|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
فإلى الإعجاز العلمي بالقرآن
سأبدأ بذكر حقيقتين علمية توصل إليها العلماء في القرن العشرين وقد سبقهم القرآن وإن كانت هذه الحقائق قد ذكرتها في المنتدى في مداخلة سابقة ولكني أريد معرفة رأيك ثم أتي بالمزيد من الحقائق الحقيقة العلمية الأولى لم يكن الإنسان يعرف عن الجبال إلى ظاهرها حيث عرفت الموسوعة البريطانية Encyclopacedia Britannica "الجبال بأنها منطقة من الأرض مرتفعة نسبيا عما حولها. ثم تطورت العلوم وتوالت الكشوف وانتقلت قضية جذور الجبال من مرحلة النظرية إلي الحقيقة والواقع الملموس، وذلك بتقدم معرفتنا بتركيب الأرض الداخلي عن طريق القياسات السايزمية تحت السطحية فأكتشف العلماء أن ما نوراه من الجبال هو جزء بسيط ظاهري منها وأن لهذه الجبال امتدادات هائلة منغرسة في جوف القشرة الأرضية إلى مسافات عميقة، ثم عرفوا حقيقة أخري تتمل في أن استقرار واتزان القشرة الأرضية بما تحمله من جبال وتلال ووديان لا يتم علي طبقة الوشاح إلا من خلال امتدادات من مادة القشرة داخل نطاق الوشاح وأن هذه الامتدادات لا يمكن أن تمثل عمليا إلا بودر الأوتاد في تثبيت الخيمة علي سطح الأرض لضمان ثباتها وعدم اضطرابها. " عندما نكتشف أن هناك كاتب ما مزور فمن الطبيعي أن لا يعتمد عليه ويضرب بكلامه عرض الحائط. وسقارك كاذب مزور. فهو قدو وضع الإقتباش الذي وضعته أنت على أنه نقل من الموسوعة البريطانية، ولسوؤ حظك وحظه أنا من هواة جمع الموسوعات. فقارن ما كتبه هو بما تقوله الموسوعة نفسها وطبعا إنت بتعرف إنجليزي كويس حيث أن الموسوعة البريطانية لم تترجم للعربية، وإليك المقطع الذي من المفترض أنه نقل منه: "A mountain belt is many tens to hundreds of kilometres wide and hundreds to thousands of kilometres long. It stands above the surrounding surface, which usually lies near sea level. Mountain ranges or chains extend tens to hundreds of kilometres in length. Individual mountains are connected by ridges and separated by valleys. Within many mountain belts are plateaus, which stand high but contain little relief. Thus, for example, the Andes constitute a mountain belt that borders the entire west coast of South America; within it are both individual ranges, such as the Cordillera Blanca in which lies Peru's highest peak, Huascarán, and thehigh plateau, the Altiplano, in southern Peru and western Bolivia." جملة واحدة فقط من المقطع كله نقلها سقارك أما الباقي فتزوير وتدليس يحاول أن يوهم القاريء أنه جاء في الموسوعة البريطانيةن وقد تتعجب من أين أتى بالباقي؟ الباقي هو عبارة عن تزوير وتحريف لمقال لدكتور حسن با حفظ الله http://www.nooran.org/O/1/1O5.htm حول نفس الموضوع. والمقال نفسه يتناقض تماما مع ما يقوله زغلول النجار حول نفس الموضوع لمحاولة إثبات نفس المعجزة، فحسن يقول أن الجبال الهائلة منغرسة في الأرض، بينما يقول النجار "فكلما برت عوامل التعرية قمم الجبل أرتفعت تلك الجبال إلى أعلى، وتظل عملية الإرتفاع تلك حتى يخرج جذر الجبل... وبذلك يظهر جذر الجبل على سطح الأرض..." http://www.elnaggarzr.com/Test_fre/I...Prv=2&Data=759 فهل الجبال "الأوتاد" منغرسة في الأرض مما يعني أنها ليست جزء من التركيبة نفسها، أم هي خارجة من حركة القشرة الأرضية، مما يعني إنها إرتفاع من الأرض بالتالي جزء منها. أم المعجزة هو أن الجبل الناتج عن حركة القشرة الأرضية أصبح منغرساً فيها؟! رحمة بالعقول. أخيراً: عندما تنقل لنا شيء فرجاء مراجعة ما تنقل أولا ورجاء عدم النقل عن مزورين أمثال منقذ السقار فهذا يسيء لك أنت أولا. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
