|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
معذرة للعلماء والمثقفون والعلمانيين، الذين مشوا مع التيار البوشي (جورج بوش) ومع المصلحة الأمريكية، لأنهم يعلمون بأن الدخول على الشعوب، والضحك على الذقون، واللعب بالعقول، سيكون عن طريق الإخوان المسلمون. فرضا الله لا يتم إلا برضا الإخوان المسلمون، ورضا الإخوان المسلمون لا يتم إلا برضا الأمريكيين، لذلك على الأعراب- المتأسلمون أن يطيعوا أمريكا ويكسبون رضاها، ووسيلتهم السريعة هو السير تحت كنف الإخوان المسلون.
إنها لعبة اسمها، اللعبة الاسلامية، في تخدير الشعوب، وصدق ماو تسي تونغ، عندما وصف الدين بأنه ( أفيون الشعوب )، وهذا هو حال إخوان الشياطين ( المسلمين ) في عالمهم العربي-الاسلامي. فقد قيل بأن تحرير القدس لا يكون إلا عن طريق بيروت، وأن تحريرفلسطين لا يتم إلا عن طريق بغداد، والآن تثبيت الاستعمار بوجهه القبيح، لا يتم إلا عن طريق الإخوان المسلمين. فلا عزاء للشعوب العربية-الإسلامية، ولا ندم عليهم، ماداموا يسرون كالنعاج والبغال والحمير خلف جماعة الإخوان المسلمون، فهؤلاء هم ممثلو الله في الأرض، ، وماداموا يمثلون الله ورسوله محمد صلعم الله عليه وسلم، فلا عجب، ومن أطاع محمد وربه وولي أمرهم، فهو مخلد في جنة عرضها السموات والأرض، مليئة بالمخدرات والمسكنات والخمور والعذارى وال*****.فالإسلام هو الحل الأمثل، للوصول إلى المناصب والمراكز والفوز بالترشيح وفي البرلمانات العربية-الإسلامية، وهذا ما يحصل في دولهم ومنها ما يجري مع حكومة مصر ومع بعض أحزاب مصر العربية-الإسلامية.. فالإسلام هو طريق تحقيق الفوز والنصب والاحتيال، بل هو الحل لكل المشكلات العالقة، وسنرى في المستقبل القريب كيف ستستخدم الولايات المتحدة الأمريكية الإسلام، للتخلص من الورطة التي هي فيها في العراق، كما تخلصت من وحلها في ارض الأفغان ( أفغانستان ). وأخيراً اقرؤوا معها الخبر العاجل التالي: خبر عاجل: برز في هذه الأيام ظهور تنظيم جديد منشق عن منظمة فتح الانتفاضة، وسميت بــ ( فتح الإسلام )، وتم تجهيزها وتثبيتها في لبنان، وليس في مكان آخر، ويشرف عليها ( خالد العملة ) وهو منشق سابق عن حركة فتح التي كان يرأسها ياسر عرفات، وهذا التنظيم الجديد، من مهماته محاربة الشيعة في لبنان، ويضم من بين مقاتليه أفراد من مختلف الدول العربية ( مصر العروبة، والجزائر، والسودان، ولبنان والعراق والصومال واليمن، ودول الخليج العربي-الفارسي، ومن المغرب ، وغيرها ) ، وأهداف هذا التنظيم كما يبدو تتلاقى مع أهداف القاعدة، بل هو فرع من فروع القاعدة في لبنان ليكون الفرع الثاني لأحد فروع القاعدة الذي ظهر في أرض ما بين النهرين-دجلة والفرات- أرض العراق، كما ظهر من قبل فرع القاعدة في أرض الجزيرة العربية. مما حدا بسوريا القيام بإلقاء القبض على ( خالد العملة )، وزجه في الحبس، حتى تحقق عدة أهداف من وراء ذلك، وهذه الأهداف هي: 1- إرضاء أمريكا، بأن سوريا ليس لها ضلع في الإرهاب، وأنها تحارب لا القاعدة. ولا تؤوي على أراضيها إرهابيين. 2- أن سوريا أرادت من تقويض ( فتح الإسلام ) في لبنان، حتى لا يكون طرفاً في محاربة حزب الله، وألا يكون رأس حربة في يد آل الحريري وأهل السنة، في حربهم على سوريا وعلى حزب الله. خاصة وأن هذا التنظيم، كل أعضائه من السنة المسلمين. 