أشترك لتحصل علي اخر الأخبار في المجتمع القبطي  يوميا  عبرالأ Email مجاننا


Egyptian Police fires rubber bullets at 25000 angry Copts inside the Cathedral

Press Release For information contact Michael Meunier 703-930-0120

URGENT (Washington DC, 6/20/2001): US Copts Association learned that on Wednesday June 20, 2001 around 7:00 PM Egypt Time, and until the time of this release (2:40 PM EST), over 25,000 angry Copts are gathered inside the Cathedral in Abassyah to protest human Rights abuses by the Egyptian government. The crowd chanted anti government slogans and wanted the international community to investigate the Egyptian government's hand in Al-Kosheh massacre and Al-Nabaa newspaper issues, which attacked the church.

The Egyptian police fired rubber bullets wounding over 200 Copts while they were inside the Cathedral. US Copts Association was on a mobile phone with one of the demonstrators and confirmed the gunfire and was able to speak to two of the wounded protesters.  The Egyptian police are hunting these peaceful protesters while the Cathedral walls confine them.

We call on the International community to guarantee the safety of the peaceful protesters and to pressure the Egyptian government to seriously address the serious concerns the Coptic community has in Egypt.

...More details to come...


الأعـــلأ م المصـري وأذلأل الأ قبـــاط

خرج أقباط القاهرة وأسيوط في مظاهرات عارمة يعلنون فيها وبها عن احتجاجهم لتمادي الإعلام المصري لانتهاك حرمات دينهم وعقيدتهم وتحليل واستباحة أعراضهم وحرمات أسرهم علناً على صفحات الجرائد بأسلوب فظ وقذر ومتدن. فهذه ليست المرة الأولى التي يتجنى فيها الإعلام المصري على الأقباط سواء في أعراضهم أو في عقيدتهم.

لقد استمر الاعلام المصري يمارس سياسة الكبت والقمع والإرهاب ضد الأقباط على كافة المستويات سواء في نشر الردود أو حتى في التعبير عن الرأي ضد كل ما يُمارَس ضدهم من الحكومة المصريةأو الإعلام المصري بشتى وسائله. وأظن أن هذه هى المرة الأولى التي يخرج فيها الأقباط في مظاهرة يعلنون فيها عن وقف مثل هذه الممارسات الابتذازية والسافرة لمس الدين المسيحي ورجال الكنيسة. فنحن بشر والمسيحية دين، والبشر خطاءون لكن الدين صواب، ونحن لا نقيس قداسة الله وشريعته على أفعال البشر مثلما فعلت جريدتي النبأ، وآخر خبر، أن 10 % من الخبر وتضيف إليه 90% أكاذيب وافتراء توتجني محاولة إياها أن تجعل منه قاعدة عامة، فهذا ما نرفضة ونلقي باللائمة على الحكومة المصرية التي تقوم بالرقابة على الصحف قبل صدورها بالسماح بمثل هذه السفاسف والفضائح الكاذبة والافتراءات بما لا يتفق مع ميثاق وشرف العمل الصحفي وأيضاً الثقافة والعادات والتقاليد المصرية التي نرفض ذلك. فقد خرجت علينا جريدتي النبأ وآخر خبر التابعة لها بصور فاضحة ومبتذلة للغاية مخترقة بذلك قانوناً يحرِّم ترويج الصور الجنسية الفاضحة أياً كان نوعها .وقد تناست الجريده ان تذكر ان هذا الشخص كان قد حرم من الكنيسه في عام 1996 وهو ما يسقط انتمائه للدين المسيحى عامه و الكنيسة القبطية الارثوذكسية خاصه.

