تم صيانة المنتدي*** لا تغير فى سياسه من سياسات المنتدى اكتب ما تريد لان هذا حقك فى الكتابه عبر عن نفسك هذه ارائك الشخصيه ونحن هنا لاظهارها
جارى تحميل صندوق البحث لمنتدى الاقباط

العودة   منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة > المنتدى العربى > المنتدى العام
التّسجيل الأسئلة الشائعة التقويم جعل جميع المنتديات مقروءة

المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 15-10-2008
الصورة الرمزية لـ just_jo
just_jo just_jo غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2003
الإقامة: الهرم الاكبر
المشاركات: 2,043
just_jo is on a distinguished road
t16 تعالو بنا نشوف تشريح الذئاب لبعض...جمال سلطان وجريدة الماليزيون



تعالو بنا نشوف تشريح الذئاب لبعض...جريدة الماليزيون
_________________________________


"المصريون".. عودة إلى زمن الردح الثقافي
_______________________________________

المقال طويل جداً لكن مفيد جداً...

اتفضحت يا جمال سلطان ........

http://www.alarabiya.net/views/2008/10/15/58278.html
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 18-10-2008
melo@eygpt melo@eygpt غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 201
melo@eygpt is on a distinguished road
الخنزير (محمود سلطان ) وجريدته المصريون يقول ان المسيحين اصبحو مشبوهين بسب الاب يوتا

إقتباس:
طلقة رصاص طائشة!


محمود سلطان : بتاريخ 17 - 10 - 2008

أصبح اسم "الأب يوتا" لغزا يثير اللغط في الأوساط المسيحية بدرجة كبيرة وبين المسلمين بدرجة أقل! .. يوتا .. "شبح" إلكتروني، الكل يبحث عنه، وعن حقيقته، يعتبره المتطرفون المسيحيون "بطلا".. "قديسا" ..لأنه يسيئ لعقيدة " المحتل العربي" لـ"مصر المسيحية"!
فإذا عجزت عن "تحرير" مصر من "الغرباء" العرب، وكاد الحقد والغل والكراهية، تحرق قلبك، فما عليك إلا شتيمة دينهم، فما أسرع الإحساس بـ"الراحة الزائفة" بتحقيق نصر على "عدو" متوهم.. إنه القتال على الجبهة السهلة والنضال السياحي والمريح !
الأب يوتا.. هناك على سريره الأثير وربما يكون مستمتعا بـالتقلب بين ذراعي"عشيقة حسناء"، أوفي "قعدة مزاج" ليلية صاخبة، فيما يسدد غيره من الأبرياء المسيحيين فاتورة "جبنه" و"خسته".. فمن لا شرف له لايعنيه شرف الآخرين!
الأب يوتا.. بات ورقة ابتزاز في الوسط المسيحي المصري، كل من يريد أن يبتز مسيحيا، أو يصفي خلافاته مع قيادة كنسية أرثوذكسية، سريعا ما يلجأ إلى "يوتا ـ العجيب"، ليصق اسمه بمن يريد تصفية حسابه معه.
لا يمر يوم إلا ونجد مسيحيا، ضحية لـ"الأب يوتا".. يدافع عن نفسه وينفي عنها أن تكون هي "يوتا".. يصرخ بأعلى صوته يا عالم .. يا هو .. لست أنا والله "الأب يوتا".. لا ينام ليلته.. يعتصر الرعب قلبه وينزع الراحة عن باله، ويسلمه فريسة للقلق.. خشية ان تصيبه لعنة "يوتا" الجبان المتخفي وراء شاشات الكومبيوتر.
عملها "يوتا" الكترونيا.. فطفح "تغوطه" في كثير من بيوت بني عقيدته.. الكل بات متهما.. بات مشبوها.. بات منبوذا.. عملها "يوتا" في اللامكان واللاعنوان.. ليخوزق مسيحيين آخرين في "روثه".. بعد أن دس في بيت كل "مسيحي".. دليل إدانة: "بامبر" يحمل جزءا أو بعضا مما جادت به أمعاؤه الغليظة.
القمص "مكاري يونان"، كاهن الكنيسة المرقسية بالأزبكية، أضطر أن يخصص جزءا من موعظته الأسبوعية في الدفاع عن نفسه، وعاد وزاد نافيا عن نفسه أن يكون " هو الأب يوتا".
مكاري كان مرعوبا إلى الحد الذي جعله يؤكد أنه لا يعرف الرواية ولم يقرأها من الأساس، وأنه ـ وكما نقل عنه الزميل عمرو بيومي في المصري اليوم يوم 17 أكتوبر 2008 ـ لا يعرف عن كاتبها أي شيء، وأنه ليس له أية علاقة بالإسلاميات ولا يتحدث فيها مطلقاً.. متهماً الذين زجوا باسمه في هذا الموضوع بأنهم يحرضون علي قتله!
لا يهم "يوتا" أنه جعل ـ بفعله ـ من كل مسيحي مشبوها.. أو يظل هو الشخصية المحتملة لـ"يوتا" .. طالما ظل الأخير في جبنه وخسته وتنقله بين الأجهزة ومواقع الانترنت!.
يوتا بات "طلقة" رصاص طائشة.. قد تصيب أبرياء كثر.. يوتا بات "كلاشينكوف" يحمله مسيحيون لتصفية بعضهم البعض.. هذه هي الحقيقة التي يتغافلها البهاليل من بعض متطرفي الأقباط، الذين يوقدون الشموع ويحرقون البخور تيمنا بتجليه "المقدس" على قلوبهم المريضة وعقولهم المتخلفة
................................