3- أن هناك اتفاقيات ووساطات بين الولايات المتحدة وسوريا، لإبراء ذمتها من دم الحريري، والتخفيف عنها في المحافل الدولية، وإنقاذها من ضربات مستقبلية من قبل اسرائيل ومن الجيش الأمريكي، ومن يتابع إقامة العلاقات وإعادتها بين سوريا والعراق، وما يمكن أن يتم كذلك بين إيران والعراق، واستعداد إيران الإسلامية، من إنقاذ الولايات المتحدة من المستنقع العراقي الذي زجت نفسها به، يدرك، بأن العرب-المتأسلمون، كلهم سنة وشيعة، علمانيون ومثقفون هم أذناب وجواسيس على بعضهم، ولذلك لا يمكن الثقة بهم، مهما تلونوا وتغيروا وادعوا. نصل إلى نتيجة، بأن أمريكا تستنفذ الجهود والأموال العربية-الإسلامية، في محاربة أعداء الأمريكان، وفي نفس الوقت في خلق صراع داخلي، بين العرب والعرب أنفسهم، وبين المسلمين والمسلمين أنفسهم، والآن تبرز على السطح الصراع الأبدي بين السنة والشيعة. وهي النقطة الثانية التي سنناقشها في الجزء الثاني ((استغلال أمريكا للإخوان المسلمون لمصلحتها، وفي حربها القذرة، ضد أعدائها )) انتهى الجزء الأول (نفاق وتملق المثقفون والعلمانيون للإخوان المسلمين ). وإلى الملتقى واقبلوا احترامنا |
|
#2
|
|||
|
|||
|
هل الأقبــــــاط خائفون من الإخوان المسلمين؟
كتب جورج فايق الخميس, 04 يناير 2007 جورج فايق خير الله ما أجعله خير هل أعلن الأخوان المسلمين عن قيام دولتهم بمصر؟ فما بالنا نجد تصريحاتهم تملأ الدنيا ضجيجاً فهم يطمئنوا فئة ويحذروا أخرى وكأنهم شكلوا وزارة كوزارة حماس التي رفضها العالم أجمع وكان رفض العرب قبل الأجانب هل استولت جماعة الأخوان على الحكم لا قدر الله؟ هل سمح لها عدد مقاعدها بالحكومة أن تشكل حكومة إرهابية لا سمح الله؟ يبدو أن عدد مقاعدهم في البرلمان الذي وصل إلى 88 مقعد نتيجة انتخابات لم يشارك فيها أكثر من نصف الشعب قد ذهب بعقل الأخوان وجعلهم يتصورون أنهم أصبحوا قاب قوسين من الاستيلاء على الحكم وبدوا يتصرفون على هذا الأساس فتصريحاتهم عن سياستهم ومنهجهم هنا وهناك ملأوا الدنيا بيانات عن موقفهم من كل شيء وكأن دولتهم أعلنت وهذه بعض تصريحاتهم التي أدلوا بها مؤخراً: • المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الإخوان قادرون على تشكيل حكومة ولكن ليس الآن لو أنا خططت لعرض عسكري لكان مخالفاً لأن الوقت والمكان غير مناسبين. نعم عنيت ما قلت عن إرسال 10 آلاف جندي للبنان وأعني أكثر من ذلك نحن قوة لا يمكن إنكارها؟ حماس هم إخوان مسلمون، تقديري وميزاني لتصرفاتهم وعقولهم ويجعلني فخوراً بهم رمينا طوبة الرئيس ونجل الرئيس فهو لم يأت بشيء ولم يجدد شيء التنظيم الدولي للإخوان قائم وبصورة أكبر من الأول غصب عن الدنيا كلها، ولو خرجت خارج البلد سترأسهم بعض الأقباط هدد بالرحيل إذا وصلنا إلى السلطة مع السلامة الأقباط ليسوا محرومين لا اقتصادياً ولا سياسياً ولا اجتماعياً، هم يتمتعون بحريات أكبر من المسلمين أنا أقود سيارتي في كثير من الأحيان وأذهب لشراء الفول والطعمية بنفسي كغيري من المصريين. • مكارم الديري أستاذة بجامعة الأزهر وأحد