يدوم صليبك استاذنا المتميز بيـتـــــر .. سلمت يداك البيضاء .. واسمح لي بتعليق صغير على الاخ المحترم " متبع الرسل " .. وحول نقطة " الجبال أوتاد " والاعجاز المزعوم حولها ..! واقول للمحترم " متبع الرسل " : خدعوك فقالوا يا عزيزي ! اذ ان السقار وغيره قد كذبوا على العوام بادعاءاتهم تلك حول " الاوتاد " ! فهم يريدون بها ان ينسبوا للقرآن براءة اختراع قد سبقها مكتشف آخر قبله !!! فلنرى لمن يجب ان توهب جائزة نوبل في العلوم والجيولوجيا !!!! الجبال اوتاد !!! لنقرأ من شعر زيد بن عمرو بن نفيل قبل ظهور محمد .. قال زيد بن عمرو بن نفيل يسخر من فرعون: وقولا له : أأنت سويت هذه - بلا وتد حتى اطمأنت كما هيا راجع : السيرة النبوية لأبن هشام - باب شعر زيد في فراق الوثنية وايضاً : البداية والنهاية لأبن كثير - باب ذكر ما يتعلق بخلق السموات وما فيهن من الآيات. تحية لـ بن نفيل !وهناك ايضاً رواية عن كعب بن لؤي وفيها خطبة له في يوم الجمعة ( وهو يوم كانت تسميه قريش يوم العروبة واتخذه الاسلام يوماً له ) .. وفي خطبته هذه يقول لؤي ان الجبال هي " اوتاد " !!! وذلك قبل ظهور الاسلام !!! " روى أبو نعيم ... عن أبي سلمة قال: كان كعب بن لؤي يجمع قومه يوم الجمعة، وكانت قريش تسميه العروبة، فيخطبهم فيقول: أما بعد فاسمعوا، وتعلموا، وافهموا، واعلموا، ليل ساج، ونهار ضاح، والأرض مهاد، والسماء بناء، والجبال أوتاد، والنجوم أعلام، والأولون كالآخرين" . وقال ابن كثير : " قال: وكان بين موت كعب بن لؤي ومبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة عام وستون سنة. " !!! راجع : البداية والنهاية لأبن كثير الجزء الثاني باب كعب بن لؤي. بين موت كعب وبين مبعث محمد 560 سنة !!!!!!!! ففكرة ان الجبال اوتاد ورواسي كانت من اقوال الجاهلية من قبل الاسلام !!! فالاعجاز ينسب اليهم لا الى محمد !!! تحياتي الشديدة العطورة البابلي |
|
#3
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
بالنسبة لي فعندما أكتشف أكاذيب أحدهم أكتفي بالإشارة للمصدر الأصلي وأصل الأكذوبة، وأختار ألا أرد عليها. فشكرا على بذلك للوقت بالرد، ومعلهش بيضيعوا وقتنا في تتبع خرافات، مصادر مزورة، إقتباسات لا وجود لها، علماء وهميين، إلخ إلخ. لكن ماذا نقول؟ ألم يقل كبيرهم "الحرب خدعة" وإنه لا يعده كذبا "الرجل يكذب في الحرب" وبما أن المسلمين يعتبرون حوارهم معنا حربا فكرية فطبعا الكذب في هذه الحالة بلغ الحلقوم وليس فقط الركب. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الفاضل متبع الرسل
بداية احييك على مداخلاتك و حوارك . . . . و بعـــــــــــد انا مع الاسف مشغول للغايه و غير قادرعلى متابعة الحوارات فى الوقت الحالى و لكن اتيح لى بعض الوقت لقراءة مداخلاتك الاخيره فى هذا المنتدى , و الحقيقه أننى أقدر محاولاتك المستميته فى الدفاع عن رسولك و اقدر موقفك هذا , فأنت تدافع عن قناعات نمت معك طوال سنى عمرك و اصبحت جزء من شخصيتك . . . . و لكن سامحنى اذا قلت لك ان مداخلاتك قد جانبها الصواب , فأنت تلوى الحقيقة ليا لتحاول بأى طريقه اضفاء أى صفات ساميه على رسول الاسلام و نفى أى صفات سلبيه عنه , و صدقنى أنت نفسك اذا فكرت فى كلامك ستجد انه غير موضوعى و لا محايد لدرجه مبالغ فيها . أقترح عليك تجربه صغيره يا عزيزى , عد لمداخلاتك التى وضعتها تتحدث عن رسول الاسلام , وايضا مداخلات اخوتى و التى ذكرت امور مؤيده بأدله و شواهد و مراجع , و احذف منها اسم رسول الاسلام و ضع أى اسم لأى شخص اخر يخطر ببالك , هتلر , قيصر , الاسكندر الاكبر , جمال عبد الناصر , زيد أو عبيد , و أعد قراءة تلك المداخلات ناسيا تماما انها تتحدث عن رسولك الذى تؤمن به , و أحكم بموضوعيه بينك و بين نفسك , جرب ان تفعل ما ذكره لك أخى ديديموس , و تقارن بين هذا الشخص - الذى اتفقنا انه ليس رسول الاسلام مؤقتا - و بين سلوكيات أى راهب او رجل دين مسيحى , أو حتى راهب من رهبان التبت , بل و أى انسان مفكر راقى متحضر صاحب قضيه , و أنا أثق انك انسان موضوعى أمين , و لا اطلب منك ان تخبرنا بنتيجة المقارنه , يكفى ان تعرفها بينك وبين نفسك . المشكله ببساطه يا عزيزى هى انك تضع كل التفسيرات و التبريرات و المحاولات لتبرئة رسول الاسلام من اى شبهات او اتهامات , و لا تفكر و لو للحظه فى احتمالية ان تكون تلك الشبهات صحيحه و تكون انت الذى تحيا فى خدعه و وهم كبيرين , العقل و المنطق يقولان ان الانسان يجب ان يضع نسبة احتمال لكل أمر فى الحياه حتى لو كانت نسبتة واحد من ألف فى المائه , و لا أعرف لماذا يهمل اخوتى المسلمين تلك النظريه حينما يفكرون فى اهم امر مصيرى فى حياتهم , الا و هو ابديتهم و مصيرهم . أشكرك على سعة صدرك راجيا ان تكون قد فهمت كلماتى كما اقصدها تماما بدون ان تحملها اكثر مما تحتمل . المفدى |
