|
المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
Israel / U.S. Plans To Nuke Iran http://www.youtube.com/watch?v=EaH41...elated&search= http://www.youtube.com/watch?v=6Ohx7...elated&search= ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() آخر تعديل بواسطة Servant5 ، 04-06-2008 الساعة 01:24 PM |
#2
|
|||
|
|||
هذا بينما المفاجأة الوحيدة المحتملة يمكن أن تأتى من إسرائيل فقط . ليس أولها هو نجاحهم فى تنمية القنابل النووية التقنية ، وهى تقنية جديدة نسبيا ، إنما قد يتضح أن لديهم أيضا: قاذفات استراتيچية بعيدة المدى ، أو غواصات نووية فى مياه الخليج ، أو حتى قواعد جوية فى كردستان العراق مثلا ! شاهد الفيديو : http://www.youtube.com/watch?v=NMbLYk63XXg ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() آخر تعديل بواسطة Servant5 ، 04-06-2008 الساعة 01:27 PM |
#3
|
|||
|
|||
مساكين شلة الملالى ، موش متخيلين أن فيه طيارات هتدخل زى السكين فى الزبدة من غير الرادار ما يحس بيها لا وهى داخلة ولا حتى وهى خارجة .
وهتضرب نووى وغير نووى قبل ما يكملوا ركعتين لله ، أو حتى يكملوا آية القرآن إللى بتقول ’ ويخلق ( الكفار ) ما لا تعلمون ‘ . ودفاعهم الجوى هو إللى هيبقى زى البطة المشوية فى ظرف ساعات أو جايز دقائق ، ده غير الحرس الثورى وكل حفلة المشويات وصنوفها إللى تفتح النفس . المهم ، ما علينا ! بعد كام يوم بدأوا نغمة جديدة بجد : ضرب مصالح أميركا حول العالم . إرهاب يعنى ! بعبارة تانى استوعبوا أن مصيرهم موش راح يفرق كتير عن مصير حبيبهم القديم صدام ! وبدأت أميركا تتحرك فى قرار للعقوبات ، مع توضيح بأنها ستمضى فى بناء حلف لضرب إيران حتى بدون قرارات من مجلس الأمن . يعنى رسالة مسبقة لتأديب موسكو باعتباره هدف فى حد ذاته . روسيا إللى دلوقت بتولول زى فريد شوقى بتاع فيلم الأبطال وتقول ’ ضاعت فلوسك يا صابر ! ‘ ، فالمفاعلات هتنضرب وتمنها لسه ما اندفعش . ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() آخر تعديل بواسطة Servant5 ، 04-06-2008 الساعة 01:28 PM |
#4
|
|||
|
|||
وفي خضم هذه التطورات، أفادت مصادر دبلوماسية أمريكية أن القيادة المركزية أعدت قائمة بأهداف عسكرية إيرانية يحتمل أن يتم ضربها في حال تفاقم الخلاف بين الطرفين بشأن عدد من الملفات، وعلى رأسها الملف النووي.
وهذه الأهداف التي يحتمل أن تشملها الضربة الأميركية، حسب تلك المصادر، تشمل بنى تحية حساسة بينها مراكز القيادة والتحكم والقواعد الجوية إضافة إلى قواعد قوات البحرية الإيرانية. وفي هذا السياق أعلن الأسطول الخامس الأمريكي أن حاملة الطائرات جون سي ستينيس التي أعلن الرئيس جورج بوش الشهر الماضي إرسالها إلى المنطقة، وصلت أمس إلى وجهتها حيث انضمت لحاملة الطائرات دوايت دي أيزنهاور. http://www.rtv.gov.sy/index.php?d=13&id=21160 آخر تعديل بواسطة Servant5 ، 04-06-2008 الساعة 01:30 PM |
#5
|
|||
|
|||
"إيلاف" تحاور زعيم حركة حرية إيران