أعضاء جماعة الإخوان ماذا يعني أن يرحل الأقباط عن مصر لو وصل الإخوان للسلطة ها يرحلوا ليه؟! هذا حديث غير منطقي بالمرة فمصر أرضهم ووطنهم، ولن نفرض شيئاً على أحد.. ويحاول البعض تشويه صورتنا والتأكيد على أننا لو وصلنا للسلطة سترتدي المسيحيات الحجاب وما غير ذلك ولكن الحقيقية.. أننا لو وصلنا للسلطة لن ترتدي المسيحيات الحجاب.. ولا المسلمات أيضاً.. لأن ذلك التزام شخصي ولا يعني فرضه بالقوة على المواطنين.. ولكن في نفس الوقت يجب على المجتمع أن يكون حريصاً على الالتزام بالقيم.. والأقباط لهم خصوصياتهم الدينية ولا يحول بين أدائهم لشعائرهم أحد ومن حقهم أن يفعلوا ما يشاءون ولكن عليهم مراعاة مشاعر المسلمين وفي نفس الوقت يجب على المسلم مراعاة مشاعر الأقباط وباختصار المسلمين والأقباط أحرار فيما يفعلونه. ولسنا في حاجة إلى تنظيم سري أو تنظيم مسلح.. لأننا كسبنا الشارع المصري وندعو إلى سبيل ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة.. ونرفض العنف. هناك تصريحات أخرى كثيرة سوف نعقب عليها في حينها فتصريحاتهم كثيرة ووفيرة والحمد لله. بداية لا يستطيع أحد أن ينكر أن أي انتخابات نزيهة في هذه المنطقة الموبوءة الملقبة بالشرق الأوسط كفيلة بنجاح التيار ديني نتيجة لهوس أهل هذه المنطقة بالدين ومن هنا تأتي ثقة الإخوان من توليهم الحكم سواء أن قصرت أما طالت مدة انتظارهم أسوة بفرعهم الفلسطيني حماس الذي اختاره الشعب الفلسطيني لحكمه بمطلق حريته وقال العالم كله لهم نحن نحترم إرادتكم وحرية اختياركم في انتخاب حماس ولكن نحن أيضاً لنا مطلق الحرية في عدم التعامل معهم ولذلك توقفت المساعدات عن الشعب الفلسطيني وتوقف صرف الرواتب وعمت الفوضى وجاع الشعب ولكنه جاع باختياره وديمقراطيته وزعماء حماس ما زالوا جاثمين على نفس الشعب بطونهم ومنازلهم مليئة بالطعام ويقولوا للشعب الجوع ولا الركوع، هل هذا الفخ الذي يريد الإخوان أن تقع فيه مصر؟ يختارهم الشعب المغيب عقلياً ودينياً في لحظة نشوى ودروشة دينية وليفيقوا على الحصار والرفض العالمي للتعامل مع مصر وهروب المستثمرين والسائحين فيوم تولي الأخوان للحكم في مصر هو بمثابة كتابة شهادة الوفاة لبلدنا العزيزة ولا عزاء لأحد فسوف يجعلوها خربة ينعق فيها البوم وإيماني أن الله لن يسمح بحدوث ذلك لمصر ورجعونا إلى سؤالنا الأول هل الأقباط خائفون من الإخوان المسلمين؟ بالطبع هناك قلق بين الأقباط من هذه الجماعة المحظورة كما يقال عنهم ولكن الأقباط ليسوا خائفين كما يعتقد ويتوهم الإخوان المسلمون ويتفضلون بطمأنتنا كل حين فنحن خائفون على مصر كلها منهم لأننا نعرف منهجهم وهدفهم ونعلم أن مناداتهم بالديمقراطية والحرية الآن ما هي إلا وسيلة للوصول للحكم ومتى قفزوا إلى الحكم سلَّطوا سيفهم إلى كل من يعارضهم وأعيدها مراراً وتكراراً لسنا خائفين من الإخوان المسلمين بل خائفين على مصر منهم وأن لا قدر الله حكم الإخوان مصر قد يرغب القليل من الأقباط في الرحيل للخارج وحتى السفر للخارج لم يعد ممكن وأصبح صعب جداً وقد يرتد القليل جداً من الأقباط ويترك المسيحية ولكن الغالبية الساحقة باقية في مصر وعلى مسيحيتها تدافع عن كنيستها وأرضها إلى آخر قطرة