|
#5
|
||||
|
||||
|
يدوم صليبكون يا اساتذتي " بيتر " و الغالي " المفدى " بدم المسيح سؤال سريع للاخ المحترم " متبع الرسل " : لماذا لم تجيب على مداخلتي برقم : 38 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
أولاً : سأقتصر مناقشتي في هذه المداخلة فقط عن معجزة القرآن وقد أشرت لذلك سابقاً لأني أعتقد أنها أكبر دليل على نبوة رسولنا ينفع في هذا الزمن فالمعجزات السابقة تنفع لأقوام حدثت في زمنهم فإنشقاق القمر حدث أمام كفار قريش وشاهده بأنفسهم فكانت معجزة حسية لهم وقد أشرت لهذا الكلام سابقاً فلا داعي لتكراره ثانياً أنا هنا لإثبات صدق القرآن فأرجو أن يكون حديثك ونقدك مقتصر على هذا الجانب ومركز عليه حتى يكون الموضوع أكثر تركيزاً فليس يغير من الحقيقة شيء إن كنت كتبت الكلام من نفسي أو أخذت الحقيقة من أحد العلماء وبالفعل أقتبست الكثير من كلام السقار ولكن هذا من المفروض أن لا يغير من الحقيقة شيء ا فلا يعني لك شيء إن كان هذا كلامي أو كلام السقار فأنت تبحث عن الحقيقة وليس الأشخاص و تذكر أنني هنا ليس لآثبات عصمتي وعدم خطأي أو عصمة السقار أو عصمة أحد من علماءنا ولكن لإثبات عصمة القرآن فلا تخرج من الموضوع وركز على صدق القرآن من كذبه ثالثاً بالنسبة للأحرف السبعة بالطبع الأحرف السبعة ليست هي القراءات السبع بل هي سبعة لغات من لغات العرب الفصيحة فعند نزول القرآن كانت كل قبيلة من العرب تختص بلهجة قد يصعب عليها النطق بغيرها لذلك حينما أنزل الله القرآن على رسوله طلب رسولنا الرحيم بنا من الله تبارك وتعالى أن يجعل القرآن على سبعة لغات أي أحرف تسهيلاً على أمته عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف ) وذلك تخفيفاً لأمته أي إن المسلم يجوز له أن يختار حرف واحد من بين الأحرف السبعة ويقرأ بها فقط وليس هناك بأس من ترك البقية فكل حرف هو كافي بمفرده وهذا الذي لم يكن يعرفه الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما سمع هشام بن حكيم يقرأ القرآن على حرف لم يكن عمر يقرأه فأخبر بذلك الرسول الكريم فوضح لهم رسولنا الكريم ان القرآن نزل على سبع أحرف وهم لهم حرية إختيار اللغة التي يقرأون بها فقال صلى الله عليه وسلم ( إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه) وهذا الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يُقْرِئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكِدت أساوِره في الصلاة ، فتصَّبرت حتى سلّم ، فلَبَّبْتُهُ بردائه، فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ، قال: أقرأنِيْها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: كذبت، أقرانيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تُقرئها، فقال: " أرسله، اقرأ يا هشام"، فقرأ القراءة التي سمعته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كذلك أنزلت " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اقرأ يا عمر "، فقرأت التي أقرأني. فقال:"كذلك أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا ما تيسر منه ". صلى الله عليه وسلم ( إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه) وبقي الأمر على ماهو عليه إلى عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه حينما أتسعت رقعة الدولة الإسلامية وتفرق الصحابة فيها . فكان الصحابة في مختلف الأمصار يُقرِئون القرآنُ بالحرف الذي تلقوه من الأحرف السبعة؛ فكان أهل الشام يقرأون بقراءة أبي بن كعب رضي الله عنه، فيأتون بما لم يسمع أهل العراق، وإذا أهل العراق يقرأون بقراءة عبد الله بن مسعود فيأتون بما لم يسمع أهلُ الشام فيُكفر بعضهم بعضاً. وكادت فتنةٌ عظيمةٌ تقع بين المسلمين في الأمصار بسبب الاختلاف