تم صيانة المنتدي*** لا تغير فى سياسه من سياسات المنتدى اكتب ما تريد لان هذا حقك فى الكتابه عبر عن نفسك هذه ارائك الشخصيه ونحن هنا لاظهارها
جارى تحميل صندوق البحث لمنتدى الاقباط

العودة   منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة > المنتدى العربى > المنتدى العام
التّسجيل الأسئلة الشائعة التقويم جعل جميع المنتديات مقروءة

المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-01-2008
honeyweill honeyweill غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
الإقامة: EGYPT
المشاركات: 7,419
honeyweill is on a distinguished road
puzzl + أريــــــــــــــد حـــــــلا .

+ أريــــــــــــــد حـــــــلا .

لا اريد الاسلام وهو يغتصب حياتي رغم ارادتي ماذا افعل ؟

شاب ولدت في مدينه مصريه عشت كأي مصري قسوة التعليم والظروف الاجتماعية كانت متشابهه
كبرت ومرت ايام وانا علي حالي كما ولدت فيه تمر مراحل المراهقة واللعب والتنطيط والحياة تسيير بشكلها الجميل الوردي .ولكن فوجئت بظروف غيرت لي حياتي غيرتها في قلبي قبل أن تغيرها في دنيتي

تحولت من مسلم إلي مسيحي حقا تحولت للمسيحية ما هو المطلوب من شاب يريد أن يعتنق المسيحية وهنا الحديث ليس لشخص ولكن لمجتمع وعن مجتمع أخر اسمه مجتمع المتنصرين بمختلف ظروف من فيه:


لماذا نحن نعيش في السر ؟ لماذا نخاف ؟ لماذا يكرهوننا ؟ لماذا يخافون من ظهورنا ؟ لماذا يقتلوننا؟
السنا بشر ومن حقنا أن نعيش ونختار بحريه ماذا نفعل ؟
اليس من حقي أن اعبد الله أم انه حكر علي دين معين لمجرد انه سيطر علي الارض ؟

أسئلة تجول في الخاطر وإجابات ليست موجودة ولكننا نشعر بها . دائما نظهر وكأننا نفعل شيء غلط ! وكأننا ليس من حقنا ما نفعله وكأنها جريمة كجرائم القتل والإرهاب ورغم أننا تشبعنا بالمحبة والسلام المسيحي إلا أننا نعتبر في وجهه نظر الناس لسنا بشر .

الأمم والمتنصرين

خرجت عناصر من المسلمين والهندوس والبوذيين والبهائيين واليهود من أممهم إلي المسيحية هم أرادوا هذا هل من حقهم ؟ هناك أمم توافق وهناك أمم ترفض بل إن أمه المحمدية ليست رافضه بل تقتل وتحارب من يترك دينها وهذا تاريخها الأسود منذ حروب الردة التي قادها أبو بكر الإرهابي التاريخي صديق محمد الذي يقدسونه إلي الأنظمة والأجهزة الأمنية التي تحمي الإسلام وتحارب المتنصرين بحجه تغيير معالم الدولة
هل الدولة هي سلطه أم حماية لدين ؟

في مصر وطني الحبيب اعشقها أتمني ادفن فيها أعيش من اجلها اعرف ترابها أشم رائحتها اشعر بها أينما ذهبت لماذا امنع من ديانتي الجديدة؟ ! ما هو الضرر في هذا ؟ ما هو السبيل إلي محاربتي بل وقتلي إن لزم الأمر ودفني تحت غرف أجهزه الأمن مثلما حدث مع متنصرات قريبا أو صلبي أو حرقي ماذا فعلت للمجتمع هل أذيته في شيء ؟ هل اعتناقي لدين الله وكتابه المقدس هو شر قمت به وان كان هكذا من وجهه نظر البعض فليس من وجهه نظري ذلك لأني ببساطه اعتنقت دين لا يهدف للهدم والقتل والإرهاب والتدمير ولكني اعتنقت دين يطالبني بالسلام والمحبة والإخلاص لحكامي حتى علي المستوي الإنساني لم افعل جريمة لم اقتل لم ارتشي لم ازني لأنها موانع ديني ومن يعتنق دين يكون أكثر تنفيذا لوصاياه عن المتوارث للدين المسيحي ولكن أكون اقل منهم لأني مطارد محل شك مخون من الجميع ينظر لي البعض علي أني تركت أهلي وبيتهم مثلا وهربت فانا عاق الوالدين وقاسي القلب عاملة والداي بالحب والحنان كما قال لي ديني لو علموا سر قلبي وإيماني سيتحولان لوحوش هل أعيش معهم والرب منعني وقال جئت لا فرق الأب عن ابنه , لأنه لا يجوز أن يعش الحملان مع الوحوش أم اهرب وأكون في نظر البعض عاق وقاسي القلب وأواجهه أهلي مثلما قيل علي متنصرة منذ فتره لو بشرت بالمسيح هل أخطأت أو حتى امتنعت لانفرد بجلدي من الوحش المحمدي الذي يريد أن يقتلني هل تحميني الدولة التي هي المفروض موجودة لحمايتي

لا اعرف ماذا افعل مع نظام هو أصلا يحاربني بل يقتلني ويغتالني ويغتصب هدوء حياتي واختياراتي