 فلقدانتشرت في مصر في السنوات الأخيرة ظاهرة النجوم التليفزيونية، حيث شجَّع التليفزيون المصري بعض الرموز الدينية المتطرفة على التواجد الإعلامي الملح وأفرد لها مساحات كبيرة، على سبيل المثال الشيخ الشعراوي والدكتور زغلول النجار.  فالشيخ الشعراوي استدار فجأة خلال تفسيرة اليومي للقرأن يهاجم عقيدة الأقباط في سخرية متعمدة ويسفِّه فيهم وفي عقيدتهم متهماَ إياهم بالكفر مفسراً حسب هواهُ المريض أن المسيح تزوج عشر نساء غي آن واحد.!!  أما الدكتور النجار فقد بدأ يشق طريقه للنجومية، فلا بد له –تمشياً مع سياسة الإعلام- بأن يبدأ بحملة سباب وتسفيه للكتاب المقدس متهماً إياه بالتحريف والتبديل خلال تفسيره العلمي للقرآن. أمَّا كل ما يقوله الدكتور زغلول أفندي يُعد بكل المقاييس فضائح علمية ولو أن هذا ليس مجالنا الآن، فله أن يقول في القرآن ما يشاء حتى ولو قال إن الشمس تشرق من الجنوب!! فما له والكتاب المقدس؟ ومن أدراهُ بما عندنا؟!

ومثلما حدث في الإعلام المرئي حدث في الإعلام المقروء، حيث أفسحت الصحف القومية وغير القومية مساحات واسعة لهؤلأ المتطرفين بالتواجد على صفحات الجرائد ليقولوا ما يحلوا لهم. وأظن أن ما يقولونه يقع تحت طائلة القانون، ولو قاله قسيس لكان مكانه التعذيب بمباحث أمن الدولة بلاظوغلي.

هذا عن الإعلام الرسمي أما الإعلام غير الرسمي فيتبع نفس السياسة، وأوضح ظاهرة على ذلك ظاهرة الشيخ كشك ومحمد حسان ومحمد جبريل، ومعظم خُطب هؤلأ المشايخ كفيلاً ليس بإثارة الفِتَن فقط بل وتحويل البلد إلى كومة من الرماد. ولو تطوع كاهن أو قسيس للرد لاتهمته الدولة بأنه مثير للفتن والقلاقل ومتخابر مع دولة أجنبية.

ونحن بعد كل هذا نتساءل هل للحكومة المصرية يد في خروج هذه الجرائد التي تمثل انتهاكاً للأسرة المسيحية والأخلاق العامة؟! كيف تفسر لنا الحكومة المصرية ظهور هذا الخبر في الجرائد في ظل رقابتها على الصحف؟! وبماذا تفسر أيضاً نشر نفس الخبر يوم الاثنين في جريدة آخر خبر التابعة لنفس الجريدة (النبأ) بعد مصادرة عددها بـ 24 ساعة؟! كيف يحدث هذا في دولة معلنة باستمرار قانون الطوارئ ؟! وأين الأمن المصري الذي تصدى لمظاهرة الأقباط من تنفيذ أحكام القضاء بمنع مثل هذا القذف العلني على صفحات الجرائد؟! وأين هيبة القضاء المصري أمام مصادرة عدد الجريدة فتنشره مرة أخرى في جريدة تابعة له بأقل من 24 ساعة؟! أين نزاهة وهيبة القضاء وأجهزة الأمن أمام هذا كله وبعد هذا كله؟! ولنا سؤال أخير هل أن ثمن هذا العدد من هذه الجريدة قد وصل ثمنه 20 جنيهاً؟ فهل لم يجد الإعلام المصري وسيلة نظيفة للكسب فلجأ إلى هتك أعراض الأُسر المسيحية وتدمير سلامهم الأُسري كوسيلة للربح القبيح والقذر؟!

ان هناك عده اسئله وجب علي حكومتنا الرد عليها.: أذا كان قد تم القبض علي هذا الراهب المخلوع واحرازشرائط الفيديو قبل ظهور هذه القصه في النبأ بعدة أيام, من أين أذاّ اتت الجريده بمثل هذا ألشريط؟  هل قام أحد الضباط بتهريب الشريط والقصه للجريدة ؟  وان لم يكن للحكومه باعاّ في تهريب ألشريط للجريدة, فلماذا أذن سمح للجريدة با لنشر؟!   هل كان الغرض هو اذلأل الأقبـاط و الكنيسة حتي ينسوا ألأضطهادات الواقعة عليهم ويلهوا في الدفاع عن معتقداتهم وكنيستم ؟؟  وان لم تكن الحكومة ضالعة في هذا العمل, لماذا اذن رفض السيد فتحي سرورطلب النواب الأقباط بمناقشة هذة القضية ؟؟ هل هناك ما تخشاة الحكومة ؟؟؟؟؟