في حروف القراءات وحينما أدرك عثمان بن عفان ذلك جمع المهاجرين والأنصار وشاورهم في ذلك، فاتفقوا على جمعه بما صح وثبت في القراءات المشهورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإطراح ما سواها، فكان رأيه رأياً سديداً موفقا فكلف بجمعه جماعة من الصحابة فجمعوه في مصحف واحد، ونسخوا منه نسخاً فأرسلها عثمان إلى الأمصار، وبقيت عنده نسخة بالمدينة، فهذا هو الجمع الأخير. وقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لو كنت الوالي وقت عثمان لفعلت في المصاحف مثل الذي فعل عثمان وكان هذا ليس رأي عثمان بمفرده بل أجمعت الأمة وقتها على ذلك وكان ، وهم معصومون أن يجتمعوا على ضلالة، فقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن أمته لا يتجتمع على ضلالة ولم يكن في ذلك ترك لواجب ولا فعل لمحظور بل الأمر إختياري في آختيار الخرف الذي يقرأ به خاصة بأن الترخيص في الأحرف السبعة كان في أول الإسلام؛ لما في المحافظة على حرف واحد من المشقة عليهم أولاً، فلما تذللت ألسنتهم بالقراءة، وكان اتفاقهم على حرف واحد يسيراً عليهم، وهو أرفق بهم أجمعوا على الحرف الواحد رابعاً قرأت الرابط الذي وضعته للدكتور زغلول النجار ولم أجد أي تعارض بين كلامه وكلام السقار وأنت أما لم تركز على القراءة أو أردت خلط تفسير الآيتان التي فسرها في المقال لتوهم القاري أن هناك اختلاف فالكلام الذي اقتبسته من مقاله كان بصدد الكلام عن تفسير أية ( الأرض مهادا ) وهي حقيقة علمية أخرى فقد فسر زغلول النجار قوله تعالى ( الأرض مهادا ) بأن الأرض كانت عبارة عن سلاسل جبلية فكانت وعرة جداً لا يمكن عمرانها ثم بعد ذلك مهدها الله وذلك بعوامل التعرية والنحت التي نحتت تلك الجبار ولما كانت عمليات النحت تفقد الصخور التي على سطح الأرض وتفتتها كان لابد لاتزان الأرض أن تتحرك الصخور المنصهرة تحت الغلاف الصخري لسطح الأرض وبذلك تنسحب جذور الجبال وترتفع على سطح الأرض وهذا ما كتبته أنت على أنه تفسير لأية الجبال أوتادا أما تفسيره للجبال أوتادا فإليك قوله في تفسيرها ــ ومن هنا كان الاستنتاج بأن الجبال لا بد لها من جذور عميقة تخترق الغلاف الأرضي ............. فأين الاختلاف في الآيتان |
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
إقتباس:
إن كان نعم فرجاء أن تدلنا على المراجع التي ذكرها هو فيها. إن كان لا فكيف يستقيم هذا مع "لتبين للناس ما أنزل إليهم" و "تركنا على المحجة البيضاء". فعلى ما يبدوا أن هناك المثير الذي كان يجهله محمد عن قرآنه وجهله كل مسلمي العالم حتى جاء الزنداني والنجار ليكشفوا للعالم ما لم يعلمه محمد. إقتباس:
إقتباس:
إقتباس:
هل هذا يعني عدم أزلية الأحرف السبعة أو عدم أزلية بعضها؟ وأن هذا البعض مخلوق بينما حرف واحد غير مخلوق؟ وما أدراك أنه هو ما أختاره عثمان؟ إقتباس:
إقتباس:
فهذه هي الكيفية التي يقرأ بها بليون مسلم القرآن اليوم يا متبع الرسل، فأين الرحمة من المشق عليهم في "كراات الكوران" إقتباس:
ملاحظة أخيرة، لاحظت تجاهلك للرد على كثير من النقاط التي أثرتها أنت بداية ثم علقت أنا عليها، فهل هذا يعني أننا متفقين على أن هذه النقاط لاوزن لها؟ أم هو تجاهل لسبب أخر. وشكرا آخر تعديل بواسطة Servant5 ، 12-06-2006 الساعة 05:47 PM السبب: توضيح الإقتباسات |
|
#8
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
1 ــ بالنسبة لسؤالك هل كان يعلم محمد بهذا الإعجاز نعم وقد أشار لنا به وذلك من خلال القرآن نفسه الذي أشتمل على العديد من الآيات التي تشير الى هذا الإعجاز قال تعالى (سنريهم آياتنا في الأفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيئ شهيد ) (فصلت:52،53) قال الزمخشري في تغسير هذه الآية: ومعناه أن هذا الموعود من إظهار آيات الله في الآفاق وفى أنفسهم سيرونه ويشاهدونه فيتبينون عند ذلك أن القرآن تنزيل عالم الغيب، الذي هو على كل شئ شهيد أي مطلع ومهيمن يستوي عنده غيبه وشهادته فيكفيهم ذلك دليلاً على أنه حق وأنه حق وأنه من عنده (الكشاف 3/458). وقال عطاء وابن زيد في تغسيره لكلمة (الآفاق) يعنى أقطار السموات والأرض