|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
http://www.coptichistory.org/new_page_236.htm
تقرير الدكتور جمال العطيفى تقرير اللجنة التى شكلها مجلس الشعب لإظهار الحقائق والملابسات فى الحوادث الطائفية التى وقعت بالخانكة المضبطة الرسمية لمجلس الشعب – 28 نوفمبر 1972 السيد / رئيس مجلس الشعب تحية طيبة وبعد .. أتشرف بأن أقدم لسيادتكم مع هذا التقرير اللجنة بإستظهار الحقائق فى الحوادث الطائفية التى وقعت بالخانكة رجاء عرضه على المجلس وقد أختارتنى اللجنة مقرراً لها فيه أمام المجلس . وتفضلوا بقبول وافر التحية وعميق الإحترام . 26/11/1972 رئيس اللجنة دكتور جمال العطيفى رئيس المجلس – ليتفضل السيد المقرر المقرر ( دكتور جمال العطيفى ) قرار تشكيل اللجنة أصدر مجلس الشعب بجلسته المعقودة يوم الإثنينمن شوال 1392 الموافق من نوفمبر 1972 قرار بناء على طلب السيد رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة خاصة بإستظهار الحقائق . حول الأحداث الطائفية التى وقعت أخيراص فى مركز الخانكة وإعداد تقرير للمجلس عن حقيقة ما حدث . وقد شكلت هذه اللجنة برياسة الدكتور جمال العطيفى وكيل المجلس وعضوية السادة أعضاء المجلس محمد فؤاد أبو هميلة وألبرت برسوم سلامة وكمال الشاذلى والدكتور رشدى سعيد وعبد المنصف حسن زين والمهندس محب إستينو . حدود مهمة اللجنة 4- فى يوم الخميس 16 نوفمبر 1972 إجتمعت اللجنة بقداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط فى دار البطريركية , وفى هذا الإجتماع إستمعت اللجنة إلى ملاحظات البابا شنودة , كما إجتمعت اللجنة بفضيلة الإمام الأكبر محمد الفحام شيخ الجامع الأزهر وشهد هذا الإجتماع أمين عام مجمع البحوث الإسلامية فضيلة الدكتور عبد الرحمن بيصار ومدير البعوث بالأزهر الدكتور عبد المنعم النمر ومدير مكتب شيخ الأزهر وفضيلة الشيخ صلاح ابو إسماعيل وقد إستطاعت اللجنة من خلال المناقشات التى أجرتها والدراسات التى قامت بها أن تستظهر جملة أسباب مباشرة تولد إحتكاكا مستمراً ممكن أن يكون تربة صالحة لزرع الفرقة والكراهية لتفتيت الوحدة الوطنية , ونجملها تحت عناوين ثلاثة : الترخيص بإقامة كنائس – الدعوة والتبشير – الرقابة على نشر الكتب الدينية 0 الترخيص بإقامة كنائس
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
http://www.07770500.com/News_details.asp?id=4350
واشار السفيرالعرابى أن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ستقوم يوم 28 مايو الحالى بتكريم المهندس المصرى هانى عازر بمنحه وسام هام خاصة بعد ان استطاع ابتكار نظام غير مسبوق فى هندسة الانشاءات وبناء محطة مترو العاصمة التى ستقوم المستشارة بأفتتاحها فى نفس يوم التكريم . واضاف ان هانى ليس المثال المصرى الوحيد فى المانيا فهناك شباب تفخر بهم مصر دوما ومنهم المهندس ابراهيم سمك الذى استطاع ابتكار نظام متكامل للطاقة الشمسية للبرلمان الالمانى وبعض الابنية الهامة الاخرى وهانى وابراهيم حديث كامل وسائل الاعلام الالمانية وهو ما يجعل المصريين جميعا فخورين بأبنائهم.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
Foreman Hany Azer Berlin's New Central Station ![]() ![]() ![]()
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
إبراهيم سمك فرعون مصرى نقل الشمس الى المانيا