دم ومتى تحول الاضطهاد والاستهداف لنا علانية على يدهم فسوف يفاجئون برد فعل الأقباط المسالمين جداً وكفا الله مصر شر هذا اليوم لأن أرض مصر عزيزة علينا ولكن صدقوني يوم أن تتولوا الحكم وتستهدفون الأقباط فلن يقفوا مكتوفي الأيدي يتفرجون عليكم تقتلونهم أو تهتكوا أعراضهم أو تعتدوا على كنائسهم أو تفرضوا عليهم جزيتكم أو دينكم فهذا زمن وولى بلا رجعة ويكفيكم الله شر قتال من لا يملك إلا الدفاع عن نفسه وحق بقائه فيتحول إلى أسد كاسر في الدفاع عن نفسه وأسرته يوم أن تتحول مصر إلى طالبان أخرى على يدكم، الأقباط لن يصمتوا أو يستسلموا ويخضعوا لكم بل سوف يقاوموا بكل قوتهم وأستعير كلمة طارق بن زياد غازي الأندلس وأقولها لكم يوم توليكم الحكم واستهدافنا سوف يصبح الموت أمامنا والإخوان خلفنا وليس هناك مفر إلا المواجهة ولن ننتظر الاستشهاد والموت إنما سندافع بكل قوتنا لأنه لا خيار لنا غير ذلك ولن نرحل أو نستسلم وسوف نكون صامدون كما يقولوا مجاهديكم في فلسطين وفي جامعة الأزهر وكفى الله مصر شر هذه المواجهة وكفوا عن طمأنتنا فنحن لسنا خائفين منكم وفي نفس الوقت لن تصلوا للحكم لا تشغلوا بالكم بأمور لن تحدث. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=honey;199416]هل الأقبــــــاط خائفون من الإخوان المسلمين؟
لو عاوز تعرف الاجابه الصحيحه راجع جميع تعليقات الاخوه المسيحيين و ايضاً الكُتاب اصحاب المصلحه فى ذلك وانت تعرف الاجابه يلا هات الشتايم محمد ابن كذا وامه كذا ولو عاوز مساعده اصحاب الهمه كتير ربنا يبارك فيهم تحياتى |
|
#4
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=3nter;199582]
إقتباس:
والله لو كنت قريت المقال مكنتش قلت كده اي انسان سوي اساسا هيخاف من الارهاب والموت والاسلام الي هو الاعظم للكلمتين لكن هل تعتقد ان الاقباط يؤامنون علي نفسهم تحت حكم ديني متطرف كهذا في وقت طل الارهاب الاسلامي بوجهه القبيح علي العالم |
|
#5
|
|||
|
|||
|
من وثائق وفضائح خيانه الاخوان للشعب المصري في وقت الحرب
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
#7
|
|||
|
|||
|
تقارير سريه مع امريكا والاخوان
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
#9
|
|||
|
|||
|
#10
|
|||
|
|||
|
#11
|
|||
|
|||
|
#12
|
|||
|
|||
|
#13
|
|||
|
|||
|
#14
|
|||
|
|||
|
#15
|
|||
|
|||
|
فسخ الزواج العرفى بين الحكومة والإخوان
طارق مصطفي ماذا ستفعل جماعة الإخوان المحظورة بعد التعديلات الدستورية، التى لن تسمح بحزب دينى كما يريدون، كما أنها - أى التعديلات فى حالة إقرارها - ستمنعهم أيضا من ترويج بضاعتهم من الشعارات الدينية الجوفاء والمزيفة؟! هل سيغيرون خطابهم السياسى ويصبحون حزبا مدنيا خالصا؟! هل سيتحولون إلى تنظيم سرى؟! هل يسيطرون على أحزاب صغيرة ويتحالفون مع الكبيرة؟! هل وهل وهل؟! أى وبجملة واحدة ما مستقبل هذا الكيان المحظور؟ هذا ما يجيب عنه سبعة من ألمع وأهم المفكرين المصريين. لتكن البداية مع المفكر الكبير د.