من الشمس والقمر والنجوم والليل والنهار، والرياح والأمطار، والرعد والبرق والصواعق والنبات والأشجار والجبال والبحار وغيرها "(القرطبى: 15/374،375 وقال تعالى ( وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها) (النمل:93) 2ـ بالنسبة لإصرارك على التحدث عن ا لسقار سبق وأن قلت لك أني هنا ليس لأثبت عصمة السقار بل لاثبت عصمة القرآن فالرجاء عدم تشتيتب الموضوع وتفريعه ليضيع الموضوع فإن كان رأيك في السقار أنه كاذب مزور فبأمكانك أن تضع مداخلة لهذا وتناقشه مع من يريد فلا تحدثني عن العلماء الذين أخذت منهم الحقائق ولكن حدثني عن الحقائق نفسها 3ــ بالنسبة لموضوع الأحرف السبعة وضحت لك الأمر بشكل واضح وأن إختيار المسلمين للحرف الذي يقرأون به جائز لهم فلماذا تعيد نفس الموضوع فراجع ما قلت في الرد السابق 4ــ أما قولك (وهل هناك أشق على اللسان من "مهمد رسول الله" أو "سبه إسم ربك الأألى، الذي كلاق فسوى، إذا كنت تقصد بأن الله لا يعلم بأمر الأعجام فهذه سذاجه منك لأن القرآن معجزة والمعجزة عندما تأتي في قوم يجب أن تكون هذه المعجزة فيما برعوا فيه .. والعرب كانوا بارعين في اللغة العربية فالمعجزة كانت بنزول القرآن باللغة العربية فلو نزل بأي لغة أخرى غير العربية لقال أهل الجزيرة لو كان هذا الكتاب نزل بلغتنا لأثبتنا الكثير ضده ... فأنزله الله بالعربية لأنهم كانوا أهل البلاغة والفصاحة وليُصبح معجزة للعرب ... فلو كان هناك ضعف أو أخطاء في القرآن لكان أهل الجزيرة هم أول ناس ذهبوا لكشف ذلك وكما نعلم جميعاً أن أهل الجزيرة خرج منها صناديد كذبوا محمداً ، وكفروا بدعوته ، فهل سمعنا منهم مَنْ يقول شيء في القرآن أو يستخرج منه خطاء بالرغم من أنهم كانوا أعلم الناس بللغة العربية وبالطبع لا يمكن أن ينزل القرآن بلغات العالم كله لأنه لو نزل بلغات العالم لنزل بـ لغة 6000 وهذه سذاجة أخرى 5ـ وأما قولك ـــ لو كنت تقصد بالإجتماع أي نسبة 100 % من المسلمين فهذا لم يحدث، فأبي وابن مسعود لم يتفقا مع عثمان. أجماع المسلمين أي أجماع كبار علماءهم الموثوق بهم وأبن مسعود كان من العلماء الذين أتفقوا مع عثمان على جمع القرآن فهولم يكن معترضاً على حرق المصاحف بل كان معترضاً ابن مسعود غضب لكونه لم يختاره عثمان لنسخ المصحف بل أختار علماء أخرين.وأسمع لقول عثمان حتى تعرف سبب الخلاف بينه وبين ابن مسعود قال عثمان : من يعذرني من ابن مسعود , يدعو الناس إلى الخلاف والشبهة , ويغضب علي أن لم أوله نسخ القرآن , وقدمت زيدا عليه , فهلا غضب على أبي بكر وعمر حين قدما زيدا لكتابته وتركاه , إنما اتبعت أنا أمرهما , فما بقي أحد من الصحابة إلا حسن قول عثمان وعاب ابن مسعود . 6ـ أما قولك ـــ لو كنت تقصد بها أغلبهم فتاريخك يقول أنهم إجتمعوا على قتل الحسين، وأجتمعوا عل كثير من الضلالات فالمسلمين لم يجتمعوا على قتل الحسين ماعاذ الله بل هي فئة ضالة من المسلمين أقدمت على قتله وهذه شبهة قديمة أثرها أعداء الإسلام ولن أناقشها هي حتى لا يتفرع الموضوع ولكن سأحيلك على رابط به الرد على تلك الشبهة 7ـ أن القرآن جميع بأحرفه منزل من عند الله غير مخلوق وهو في اللوح المحفوظ 8ـ أما قولك التعارض يا زميلي أنك لا تستطيع في نفس الوقت أن تقول بخروج الجبال من الأرض ثم وجودها كأوتاد، فجذور الجبال جزء من التركيبة الجيلوجية للأرض والوتد جزء خارج عن التركيبة المحيطة به. وتمسكك بكونها جزء من التركيبة المحيطة وفي نفس الوقت ليست جزء منها هو تمسك بتناقض يستحيل الجمع بين شقيه ليس هناك تناقض فراجع ملخص نظرية الإرتداد التضاغطي التي أشار إليها الدكتور زغلول النجار في المقال الذي وضعت رابطه النظرية هي أن الغلاف الصخري للأرض في حالة توازن تام وإذا تعرض هذا الاتزان إلى اختلال في أي نقطة على سطح الأرض فأن تعديله يتم مباشرة فا القشرة الأرضية تنخفض إلى أسفل على هيئة منخفضات أرضية عند تعرضها لأحمال زائدة كالسدود وترتفع إلى أعلى على شكل نتوءات أرضية عند إزالة تلك الأحمال عنها وهذا ما يسمى بالارتداد التضاغطي ومنه يفسر دورة حياة الجبال أي أن هناك جبال تطفو ووتساوى مع سطح الأرض وجبال أخرى تتكون وتغرس جذورها في أعماق الأرض وهذا طبعاً يحتاج لفترات جيلوجية طويله |