تعليقى على كلام هذا الخنزير انه عندما كتب الاب يوتا ردا على روايه (تيس عزازيل ) ويالا سخريه القدر انه كاتب هذه الروايه هو مدير مكتبه الاسكندريه مكتبه كانت فخر دور الثقافه فى العالم من 1400 سنه فقط واليوم مديرها احد الخنازير انا حزين انه فى يوم من الايام قام الغرب المسيحى باحياء هذا الصرح الشامخ واليوم هذا هو حصادنا نحنو المسيحيون غربيون وشرقيون يالا سخريه القدر اللعين ان نكون تحت حكم مجموعه قطاع الطرق ومحترفى سرقه القوافل قدمو من الصحراء الى المدنيه كل ما قامو به هو حرق وهدم ما هو جميل لم يعجب الخنزير محمود سلطان انه هناك من يدافع عن تراثنا وثقافتنا وديننا ولغتنا التى قد يكونو متوهمين انهم انتصروعليها ولكن لتكن الايام بيننا وستجدون من يقلق منامكم وامضاجعكم ابتداء من ابينا القمص زكريا بطرس والاب يوتا وهناك الكثير الكثير الى ان تنتهو وتخرس السنتكم النجسه عن كل ما هو حقيقه ومقدس

آخر تعديل بواسطة Servant5 ، 19-10-2008 الساعة 12:40 AM السبب: تصحيح الإقتباس
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 18-10-2008
john mark john mark غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
الإقامة: EGYPT
المشاركات: 736
john mark is on a distinguished road
مشاركة: الخنزير (محمود سلطان ) وجريدته المصريون يقول ان المسيحين اصبحو مشبوهين بسب ا

كلام فارغ ابن عم حديث ولا له قيمة ...من واحد ميسواش ولا حد اصلا عارف اي حاجه عن الكلام ده في مصر والناس مشغوله باشغالها ولو قلت حد الكلام ده هيقولك امشي يابن ........ انتوا عارفين الباقي
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 18-10-2008
melo@eygpt melo@eygpt غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 201
melo@eygpt is on a distinguished road
مشاركة: الخنزير (محمود سلطان ) وجريدته المصريون يقول ان المسيحين اصبحو مشبوهين بسب ا

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة john mark مشاهدة مشاركة
كلام فارغ ابن عم حديث ولا له قيمة ...من واحد ميسواش ولا حد اصلا عارف اي حاجه عن الكلام ده في مصر والناس مشغوله باشغالها ولو قلت حد الكلام ده هيقولك امشي يابن ........ انتوا عارفين الباقي
يا اخ (john mark)دا فكر موجه يا عزيزى من الخنزير محمود سلطان الى من يهمه الامر من اولى الامر من جماعه الاخوان التى تدعى الحكومه الكاذبه انها محظوره والدليل انها لديها 88 نائبا فى البرلمان وانت تتكلم انو محدش يعرف حاجه عن الكلام ده هما مش محتاجين الكلام ده للناس العادين المقاله يا اخى فيها توجيه اتهام مبطن لقدس ابونا الحبيب مكارى يونان يصف (الخنزير المسلم محمود سلطان )ابونا مكارى ويقول (مكاري كان مرعوبا إلى الحد الذي جعله يؤكد أنه لا يعرف الرواية ولم يقرأها من الأساس، ) يدعى ابن الخنازير ان ابونا مكارى كان مرعوبا وهو يعرف جيدا انه اكثر الكهنه شجاعه فى مصر ابونا مكارى وهذا لا يرضى الخنازير ومرشدهم وكمان نبيهم والههم
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 18-10-2008
john mark john mark غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
الإقامة: EGYPT
المشاركات: 736
john mark is on a distinguished road
thu مشاركة: الخنزير (محمود سلطان ) وجريدته المصريون يقول ان المسيحين اصبحو مشبوهين بسب ا