مراد وهبة الذى يؤكد أن التعديلات الدستورية المزمع إقرارها والتى ستنص على حظر تكوين أحزاب دينية أو أحزاب بمرجعية دينية، لا تعنى إلغاء حركة «الإخوان» أو تراجعها خلال المرحلة المقبلة، لأن الحركة لم تتحول أبدا إلى حزب سياسى منذ نشأتها سنة 1928 حتى الآن، ومع ذلك فهذه الحركة تزداد قوة وانتشارا إلى الحد الذى أصبحت تشكل فيه تنظيما دوليا متغلغلا فى جميع بلدان كوكب الأرض، بل تنظيما مهددا بتغيير أنظمة سياسية لدول بأكملها، أليست حماس فى فلسطين امتدادا لـ«الإخوان المسلمون» أليس الاتحاد العالمى للمسلمين برئاسة الشيخ القرضاوى مرادفا لحركة الإخوان؟! أليس حزب الوسط تحت التأسيس محافظا على هوية هذه الحركة؟! أليس الحزب الوطنى الديمقراطى موضع تساؤل عن مدى تعاطفه مع هذه الحركة؟! قاطعت د. مراد متسائلا: إذن أنت لا ترى أن هذه التعديلات قد تؤدى إلى تحجيم دور الإخوان السياسى فى المستقبل؟! فأجاب قائلا: نعم، لأن هناك حالة تناقض بين نص دستورى سيمنع تكوين أى حزب دينى، وبين حركة قائمة لها تاريخ ممتد إلى أكثر من سبعين عاما ولاترغب فى التحول إلى حزب سياسى، ومع ذلك تمارس الحياة السياسية كما لو كانت حزبا، بحكم تغلغلها فى الأحزاب وفى مؤسسات الدولة، وهكذا سيظل التناقض قائما وستظل الحركة قائمة، كما أن أزمة «جامعة الأزهر» التى تعود إلى وهم وقعت فيه هذه الجامعة عندما تصورت أن تعاليمها لا تسهم على الإطلاق فى إفراز مناخ دينى يسمح بتوليد حركة «إخوانية» بين الطلاب، واكتشفت أن هناك مناخا دينيا ملغما بمفهوم التكفير الذى يمتنع معه إعمال العقل فى النص الدينى. هل أفهم من حديثك أنك تتوقع مزيدا من العنف من قبل الإخوان خلال المرحلة المقبلة؟ - أظن أن قيادة حركة الإخوان قد فطنت إلى أنها ليست فى حاجة إلى الكشف عن عنفها وإرهابها مادامت متغلغلة بدون أدنى مقاومة ومادامت ساعة الصفر لم تأت بعد، ولهذا فأنا أظن أن البديل عن اللجوء إلى العنف والإرهاب هو مواصلة الحركة لغزوها مؤسسات الدولة والأحزاب والحركات السياسية الناشئة، فضلا عن محاولة إحراج الدولة والادعاء بأن الدولة فى مقاومتها لحركتهم تحاول تنشيط الأقباط وإغراءهم بالتفاعل مع الحياة السياسية. الأمر الذى سيدفع هذه الحركة إلى الادعاء بأنها موضع اضطهاد من الدولة التى أصبحت منحازة للأقباط، وبالتالى ستثير النزاعات الطائفية، التى بدأت تهيمن على منطقة الشرق الأوسط. - سألت د. مراد وهبة: ما سبق كان أبرز ملامح سيناريو الإخوان للمرحلة المقبلة من وجهة نظرك، ولكن السؤال هو كيف يمكن إحباط هذا السيناريو؟ - فأجاب: هذا هو سيناريو المستقبل، وهو سيناريو ليس من الممكن إحباطه إلا بتأسيس حركة علمانية، تحاول إحداث تغيير فى البنية الذهنية المصرية، وحيث إن العلمانية فى تعريفى هى التفكير فى النسبى بما هو نسبى، وليس بما هو مطلق، فيلزم ذلك أن تمتنع الدولة كى يمتنع الشعب عن طلب الفتاوى المطلقة لكل ما يتصل بالحياة العامة والخاصة لأن هذه الحياة تتميز بأنها نسبية ومتغيرة وخاصة بظروف العصر المتطورة. أما المنافسة الدينية مع حركة الإخوان الحاصلة الآن من قبل بعض مؤسسات الدولة وفى مقدمتها المؤسسة الثقافية والمؤسسة الإعلامية، خاصة أنها منافسة محكوم عليها بالفشل لأن أية منافسة من أية مؤسسة ليس لها أى وزن لأنه ليس لها تاريخ فى هذا البلد، وأعطونى حالة واحدة فى تاريخ مصر نالتها