنتين.. حافظ المرازي: نعم، طيب من أين حصل هذه مقدمة مؤتمركم الذي وُزعت يوم الجمعة.. مايكل منير: على كل حال دول نسختين مختلفين مش ها تفرق.. حافظ المرازي: طيب، تفضل. مايكل منير: اللي عايز أقوله لحضرتك إن إحنا ما بنختلفش مع الأستاذ ولا الباشمهندس يوسف إحنا عازين إصلاح في الداخل بس لنا خمسين سنة بنقول عازين إصلاح من الداخل وما فيش إصلاح فهتعمل إيه؟ وبعدين الأمم المتحدة ما بنقولش أميركا ما بنقولش قطع المعونات زي ما الأستاذ جورج بيقول، ما سمعناش عن أي حد بيتكلم على قطع حاجة اسمها قطع المعونات وإحنا نرفض قطع المعونة وبعدين بالنسبة لعقد المؤتمر في القاهرة نحن نتمنى أن يتم الموافقة لنا على عقد المؤتمر في القاهرة ونوجه دعوة للسيد الرئيس من خلال برنامجك إنهم يوافقوا لنا على أن نعقد المؤتمر الثالث في القاهرة.. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
الفريق الآخر ظهر عندما حاولت الحكومة المصرية
و الفريق الآخر ظهر عندما حاولت الحكومة المصرية في الفترات الأخيرة اقحام بعض القيادات الكنسية غير الكهنوتية لتنتاقش قضايا الأقباط في وسائل الاعلام ، ربما لمحاولة مستميتة في منع الأقباط من التفكير و اهماد قدرتهم على الفعل ، و هولاء من أمثال الكتور اسحق عبيد ، استاذ التاريخ بجامعة عين شمس ، و الاستاذ عادل نجيب رزق الكاتب القبطي ، و المحلل لأقوال هذه الفئة و تصريحاتها ، يجد محاولة صريحة لاستعمال الفكر الديني المسيحي المتسامح للتعتيم على المطالب السياسية للأقباط (دين يخل بالسياسة) ، و هم في ذلك يتبعون منهج القيادات الكهنوتية القبطية المستسلمة ، فيؤكد الكتور اسحق أن الاحتلال الاسلامي لمصر كان بارقة أمل للشعب القبطي (!!!!!!!) ، و أما الاستاذ عادل نجيب ، فيؤكد أن مؤتمر الأقباط القادم في واشنطن لم يأخذ تصريح من البابا شنودة (كممثل سياسي للأقباط) ، و بالتالي فهو مؤتمر غير شرعي.
**** ما الجديد على الساحة؟ وبعد رصد سريع لأسباب فشل القضية القبطية في الماضي ، و بعض عناصر الافشال المعاصرة ، نعود إلى الأمل ، فمن أين يأتي الأمل؟ يأتي الأمل المعاصر من ظهور العديد من المتغيرات ، المتغير الأول هو نجاح بعض الأقباط في الهجرة إلى الخارج ، و مع ذلك لم ينسوا أسباب خروجهم ، و ذلك أتاح لهم مزيد من حرية الحركة و القدرة على الفعل لم تكن متاحة من قبل ، و المتغير الثاني هو التطور التكنولوجي الهائل في الاتصالات ، مما فتح الباب على مصراعيه أمام رياح التغيير ، و أودى إلى تلاشي الحواجز السياسية أما الطوفان الهائل من الاعلام و حرية التعبير ، و أما المتغير الثالث و هو من نتائج المتغير الأول ، أن الأقباط نجحوا أخيرا في أن يستوعبوا مبدأ الفصل بين الدين و السياسة ، وبين الكنيسة و الحكم و السلطان ، و إن كان المتغير الثالث لم ينضج بالتمام بعد ، فمازال الكثير من الأقباط ينظرون إلى الرئاسة الدينية على أنها المسئولة عنهم سياسيا. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
المتغيرات الثلاثة
ظهور هذه المتغيرات الثلاثة الاساسية ساعد و بوفرة على ظهور تياريين يحملون كل الأمل للأقباط ، التيار الأول تيار علماني بحت ، يتعمد و بشدة التنصل من أي صبغة دينية ، و يقوده العلماني العجوز المخضرم "المهندس عدلي أبادير" و يتحرك معه المنظمات القبطية في أوروبا و الولايات المتحدة ، بل ويتحرك في الخلفية جيل ثاني يملك القوة و الذكاء و الشباب مثل الناشط الاستاذ مايكل منير رئيس أحد منظمات الأقباط في الولايات المتحدة ، و وقوتهم الاساسية تنبع من ابتعادهم عن الكنيسة ، و معرفتهم الأكيدة بأن مطالب الأقباط هي سياسية في الجوهر ، فلا يمكن للأقباط أن يطالبوا بحقوقهم بدافع الدين ، فالمسيح لا يطلب بناء الكنائس ، فالصلاة لا يحدها مكان أو زمان ، و المسيح لا يحدد وطنا ، ففي أي مكان ففي العالم تستطيع أن تحيا مع المسيح ، و المسيح لا يطالب بمناصب في البرلمان أو في القيادات السياسية ، و لكن المجتمع القبطي يحتاج إلى كل هذا ، و يحتاج إلى المزيد من الحرية السياسية و الدينية ، و هذا مطلب سياسي.