متخفش علي ابونا المسيح معاه وعلي العموم ياريت تعمل عليه رد وتنشره وانا هعمل معاك رد تاني ايضا ... انا اعشق الناس المتحمسة زيك
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 18-10-2008
the way the way غير متصل
Silver User
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2004
المشاركات: 212
the way is on a distinguished road
فضح حقيقة المصريون

http://www.alarabiya.net/views/2008/10/15/58278.html


حقيقة جمال سلطان و موقعه
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 19-10-2008
john mark john mark غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
الإقامة: EGYPT
المشاركات: 736
john mark is on a distinguished road
مشاركة: تعالو بنا نشوف تشريح الذئاب لبعض...جمال سلطان وجريدة الماليزيون

إقتباس:
السياسة والهواء والتراب السعودي .. خط أحمر!

رغم أن السعودية لم تخف يوماً أنها حليفٌ للولايات المتحدة ـ كما هو حال مصر وكثير من الدول العربية الأخرى ـ وأن حِلفها عبارة عن (تحالف مصالح) خاضع للتغيّر بحسب بوصلة المصالح السعودية، وأنه ليس تحالفاً مقدساً، بل يخضع للنقد المتكرر في الصحافة السعودية، وبأقلام كتّاب سعوديين، ويصرح عدد من المثقفين السعوديين والعلماء الشرعيين بنقدهم لهذا التحالف عبر القنوات الفضائية، وعبر بيانات يتم نشرها على الدوام داخل السعودية، دون أن يتعرض المنتقدون لأي مساءلة. إلا أن لجمال سلطان وموقع (المصريون) قصة أخرى مع كل ما هو (سعودي).

يمكن لأي متابع أن يتصفح موقع المصريون، ويفتش بين ثنايا هذا الكم الكبير من الأخبار والموضوعات التي تضمنها الموقع، والتي احتوت على كثير من البذاءات والهجوم الشرس الذي لم يوفر أحداً، على أي نقد أو (تلميح بنقد) لأي مسؤول سعودي أو سياسة سعودية مهما كانت هامشية (ولو كانت سياسة صيد الأسماك!). وبالطبع لن يجد الباحث أي شيء من ذلك. وفي الوقت ذاته سيجد الباحث عشرات المواضع التي تحوي ثناءً فجاً على السياسات السعودية، والإشادة بالمسؤولين السعوديين.

