|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الخاسر من توقف أناس مثل سيد القمنى عن الكتابة هى مصر
إنه عصر مصطفى بكري ومنتصر الزيات والإخوان وغيرهم من كذابين الزفة والمتعصبين مبارك وزبانيته قضوا على مصر بتبنيهم لسياسات اعلامية وتعليمية ادت الى الدروشة الدينية والهلوسة الفكرية وامامنا عقود طويلة لننفض غبار الجهل والتخلف الذى عتم سماء مصر لابد ان سيد القمنى قد أُنهكت قواه من التجديف ضد التيار الظلامي فى البلد الذى يقودها الى اسفل السافلين آخر تعديل بواسطة yaweeka ، 16-07-2005 الساعة 01:51 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
آخر تعديل بواسطة Servant5 ، 11-07-2009 الساعة 12:51 AM السبب: تصحيح |
|
#3
|
||||
|
||||
|
لا يا أبونا ساويرس ... ده مش خوف ولا تقية ... دى حكمة وذكاء منه...
فالرعااع الإرهابيون حذروه من الإتصال بالمباحث إقتباس:
ونصلى أن ربنا يحفظه
__________________
معجزة محمد الواحدة والوحيدة هى أنه أقنع من البشرالمغفلين مايزيد على مليار ونصف يصلون عليه آناء الليل واطراف النهار ومن المؤكد أنه لن يعترض على كلامي هذا إلا غلماانه نازفى المؤخرات وحورياته كبيرات المقعدات " كن رجلا ولا تتبع خطواتي " حمؤة بن أمونة آخر تعديل بواسطة Servant5 ، 11-07-2009 الساعة 12:50 AM السبب: تصحيح |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الدكتور سيد القمنى هو الدكتور سيد القمنى حتى وهو يتبرأ من كتاباته وقناعاته فأبى أن يتوب ويعتزل كما تفعل الفنانات والمذيعات، إنما أعلن توبة وإعتزال المفكر من أمثال جاليليو عندما أعلن أمام محاكم التفتيش الكنسية أنه قد تاب عن مقولته أن الأرض تدور حول الشمس وهمس بينما هو يستدير من مواجهة قضاته "ولكنها لا تزال تدور". كذلك فعل القمنى وهو يتوب فهمس فى آذاننا صارخا "إنما توبتى وإنكارى فنتاج الخشية على حياتى" وليس لخطأ فيها.
من مقالة عادل حزين " نلوم القمنى أم أنفسنا"
__________________
إعط ما لله لله وما لقيصر لقيصر |
|
#5
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
ولكن اخشى انه اذا وصل هذا المفهوم لمن هددوه بالقتل الا يكتفوا باعتزاله الكتابة فيطالبونه مثلا ان يستمر في الكتابة على ان يكتب عكس ما قاله وهذا هو الانتحار الحقيقي بالنسبة لسيد القمني نصلي ان تحفظه عناية القدير ، كما حفظ الله نعمان السرياني ... |
|
#6
|
|||
|
|||
|
ان توبة الدكتور سيد القمنى بهذة الطريقة فهى تدل على ماوصلت الية بلدنا مصر فى طريقها الى النهاية المميتة فالدولة التى لاتستطيع حماية كاتبمصرى يعيش على ارض مصر فهى دولة فاسدة وليس لها سلطان الاعلى الضعفاء
وعندما لاينبرى الكتاب للدفاع عنة والدفاع عن حريتهم حتى المختلفين معة فهى علمات النهاية وللاسف هولاء الكتاب كانوا يتسابقون للرد على مقالتة وقد صدق الزعيم سعد زغلول عندما قال مفيش فايدة ولينعم الجهلة بجهلهم
آخر تعديل بواسطة Servant5 ، 11-07-2009 الساعة 12:53 AM |
|
#7
|
|||
|
|||
|
التهديدات للقمنى تدعونا لمزيد من التحدى
تلقى مركز الكلمة لحقوق الانسان بانزعاج بالغ نبأ تعرض المفكر الكبير الدكتور/ سيد القمنى الى تهديدات من جماعات متطرفه تطلق على نفسها مايسمى بجماعة الجهاد فى مصر وذلك بسبب معتقداته واراءة المنشورة فى مجلة روزاليوسف وغيرها وقد جاء فى تلك الرسالة التحذيرية ما نصه اعلم ايها الشقى الكفور المدعو سيد محمود القمنى ان خمسة من اخوة التوحيد واسود الجهاد قد انتدبوا بقتلك اعلم ايها الشقي الكفور المدعو سيد محمود القمني، أن خمسة من اخوة التوحيد وأسود الجهاد قد انتدبوا لقتلك، ونذروا لله تعالى ان يتقربوا إليه بالإطاحة برأسك، وعزموا ان يتطهروا من ذنوبهم بسفك دمك، وذلك امتثالا لأمر جناب النبي الأعظم صلوات ربى وتسليماته عليه، إذ يقول من بدل دينه فاقتلوه أيها الدعي الأحمق نحن لا نمزح .. صدق ذلك او لا تصدقه، ولكننا لن نكرر تهديدنا مرة أخرى . لن ينفعك إبلاغ المباحث بامر هذا التهديد، فلن يفلحوا في حمايتك إلا بصورة وقتية وبعدها سيتركوك فريسة لليوث الاسلام، هذا ان حموك اصلاً . ولن تنفعك أي حراسة خاصة أو اجراءات أمن، فالحارس لن يمسك الرصاصة التي تنطلق من سيارة مسرعة او سطح منزل مجاور، واجراءات