فنحن نحمِّل الحكومة المصرية ظهور هذا الخبر في جريدتين في 24 ساعة. إن هيئة أقباط الولايات المتحدة تطالب بمحاكمة ممدوح مهران رئيس تحرير جريدتي النبأ وآخر خبر بتهمة اذدراء الأديان والقذف العلني وإثارة الفتن والقلاقل وزعزعة الوحدة الوطنية. إن أقباط المهجر يقفون قلبا وقالباً ويتضامنون مع أقبـاط مصر في المظاهرات احتجاجاً على ما تمارسه السلطة والحكومة المصرية ضدهم من انتهاك لحرماتهم وحرمات مقدساتهم  ولن يهدأ لهم بال أو يغمض لهم جفن حتى يأخذ أقباط مصر كافة حقوقهم الدستورية كاملة وغير منقوصة بما يتمشى مع قواعد الدستور ومبادئ حقوق الإنسان.

مهـــنــد س /   مــا يــــكل مــنـيــــر

رئيــس هيئة أقباط الولايات المتحدة

واشـنـطن في 19/6/2001

 


مسؤلون في الحكومة المصرية ضالعون فى فضيحةجريدة النبـا ….

 والدليل هوالسـماح لصاحب النبـا بنشر نفس الخـبر و نفس الأ كاذ يـــب في جريــدة اخره يـمتلكها تسمي " اخـر خبـــر"  يوم الأ ثنيـن 

هذا بلرغم عن ثـورات الأ قبـــاط والكنيسه وصدور حكم قضائي ضدد النشر ؟؟؟؟  


" اخـر خبـــر" تتهم موقعنا على ا لأنتيرنت با ثاره الفتنه؟؟ هذا فقط لأنـنا كشـفـنا حـلقـه الوصل بين البوليس و الجريده!!  

الأقباط يتظاهرون فى شوارع القاهرة احتجاجا على مقال مضلل و مخز فى إحدى الصحف حول الكنيسة القبطية و قيادتها

 واشنطن 17/6/2001 طبقا لمصادر منظمة أقباط الولايات المتحدة فان نحو 6000 إلى 7000 شخص من الأقباط تظاهروا في القاهرة يوم الأحد احتجاجا على مزاعم جريدة النبأ بشأن السلوك الجنسي لأحد رجال الدين الأقباط 

 تجمع الأقباط أولا داخل و خارج كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في العباسية بالقاهرة و طالبوا بالتحدث إلى قداسة البابا شنودة الثالث ، البطريرك القبطي بشأن الرواية المخزية التي نشرت في جريدة النبأ المصرية نشرت الصحيفة عنوانا رئيسيا يقول "الدير المحرق يتحول إلى بيت دعارة على يد رئيس الرهبان" زعمت القصة إن راهب في جير المحرق مارس الجنس مع اكثر من 5000 سيدة قبطية بمعرفة و مباركة رؤساء الكنيسة زعمت القصة إن رئيس الدير كان متورطا أيضا في خطة ابتزاز وضعها الراهب و نتج عنها ابتزاز اكثر من 5 كيلوجرامات من الذهب  كما إن الصحيفة نشرت أيضا صور عارية للراهب المزعوم و هو يمارس الجنس مع سيدة غير معروفة   و كانت تلك هي المرة الأولى في تاريخ مصر تنشر فيها مثل تلك القصص و الصور الجنسية الصريحة في إحدى الصحف 

 إن سؤ تفسير القصة من جانب الصحيفة و الملاحظات المخزية حول الكنيسة عموما تثير مشاعر الألم و الغضب بين المجتمع القبطي في مصر الذي عامله الإعلام الرسمي الحكومي بقسوة مؤخرا   ردد الحشد المكون من ستة آلاف شخص تجمعوا داخل الكاتدرائية الهتاف التالي "يا بابا يا بابا اتكلم خللى الظلم يبعد” (أو تكلم ألان يا بابا و ابعد المظالم عنا) و طالبوا الكنيسة باتخاذ موقف رسمي  و بعد إن علا صوت صياحهم و هتافهم خرج إليهم الأنبا يؤنس سكرتير البابا و اجتمع بهم لتهدئتهم و أخطرهم بان الكنيسة قد قامت ببعض الخطوات لعلاج الموقف تشمل إرسال خطابات استيضاح رسمية لكل الصحف المصرية