![]() كانت الشمس فى السماء أهم ما استرعى انتباه وتأمل المصري القديم بقرصها الأحمر المتوهج .تخيلها بحرا خضما تعبره الشمس فى رحلتها اليومية من الشروق إلى الغروب علي ظهر قارب وربطوا بينها وبين رحلة الإنسان فى الحياة من الولادة حتى الصبا للشباب حتى الكهولة فالموت . فالشمس تشرق فى الصباح " خبر " ويكتمل نموها فى الضحى " رع " ثم تذبل رويدا حتى تختفي خلف الجبل فى الغروب " اتوم " وينتشر الظلام حتى يشرق فجر صباح جديد ومن تأمل المصري القديم لرحلة الشمس الأبدية بزغت فلسفة البعث والحياة بعد الموت فى اللاهوت الفرعوني . كان المصري يناجى الشمس فى صلواته كل شروق المجد لك حين تشرقين من اليم الذي يحيط بالسماء لتنشرى الضوء على مصر بشروقك الحمد لك . " وعندما وصل اخناتون فى تأملاته الى أن للكون ألها واحدا اتخذ من قرص الشمس رمزا لهذا الإله الواحد " أتن " وصور أشعتها على هيئة ايدى أدمية تحمل مفتاح الحياة وفى رحلة تأمل الأنبياء ابراهيم عليه السلام للبحث عن الحقيقة تصور الشمس إلها " فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربى هذا اكبر فلما افلت قال يقوم أنى بريء مما تشركون أنى وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين " وفى القران الكريم جاءت الشمس فى مواضيع كثيرة كأية من آيات الله سبحانه وقسم رب العزة جل وعلا بالشمس فى سورة الشمس " والشمس وضحاها " وبالضحى " والضحى والليل إذا سجى " فى صورة الضحى . وللشمس فى التراث الشعبي حكايات وحكايات وأساطير عايشها ابن مدينة الاقصر التاريخية الأقصر المهندس والباحث المصرى ابراهيم رزق سمك وظلت فى وجدانه وأثرت ثقافته فهو ابن هذه الأرض وثقافته جزء من هذا التراث التليد . لقد شكلت الشمس وجدانه الهندسي وركب زورقها فى السماء فلفتت أنظاره منذ كان شابا صغيرا يدرس فى مدرسة الأقصر الثانوية واستمرت تأملاته هو يدرس الهندسة فى جامعة أسيوط وراعه حجم الطاقة الشمسية المهدرة دون الاستفادة منها . كان يجلس فى السهراية من رفاقه فى شارع الاسايطة بالأقصر ويفكر فى كيفية الاستفادة من هذه الطاقة التي منحها الله للبشر دون مقابل وقرر التخصص فى هذا المجال بالذات لأنه شعر إن الطاقة الشمسية ستمثل الكثير من ندرة مصادر الطاقة فى المستقبل . لقد بدا عمله بعد تخرجه من جامعة أسيوط فى العديد من المراكز التي تهتهم باستغلال الطاقة الشمسية لصقل خبراته . ثم هاجر إلى ألمانيا منذ أكثر من ثلاثون عاما فهي البلاد التي تعانى من ضعف موارد الطاقة وقانونها يحرم استخدم كثير من المواد المستخدمة فى توليد الطاقة لتعارضها مع قوانين البيئة الألمانية ووجد فى ألمانيا مجال خصب للابتكار والإبداع فهي لا تنظر إلا إلى النتائج وما تحقق من انجازات ولا تهتم باللون ولا الجنسية ولا الديانة المهم ما يستطيع الإنسان تحقيقه . وهكذا راهن على النجاح فى الغربة بابتكاراته التي تعتمد على عشقه للطاقة الشمسية كانت أول ابتكاراته اللمبة الذكية التي حققت نجاحا كبيرا وأضاءت شوارع 150 بلدية ألمانية وهى لمبة تخزن الطاقة الشمسية نهارا وتستهلكها ليلا كما أنها مزودة بخاصية تخفيف الإضاءة مباشرة إذا اقترب منها جسم متحرك حتى لو على بعد 40 متر . وقد حصلت اللمبة الذكية على شهادة من معهد البحوث الالمانى تؤكد قدرتها الذكية وفاعليتها ومن ثم تم الاعتماد عليها تماما فى جميع أنحاء ألمانيا وحتى فى الطريق بين المدن . ولاقتناع المواطن الالمانى بقدرتها تمت اضاءة العديد من الأماكن بها لمدة ثلاثة أسابيع على سبيل التجربة فى مقابل تحمل التكلفة إذا فشلت فى أداء مهمتها وقد نجحت التجربة فى إظهار إمكانياتها . وبعد نجاح ابتكار المهندس الاقصرى ابراهيم سمك انشأ شركته التي تعمل فى مجال الإضاءة الشمسية وتوالت النجاحات حتى قامت شركته بتغذية مبنى البرلمان الالمانى " الرايشتاج