الامان لن توقف انفجار القنبلة في سيارتك ... أو أي وسيلة اغتيال أخرى .. فاعتبر بمن سبقوك ممن ارسلناهم إلى القبورمع انهم كانوا اصعب منك منالاً، والسعيد من وعظ بغيره وهو ما ادى بالمفكر الكبير الى بث رسالة اكد فيها براءته من كل الكفريات (على حد تعبيره) التى كتبها بمجلة روزاليوسف وغيرها براءة تامه صادقه وتاكيده على اعتزال الكتابه نهائيا من تاريخ نشر البيان واذ يرى مركز الكلمة ان هذا التراجع من جانب احد المفكرين الكبار بل فى العالم العربى قاطبة يمثل انتصارا كبيرا لدعاة التخلف والجهل ويزيد من طغيانهم وتجبرهم ويعيد امجادهم الزائفة فى حقبة الثمانينات واوائل التسعينات من القرن الماضى عندما اغتالوا المفكر الكبير/ فرج فودة والطبيب/ برزى النحال وحاولوا اغتيال الصحفى المعروف/ مكرم محمد احمد والكاتب الكبير/ نجيب محفوظ وغيرهم . ومن هذا المنطلق يدعو المركز كافة المثقفين والقوى الوطنية وهم الاغلبية المبعثرة بالتضامن مع الدكتور/ سيد القمنى فى مواجهة الشرزمة الجاهله وهم الاقلية المنظمة التى تعيش فى اوهام الماضى وتحلم باساطير القرون الوسطى والتى لن تجد لها موطئ قدم فى حضاراتنا المعاصرة ان هذه الفئه الضاله المنحرفه قد تستطيع ان تخيف او ترهب نفرا قليل باستخدام اسلوب الارهاب والترويع ولكنها لن تفلح ابدا ان تتحدى الالاف او الملايين من الجماهير الواعيه المستنيرة . رئيس مجلس الامناء/ ممدوح نخله اعضاء المركز/حسن اسماعيل – عبد النبى عبد الستار- مرسى الشيخ – فريال جمعه – هبه محمد الحفناوى – عماد عزمى – ميلاد يونان – كمال فريد – |
|
#8
|
||||
|
||||
|
أن صوت الشيطان الوهابي المحمدي يحاول التعتيم على صوت الحق
الذي يعرضه الدكتور سيد القمني . أنا كنت أعرف عن طريق أحد الأصدقاء الدكتور فرج فودة و آخر كلمة قالها قبل تعرضه للحادث و كانت أمام عيني : أنا خلاص زهقت كل ما يمسكوا واحد يلاقوا معاه قايمة أغتيالات و أنا من بينها , أنا عايز أربي الأولاد . ولكن تراجع الدكتور فرج فودة لم يمنعهم من أغتياله . تفس التهديدات حدثت مع الدكتور أحمد عبد المعطي حجازي الذي تراجع عن مهاجمة الفكر الوهلبي وما أعرفه أنه جاء بأمر من الدولة نفسها بعد أو أوقفته عن الكتابة في الأهرام أربعة أسابيع كاملة . هم يريدون أن يظل الجميع أسر للفكر الوهابي الأرهابي لكي تعمى العيون أكثر و أكثر ولكي تستمر مصر و شعبها في مزيد من الظلام و لكي تخلوا الساحة لهم فقط . أنا في رأيي أن الدكتور سيد القمني سيفعل مثل الدكتور نصر حامد أبو زيد و سيكتب من الخارج و ربنا معاه و معانا و مع مصر . لو منعوا كل الكتاب في مصر لن يستطيعوا منع الأنترنت و القنوات الفضائية عصر التنوير رجع من جديد و سينهار الأرهاب المحمدي الوهابي و عقيدته لا محالة عبد المسيح
__________________
فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ وَعَمُودٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخُمِهَا. فَيَكُونُ عَلاَمَةً وَشَهَادَةً لِرَبِّ الْجُنُودِ فِي أَرْضِ مِصْرَ. لأَنَّهُمْ يَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ بِسَبَبِ الْمُضَايِقِينَ فَيُرْسِلُ لَهُمْ مُخَلِّصاً وَمُحَامِياً وَيُنْقِذُهُمْ. فَيُعْرَفُ الرَّبُّ فِي مِصْرَ وَيَعْرِفُ الْمِصْريُّونَ الرَّبَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَيُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةً وتقدمه وَيَنْذُرُونَ لِلرَّبِّ نَذْراً وَيُوفُونَ بِهِ. وَيَضْرِبُ الرَّبُّ مِصْرَ ضَارِباً فَشَافِياً فَيَرْجِعُونَ إِلَى الرَّبِّ فَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ وَيَشْفِيهِمْ. «فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَكُونُ سِكَّةٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ فَيَجِيءُ الآشوريون إِلَى مِصْرَ وَالْمِصْرِيُّونَ إِلَى أَشُّورَ وَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ الآشوريين. فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثاً لِمِصْرَ وَلأَشُّورَ بَرَكَةً فِي الأَرْضِ بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ». www.copts.net |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|