فتملك الغضب من الجموع و غادرت الكاتدرائية إلى الشوارع حاملة صليبا خشبيا كبيرا و هي تهتف" بالروح بالدم نفديك يا صليب" و "لن نخاف و لن نخشى" و "لن ننسى الكشح و لن ننسى صنبو" ثم "تكلم يا بابا تكلم ألان"

 بدأت المظاهرة حوالي التاسعة مساء و استمرت لساعتين على الأقل مما تسبب في شلل حركة المرور في العباسية بوسط القاهرة  قامت قوات الأمن المركزية المسلحة بأدوات مكافحة الشغب بمهاجمة المتظاهرين  و طبقا لمصادرنا فان ما يقرب من 10 أقباط قد أصيبوا بجراح مختلفة و منهم شخص أصيب بجراح خطيرة في الوجه  لا تملك منظمة الأقباط بالولايات المتحدة أي معلومات بعد عن عدد الأشخاص الذين ألقى القبض عليهم ، هذا إذا كان قد تم القبض على أي شخص  استطاعت الشرطة الدفع بالجمع الغاضب للدخول مرة أخرى إلى الكاتدرائية حيث استمر في ترديد الهتافات حتى موعد صدور هذه النشرة

 إلا إن الحقيقة مع ذلك مختلفة عن الرواية المنشورة في الصحيفة  فالراهب المزعوم قد شلح من الكنيسة القبطية عام 1996 على يد الأسقف ساويرس رئيس الدير المحرق  و في بيان أرسله الأسقف ساويرس رئيس الدير المحرق إلى قداسة البابا شنودة و وصلتنا نسخة منه في منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية ، قال نيافته :"منذ عام 1996 لم يعد للراهب المشلوح برسوم المحرقى أي علاقات رسمية أو غير رسمية مع الكنيسة أو الدير و لم يدخل أبدا إلى الدير منذ ذلك الوقت  و بعد إن تم شلحه عاد الراهب السابق إلى استخدام اسمه الحقيقي قبل دخوله الدير و هو عادل سعد الله غبريال و منذ إن طرد فان الدير لم يعد له سيطرة على أفعاله أو ما يرتديه من ملابس أو حتى احتفاظه بلحيته أم حلاقتها  "

 تلقت منظمة الأقباط بالولايات المتحدة الأمريكية معلومات عن تورط الراهب المشلوح في أنشطة جنسية بعد وقت قليل من طرده من الجير و ليس قبل ذلك  و كان أحد أعماله المؤذية هو تصوير نفسه بكاميرا الفيديو و هو يمارس الجنس مع سيدة متزوجة ثم استخدم الشريط لابتزاز الأموال منها  روت المرأة القصة للشرطة المصرية و تمت مصادرة نسخة الشريط  ذكرت مصادر الكنيسة لمنظمة أقباط الولايات المتحدة  إن الشرطة المصرية قد سربت الشريط للصحيفة لإذلال الكنيسة القبطية و قيادتها  و لم تكتفي الشرطة بتسريب الشريك و القصة بأكملها للصحيفة بل سمحت لها أيضا بنشر تلك الصور العارية و القصة المفبركة في معظمها و الادعاء بان قيادة الكنيسة كانت متورطة في المسالة بالرغم من إن الشرطة كانت تعلم جيدا إن الراهب قد تم شلحه من الكنيسة قبل إن ترى تلك القصة النور بأعوام طويلة و الجدير بالملاحظة إن الحكومة المصرية تراقب الصحف !