الشهير بكهربة الطاقة الشمسية وتم تغذية أسقفه بالكامل بشرائح معدنية لامتصاص الطاقة الشمسية مما أعطى للمبنى شكلا جماليا رائعا . كما قامت شركته بتطوير مبنى المستشارية الألمانية بتغذيته أيضا بالطاقة الشمسية بعد تغطية واجهته بالوحدات الزجاجية المزروع بها خلايا الشمسية لتكون جزءا من ديكورات المبنى عليه اللمسة الجمالية الاخاذه " . كان سمك يشق طريقة فى ألمانيا وسط منافسة شرسة من 25 شركة من اكبر الشركات الأوربية العاملة فى حقل الطاقة الشمسية ولكن شركته استطاعت ان تثبت جدارتها . فقامت شركته زيادة على ذلك بتزويد وتغذية أشهر جامعة ألمانية بمينشجلا باداخ بكهرباء الطاقة الشمسية وأيضا مصيف سبليت المشهور بيوغسلافيا ومبنى شركة سيارات مرسيدس بنز الذي تم تغذيته بالإضاءة والكهرباء بعد تغطيته بالكامل بخلايا شمسية لمساحة تزيد على 500 متى ويفضل المستشار الالمانى جير هارد شرودر التقاط صوره التذكارية فى القبة الزجاجية لبهو مكتبه بدار المستشارية الألمانية التي تمدها بكهرباء الطاقة الشمسية وقام بتصميمها وتنفيذها المهندس الاقصرى ابراهيم سمك . وفى مصر تولت شرمته عديد من المشروعات مثل إضاءة قرية أولاد الشيخ بوادي النطرون بالطاقة الشمسية المتجددة إلى جانب مركز معادن شبرا التابع لوزارة الصناعة وسمك لم ينفصل عن وطنه الكبير مصر ومواطنه الصغير فى الأقصر ويفتخر دائما بمصرته وفى الحلقة الخاصة عن مشوار حياته التي سجلها له التليفزيون الالمانى كان عنوانها المصري الذي جلب الشمس معه إلى ألمانيا . ويعتبر المهندس إبراهيم سمك من كبار رجال الصناعة فى ألمانيا ورئيس اتحاد الصناعات الأوربية للطاقة الشمسية التي فاز بها بعد منافسة شرسة مع ممثلي 45 شركة كتخصصه في هذا المجال حيث حصل على المنصب لمدة ثلاث سنوات بإجماع معظم المشاركين في التقويم في الانتخابات التي تمت في مدينة جلاسجو البريطانية بمناسبة انعقاد المؤتمر السادس للطاقة الذي نظمه الاتحاد الاوربى . وبعد من مصر بلد الشمس الساطعة والطاقة التي لا تتوافر فى غيرها ندعو ابن الأقصر المصري الذي حمل إلى مدن الضباب أن يمنح مصر التي ربته وتعيش فى وجدانه كما يقول بعضا من خبراته وتجاربه ليساهم معنا فى بناء مصر المستقبل وتنمية مصادر الطاقة بها .
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
http://www.07770500.com/News_details.asp?id=4852 السفير المصرى فى برلين يقيم حفل تكريم للمهندس المصرى هانى عازر برلين/أ ش أ/ يقيم السفير المصرى محمد العرابى حفل تكريم بمقر السفارة المصرية ببرلين للمهندس المصرى هانى عازر الذى صمم اكبر محطة انفاق فى اوروبا. من المقرر ان تفتتح محطة الانفاق المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الجمعه مع المهندس المصرى فى حفل كبير يشارك فيه بالحضور كافة وزراء الحكومة الالمانيه ورؤساء الاحزاب الالمانيه واعضاء البرلمان الالمانى وعدد كبير من المسؤليين الالمان بالاضافة الى السفراء المعتمديين لدى المانيا الاتحاديه. وسوف تضاء محطة الانفاق بنوع خاص من الاضاءه ستحول سماء برلين نهارا ايذانا بافتتاح المحطه وقد بلغت تكاليف تلك الاضاءة وحدها 2 مليون يورو مثلما صرح هانى عازر المهندس المصرى فى تصريحات خاصه لوكالة انباء الشرق الاوسط واضاف المهندس المصرى بان تلك اللحظه التى سوف اكرم فيها فى حفل الافتتاح هى ثمرة اثنى عشر عاما من الجهد والتعب والسباق الزمنى. واضاف بانه يهدى هذا النجاح للوطن الام مصر الذى تعلم فى مدارسها وجامعتها وتربى على صلابه وصمود وارادة هذا الشعب واكد المهندس المصرى بان هذه المحطة