|
#9
|
||||
|
||||
|
إقتباس:
القران في اللوح المحفوظ وقرأنا عن اسباب نزول للآيات !!! كيف تجمع بينهما محفوظ منذ الأزل في اللوح المحفوظ ثم هناك اسبابا للنزول . و لك محبتي
__________________
كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و اما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله "كور 1 -1:18 لى النقمة ان اجازى يقول الرب رفعنا قلوبنا ومظلمتنا اليك يارب الأقباط يصرخون و المسلمون يعتدون و الشرطة يطبلون إن الفكر الخاطئ يضعف بمجرد كشفه
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
القرآن محفوظ باللوح واسباب النزول محفوظة أيضاَ باللوح
فاللوح المحفوظ هو كتاب يحتوي على كل كل شيء كان أو يكون من أحداث العالم أي يحتوي على كل الأشياء التي حدثت أو سوف تحدث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله لى الله عليه وسلم قال: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، والقرآن أنزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ليلة القدْرِ جملة واحدة، ثم نزل بعد ذلك من السماء الدنيا على الرسول صلى الله عليه وسلم متفرقاً على حسب أسباب النزول فترة حياته أمنى أن تجد هنا جواب لإستفسارك |
|
#11
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
والقرآن أنزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ليلة القدْرِ جملة واحدة، يعنى عثمان مش ممكن كان ينقلها كلها بدل وجع القلب وحرق كل المصاحف واستخراج بدل فاقد ؟؟ عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله لى الله عليه وسلم قال: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، بخمسين ألف سنة، فقــــط ؟؟؟ كان لازم يغير الذاكره ويجيب مقاس اكبر ... هل الى هذا الحد وصل بكم السذاجه ؟؟؟؟ كيف كان يقيس السنين " سنه شمسيه " او سنه مثل سنه النبى " هجريه" ام " سنه ضوئيه" .. ام كان يجهل ان الارض ستكون جاهزه بعد خمسين الف سنه ...
__________________
We will never be quite till we get our right. كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و اما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله "كور 1 -1:18" ( سيظل القران اعجاز لغوى فى نظر المسلمين الجهلاء فقط.
لان معظمهم لايستطيع الكتابه بدون اخطاء املائيه ) آخر تعديل بواسطة Zagal ، 14-06-2006 الساعة 11:29 PM |
|
#12
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
إقتباس:
"بالنسبة لسؤالك هل كان يعلم محمد بهذا الإعجاز نعم وقد أشار لنا به" إذن محمد وقرأنه كذبا على المسلمين القرآن يقول "لتبين للناس ما أنزل إليهم" ومحمد يقول والواضح من كلامكم أن النجار والزنداني يعلمان عن القرآن أكثر مما كان يعلم محمد وصحابته مجتمعين. هل تقبل بالزمخشري المعتزلي يازميلي، أم فقط تقبل به في حال إذا كان يؤيد ما تريد الوصول إليه؟ وهل تقبل أيضا بالقرطبي؟ لا تنسى أنك أنت ألزمت نفسك بالبخاري ومسلم فقط. فهل هذا الإلتزام في مداخلة واحدة أم هو منهجا تتبعه. فأنت يامتبع الرسل تضع شروطا في موضع وتخالفها في موضع أخر. "بالنسبة لإصرارك على التحدث عن ا لسقار سبق وأن قلت لك أني هنا ليس لأثبت عصمة السقار بل لاثبت عصمة القرآن" أنا غير مصر على أي شيء. لديكم قاعدة تقول "من أسند لك فقد حملك" وأنت لم تسند كلامك بالتالي أنت تحتمل صحته. بالإضافة لذلك إذا كنت تنقل عن شخص فالنظر لحالة يحدد لنا ما ينقل عنه. وطبعا أنت تعرف أنه في ما تسمونه بعلوم الحديث لا يصح النقل عن كاذب مدلس. بالتالي كان يجب أن أثبت لك أن السقار كاذب مدلس وعليك أن تضرب بما قال عرض الحائط. أليست هذه شروط الراوي عندكم؟ "يريد فلا تحدثني عن العلماء الذين أخذت منهم الحقائق ولكن حدثني عن الحقائق نفسها" عندما ينقل لك "عالم" ما يفترض أنه حقيقة ثم تكتشف أنها مجرد خزعبلات وتزوير فأي حقيقة تناقشها يا متبع الرسل؟ أما إذا أردت مناقشة الحقائق فعليك التحقق أنت من صدق من تنقل عنه، أو عليك أن تعود لمصادره الأصلية وتقرأها بنفسك. "بالنسبة لموضوع الأحرف السبعة وضحت لك الأمر بشكل واضح وأن إختيار المسلمين للحرف الذي يقرأون به جائز لهم فلماذا تعيد نفس الموضوع" لأن جوابك يثبت أن هناك ستة أحرف فقدها المسلمون فأردت التأكيد على النقطة. أما جواز إختيار عثمان أو هو ومن معه لحرف دون آخر فلم يثبت جوازه. ما أثبته هو جواز أن يقرأ بأحدها دون الآخر ليس أن يحرق ما لا يعجبه. فعليك إما أن تأتينا بالأحرف الستة الناقصة، أو أن تثبت لنا جواز محوها وحرقها ومنع القراءة بها، أو تقرر أن 6/7 القرآن لاوجود له بناء على فعل أتباع محمد. "إذا كنت تقصد بأن الله لا يعلم بأمر الأعجام فهذه سذاجه منك لأن القرآن معجزة والمعجزة عندما تأتي في قوم يجب أن تكون هذه المعجزة فيما برعوا فيه .. والعرب كانوا بارعين في اللغة العربية" بالطبع ليس هذا ما أقصد. ما أقصده هو إذا كان القرآن نزل للبارعين في اللغة على سبعة أحرف نظرى لمشقة بعض هذه الأحرف على بعضهم. فمن باب أولى إما أن ينزل بلغات أخرى أو بأحرف كثيرة لم لا يستطيعون نطق العربية أصلا. أما معجزته العربية فهذا أمر سأناقشه معك لاحقا، عندما تأتي لي بالأحرف الستة المحروقة لكي نعرف إذا كان فيها حرف أبلغ من حرف، أو إذا كان فيها ما هو أكثر إعجازا من إختيار عثمان، الذي بالطبع أنت تسلم أنه إختار الحرف الذي ليس فيه مشقة عليه أي ما لا يشق على قريش. "نزل بأي لغة أخرى غير العربية لقال أهل الجزيرة لو كان هذا الكتاب نزل بلغتنا لأثبتنا الكثير ضده" مردودة عليك، فلو نزل القرآ، باليونانية لأثبتنا أن كتابات هوميروس أفضل منه ألف مرّة، ولو جاء بالإنجليزية فكتابات جون ميلتون أروع، ولو جاء بالروسية فبوشكين يتفوق عليه، ولو جاء بالألمانية فجوته يفوقه، ... أللهم إلا إذا كنت تقصد أن معجزة القرآن وتحديه مجرد مرحلة وقتية لجماعة من البدو تقول عنهم أحيانا أنهم برعوا في اللغة فتحداهم القرآن فيما برعوا فيه، وأحيانا أخرى تستشهد بهم على صحة القرآن لغة مثل استشهادكم بإن أباها وأبا أباها قد جمعا في المجد غايتاها للتدلي على صحة إن هذان لساحران. فأنت تدعي من ناحية أن القرآن أجاد أكثر منهم، ومن ناحية أنهم هم الدليل على صحة لغة القرآن حتى في حالة خطأئهم باللغة. "فلو كان هناك ضعف أو أخطاء في القرآن لكان أهل الجزيرة هم أول ناس ذهبوا لكشف ذلك" هذه الفكرة يمكن فقط أن تثبت صحتها أو حتى مجرد معناها في حالة واحدة وواحدة فقط وهي أن تأتينا بما كتبه صناديد الجزيرة العربية من غير المسلمين حول القرآن والإسلام في بداية ظهورة، وليس نقلا عن لسانهم بواسطة علمائك. فنحن لا ندري ما هي إنتقاداتهم أو أعتراضاتهم على قرأنك، كل الذي نعرفه هو ما نقله لنا المسلمون عنهم، وأبسط قواعد العدالة تقول إن شهادة الخصم غير ملزمة، وخاصة إذا كان هذا الخصم هو من قتل وذبح المختصم معه. "فهل سمعنا منهم مَنْ يقول شيء في القرآن" وأين هي كتباتهم حول القرآن؟ "لنزل بـ لغة 6000 وهذه سذاجة أخرى" لماذا؟ ما هو وجه السذاجة في هذه النتيجة؟ أليس هذا ما يقوله قرأنك؟ أنه يرسل لكل أمة رسول، وأن كل رسول إنم يُرسل بلسان قومه؟ "إن القرآن جميع بأحرفه منزل من عند الله غير مخلوق وهو في اللوح المحفوظ" شكرا جدا جزيلا. إذن أين هي 6/7 من القرآن؟ إما أن تأتينا بها، أو أن تأتينا بنص مثبت صريح يحدد أن الحرف الذي إختاره عثمان رغم أنف ابن مسعود ورغم أنف أُبي بن كعب صواب وأنه يحق له أن يفعل ذلك ويحرق ما تبقى، أو تعترف أن هناك قرأنا غير مخلوقا محفوظا في اللوح لا ندري عنه شيئاً. فكل الذي نعرفه عنه هو أنه مختلف تمام الإختلاف للدرجة التي جعلت عمر يهم بأن يترك الصلاة خلف هشام بن حكيم، وأن يلببه بردائه ويجره لمحمد، ويتهمه بالكذب. "ليس هناك تناقض فراجع ملخص نظرية الإرتداد التضاغطي التي أشار إليها الدكتور زغلول النجار في المقال الذي وضعت رابطه" أنا شخصيا لن أناقش تفاصيل هذا الموضوع أولا لأنه ليس تخصصي فأتركه لأهل الإختصاص. ثانيا: لأني أناقش معك المبدأ نفسه فأنا لا أتفق معك أن محمد والقرآن إدعيا الإعجاز لا العملي ولا غيرهما. ثالثا: الموضوع عندك تفصيل فبعض الجبال يطفوا وبعضها ينغرس، ولو شئنا فبعضها يطير كالعهن المنفوش. لذا سأترك هذه النقطة لمن هو أعلم مني بالجيلوجيا. وشكرا |