المشكلة إن الموقع وفق سياسته بتبجيل السعودية، يعمد إلى شطب أي فقرة تتضمن أي تلميح غير إيجابي تجاه السعودية من مقالات أي كاتب مهما عظم شأنه، رغم أن المقالات ـ وهذا من أبسط الأعراف الصحافية ـ تمثل رأي كاتبيها لا الموقع. حتى أن أحد الكتّاب الدائمين في الموقع ألمح مرة ـ بشكل خفي ـ إلى ما اعتبره تصريح غير متوازن لمسؤول في إحدى الدول الخليجية (هكذا بلطف وبعموم دون أن يسمي السعودية). إلا أنه فوجئ بنشر المقال بعد أن بُترت منه هذه الفقرة حتى من دون استئذانه أو تبليغه!
رغم أن الصحف والمجلات في المملكة تحمل في ثناياها نقداً واضحاً وصريحاً للسياسة السعودية، وصار هذا الأمر متاحاً وبسقف مرتفع، إلا أن جمال سلطان ـ كما يبدو ـ قرر أن يكون هامش النقد المُتاح للسعودية في موقعه أدنى مما هو عليه في مجلة الدعوة الحكومية!
وفي قضية تصريحات الشيخ القرضاوي الأخيرة عن الشيعة، والتي تبناها موقع (المصريون)، قام جمال سلطان بنقد عنيف وشرس ضد كل من ألمح أو انتقد تصريحات الشيخ القرضاوي، تحت أي مبررٍ كان، ولو كان الاختلاف معه ينحصر فقط في أن التوقيت غير ملائم.. ورغم أن بعض من اختلفوا مع الشيخ القرضاوي ـ كالكاتب الإسلامي فهمي هويدي والمستشار طارق البشري والدكتور أحمد كمال أبو المجد ـ كانوا من كبار الكتّاب والمثقفين الإسلاميين، الذين تجاوزت أعمارهم الستين عاماً، ولهم مكانة مرموقة ورفيعة في الوسط الثقافي والسياسي، إضافة لشعبيتهم الكبيرة عند التيار الإسلامي، ومع ذلك فقد صاغوا اختلافهم مع الشيخ القرضاوي بأرق عبارة وبمنتهى الأدب والاحترام، واعترفوا بفضله المعرفي عليهم. ولكن هذا الفضل المعرفي لا يمنعهم من الاختلاف الراقي مع شيخهم.. إلا أن أدبهم مع الشيخ، ومكانتهم العلميّة والشعبيّة، وتاريخهم المشرق في الدفاع عن قضايا الإسلام، لم يشفع لهم عند جمال سلطان. فراح يصِمهم بأبشع مفردات الهجاء، وشنّع عليهم حتى في حقهم المشروع بالاختلاف مع الشيخ القرضاوي. وصار الاختلاف مع القرضاوي ـ عند جمال سلطان ـ دلالة على الاستهتار بالشيخ! والتعالم والخذلان وسوء الأدب!!، حتى أنه وصفهم في مقاله الأخير بقوله: (صار من هب ودب يتعالم عليه ـ أي القرضاوي ـ، ويعطيه الدروس في الموازنات والأولويات، ويدرِّس له التحديات التي تمر بها الأمة (...) كلهم أصبحوا خبراء وحكماء وعلماء واستراتيجيين، وهو استهتار قميئ بمقام الشيخ وعلمه ومكانته، وكأنهم يتحدثون إلى صبي غر) ثم كال أبشع الشتائم تجاه هذه الشخصيات المرموقة حين قال: (مصر ليست هي هذه "العصبة"، ولا هي أولئك الدهماء والسوقة والتافهين). بل إن جمال سلطان صار يمتحن حتى أولئك الذي لم يُبدو رأياً بالموضوع، إذ اعتبر أن صمتهم وعدم دفاعهم عن القرضاوي هو جريرة لا يجب عليهم ارتكابها، لأنها تواطؤ ضد الشيخ، وبيعٌ له وخذلان!. حيث وصف الصامتين بقوله: (وقد صمت تلامذة الشيخ هنا في القاهرة تحديداً، وتواطؤا على الشتائم، فشجعوا المزيد منها، وباعوا الشيخ وخذلوه ....الخ)، حتى صار الاختلاف مع القرضاوي عند جمال سلطان أشبه بـ(معاداة السامية) عند اليهود!!.. لكن الغريب في الأمر هو : هل نسي جمال سلطان مقدار الاختلاف والنقد بل والتشنيع وسوء الأدب الذي كان يمارسه تجاه القرضاوي في كتبه ومقالاته يوم كان غراً لم يتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر؟ وهل نسي أنه قبل سنتين فقط كتب مقالاً مطولاً بعنوان (عتاب للشيخ القرضاوي حول قطب) انتقد فيه بحدّة رأي القرضاوي في فكر سيد قطب؟ بل وأساء له كثيراً حين لم يجد تفسيراً نظيفاً وفكرياً لهذا الاختلاف، فأحاله إلى عامل شخصي ونفسي بين القرضاوي وسيد قطب، حيث أشار إلى أنه جزء من الصراع التاريخي بين جناحين داخل الإخوان. كما أنه لم يتورّع عن لمز القرضاوي حين تحدث عن (حظوظ النفس والغيرة بين العلماء)، ولكنه استدرك عند ذلك ـ وليته لم يستدرك! ـ حين أضاف تعليقاً على موضوع الغيرة بين العلماء بأن هناك (بوناً شاسعاً بين الرجلين)!!