العملاقة التى تعد اضخم محطة انفاق فى اوربا والذى اطلق عليها الالمان القصر الزجاجى ليست هى فقط من صنع وتصميم وتنفيذ عقليه مصريه بل ان هناك مهندسا مصريا عمل ايضا فى تصميم نظام الاضاءه فى محطة الانفاق بالطاقة الشمسيه وهو المهندس ابراهيم سمك فلنا ان نفخر باننا مصريون ولمصر ان تفخر بان ابناءها يرفعون اسمها عاليا فى الخارج. يحلم المهندس المصرى هانى عازر بتنفيذ مشروع مماثل على ارض مصر يربط العاصمة بشبكة انفاق مع المدن الهامه كالاسكندرية ومرسى مطروح والاسماعلية والساحل الشمالى والسويس مؤكدا ان هذا المشروع اذا صمم على الاراضى المصرية سيحد من التكدس المرورى على الطرق السريعه وحوادث الطرق وسيسهل الانتقال بين المدن المختلفه ويفتح مجالا للايدى العامله فى مصر ويتيح فرص عمل للشباب وانه يتمنى ان يضع كل امكانياته ومجهوداته بين يد مصر . جدير بالذكر ان المهندس المصرى قد اختير من بين مائتى الف مهندس يعملون فى هيئه الانفاق والسكك الحديدية الالمانيه ليكون المهندس المسئول عن تصميم وتنفيذ مشروع نفق برلين والذى يربط العاصمة الالمانيه باوربا كبولندا وهولندا وباريس وموسكووالذى بلغت تكلفته 4 مليار يورو.
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
Berlin's new station ![]() ![]() ![]() ![]() Berlin landmark opens before World Cup ![]() German Chancellor Angela Merkel makes a speech during the opening ceremony of the new main railway station 'Berlin Hauptbahnhof' in Berlin May 26, 2006. Berlin's first ever central rail station opened on Friday to become Europe's largest with more than 1,100 daily trains and 300,000 passengers. REUTERS/Arnd Wiegmann ![]() http://www.shobiklobik.com/forum/top...TOPIC_ID=38160
آخر تعديل بواسطة copticdome ، 26-05-2006 الساعة 06:55 PM |
|
#7
|
|||
|
|||
|
شاهد فيديو :
المهندس المصرى القبطى هانى عازر ![]() http://rds.yahoo.com/S=96781308/K=Be...5_bahn_hjo.asx http://www.zdf.de/ZDFmediathek/inhal..._modem,00.html http://www.zdf.de/ZDFmediathek/inhal..._modem,00.html
آخر تعديل بواسطة copticdome ، 27-05-2006 الساعة 05:39 AM |
|
#8
|
|||
|
|||
|
#9
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
http://www.zdf.de/ZDFmediathek/inhal..._modem,00.html
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
ندوة حول تعايش المسلمين والمسيحيين في مصر
![]() أكدت ندوة عقدها مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط التابع لوكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية أن الواقع المصري الراهن لا يمثل واقعا للتعايش بل هو يضربه في الصميم. وشددت الندوة التي عقدت تحت عنوان "التعايش بين المسلمين والمسيحيين في مصر: حاله ومآله" على أن ترك الأمور على حالها من دون علاج شاف، والاكتفاء بـ"المسكنات" أو اللجوء إلى أي "مخزون تاريخي" محمل بالتسامح والتفاهم، أو معالجة المسألة على مستوى النخب، لم يعد يمثل حلا كافيا. وحذرت الندوة التي شارك فيها لفيف من كبار المفكرين والباحثين والخبراء ونشطاء المجتمع المدني وممثلي بعض الأحزاب السياسية, من أن الحلول القادمة من النخب بوسعها أن تقضي على أي مؤثرات سلبية على التعايش، خاصة مع وصول المشكلة إلى الجماهير العريضة، التي كانت في السابق تضرب مثلا ناصعا في احترام العيش المشترك. واقترحت عددا من المبادئ لتفعيل آليات التعايش منها الفصل بين "الجماعة السياسية" و"الجماعة