و التيار الثاني هو تيار ديني بحت يتنصل و بقوة من أي مبدأ سياسي ، أو أي تيار سياسي ، و هذا يمثله القمص العجوز أيضا "زكريا بطرس" . وقد نجح هذا الكاهن في استعادة القوة الروحية للمسيح بابتعاده عن السياسة ، وبذلك أعاد عصر التبشير من جديد إلى الكنيسة القبطية ، و بدأت الكنيسة القبطية تقوم بدورها الريادي الذي فقد منذ أربعة عشر قرنا ، و عندما يتحرر المسيح من سيطرة قيصر ، يتغير وجه العالم ، وهذا ما يفعله القمص زكريا ، و الذي تنكره عليه القيادات الكنسية في مصر ، فبدلا من أن يلزموا الصمت و يتركون هذا الكاهن العجوز ليفعل ما لم يقدروا على فعله ، تتحرك ألسنتهم متسلطة لتهاجمه و تنكر عليه كهنوته ، و لكن الحق أنه يفعل ما هو من مهام الكهنوت ، فخدمة الموائد و افتقاد الفقراء و اليتامى لم تكن من أعمال تلاميذ المسيح ، بل خدمة الكلمة ، و خدمة الكلمة في الاساس ليست هي الوعظ و الخطب في الكنائس للمسيحيين ، و إنما هي خدمة التبشير. ومرة أخرى يظهر المزيد من الأمل في الكثير من الأجيال الشابة المتنصرة المتخرجة من تحت عباءة القمص زكريا ، و بالتالي فالحركة التبشيرية المسيحية المصرية مقدر لها البقاء على الساحة لفترات طويلة قادمة. **** |
|
#10
|
|||
|
|||
|
سياسة بلا دين أعطت عدلي أبادير القدرة على الخروج من عباءة الكنيسة
سياسة بلا دين أعطت عدلي أبادير القدرة على الخروج من عباءة الكنيسة التي تصيب بالشلل السياسي ، و التصرف بمساحة أكبر من الوعي ، و كذلك القدرة على لفت انتباه العالم لهذه الفئة الصغيرة المحاصرة دينيا و سياسيا. وأخرجت الناشطون من أقباط المهجر من عباءة "ابن الطاعة تحل عليه البركة" ، إلى حرية حقوق الانسان ، و المطالبة بأساسيات انسانية نسيها الأقباط لفترة طويلة.
