تم صيانة المنتدي*** لا تغير فى سياسه من سياسات المنتدى اكتب ما تريد لان هذا حقك فى الكتابه عبر عن نفسك هذه ارائك الشخصيه ونحن هنا لاظهارها
جارى تحميل صندوق البحث لمنتدى الاقباط

العودة   منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة > المنتدى العربى > المنتدى العام
التّسجيل الأسئلة الشائعة التقويم جعل جميع المنتديات مقروءة

المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 18-04-2011
الصورة الرمزية لـ makakola
makakola makakola غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
المشاركات: 6,270
makakola is on a distinguished road
سيناريو تمكين الأخوان من حكم مصر من قبل القضاء و الجيش



الحوار المتمدن - العدد: 3339 - 2011 / 4 / 17

موريس رمسيس

هل اصبح التواطؤ بين الجيش و القضاء مع الأخوان الآن واضح لجميع ، فقد ذكرت ذلك كعنوان لمقالة في 14 مارس الماضي و لم يصدق الكثيرين فكرة التواطؤ هذه

لم تحدث أي ثورة في مصر في العهد الحديث غير ثورة 1919 (ثورة سعد زغلول) و ما حدث حاليا في 25 يناير هو عبارة عن (وكسة) أعقبتها (نكسه) و ليس ثورة ، و ما حدث من قبل في 23 يوليو كان عبارة (انقلاب) عسكري

«« قضاء مصر الفاسد »»
كلمة (تواطؤ) أقل ما يجب أن يقال عن حقيقة الأمر فهناك (التكامل والتعاون و تبادل الأدوار) قائم منذ زمن طويل بين القضاء و الأخوان و المسلمين ، و المتتبع لأحكام القضاء و بالأخص الإداري و الجنائي منها خلال الـ 40 سنة الماضية تجد الكثير منها يخدم توجه التيار الإسلامي و الأخوان و السبب طبعا واضح و معلوم (لقلة فقط) و لكن ليس (لعامة الشعب) و تجد القضاء الإخواني و السلفي و بكثرة مخيفة في هذه المؤسسة (الفاسدة) و منذ عهد السادات و هو الذي أطلق على نواديهم بالبؤر (العفنة) و اصبح القضاء عبارة عن سلاح يتم الأخوان إشهاره في وجهة (العلمانيين و اليساريين و الأقباط و حتى الكنيسة المصرية) و ما لا يستطع (الأخوان) إتمامه بالسياسة يترك لقضاء لقيام به من خلال أحكامه و كان الرئيس السابق مبارك يحيل بعض القضايا الخاصة بالإخوان و السلفيين إلى (القضاء العسكري) حتى يضمن بعض الأحكام بالرغم من عدم وجود هذا الاختلاف الكبير عن القضاء العادي

و ما يحدث الآن بعيد كل البعد عن المحاكم و القضاء المحترم فهو عبارة عن شويه من (البلطجية) القضاة وكلاء النيابة و غالبيتهم من الأخوان و السلفيين يقومون (بالتشفي) في كل ما يعتبرونه (عدوهم).....و لما لا؟ .....و هم في حماية قوات الجيش الآن و لن تطولهم أيادي أمن الدولة بعد تدميرها

مازال عامة الشعب المصري لا يعرف إن 70% و أكثر من الـ (ستة عشر) العاملين في جهازي القضاء في مصر من أصول غير مصرية و هم يفتخرون إلى انتمائهم العربية البدوية و غيرها و (أن لم تستطع تتبع أنسابهم إلي عشائرهم و نشأتهم في قراهم فعلى الأقل لاحظ معاني و أصول أسماءهم )