 و في بيان صدر في واشنطن عقب وقوع المظاهرة ، قال مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية " إننا نأمل إن تكون تلك الثورة من جانب الأقباط داخل مصر الأولى من نوعها منذ مئات السنين قد أرسلت رسالة واضحة و قوية للحكومة بان الأقباط قد سئموا و تعبوا من الحط من شأن مسيحيتهم يوميا من جانب الإعلام المصري و خاصة التليفزيون و الصحف " و مؤخرا كتب رجال الدين الإسلامي من أمثال الشيخ زغلول النجار مقالات تتهم المسيحيين بتزوير و فبركة الكتاب المقدس و هو ادعاء تسبب في اندلاع جدل مطول في مصر و دمر الأقباط الذين لا يستطيعون الوصول إلى وسائل الإعلام بنفس سهولة وصول إخوانهم المسلمين إليها  إن موجة الخطب و الكتابات المعادية للمسيحيين من جانب الشيوخ المؤيدين من جانب السعودية و كذلك أحاديثهم المعادية في التليفزيون و الصحف اليومية لم يقابل بأي مقاومة من جانب الحكومة المصرية التي تجرم أي تصريحات خاطئة حول الإسلام و أصدرت حكمها بسجن أحد الأقباط ثلاثة سنوات بتهمة التحريض ضد الإسلام

 إن أقباط المهجر و خاصة منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية و قيادتها ، يعربون عن تضامنهم مع الأقباط داخل مصر في سعيهم للحصول على العدل و المساواة و حقوقهم الإنسانية الأساسية  و نحن ندعو الحكومة المصرية للتحقيق فورا مع تلك الصحيفة بشأن مزاعم القذف العلني ضد قيادة الكنيسة و التحقيق أيضا مع ضباط الشرطة الذين قاموا بتسريب تلك القصة و شريط الفيديو إلى الصحيفة

                         

  الاحتجاجات القبطية تنتشر إلى أسيوط


>>>>>>>> Especial Online edition of the Copts Digest <<<<<<<<<
                 
A precious moment added to The Coptic History
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

In Egypt, Coptic Christians take to the streets to protest degrading and misleading newspaper article about the Coptic Church and its leadership

Press Release… For more information contact Michael Meunier at 703-930-0120 or visit http://www.copts.com

Washington DC (6/17/2001) According to U.S. Copts Association sources in Egypt, between 6000 to 7000
Coptic Christians demonstrated in Cairo on Sunday to protest against Al-Nabaa newspaper story about alleged sexual misconduct by a Coptic cleric.

The Copts at first gathered inside and outside the Coptic Orthodox Cathedral in Abassyah, Cairo and demanded to speak to H.H. Pope Shenodah III, the Coptic Patriarch regarding a degrading story that was published in the Egyptian newspaper Al-Nabaa.   The newspaper ran a headline reading “The Al-Mohurraq monastery is transformed into a prostitution house at the hands of its head monk”. The story alleged that a monk at Al-Mohurraq monastery had sex with over 5000 Coptic women with the knowledge and blessing of the church leaders.  The story alleged that the head of the monastery was also involved in an extortion scheme set by the monk and resulted in extorting over 5 kilograms of gold.  The story also published naked photos of the alleged monk having sex with an unidentified woman.  This marked the first time in Egypt’s history a sexually explicit story and photos be printed in a newspaper.

The misrepresentation of the story by the newspaper and the degrading remarks about the Church in general, stir the feeling of hurt and anger among the Coptic community in Egypt, which has lately been battered by the government official media.  The crowd of over 6000 that gathered inside the Cathedral chanted “ Pope Pope speak now, let the injustices go away” addressing the Pope and demanding an official position from the Church. After getting louder and louder, H.G. Bishop Youanees, the Pope’s secretary, met with the crowd to calm them down and informed them that the Church has taken few steps to remedy the situation including sending official clarification letters to all Egyptian newspapers. 
The gathered crowd become angry and left the cathedral and flocked took to the streets carrying a large wooden cross and chanting: “with spirit, with blood we sacrifice ourselves for the cross:”  “we will not be afraid, we will not be afraid”, “we will not forget Al-Kosheh, we will not forget Sanabou”, “Pope speak, Pope speak now”.