وإذا ما تجاوزنا تناقضات جمال سلطان، والتباينات الفجة بين ما يقوله وما يفعله. ورجعنا إلى محور هذه الفقرة، التي تتحدث عن علاقته بكل ما هو سعودي، فأقول أنه رغم هذا الهولوكوست الفكري الذي يقيمه اليوم جمال سلطان تجاه كل المختلفين مع الشيخ القرضاوي، وتجاه الذين ارتكبوا جريرة الصمت عن نصرته. إلا أن هناك شخصاً واحداً لم يتعرض له جمال سلطان ببنت شفه، رغم أنه أدلى بتصريح وفتوى ألمح فيها إلى انتقاد القرضاوي وإدانته للفتنة بين المسلمين ودعوته للوحدة بينهم. والغريب أن هذا الشخص هو الوحيد الذي حظي بالثناء العلني لمرتين متتاليتين من المرجع الشيعي ـ الذي كان طرفاً في القضية ـ محمد حسين فضل الله. ولو كان هذا الثناء الذي صدر من فضل الله قد صدر تجاه الكاتب الإسلامي فهمي هويدي أو الدكتور محمد سليم العوا أو الدكتور أحمد كمال أبو المجد أو أي أحدٍ ينتسب إلى الإخوان المسلمين، لكان هذا الأمر ـ عند جمال سلطان ـ أكبر دليلٍ على إدانته وتورطه وعمالته للمشروع الصفوي!. لكن الغرابة ستتبخر سريعاً حين يعلم القارئ أن هذا الشخص هو المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ!!. فللمشائخ السعوديين ـ وبالذات الذين يتبعون للمؤسسة الدينية الرسمية ـ قداسة لا يجوز معها النقد، ولو كان في خطرات الإنسان وخياله!

ومن الحوادث المؤلمة التي حصلت في المؤتمر العالمي للحوار ـ الذي أقيم بمكة المكرمة ورعاه الملك عبدالله شخصياً ـ وكان جمال سلطان أحد ضيوفه، أننا لم نسمع طوال أيام المؤتمر وندواته وفعالياته أي تعليق أو مداخلة لجمال سلطان عن الموضوعات الكثيرة التي تطرق لها وناقشها المؤتمر. وحين جاء المؤتمر الصحافي الختامي الذي قدّمه الشيخ عبدالله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، قام جمال سلطان بإلقاء مداخلة طويلة تخصصت في الثناء على الشيخ عبدالله التركي وعلى الجهود السعودية في دعم قضايا المسلمين في العالم! حتى أن كثيراً من الحضور علتهم الدهشة والامتعاض وهم يرون هذا الثناء المفرط والتزلف غير اللائق من شخص لم تكن له أي مساهمة في فعاليات المؤتمر!. ولكن بقية القصة ستكون كفيلة بإزالة هذه الدهشة عن وجوه البعض، حين يعلمون أن جمال سلطان ـ بعد أدائه المشرِّف في المؤتمر! ـ كان من أوائل الذين تمت دعوتهم للمؤتمر العالمي لحوار الأديان الذي أقامته السعودية بعد شهرين في العاصمة الإسبانية مدريد!

طبعاً، أرجوا ألا يتوهم القارئ أن هذا اللطف وهذه الحساسية التي يُبديها جمال سلطان تجاه أي نقد للشأن السعودي هو بسبب اعتقاده أن السعوديين هم (شعب الله المختار). كل ما في الأمر أنه يعرف جيداً أن (رأس المال جبان)، لذا هو لا يريد التشويش على الرعاية السعودية وعلى التمويل السعودي الذي يأتيه عن طريق عدد من المؤسسات الأهلية، وعلى رأسها المنتدى الإسلامي ومجلة البيان، وعدد من المؤسسات الخيرية السعودية التي يتبع بعضها لتجار سعوديين معروفين.

الغريب في الأمر أن فكرة (التمويل الخارجي) هي أكثر تهمة يستمتع جمال سلطان بإلقائها على خصومة، حتى أنه لم يوفر أحداً منهم دون أن يشنِّع عليه ويتهمه بالعمالة لأنه ـ والعياذ بالله ـ يتلقى أموالاً من أطراف خارجية!. فالليبراليون يتلقون أموالاً من المؤسسات ومراكز الدراسات الغربية، وربما من الاستخبارات الأمريكية مباشرة!. والقوميون ودعاة المقاومة يتلقون أموالاً من إيران وليبيا. واليساريون يتلقون أموالاً من روسيا.. لكنه ربما يستثني من اتهاماته وتشنيعه أولئك الذين يتلقون المال النظيف ـ على طريقة حسن نصرالله ـ من السعودية!
ويبدو أن هذا السلوك المُرهف تجاه (حسابات العلاقات العامة) تكرر عند جمال سلطان في عدة مناسبات.. ففي الوقت الذي كان يشن فيه هجوماً متواصلاً على الصحف والمطبوعات التي تصدر من إحدى المؤسسات الصحافية الكبرى في العالم العربي ـ التي تُصدر صحيفة الشرق الأوسط وعدد كبير من الصحف والمجلات ـ ويتهمها بخدمة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة، وترويج الأفكار التغريبيّة التدميريّة المُصادمة للإسلام. قامت إحدى المجلات التي تصدر عن هذه المؤسسة الصحافية (مجلة المجلة) بدعوته ليكون أحد الكتّاب المنتظمين بها. الغريب أن جمال سلطان وافق على الفور ودون تردد، وصَمَت طوال المدة التي قضاها كاتباً في هذه المجلة عن أي نقد للسياسة الإعلامية لهذه المؤسسة الصحفية!