«« جيش مصر الفاسد »»
ليس بصدفة أن تجد أن 90% و اكثر من الجنرالات في الجيش من المتعاطفين مع الإخوان المسلمين و السلفيين أو كجزء منهم و هم جميعهم القادمين (الجنرالات) من القرى و النجوع الحافظين (لقران الكريم) في الكتاتيب و لا غضاضة على حفظهم (القران الكريم) و لكن اقصد هنا نوعية التربية و النشأة ذات الوجه الواحد و في مجتمع صغير منغلق و الغير متسامح مع الأخر (أي من كان هذا الأخر) و هم لهم أحكام مسبقة على قاطني المدن برغم تزاوج غالبيتهم من أبناء المدن و مثال على ذلك (السادات و مبارك) ، و ليس خافي على أحد طباع هؤلاء النازحين عموما و حسدهم و غيرتهم و تمسكهم بتقاليدهم القروية القادمين بها والتي يتم في الغالب تغليفها بتعاليم دينة و هي التي تجعلهم يشعرون بتفوقهم و تميزهم و لو نفسيا على أهل المدن
لا يفوتني التنويه إلى المرارة التي يكنها رجال الجيش إلى باقية أصحاب المهن نظرا لانخفاض مستوى تعليمهم و ذكائهم مقارنة بباقية طوائف الشعب و بالأخص (رجال الشرطة) و ما ينطبق على رجال الجيش ينطبق على رجال القضاء و الأزهر بالأخص أيضا

بالرغم من كون غالبية ضباط انقلاب 1952 من الإخوان المسلمين إلا أن غالبية ضباط الجيش في ذلك الوقت كانوا من العلمانيين و لولا هذا ما استطاع (الرئيس عبد الناصر) التخلص من الإخوان ، لكن بوصول السادات إلى الحكم قام بقلب كل شئ حتى اصبح الجيش مرتع لإخوان و السلفيين و القرويين

يظهر جالية هذا (التوافق أو التكامل في الأدوار) بين الجيش و القضاء و الأخوان ، عندما أراد الجيش أن يجد المبرر الشعبي لمحاكمة (الرئيس مبارك) فقام بتحريك الأخوان و السلفيين في تمثلية (جمعة المحاكمة) في(8 أبريل) و حتى لا يظهر (الجيش) بكونه قد انقلب على قائدة (مبارك) و غدر به على الرغم من كون انقلاب الجيش قد تم بالفعل يوم 28 يناير و قد قام جهاز الأعلام و التلفزيون بالترويج لهذه المظاهرة من 5 أبريل و أظهرها في يوم الجمعة في التلفزيون بصورة بكل دقة وضوح تسير الشك

يوم 28 يناير قام إخوان الجيش و السلفيين به بقيادة عمليات (حرق وتدمير الأقسام والسجون و قتل ضباط الشرطة و تحرير المساجين من الإسلاميين و كلهم من الحركيين و هم اخطر من أتباع القاعدة و الظواهرى في باكستان

من قتل شهداء هذه (الوكسة التي أعقبتها النكسة) ؟ ... و هل شارك حقيقة رجال الشرطة العسكرية و الحرس الجمهوري و المخابرات العسكرية في القتل الغالبية قبل و بعد الإعلان عن (حذر التجول) في أربعة محافظات ..... لن نجد أي أجابه على هذا السؤال طالما يوجد (هذا القضاء) و (هذا الجيش) في السلطة حاليا

ما هذه التمثلية السخيفة التي قام بها الجيش قبل 13 فبراير (يوم التنحي) من الولاء لقائد و و الحب العظيم لقائد وعدم السماح لأهانه رمز من رموزه (مبارك) و هو قائد حرب أكتوبر .......و هل تم الانقلاب على (مبارك) قبل خطاب التنحي و تكليف الجيش الذي قرأه عمر سليمان و هل اللواء عمر سليمان (تحت الإقامة الجبرية) أيضا وهل أخوان الجيش و أخوان التحرير هما همزة الوصل مع مجلس قيادة الجيش

لماذا كل من يتحدث من المسؤولين عن (المخطط الخارجي) في هذه النكسة و بالذات عن طريقة تدمير السجون و أقسام الشرطة في نفس الوقت يتم عزله مثل السيد عمر سليمان و مدير السجون السابق وزير الداخلية المقال بعد العدلى