الدينية"، و"العلمانية الجزئية" والفصل بين النص والممارسة، والاعتراف المتبادل بالتجاوزات التي تقوم بها الطرفان، والتركيز على الحاضر دون الماضي. وشددت على ضرورة حل أي مشكلة تحدث للتعايش بين المسلمين والمسيحيين في مصر على أرضية وطنية وبأجندة مصرية ويشارك فيها مصريون، رافضة أي نزعة للاستقواء بالخارج، مشيرة في هذا الصدد إلى تجربة مسيحيي العراق بعد احتلاله والتي أظهرت أن الخارج لا يمكنه أن يضحي بمصالحه من أجل أحد. وقال الدكتور عمار علي حسن مدير مركز أبحاث الشرق الأوسط ومعد الورقة التي جرى على خلفيتها النقاش، إنه من الأهمية بمكان الفصل بين النصوص الدينية والممارسة العملية, حيث تشير النصوص الإسلامية والمسيحية إلى تعايش إيماني مشترك بينما الصورة على أرض الواقع ليست بهذا المستوى. وأضاف عمار علي حسن في تصريح للجزيرة نت أن حل معضلة التعايش يأتي من خلال اعتماد منهج الفصل بين الدين والسياسة، وحل المشكلة الطائفية على أرضية وطنية بحيث لا تستخدم قضية الطائفية كمخلب قط وثغرة تنفذ منها مشاريع الفرقة والانقسام. وبدوره رصد المفكر المسيحي رفيق حبيب وجود خطورة حقيقية على المجتمع بسبب تجاوز التعصب الديني حد الخطر المسموح به. وأكد أن المطلوب هو تحريك فكرة التعايش من معان مجردة لتصبح فعلا جماهيريا بين المسلمين والأقباط. وشدد على أن تعميق الفجوة بين المسلمين والأقباط يساعد النظام على البقاء والاستقواء, وأن النظام لا يريد أن يتعاطى إيجابيا مع الفتنة الطائفية إلا من منظور أمني ومعالجات قشرية متبعا سياسة فرق تسد. وأوضح حبيب أن التدخل الخارجي وإن كان مطلوبا من أجل الحراك السياسي والإصلاح فهو غير مطلوب لإقرار نمط من التعايش بين المسلمين والأقباط. واقترحت الندوة عددا من الوسائل لتعزيز التعايش بين المصريين جميعا منها تضمين المناهج التعليمية ما يحض على التعايش ويحرص عليه، وتنقيتها مما قد يقود إلى كراهية طرف لآخر، والعمل على إيجاد مشروع قومي يستوعب جميع المصريين دون تفرقة وتوجه طاقاتهم إلى عمل وطني مفيد. وطالبت مؤسسات المجتمع المدني المصري بأن تؤدي دورها في قضية التعايش من خلال قيام جمعيات خيرية دينية مشتركة بين المسلمين والمسيحيين، يمكنها أن تزيد من أواصر التعايش بين عنصري الأمة. ___________ مراسل الجزيرة نت http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A...2D552C59C5.htm |
|
#11
|
|||
|
|||
|
Dr. Ibrahim Samak
![]() Projektleiter Hany Azer ![]() علماء المهجر منذ بضعة أيام قرأت خبراً على قناة النيل المصرية يقول " المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تكرم المهندس المصرى هانى عازر وتمنحه أرفع جائزة فى الهندسة المعمارية لتصميمه أكبر محطة أنفاق فى أوربا " أنتهى الخبر ثم شاهدت الفضائية المصرية التى أوردت نفس الخبر لكن بصورة أخرى حيث تقول " ميركل تفتتح محطة أنفاق برلين التى صممها المهندس المصرى هانى عازر " أنتهى الخبر. واضح جداً أختزال الأخبار وكيفية أفتخار الإعلاميين بالفضائية المصرية واضعى الأخبار بالتجاهل والتقزيم إن أمكن وتقديرهم لجهود أخوتهم المصريين المهاجرين الذين يبدعون دائماً فى الخارج بهذا الأسلوب الحضارى! ذكرنى هذا الخبر بالندوة التى عُقدت مؤخراً بالدوحة عن هجرة العقول العربية وحاول الباحثين فيها الوصول إلى السبل الكفيلة بعودة آلاف العلماء والباحثين العرب إلى بلادهم للأنتفاع " بعقولهم " فى خطط التنمية وغيرها من الشعارات الحماسية التى تعلن دائماً للأستهلاك المحلى لكنها دائماً شعارات تسقط سقوطاً مجلجلاً على أرض الواقع العربى