وفي تجربة شبيهة كان جمال سلطان دائماً ما يفتح نار النقد ويقوم بالهجوم الشرس تجاه مركز دراسات وأبحاث يتخذ من دبي مقراً له، هو (مركز المسبار للدراسات)، وذلك لكونه يعتبر هذا المركز أحد أوكار التجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية ولدوائر الصهيونية العالمية.. ويبدو أن هذا المركز قام بخطوة يمكن اعتبارها بمثابة (جس نبض)، وذلك حين اتصل بالدكتور كمال السعيد حبيب ـ الذي يعتبره جمال سلطان شيخه وحبيبه ونديمه وألصق الناس به، وشريكه في مشروع تأسيس حزب الإصلاح ـ وطلب منه إعداد دراسة موسعة عن الجماعات الإسلامية المصرية ودهاليزها الداخلية وتفاصيلها الحركية. ويبدو أن القائمين على المركز كانوا يتوقعون الرفض من الدكتور كمال، وذلك لتطابق مواقفه الفكرية مع مواقف جمال سلطان ولتاريخهم الموحد وشراكتهم المستمرة، لكنهم فوجئوا بالترحيب الشديد الذي أبداه الدكتور كمال بالتعاون معهم، وذلك بعد أن فاوضهم على القيمة المالية التي سيحصل عليها من الدراسة، والتي اشترط أن تكون (بالدولار)!.. طبعاً كل هذا حصل على عين جمال سلطان الذي لن يفكر أبداً ـ لا سمح الله ـ في أن نصفه الآخر ـ الدكتور كمال ـ صار يعمل -حسب رؤية جمال سلطان- لحساب الاستخبارات الأمريكية والدوائر الصهيونية من أجل حفنة دولارات!

خاص بـ"العربية.نت
http://www.alarabiya.net/views/2008/10/15/58278.html

واضح جدا ان موقع المصريون ليس اخوانيا ولكنة وهابيا وهذا افظع (ومن المعروف ان صراخ الاخوان والوهابيه والصوفيه والشيعه محتدم بين الاربعه ) فالاجزء الاول من مقال العربيه يتكلم عن ان الموقع يتهجم علي الاخوان بشكل شديد وهو مايستاء منة الاخوانجية نفسهم ولكن الجزء الثاني من المقال يوضح ان سلطان ليس اكثر من عميل للسعودية وهو وهابي الهوي والفكر وده اشد كفرا ونفاقا لانة يبقي عروبي ووهابي في نفس الوقت كارثه


إقتباس:
يعيش البترودولار
محمد عامر|16/10/2008 م، 06:24 مساءً (السعودية) 03:24 مساءً (جرينتش)
تعرضت صحيفة "المصريون" لأزمة مالية بعيد صدورها بقليل هددت إستمرار صدورها. ثم ما لبثت بعض الأيادي أن امتدت لإنقاذها و أصبحنا بقدرة قادر نري الأخوان جمال ومحمود يتغيبان عن كتابة مقالهما اليومي بسبب السفر إلي الخارج. وليس عسيراً علي الفهم أن ندرك جنسية الأيادي الخفية التي امتدت لانتشال " المصريون" من الغرق حيث كما أوضح الكاتب لن تري أي نقد زلز هامساً لأي شيئ سعودي أو حتي أردني وكما يقول المثل المصري " لأجل الورد ينسقي العليق
يعني المفروض يسموها مش الاخوانيون لاء يسموها الوهابيون بدل المصريون الي هما براء منها براءه الذئب من دم يوسف الصديق

آخر تعديل بواسطة john mark ، 19-10-2008 الساعة 07:52 AM
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت امريكا. الساعة الآن » 11:30 PM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتدي الاقباط