|
#13
|
||||
|
||||
|
يدم صليبكم يا شباب .. ويسلم قلمك السيال يا حبيبي " المفدى " .. هذا رد بنعمة الرب على الزميل " متبع الرسل " ومداخلته برقم : 45 يقول : إقتباس:
ويمكنك ان تتفاداه بأن تزيد من " القص واللصق " من مواقعكم .. تقول : إقتباس:
عزيزي " متبع الرسل " هذا هو سند الرواية كما جاءت في البداية والنهاية : سند الحديث : كعب بن لؤي روى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن محمد بن طلحة التيمي، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة قال: كان كعب بن لؤي يجمع قومه يوم الجمعة، وكانت قريش تسميه العروبة، فيخطبهم فيقول: أما بعد فاسمعوا، وتعلموا، وافهموا، واعلموا، ليل ساج، ونهار ضاح، والأرض مهاد، والسماء بناء، والجبال أوتاد، والنجوم أعلام، والأولون كالآخرين، والأنثى والذكر والروح، وما يهيج إلى بلى، فصلوا أرحامكم، واحفظوا أصهاركم، وثمروا أموالكم، فهل رأيتم من هالك رجع، أو ميت نشر، الدار أمامكم، والظن غير ما تقولون، حرمكم زينوه وعظموه وتمسكوا به، فسيأتي له نبأ عظيم، وسيخرج منه نبي كريم. http://www.al-eman.net/Islamlib/view...كعب-بن-لؤي#SR1 واقرأ ايضاً اقتباس مفسركم الكبير ( القرطبي ) لتلك الابيات الشعرية الجاهلية والتي تشير الى ( الجبال الرواسي ) وذلك في تفسيره لسورة النازعات : 30 وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أي بسطها . وهذا يشير إلى كون الأرض بعد السماء . وقد مضى القول فيه في أول " البقرة " عند قوله تعالى : " هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا , ثم استوى إلى السماء " [ البقرة : 29 ] مستوفى والعرب تقول : دحوت الشيء أدحوه دحوا : إذا بسطته . ويقال لعش النعامة أدحى ; لأنه مبسوط على وجه الأرض . وقال أمية بن أبي الصلت : وبث الخلق فيها إذ دحاها فهم قطانها حتى التنادي وأنشد المبرد : دحاها فلما رآها استوت على الماء أرسى عليها الجبالا وقيل : دحاها سواها ; ومنه قول زيد بن عمرو : وأسلمت وجهي لمن أسلمت له الأرض تحمل صخرا ثقالا دحاها فلما استوت شدها بأيد وأرسى عليها الجبالا _______________ وقد اتيت لك " بسند " رواية ( الجبال اوتاد ) من البداية والنهاية .. والقاعدة عندكم : " ان العهدة على الاسناد .. وان من اسند فقد أعذر " وانا ابرئت ذمتي وعذرت بالاتيان بسند الحديث .. فعليك انت الان يا زميلي بأن تأتينا بالدليل على ضعف الرواية .. لأن البينة على من أدعى .. اما كونك لم تعثر او لم تجد .. فهذه مشكلتك وحدك ! وسيبقى كلامي ناهضاً بالبرهان طالما وضعت لك الدليل من كتبكم وبالسند .. ويكون الاعجاز المزعوم حول ( الاوتاد والرواسي ) احقه ان ينسب الى عرب الجاهلية وليس محمد !!! ويكون كلامك مجرد زعم خالي الوفاض .. لان لا دليل يعضده ويشد أزره !! اما قولك : إقتباس:
فلربما تناسيت بان ثقافة العرب كانت بابلغ سماتها " سمعية " ..!! فلا علاقة لهذا مع ما تزعمه وتنسبه من " امية " الى رسولك ..! ونقطة " الأمية " موضوع طويل لن نجرف به الموضوع .. وان اردت ناقشه هنا .. سلسلة تحريف ترجمات القران – الجزء الثاني عشر - النبي الامي ام النبي الاممي !؟ http://www.copts.net/forum/showthrea...C8%C7%C8%E1%ED فقد افردت له موضوعاً خاصاً حول تخبط وتحريف علماءك في ترجنة كلمة ( النبي الأمي ) في القران .. على العموم .. لا علاقة بين ان يحفظ محمد الشعر الجاهلي او يسمعه ويطرب به .. وبين ما تزعمونه " جهله " بالقراءة والكتابة ..! وكون ان الحقيقة " العلمية " هذه قد وردت ما قبل القرآن .. ( وحضرتك تعترف بذلك وبكل فطانة وفقاهة ) فما وجه استغراب واندهاش " علماء الغرب " اذن , ودخولهم في دين صاحبك افواجاً وامواجاً .. كلما اكتشفوا حقيقة علمية اوردها كتابك ( بزعمكم الفارغ ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ان كانت تلك المعلومات معروفة للبشر ما قبل صاحبك ؟؟؟!!! اين كان فكرك وانت تكتب تلك الجملة يا عزيزي متبع ؟؟؟؟؟؟؟؟ سلامي العطر .. البابلي |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|