|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
إقتباس:
إنت كمان خف نبرة الإستهزاء والإستفزاز شوية , وزى ماقلت لك سابقا... حكم ضميرك ولا تتبع الهوى (هواك أو هوى السياسيين) لأن صدقنى أولادك وأولادى هم الثمن! فاهمنى؟
__________________
إعط ما لله لله وما لقيصر لقيصر |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اسف ياجماعه لكن لازم نواجه احتمال مؤلم ...وهو انه يوما ما جايز نضطر للحوار مع الاخوان ...و ألا ايه يكون البديل ؟ حرب اهليه ؟
انا خايف نعتمد علي امريكا وبعدين تدينا خازوق لانهم عندهم مصلحتهم فوق كل شئ |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الاخوان فاضل لهم فركه كعب ع الحكم
وبعدها مجازر للاقباط...
__________________
مسيحي من الارض المصريه القبطيه المحتله الي الابد قويه يامصر بالمسيح |
|
#5
|
|||
|
|||
|
رجاء : لا تشتتوا أفكاركم
إخوتي و أحبائي أبناء النور
سلام و محبة للجميع بداية ، أشكر أخي الحبيب الخواجة على مجاملته الرقيقة لي ، الرب يبارك حياته و حياة أسرته. لي رجاء من كل من يشارك في هذا الموضوع ألا يشتت أفكاره و يشتت تفكيرنا معه ، فنجد أنفسنا و قد ذهب الموضوع في نهايته في إتجاه لا يمت بأدنى صلة لأصل الموضوع. نحن الآن بصدد مناقشة موضوع سياسي بحت ، لا دخل له بإيماننا المسيحي الذي نفخر به على الإطلاق ، والسياسة عندما تلبس عباءة الدين تصبح من المحظورات التي لا يجب أن يقترب منها أحد ، وهذا هو بالضبط ما يفعله إخوان الخراب عندما دغدغوا مشاعر السوقة و الجهلة بشعاراتهم الطنطانة الفارغة من المعنى و المضمون عن كون (الإجرام المحمدي هو الحل) ، فإبتلع هؤلاء وبكل سذاجة (ولن أقل بلاهة) الطُعم الخبيث الذي وضعه لهم إخوان الخراب في صناراتهم ، لذلك ، الأجدر بنا عندما نتحدث عن أمور سياسية عدم خلطها بمعتقاداتنا ، ثم نأتي بعد ذلك و نلوم على إخوان الخراب إستخدامهم لهذا الأسلوب المُنحط الوضيع لكسب المزيد من الأتباع العميان المُغيبين ، فتديين السياسة هو ما يجب محاربته و إستئصاله من المجتمع المصري إذا كنا نريد حقا مصلحة ذلك الوطن الآيل للإنهيار. وسوف أكون أكثر جرأة وأقول بأن حال الأقباط السياسي لن ينصلح إلا عندما يتخلوا عن مفهومهم بالإعتماد البنوي على دور كنيستهم الأبوي في الحياة السياسية و ركونهم لكل ما تقوله الكنيسة و تُصرح به في الأمور السياسية ، فالعمل السياسي يتطلب مدنيين علمانيين على إستعداد لتحمل النقد ، بل الإهانة و التجريح و القذف و السب ، وهذا كله من المستحيل أن تقوم به الكنيسة ، لأننا حينئذ سنعتبر هذا و ببساطة إهانة و تجريح و قذف و سب للكنيسة و للمسيحية ، وهذا بالطبع ما لا نرضاه لها. إخوان الخراب لعبوا على هذا الوتر و أصابوا بنجاح لأنهم واثقون بأننا لن ننتقدهم لا في وسائل الإعلام ولا في غيرها صراحة على أفكارهم المُتطرفة المُتشنجة الغبية ، لأنهم وقتها لن يتورعوا عن إتهامنا بمحاربة الإسلام في دولتهم الإسلامية كما يزعمون ، ووقتها لن يعدموا الوسيلة أو القدرة على إستخدام ذلك الإسلوب التهييجي المُنحط بمهارة و إحتراف لتأليب الغوغاء ضدنا ، علما بأن الإحتقان الشديد يسود المجتمع المصري كله بالفعل و يريد فقط من يوجهه ، وبالطبع أسهل الأهداف و أقلها تدميرا للمجتمع هم الأقباط (ونحن بالفعل مُصنفين سياسيا بالهدف الرخو) التي يجيد كل من الحكومة و الإخوان اللعب بها (وكل بطريقته) : - فالحكومة الحقيرة عندما تريد إلهاء الناس و شغلهم عما تتخذه من تدبيرات سواء كانت سياسية أو إقتصادية أو غيرها من أمور مثيرة للجدل و مهيجة للمشاعر ، لا تتورع عن فتح أحد ملفاتها الوضيعة الخاصة بنا (و التي يزخر بها أرشيف أمن الدولة المتعفن) كموضوع كنيسة محرم بك ، عالمة بل وجازمة بأن الأقباط لن يحدثوا ردود أفعال همجية عنيفة كتلك التي يحدثها الدهماء من المسلمين ، ولا بأس بالتضحية ببعض منا في سبيل تفريغ تلك التنفيسات الإجرامية المحمدية (و التي أصبحنا نراها بشكل دوري و منتظم بعدما إزدادت حدة الإحتقانات لدى الناس) حتى ينفس الناس عن مكنونات غضبهم بدلا