«« شويه تحليل و استنتاجات و أراء هامة »»
القوى الحضارية و الثقافية في المجتمع المتواجدة في المدن (الحضر) هي التي تقود دائما قاطرة التقدم الاجتماعي فى المجتمع حتى يصل المستوى المعيشي و الثقافي و الاجتماعي في الريف إلى مستوى المدن وهذا ما يحدث في غالبية الدول المتحضرة و أوربا و لذا لا تستغرب عندما تجد أن (مصر) هي الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي تسير للخلف منذ 60 عام (منذ انقلاب 52) و يرجع السبب الحقيقي إلى نوعية العاملين في مؤسسات الجيش و القضاء و الأزهر و بما فيهم من قوى إخوانية و سلفية و حتى السعودية و دول الخليج قد ظهر عندهم بعض من التقدم الحضاري خلال الـ 60 عام الماضية على عكس مصر

لا يجب المقارنة على الإطلاق بين (جهازي الجيش و القضاء) في (مصر) بمثيلهما في تركيا و ماليزيا أو إندونيسيا أو حتى نيجيريا نظرا لكون هذه الأجهزة في هذا الدول و إلي حد كبير علمانية و تحافظ على الأقل على عدم (تقهقر) شعوبها حضاريا (علميا واجتماعيا و ثقافيا) كما هو حادث الآن في مصر

كان الرئيس مبارك يعلم جيدا من تمكن الأخوان و السلفيين من (أجهزة الجيش و القضاء و الأزهر) و لذا قد قام بتقوية (جهاز الشرطة) حتى يحدث التعادل و التوازن في الدولة و كان (تحذيره صادق لغرب) من خطر انقضاض الإخوان على الدولة و النظام و الحكم

هل غض النظر عن هؤلاء السلفيين (أعضاء القاعدة العاملة في مصر) في الشارع المصري عبارة عن مخطط سياسي بين الأخوان و الجيش حتى يتم تقبل الإخوان من الشعب كقوة معتدلة وبديلة عن الحزب الوطني و الذي تم حله بواسطة أخوان القضاء و ما الفرق بين هؤلاء السلفيين و سلفيين حركتي القاعدة و طالبان في باكستان

استحالة أن تكون حادثة (تفجير كنيسة القديسين) في يناير هذا العام من فعل أمن الدولة سابقا و العدلى خصوصا و لا يتورط أي جهاز داخلية مبتدأ في العالم في فعل هذا الفعل ولكن الذي قام بتنفيذ العملية هم السلفيين في الإسكندرية و كفر الدوار و لكن لم تستطع الداخلية التوصل إلى منفذي و مخططي العملية نظرا لمهنية العملية الفائقة و هنا السؤال يطرح نفسه ... هل لم يستطع جهاز أمن الدولة السابق و المخابرات العامة في كشف هذه العملية لارتباطها بالقاعدة مباشرة (أم بإخوان الجيش المصري و كان غرضهم إحراج أمن الدولة و المخابرات العامة و ما سر إفراج الجيش و المشير طنطاوى عن هؤلاء السلفيين المقبوض عليهم و جميعهم على ذمة القضية من قبل هذه النكسة)! ومن قام بعمليات تفجير السيارات في إحدى الأديرة و في كنيسة العدرا بالزيتون من قبل!

ما هو السر في تحرك رجال القاعدة في مصر (السلفيين) بكل حرية داعين إلي الجهاد و قتل الأبرياء في المساجد و بكل حرية لن يجدوها في الصومال أو حتى باكستان و أفغانستان و ما هو السر في (توقف) الإرهاب و التفجيرات حول العالم في كل البلاد تقريبا و هل هذا له علاقة بالعقل المخطط و المدبر في القاهرة و انشغاله بأمور مصر حاليا أم لقدوم الكثيرين منهم لعمل في مصر و ليبيا!!!

ما هذا التوافق و التفاهم بين (الجيش و القضاء و الأخوان) ، فلا أستطيع أن أشبه (بتلاقي الغرباء) في المصالح و الأهداف و لكنني أجده مثل (تلاقى الأحباء و العشاق) بعد طوال فترة الأنظار و يتضح هذا جلية في سرعة تنفيذ الخديعة الكبرى بين الجيش و طارق البشرى و باقية لجنة التعديلات الأخوانية و حكاية غزوة الصناديق المبرمجة من الجيش (البروبجندا) المصحوبة لها حتى لا يتكلم أي إنسان مستقبلا عن المادة الثانية و معهم بالطبع شويه (القضاء الفاسد) و هو القائم بدور (المحلل) في كل هذه الأمور و الذي قام بعمل تعداد لـ 18 مليون ورقة انتخاب يدويا في 10 ساعات على الأكثر و كان هذا يستغرق أسابيع