The demonstration that started around 9 pm and lasted for at least two hours, brought the traffic in Al-Abassyah in central Cairo to a standstill.   The Egyptian police armed with riot gears attacked the protesters. According to our sources, close to 10 Copts were injured with various injuries, including a Copt with serious wounds to his face. US Copts Association does not have available information yet on the number of people arrested if any.   The police was able to send the angry crowd back into the Cathedral where they continued their chants until the time of this release.

The real story, however, leads to different account than that of the newspaper. The alleged monk was excommunicated from the Coptic Church in 1996 by Bishop Sawyeres, the head of Al-Mohurraq monastery,  
A statement issued by Bishop Sawyeres, the head of Al-Mohurraq monastery and sent to H.H Pope Shenoudah and a copy was received by US Copts Association reads the following:  “Since 1996, the excommunicated monk, Barsoom El-Mahureqy, had no official or unofficial ties with the church or the monastery and has never entered the monastery... After being excommunicated, the monk was using his real name (Adel Sad Alah Kobreail) and that since he was expelled, the monastery had no control over what actions he took, what close he wore or if he kept or shaved his beard”
 
US Copts association received information that the excommunicated monk had engaged in sexual activities sometime after he was expelled from the monastery, not before.  In one of his mischief, he video taped himself having sex with a married woman and used that videotape to extort money from her.  The woman reported the story to the Egyptian police and a copy of the tape was confiscated.   Church sources told US Copts Association that the Egyptian police had leaked the tape to the newspaper in order to humiliate the Coptic Church and its leadership. Not only did the police leak the tape and the whole story to the newspaper, but also the newspaper was allowed to print these naked photos and mostly fabricated story and claim that the church leadership was involved in the cover up, even thought the police was well informed that the monk had been excommunicated from the church years before this story come to light.  It is important to note the Egyptian government censors newspapers!!!

In a statement issued in Washington immediately after the demonstration took place, Michael Meunier, president of US Copts Association said “ we hope that this revolt by the Copts inside Egypt, the first of its kind in hundreds of years, sends a clear and strong message to the government that the Copts are sick and tired of their Christianity being degraded daily by the Egyptian media, especially TV and newspapers.”  Lately, Islamic clerics, such as Shiek Zaklol El-Nagar, have written articles that accused the Holy Bible of being counterfeited and forged by Christians.  A claim that sparked a lengthy debate in Egypt and devastated the Copts who don’t have equal access to the media.  The wave of anti Christian authoring and speeches by the Saudi backed Shieks in books, on TV and in daily newspapers, has found no resistance from the Egyptian government, which criminalizes any misstatements about Islam and had sentenced a Copt to a 3 years jail term for inciting Islam.

The Diaspora Copts, especially US Copts Association and its leadership stand in solidarity with the Copts inside Egypt in their quest for justice, equality and basic human rights.  We call on the Egyptian government to immediately investigate the newspaper for these slanderous allegations against the church leadership and to investigate the police officers that leaked this story and videotape to the newspaper.

Click here to continue to home page.

===================================================================

شبكة بي بي سي أونلاين كيف تتصل بنا | مشاكل تصفح الموقع
موضوع 
الأخبار العالمية  
أقوال الصحف  

من راديو لندن  
الصفحة المسموعة  
الموجات والمواعيد  

اقرأ الموضوعات التالية أيضا 
احتجاجات تستقبل وفد ديني أمريكي في مصر
مواقع خارجية متصلة بالموضوع 
الكنيسة القبطية المصرية
الرئاسة المصرية
موقع للأقباط-بالإنجليزية

لا تتحمل البي بي سي مسؤولية عن محتوى المواقع الموجودة خارجها


أهم الأخبار الحالية
بيريز وشارون يسويان خلافهما
فوز انتخابي لملك بلغاريا السابق
الرهان على تقلبات الطقس
الاحتجاجات القبطية تنتشر إلى أسيوط
السعداوي تواجه قضية تطليق
الوحدات السورية تغادر بيروت
جدل عراقي سعودي حول خط للأنابيب
ناجية من مذبحة تقاضي شارون
01/06/18 تم آخر تحديث في الساعة15:26 بتوقيت جرينتش
الاحتجاجات القبطية تنتشر إلى أسيوط