من تفريغها ضد الحكومة. - و إخوان الخراب كلما أرادوا المزيد من المساحة و الأرضية والمزيد من النفوذ السياسي لا يجدون سوى ورقة تهييج الناس ضدنا كوسيلة فعالة للضغط على الحكومة وإبتزازها ، و كثيرا ما ينجحون - و للأسف - نتيجة لضعف الحكومة و لمعرفتها بمدى قدرة إخوان الخراب على تحريك جموع الغوغائيين و تأليبهم ضدها. وفي كلتا الحالتين نحن كبش الفداء المُعد دائما و أبدا للذبح. أما المسلمون الذين ينتقدون إخوان الخراب فليسوا بأسعد حالا منا و ليسوا بمنأى عن سيوف ألسنة إخوان الخراب الحادة المُشهرة في الوجوه ، وإتهامات الكُفر و الإلحاد و الزندقة مُعدة سلفا لهؤلاء أيضا لإخراصهم و إسكاتهم. الحل أن نفصل الدين عن السياسة فصلا تاما ، و المعيار يجب أن يكون كفاءة الشخص لا إنتمائه الديني إذا أردنا وجود حياة سياسية سليمة بمصر. يتبع... |
|
#6
|
|||
|
|||
|
هل هناك أمل؟؟؟
قد يتسائل البعض : (هل هناك أمل؟؟؟)
أجيب : نعم ، بل وهناك أمل كبير!!! فالكتاب المقدس يقول : (ُيخرج من الآكل أُكلا و من الجافي حلاوة) قد تكون الصفعة القاسية التي لطم بها إخوان الخراب رموز الحزب الحاكم و زمرته على أقفيتهم في تلك الإنتخابات درسا جيدا لهم ولغيرهم حتى لا يجازفوا مرة أخرى باللعب بالنار في تلبيس الدين بالسياسة و السياسة بالدين كما دأبوا دائما ، و ربما تكون تلك النتائج خطوة الأولى لكشف زيف الشعارات الفارغة لإخوان الخراب و فضحهم سياسيا و إعلاميا. و للتأكيد على ما أقول : تابعوا البرنامج الرائع (ملف خاص) الذي تذيعه القناة الأولي على شاشة التليفزيون المصري و الذي يقدمه المُعد المحترم عبداللطيف المناوي لتعرفوا بأن الصورة ليست سودوية أو قاتمة تماما كما يظن الكثيرون ، وقد يصدق المثل القائل : (رُب ضارة نافعة) * في حلقة يوم الأربعاء 30/11/2005 كان ضيوف البرنامج كل من : 1. السيد ياسين : مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية و الإستراتيجية. 2. فريدة النقاش : رئيس تحرير مجلة أدب و نقد (وهي بالمناسبة من أعضاء حزب التجمع البارزين). 3. وحيد عبد المجيد : نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب. و هؤلاء الثلاثة الأفاضل من أبرز الوجوه المناوئة لإخوان الخراب و من أكثر المتحمسين لدحض أفكارهم الظلامية التجهيلية الوهابية الطالبانية. و إن دل ذلك على شيء فهو يدل على أن الدولة بدأت تستشعر خطورة أفكار و مناهج إخوان الخراب في تخريب عقول الناس و تغييبها. والأهم من ذلك أنها لم تعد تستنكف من إشراك اليسار في التصدي لهذا المد الغوغائي المحمدي الذي إن تُركت له الساحة أكثر من ذلك ، فلن يبقي ولن يذري لا على حكومة ولا على المعارضة. وقد أعجبتي العظيمة فريدة النقاش التي كانت أكثر جرأة (كعهدي دائما بأقطاب حزب التجمع) بمناقشة و دحض أفكار إخوان الخراب و كيف يفكرون - أو بالأصح - يتآمرون - ضدنا دون مداهنة أو مواربة و كيف إنهم سيدمرون المجتمع بأكمله بأفكارهم الإستئصالية المتخلفة ضدنا و ضد المرأة و ضد الحداثة والتطور. أقول أخيرا ، ما دامت تلك الرموز لا تزال موجودة بمصر ، فيجب علنا أن نشجعها و نمد لها يد العون ، ونتخلى عن سلبيتنا المعهودة. و صدقوني لقد لمست دفاعا شريفا مُخلصا من هؤلاء الضيوف عنا ، ربما يفوق بمراحل الصورة الهزيلة المداهنة المتخاذلة التي ينتهجها الكثير من المحسوبين على الأقباط (دون تسمية) فالنمد يد العون لهؤلاء حتى لا تفتر هممهم في الدفاع عنا وعن قضايانا العادلة لننتزع حقوقنا المسلوبة المهضومة ،ولا نكتفي بالتفرج عليهم ، لأننا لو إستمررنا على تلك السلبية المميتة ، فلن تجد أحد يذرف علينا دمعة ، ووقتها لا نلوم إلا أنفسنا. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
كلامك يا اخ جون هو كلام انا قلته وكتبته مرات عديده واشكرك علي العرض السلس ... اتحادنا مع المسلمين المعتدلين هو شئ لا بد منه لتقويه مركزنا و صد هجوم الاخوان وامثالهم وعلشان كده مؤتمر واشنطون كان خطوه مهمه علي الطريق الصحيح بغض النظر عن اخطاء حصلت |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|