المتصحر عقلاً وجسماً. سواء فى مصر أو فى عالمنا العربى الذى نصر بأفتخار تسميته العالم العربى تنتشر ظاهرة المهاترات والمجاملات والمشاعر العنصرية التى تتحكم فى أسس التعليم بكافة مراحله حتى الجامعة وأصبحت ظاهرة طبيعية فى شخصية المصرى متعلماً كان أو جاهلاً ومن بين الأمثلة التى توضح لنا الحالة المرضية هذه نجدها فى خبر إستقالة الدكتور سالم أحمد سالم أستاذ طب الأطفال بكلية طب جامعة المنيا لأن ضميره الإنسانى عايش جريمة واقعية وأستقال أحتجاجاً على " الممارسات المعادية لحقوق المواطنة والظلم الذى مُورس ضد باحثة مصرية بسبب ديانتها المسيحية "، والمثال الأخر هو ما فعلته الدولة والمثقفون المصريون مع الحائز على جائزة نوبل الدكتور أحمد زويل الذى كان يخطط للنهوض بالتعليم المصرى وإنشاء الجامعة التكنولوجية وغيرها من مشروعات، تلك المعاملة السيئة خاصةً من أجهزة الدولة حتى جعلوه يطفش بمشروعاته التى كان يريد تقديمها لشعبه شعب مصر ومن قبله الكثير من العلماء المخلصين الذين أرادوا فعل نفس الشئ لكنهم اصطدموا بالمعوقات " الطبيعية " فى أجهزة دولتنا المصرية ولا ننسى ما حدث مع العالم الكبير الدكتور فاروق الباز وغيرهم من العلماء الذين يساهمون فى صنع الحضارة الإنسانية فى بلاد المهجر ولو حدث خطأ وقرر أحدهم قرار لا رجعة فيه ترك بلاد الفرنجة والعودة إلى الوطن لكانت نهايته الحتمية إما الموت قصير العمر أو الرضى بقليله والجلوس على كرسى فى أحد مكاتبنا الحكومية وإذا جاء أحدهم بالصدفة ليسأله عن أبتكاراته العلمية سيجيب عليه ببراءة مصرية " فوت علينا بكره " ! ينسى العربى أنه ينتمى إلى ثقافة خاصة جداً وأنظمة سياسية خاصة جداً وشعوب خاصة جداً، يعنى كل شئ فى بلادنا " العربية " له خصوصية كبيرة جداً، لذلك من السهل لحكماء هذا الزمان من مثقفين وسياسيين وبسطاء الشعب أن يرفضوا أى تدخل " أجنبى " فى عملية التطوير والإصلاح الذى تقوم به القوى الوطنية، فهؤلاء العلماء أصبحوا أجانب فى نظر الجميع وترحب بهم الدولة المصرية وتقيم لهم الحفلات والموائد العامرة بما لذ وطاب وبعد أن تنتهى الهيصة كل واحد يذهب إلى بيته أو إلى بلده، يعنى لسان حال المصرى بيقول لعلماء المهجر " أحنا مبسوطين كده " والإصلاح لا بد أن ينبع من الداخل ولا نرضى أن يفرض علينا أحد تعليم أو إصلاح أو ديمقراطية، لأننا بلاد الإصلاح والديمقراطية وحضارة السبعة آلاف سنة بل وحضارة الإنسان الحديث الذى أستطاع أن " يعبأ الشمس فى زجاجات " ! ! هذه الأمثلة تعبر عن واقع ليس فقط عن طبيعة الأنظمة العربية الدكتاتورية وإنما تعبر عن دكتاتورية الشخصية العربية عموماً وطبيعتها الإستعلائية التى تطلب الحرية لنفسها وترفضها لمن يختلف معها فى الرأى أو العقيدة، تلك الثقافة وذلك التراث الدكتاتورى يكشف عرى أنظمة التربية والتعليم العربية التى ألحقت التخلف الفكرى عن واقع الإنسان الحقيقى. لذلك الحاجة تلح أن تستيقظ الأفراد والشعوب المندهشة التى تعيش حالة إندهاش مستمر من الثورات العلمية وإندهاش وسخط من الفساد الغربى وإندهاش من ديمقراطية الشياطين، هذا الأندهاش المستمر الذى يصاحبه التفكر المستمر بلا هدف طبقاً لخصوصية العقل العربى أقصد الفكر العربى لأن العقل واحد فى الشرق أو الغرب لكن الفكر أو الثقافة هى التى تحدد هويته، أتمنى أن يتوقف المرء هنيهة عن إندهاشه المستمر حتى لا يأتى اليوم الذى ينظر العالم إلى جهلنا ويقول ساخراً : أصحاب العقول فى راحة!! http://www.elaph.com/ElaphWeb/AsdaEl...6/6/153115.htm
|
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|