البابا شنودة الثالث دعا المتظاهرين للهدوء



انتشرت الاحتجاجات القبطية في مصر من العاصمة القاهرة الى مدينة أسيوط الجنوبية بسبب ما نشرته إحدى الصحف المصرية وأوردت فيه اتهامات لأحد القساوسة بارتكاب اعمال جنسية فاضحة

وقد اتسمت المظاهرات خارج أحد الاديرة في المدينة بالهدوء، وجاءت في أعقاب احتجاجات بالعاصمة يوم أمس الأحد تحولت إلى أعمال عنف

ويقول زعماء الطائفة القبطية إن المقال الذي نشرت ضمنه صور للقَس مع إحدى النساء على الصفحة الأولى كان إهانة للعقيدة المسيحية القبطية

وقد أمرت احدى المحاكم المصرية بمصادرة الصحيفة، الا ان أعدادا منها وصلت الى أيدي المشترين

وتقوم الشرطة بالتحقيق مع أحد رجال الدين في ما يتعلق بتلك الاتهامات

وكان ستة من رجال الأمن المصريين قد أصيبوا أثناء اشتباكهم أمس مع آلاف من المتظاهرين الأقباط في العاصمة المصرية القاهرة

مظاهرة القاهرة

وقد بدأت المظاهرة بتجمع بضعة آلاف من الأقباط داخل أسوار كاتدرائية العباسية في القاهرة، واصطدم المحتجون مع قوات الشرطة عندما حاولوا الخروج إلى الطريق العام

وأصيب في الاشتباك ستة رجال شرطة بينهم ثلاثة ضباط إثر رشق المتظاهرين لهم بالحجارة

وتمكنت قوات الشرطة من استعادة الهدوء ونظمت خروج المتظاهرين من الكاتدرائية في جماعات صغيرة

كما حضر البابا شنودة الثالث، رئيس الكنيسة القبطية إلى الكاتدرائية ودعا المتظاهرين للهدوء

صحيفة النبأ

وكانت صحيفة النبأ الأسبوعية قد نشرت تقريرا يتهم أحد رهبان الكنيسة القبطية بإقامة علاقات جنسية غير مشروعة

وتصدرت الصفحة الأولى للصحيفة صورة لرجل ملتح، وصف بأنه راهب قبطي، في وضع فاضح مع امرأة

وأعلنت الشرطة أنها نفذت حكما قضائيا بمصادرة جميع نسخ الصحيفة

يذكر أن الأقباط الذين تقول الحكومة إنهم يشكلون نسبة ستة بالمئة من تعداد السكان في مصر البالغ نحو خمسة وستين مليون نسمة، يشكون من تعرضهم للتمييز في عدة مجالات من بينها التعليم والتوظيف والترقي في المناصب الحكومية وفي الشرطة والجيش

وتقول الكنيسة القبطية إن عدد المسيحيين المصريين يتجاوز عشرة ملايين شخص


© BBC
BBC World Service
Bush House, Strand, London WC2B 4PH, UK.

 

 

Other News Items:

Egypt Copts protest over news story about cleric

 
CAIRO, June 17 (Reuters) - Coptic Christians demonstrated in Cairo on Sunday
to protest against a newspaper story about alleged sexual misconduct by a Coptic cleric, security sources and witnesses said.

Between 2,000 and 4,000 Copts took to the streets outside a church to protest about the way the story was presented by an Egyptian tabloid, saying it was insulting to Egypt's Coptic minority, the sources and witnesses said.

The security sources said no casualties or arrests had been reported, but one protester told Reuters that five people were seriously hurt and five sustained minor injuries.

One witness said there was a brief scuffle between police and security forces who drove the protesters back into the church grounds.

Demonstrations, particularly about religious issues, are rare in Egypt and are usually confined to university campuses.

The weekly al-Nabaa published a story on Sunday about a Coptic clergyman who was alleged to have exploited his position to gain sexual favours with women.

A court ordered the issue to be pulled from newsstands, saying the article was in violation of social mores because it contained graphic descriptions and images, police sources said.

State security had detained the clergyman in connection with the allegations, court sources said.

Copts make up about 10 percent of Egypt's population.