و دين بلا سياسية ، أعطت القمص زكريا القدرة على التبشير بحرية ، دون الالتفات إلى العواقب السياسية ، و الألاعيب السياسية ، التي يقع فيها باستمرار الكثير من قيادات المسيحية في الداخل ، و أعطت مساحة لظهور ألف أثناسيوس جديد ، و آلاف المتنصريين الجدد في جميع بقاع العالم العربي بما فيها السعودية. ومن هنا أرى الأمل و النور ، أرى أن المسيح قد افتقد الشعب القبطي ، و أن ما حدث في الكشح ، وما يحدث في الاسكندرية ، و ما سوف يحدث بعد ذلك لن يغير من تيار الوعي و النهضة البادئ في الظهور ، بل سيزيد من إظهار الاسلام على حقيقته القبيحة ، و كيف أنه يحول البشر إلى شياطين يسرقون ، و يقتلون ، و ينهبون ، و يغتصبون باسم إله الاسلام الدموي . و لا يمكن أن تنطفئ الفكرة بالسيف و لا يمكن أن يختبئ المسيح تحت مظلة قيصر أكثر من هذا ، فقياصرة روما قديما لم يستطيعوا الصمود أمام عباد النجار المصلوب ، بل خضعوا للمصلوب القائم من الأموات ، و اليوم لن تقوى أبواب الجحيم الاسلامي علي الكنيسة القبطية ، ليس بسبب عدلى أبادير أو القمص زكريا بطرس ، أو المؤتمر القبطي في أمريكا ، أو غيرها من الظواهر و المتغيرات ، بل لأن هذه كلها لم تجتمع مصادفة في مجرى التاريخ ، هناك من يحركها ، و أنا أعرفه. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الأتجاهات المختلفة للحركة القبطية
لم تعد هناك جهة أو سلطة تستطيع أن تنكر وجود القضية القبطية أو تتجاهل الحركة القبطية المطالبة بالحقوق الدينية والمدنية و السياسية. فقد أثبت الأقباط داخل مصر و خارجها أنهم قادرون على تكوين حركة حقوقية تمتد جذورها فى أعماق مصر بمؤيدين من الأقباط و المسلمين من أجل مواجهة التحديات التى تتمثل فى العراقيل التى تقوم الحكومة بوضعها على طريق تحقيق المواطنة الكاملة فى مصر. وعلى الرغم أن هذا الطريق مازال طويلا إلا أن أكبر إنجازات الحركة القبطية هو إغلاق الفجوة بين الشعب القبطى داخل و خارج مصر،و هى الفجوة التى طالما حاولت الحكومة المصرية إستغلالها لتصوير الصحوة الحقوقية القبطية بطريقة خادعة على أنها ليست إلا نتيجة عمل شرزمة غاضبة تعيش و تتآمر فى الخارج مع اللوبى الصهيونى و اليمين المسيحى المتطرف.
و على الرغم من أن تاريخ مصر ملئ بالعديد من الملاحم البطولية على مر العصور لأعلام قبطية و حركات رفضت الظلم و الإضطهاد إلا أنه يمكن إعتبار الحركة القبطية الآن أنها أول حركة من نوعها تجتاز مرحلة عنق الزجاجة و التى لم تنجح أى حركة قبطية سابقا فى إجتيازها،وساشرح فى مقالة آخرى أسباب هذه الطفرة. و قد إقيمت عدة مؤتمرات مهمة لمناقشة الشئون القبطية فى خلال العامين الماضيين بالقاهرة و زيورخ و واشنطن وكان أحدثها فى مونتريال، كما عقدت العديد من المؤتمرات المصغرة و الموائد المستديرة فى العديد من مدن مصر و دول أخرى. و كان من أهم العوامل المشتركة بين هذه النشاطات هى أنه كان هناك حرصا من النشطاء على أن تكون هناك مشاركة فعالة من مسلمى مصر و غيرهم من ممثلى طوائف و أقليات مصر بمختلف أنواعها، و أنه كان هناك فى المؤتمرات التى عقدت فى مصر حضور لمن يعيشون فى الخارج ومشاركة لنشطاء من داخل مصر فى المؤتمرات التى عقدت فى الخارج. و بإزدياد نشاط الحركة القبطية فى ظل التغيرات السياسية فى مصر و العالم بشكل عام تزداد التحديات التى تواجه هذه الحركة، مما يطرح سؤالا هاما و هو "إلى أين تتجه الحركة القبطية ا؟" |
|
#12
|
|||
|
|||
|
تقييم موضوعى لمكونات الحركة القبطية،
و محاولة الإجابة على هذا السؤال هى جوهر هذه المقالة وهى تتطلب تقييم موضوعى لمكونات الحركة القبطية، و ربما لضيق المساحة هنا سيقتصر التحليل على أبرز هذه المكونات.