غالبية نساء الأخوان المسلمين منقبات و جميع نساء العشائر البدوية العربية في مصر منقبات حتى يكن أفضل من النساء المصريات المسلمات و هم في اعتقادهم و يعتبرونهم من (مجهولي الهوية) و كما أن جميع نساء السلفيين منقبات أيضا و مع العلم أن الكثيرات من نساء ضباط الجيش من المنقبات و تجدهن يتسوقن بكثرة في (مجمع ستي ستار الشهير) و هن الساكنات في مستوطنة الجيش لعائلات الضباط المقابل لمجمع

الأسلوب الرخيص و الابتزازي الذي يتبعه الجيش و الشرطة من قبله هذه الأيام عن طريق بعض اللواءات السابقين من المتحدثين المعروفين في القنوات الفضائية و محور هذا..... إنه لم يتوقف الشعب عن نقد الجيش في أعماله ( بالطبع مع الأخوان ) فسوف يترك ( الجمل بلا حمل ) و يعود إلي ثكناته ..... و ردى هكذا ......يستطيع 2 مليون من المصرين الحقيقيين الاعتصام في ميدان التحرير مطالبين المجتمع الدولي و الأمم المتحدة بإرسال قوات مؤقتة لنشر الأمن و الأمان في ربوع البلاد حتى يتم أعاده تأهيل قوات جديدة لجيش و الشرطة على أسلوب حضاري و مهني و غير عنصري و سوف يقوم المجتمع الدولي بتنفيذ ذلك
__________________
لم اكتم عدلك في وسط قلبي تكلمت بامانتك وخلاصك لم اخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة اما انت يا رب فلا تمنع رأفتك عني تنصرني رحمتك وحقك دائما
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 18-04-2011
elmafdy elmafdy غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2004
المشاركات: 1,705
elmafdy is on a distinguished road
مشاركة: سيناريو تمكين الأخوان من حكم مصر من قبل القضاء و الجيش

طب كويس ان فيه ناس تانيه شايفه اللى انا شايفه .

انا متفق تماما مع كل اللى مكتوب فى المقاله , مش بس متفق لكن عمال أقوله و اعيده و ازيده بقالى سنين , ناقص بس أغنيه على الربابه.

المفدى
__________________
الانفصال هو الحل
الانفصال هو الحل
الانفصال هو الحل
الانفصال هو الحل
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 18-04-2011
الصورة الرمزية لـ net_man
net_man net_man غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2003
الإقامة: N Y
المشاركات: 4,346
net_man is on a distinguished road
مشاركة: سيناريو تمكين الأخوان من حكم مصر من قبل القضاء و الجيش

ربنا يستر على مصر ... اول ما يخلصوا من الاقباط ... هيقطعوا بعض
__________________


+++++++++++++++++++++
الهى ...
عرفتك قلبا يفيض حنانا من قديم الزمان ...
جعلت لى البحر ارضا اسير عليها فى أمان ...
بيمينك رفعتنى وبحبك أرشدتنى ...
فهل يستحق قلبى كل ما أعطيتنى ؟
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
المشهد يتكرر: الجيش المصري يلوح باستخدام القوة ضد المحتجين makakola المنتدى العام 5 10-04-2011 08:09 AM
نحن نشكر الجيش.. ولكن makakola المنتدى العام 0 09-04-2011 04:52 AM
يوسف بطرس غالى و آخرة خدمة المسلمين علقة just_jo المنتدى العام 1 31-03-2011 06:31 PM
علام‏:‏ الأخوان سوف يستولون علي الحكم بالقوة في حالة إختراق الجيش والشرطة makakola المنتدى العام 0 26-03-2011 07:40 AM
طنطاوى بابا و الأربعين إرهابى just_jo المنتدى العام 11 17-03-2011 09:03 AM


جميع الأوقات بتوقيت امريكا. الساعة الآن » 10:54 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتدي الاقباط