وصمة التكفير واستطعنا إزالتها، بل أعطونى حالة واحدة فى تاريخ مصر هددت بالتكفير واستمرت على حالها من غير تراجع. نقطة أخيرة أريد الإشارة إليها - الكلام للدكتور مراد - وهى أنه مادمنا نتحدث عن تعديلات دستورية، فلابد من إعادة النظر فى المادة الثانية من الدستور وبلا حساسية لأنها تعنى حتمية ومشروعية أن يؤسس الإخوران حزبا دينيا، فضلا عن أنها تعطى مشروعية دستورية لحركة الإخوان الأصولية. «د. عبدالمنعم سعيد» - الخبير السياسى ورئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية - أراد التأكيد أيضا أنه على الرغم من المأزق السياسى الذى يعيشه الإخوان الآن فى ظل التعديلات الدستورية التى سيتم إقرارها والتى تحظر إقامة أى حزب دينى، أو ممارسة أى نشاط سياسى باسم الدين، إلا أن كل هذا لن يؤثر على نموهم وعلى قوتهم، فخطة التمدد الاجتماعى التى بدأوها تثبت نجاحهم وتفوقهم. لقد نجحوا بالفعل فى تغيير العادات الاجتماعية داخل المؤسسات الاجتماعية والحكومية وداخل الأحياء الشعبية لدى الرجال والنساء على السواء، فضلا عن نجاحهم فى زرع أنماط معينة من التفكير فى عقول الناس من خلال احتكاكهم بهم داخل الزوايا والمساجد، وكل هذا لن يتأثر بالتعديلات الدستورية. عفوا للمقاطعة، ولكن ماذا عن الجانب السياسى، هل سيستسلمون لهذه التعديلات ولهذه المتغيرات الجديدة؟ - على الصعيد السياسى هم سيقاومون - بالطبع - التعديلات التى تحاول إقصاءهم، وسيحاولون صنع جبهات مع الأحزاب الكبرى، وإن كان الاحتمال الأرجح فى حالة إقرار التعديلات هو أن يحاولوا التسلل إلى الأحزاب الصغيرة التى لا يعرف عنها أحد شيئا وتتشوق لوجود سياسى فى البرلمان، يستطيع الإخوان توفيره لها، فضلا عن قدرة الإخوان على الاستعانة بوجوه إخوانية غير معروفة لكى تظهر على الساحة. قاطعت د. عبدالمنعم متسائلا: هل تتوقع أن يحاول الإخوان خلال المرحلة المقبلة التشكيك فى النوايا الإصلاحية للنظام ومحاولة تسخين الشارع ضد هذه النقلة السياسية التى تمر بها البلاد؟! - فكان رده: بالطبع سيحاولون إحراج الحكومة والحزب الوطنى، والتشكيك فى نوايا الدولة للإصلاح، وإن كان هذا يتوقف على ما سيفعله الحزب الوطنى، حيال قضية الإصلاح. أيضا أتوقع أن يحاولوا استغلال بعض القضايا التى تثيرها قضية التعديلات الدستورية، مثل الإشراف القضائى على الانتخابات، من أجل إثارة الشارع ضد الحكومة، ولكن هنا تجدر الإشارة إلى أنهم لن يسعوا للظهور وحدهم فى الصورة، بل سيحاولون خلق جبهات مع الأحزاب الكبرى فى حربهم ضد هذه التعديلات، ولكن لن يتحركوا مع «كفاية» لأنهم يتحفظون عليها. وأؤكد مرة أخرى أن هذا يتوقف على كيف سيتعامل الحزب الوطنى حيال قضية الإصلاح خاصة أنه لم يقنع الناس بعد - على الأقل - بأنه سيضمن الحريات الشخصية، ولو لم ينجح الحزب الوطنى فى إقناع الناس بهذا فسيسعى الإخوان إلى ملء المساحات الفارغة التى لم يملؤها الحزب الوطنى من أجل التواجد السياسى عن طريق التشكيك فى مدى شرعية هذه التعديلات وجدواها. د. عبدالمنعم، هل تعتقد بعد قضية ميليشيات الأزهر أن يلجأ الإخوان إلى مراجعة خطابهم السياسى؟ |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|