أولا الحركة القبطية هى حركة حقوق مدنية مثلها مثل حركات عديدة فى العالم و هى تقوم على قاعدة أخلاقية تتمثل فى الكفاح السامى السلمى من أجل رفع المعاناة عن الأقباط كنيسة و شعبا و أفرادا. و على الرغم من وجود العديد من النشطاء فى خارج مصر حيث ينتشر المفهوم العالمى للحريات الأساسية بشكل عام و الدينية بشكل خاص، و حيث هناك الوعى السياسى و الحقوقى بالإضافة إلى القدرة على التنقل مما أدى إلى مساهمة الشعب القبطى فى الخارج بشكل فعال فى تحريك القضية داخل الوطن الأم، إلا أن قوة الحركة القبطية تكمن فى الطاقات البشرية الهائلة للشعب القبطى داخل مصر بما فيه من نشطاء و حقوقيين. و لأنها حركة واعدة فى حيز التكوين فهى ما زالت تناقش و تختبر الإتجاهات العديدة التى يشارك بها الأفراد و المجموعات التى تتكون منها و التى هى من طبيعة مثل هذه الحركات. فالتقدم التى تحرزه أى حركة حقوق مدنية يعتمد على مدى توازن مكوناتها، بمعنى أن معيارالتقدم يقاس بمعدل الطاقة المتبقية لدى الحركة ككل بعد عملية مناقشة الفروق الإتجاهية فيما بين جزئياتها. و لأن مناقشة الفروق بين تلك الجزئيات هى عملية ديناميكية فإن معيار التقدم حتما سيكون نسبيا عند أى نقطة من الزمن، و بمعنى آخر أن مؤشر التقدم هذا قد يتجه للأمام أو يقف أو حتى قد يتجه إلى الخلف. و من ثم يتحتم إلقاء بعض الضوء على أهم هذه المكونات، و التى يحدد تنافسها إتجاه مسار و سرعة الحركة. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
الإتجاه الحقوقى والإتجاه السياسى و الإتجاه الدينى.
و هنا نأتى إلى بعض هذه الإتجاهات و التى من أهمها: الإتجاه الحقوقى والإتجاه السياسى و الإتجاه الدينى.
1) الأتجاه الحقوقى يعمل الإتجاه الحقوقى البحت من منطلق عالمية حقوق الإنسان و يسعى من خلال القوانين المحلية و الدولية لإقناع السلطات المصرية بالوفاء بوعود و إلتزامات الدولة تجاه الدستور و قوانين حقوق الإنسان الدولية التى وقعتها الحكومة و صدقت عليها السلطة التشريعية للدولة. و على الرغم من أهمية هذا الإتجاه إلا أنه ما زال ضعيفا مقارنة بالإتجاهات الأخرى و التى ستناقش فيما بعد فى هذه المقالة. و من أهم أسباب ضعف الإتجاه الحقوقى: ا) سيادة الإتجاه السياسى للحركة فى العقود الثلاث الماضية بشكله التقليدى فيما يختص باللجوء إلى دول أخرى ذوى ثقل إقتصادى و سياسى من أجل الضغط على الحكومة المصرية حتى ترفع المعاناة عن الكنيسة القبطية و رأسها قداسة الأنبا شنودة الثالث و شعب الكنيسة (فى بداية تكوينها إقتصر نشاط الحركة القبطية إلى حد كبير على ردود أفعال لإنتهاكات الحكومة المصرية و لم تكون ميكانيزم فعال و متواصل للحركة). ب) بطء مسألة الإجراءات الدولية فيما يخص الجهات المعنية بمنظمة الأمم المتحدة و التى هى الراعى الأول و المسئولة عن وضع القانون الدولى الخاص بحماية حقوق الإنسان و مراقبة تصرفات الدول و العمل معها على تطبيقه على المستوى المحلى.. ج) ندرة الخبرة داخل الحركة القبطية بالقانون الدولى لمن يعيشون خارج مصر و عدم توافر الإمكانات المادية و الإستعدادات المعنوية و المهارات اللغوية للكفاءات القانونية بداخل مصر، بالإضافة إلى الشعورالعام بالإحباط من الجميع نحو الطريق الحقوقى المتسم بالبطء. |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| جريدة وطني و القضية القبطية . | الذهبيالفم | المنتدى العام | 11 | 27-01-2007 12:04 PM |
| عفوأ يا قداسة البابا أقباط الخارج يحبون مصر و لكن مصر لا تحبهم | وليد عبد المسيح | المنتدى العام | 17 | 31-12-2006 08:43 AM |
| + للاقباط المخلصين للقبطيه فقط + هام جداااااااااا | gaoun | المنتدى العام | 77 | 29-12-2006 10:12 AM |