أيهما أفضل أن أعيش مسيحي وتسمح لي الدولة بهذا أم أعيش علماني أمام الناس وانشر الفسق والفجور والفساد واعلم من حولي هذا ؟ ويفسد المجتمع وادخل في عالم العلمانيين أكثر كي استطيع أن أعيش بعيد عن دين يطالبني بأشياء ارفضها من حيث المنطق والحسبان
أيهما أفضل للنظام المصري الحالي ؟ اعتقد ويعتقد الجميع أن النظام يفضلني علماني وافعل ما أشاء وأدمره من الداخل علي أن اختار دين الله في كتابه المقدس يا للعجب ! والسبب هو سيطرة الأعداد الإسلامية في الأوراق الرسمية أو ما يسمونه باللغة الأمنية لضمان الغالبية للإسلام كي يحكم المجتمع بقوانين لا تتعارض معه وتحكم الدولة باسم أن هناك غالبيه لها تنفذ بها قوانين لا تتعارض مع الغالبية !

أريد حلا ... أريد أن أخلع هذا الدين لأني طلقته في قلبي والآن هل سيتركني أم اضطر لخلعه بالقانون الذي لا اعرف من هو لأنه ليس لي . أريد أن ابعد هذا الدين عني . أريد أن استمر في مواجهه المجتمع بأفكاري ولكن في العلن تحت حماية القانون والنظام العام للدولة

ولكن للأسف أنها انظمه يحكمها بشر مسلمون لهم نفس فكر الجماعات لا يرجي منهم أي شيء نافع للحياة او لحقوق الإنسان فيقول احد المسئولين تحدث مع احد المتنصرين وهو لا يعلم عنه شيئا ... يقول له المتنصر لماذا لا توجد حرية أديان إذا كنت أريد أن أصبح مسيحيا أو علي أي دين ... فرد المسئول الأمني هل نكفر بديننا ولماذا نحن نعيش إلا لنعبد ونحمي ونتبع الدين ! انه الفكر الظلام الموجود في النظام والمجتمع وانه الفكر الذي يحارب المتنصرين كي لا يفتنون غيرهم أو يتسببون في زعزعه استقراره كما يزعمون وما هي زعزعه استقراره هل هي بمن يغير دينه ! ويبتعد عن الإسلام إذن لماذا تدعون لدينكم في باقي الأمم وداخل مصر وتمنعون المتنصرين أليس هذا جنون بل اشد ظلما من الجنون نفسه وديكتاتوريه غير مقبولة لأي إنسان طبيعي إن دين الخارج مولود والداخل مفقود دين حد الردة يجبر المتنصرين أن يعتنقوا ما يعتنقوه في السر ولكن عليهم أن يدفعوا ثمن ما سيواجههم من اذمات .

المتنصرين والمجتمع
مطلوب مني أن أمارس حياتي بشكل طبيعي كأي إنسان أتزوج وأنجب وأعيش واستمتع بالحياة بحلاوتها وشرورها ولكن وأنا تحت نير الإسلام! كيف اعتنق المسيحية وممنوع أن ادخل الكنيسة وان دخلت أخاف إلا يراني احد وان راني احد من السهل اقتل أو اعتقل والتهمه متنصر ! ياالهي أين أنت لماذا تتركني ؟ما هذا المجتمع الذي نعيش فيه ؟ انه مجتمع غير طبيعي انه مجتمع الإسلام والكلمة تساوي الظلام في كل شيء انه مجتمع يردون فيه كل شيء ولا يتركوا أي شيء وما سيتركونه أصلا ليس من حقهم ولكنه من حق ما يحملونه علي عاتقهم ... نعم أريد حلا ... هل اخلع الإسلام كما فعل أول وأشهر متنصر يقوم برفع قضيه علي الحكومة المصرية وهو محمد حجازي وزوجته زينب اللذان أصبحا بيشوي وكرستين ووجهه نظره صحيحة يريد ان يعيش بشكل كبيعي في مجتمع لابد وان يفوق من وهم القتل والتحليل للقتل طالما يتعارض مع الإسلام وتحت نظام يسمح بهذا ويسمح للجماعات بالقتل من حقي ان أعيش واستمتع بالحياة ولا يقترب مني احد من الناس بل وتحميني الدولة ولكن عندما نري معجزه من العيار الثقيل الحكومة الأمريكية تطالب المتنصرين بان يكفوا عن إعلان ذاتهم هناك كي لا يقتلهم المسلمين! وعجبي وماذا أنتي فاعله يا أدارة البيت الأبيض لماذا لا تحمي المتنصرين وتقتلين الإرهاب المحمدي !

الأنظمة المصرية المتعاقبة بعد الحكم الملكي كلها انظمه إسلاميه في رداء علماني تقول للخارج إنها طابع علماني في الحكم وهي تفعل العكس في الداخل وتتبجح بعدم التدخل في شئونها تسمح لنفسها تخطف من الأديان والأخرى أشخاص وترفض أن يخرج من الإسلام أشخاص هل هذا عدل أم هو عدل هذا الدين البشع المسمي إسلام
الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت امريكا. الساعة الآن » 12:10 PM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتدي الاقباط