ويعتبر زعيم حركة حرية إيران (نهضت آزادي إيران)- الشخصية المخضرمة التي ناضلت ضد حكم الشاه - الاسم الابرز في ائتلاف القوى الليبرالية الاسلامية المعروفة بالقوى القومية - الدينية (ملي – مذهبي) المعارضة حيث يسعى الى توسيع دائرة هذا الائتلاف ليشمل القوى الاصلاحية الخارجة منذ عامين من السلطة. وتطرق الحوار الى عدة محاور، منها الملف النووي والوضع الاقتصادي في عهد الرئيس احمدي نجاد وقضية القوميات غيرالفارسية والعلاقات الإيرانية الخليجية ومايشوبها من تعثرات. ![]() ![]() ![]() إيلاف: لنبدأ من الملف النووي والمخاطر التي تهدد ايران في هذا المجال. فقد انتقدتم السلطة الايرانية وخاصة حكومة السيد احمدي نجاد في تعاملها مع الملف النووي. وقد طالبتم بقبول الرزمة الاوروبية في بياناتكم المختلفة. فما هورأيكم؟ يزدي: نحن نعتقد بان من حق ايران كعضو في معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية ان تنشط في المجال النووي وان تملك العلوم والتكنولوجيا الذرية؛ لكن وعند صياغة الاستراتيجية الوطنية يجب ان نقدم تعريفا للمصالح الوطنية والامن الوطنى وان نحدد الاولويات. فما معنى تأسيس منشآت لتخصيب اليورانيوم في بلد كايران لايملك اي نوع من المفاعلات النووية؟ لنفرض ان اوروبا والولايات المتحدة الامريكية لن تعارض هذا الامر وان تقول روسيا باننا لن نعطيكم مفاعل بوشهر النووي حيث لم يسلموه لنا حتى الان؛ فماذا تفعل ايران باليورانيوم التي تقوم بتخصيبه وفي اي مكان تستهلكه؟ فالكلام الذي يقول باننا نريد ان نصدر اليورانيوم المخصب كلام غير مضبوط جدا ويظهر بان الحكومة لم تعتني بالوضع الدولي. فلايمكن للحكومة الايرانية ان تجبر مستوردي اليورانيوم - وهم محددون – كي يبتاعوا اليورانيوم المخصب منها؛ حيث لم يستوردوا ذلك من ايران حتى لو ارادت ان تمنحه لهم بالمجان. عليه يجب ان يكون عندنا مفاعل نووي كي نقول بعد ذلك باننا بحاجة الى اليورانيوم المخصب والوقود النووي لتشغيل هذا المفاعل. فالعالم يضغط علينا بذريعة تخصيب اليورانيوم؛ فهل لصالح ايران ان تعاند وتتصلب في هذا المجال؟ نحن نقول: ليس لصالح ايران ونعتقد ان على ايران ان تقبل بالرزمة التي قدمتها مجموعة دول 5+1 وان توقف تخصيب اليورانيوم. فبعض المقترحات في الرزمة المقترحة جيدة جدا لكن بعضها تكتيكي. على ايران ان تقدم لهم اقتراحات مكملة. فمنح ايران مصنع لماء الخفيف امر جيد جدا؛ فهم مستعدون ان يمنحوا ايران احدث مصنع لماء الخفيف وعلينا ان نرحب بهذا الاقتراح لان تكنولوجيا الماء الثقيل امر قديمي. فاقتراحهم للاستثمار في صناعات تخصيب اليورانيوم امر جيد. لكن اقتراحهم لبيع الطائرات لايران امتياز تكتيكي حيث اذا توترت العلاقات يمكن ان يحظروا علينا استيراد قطع الغيار. فعلى سبيل المثال نحن اقترحنا ان تقبل ايران بهذا الامر لكن عليها ان تشترط ذلك بكف الولايات المتحدة عن معارضتها لمد انابيب الغاز والنفط من اسيا الوسطى الى الخليج الفارسي او مد انابيب الغاز الطبيعي من ايران الى باكستان والهند. فهذا امر استراتيجي لنا ولكل المنطقة. فوفقا لنظرتنا الى المصالح الوطنية نقول ان ايران تخطئ في هذا المجال. حذرتم مؤخرا في بيان لكم عن الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد. حيث يعتقد العديد من الناس ان الحكومة وباستخدامها الايرادات النفطية والريع النفطي تعمل الشيء الذي تريده ولاتهتم بما تقوله المعارضة. فارجو ان تشرح لنا هذا الوضع الاقتصادي؟ دعني اوضح بان النفط ليس ايرادا بل هو رأس مال، لكن ومع الاسف يدخل هذا الرأس المال، خزينة الحكومة ولم يخصص للاستثمار. فيقول العقل الاقتصادي باننا يجب ان نحول ثروات النفط الى رؤوس اموال اخرى مثل السلع الاساسية والمصانع والمعامل والبنى التحتية لايجاد فرص العمل، لكننا لانرى ذلك. فقد تؤمن ايرادات النفط 80 في المئة من ميزانية البلاد، لكن الحكومة وبدل ذلك تنفق المليارات من التومانات للشؤون الجارية وهي نفقات يمكن ان نصفها باخذ الثروات على طاولات الاكل للايرانيين وهذا ليس امرا انتاجيا. نحن نعد من اكثر شعوب العالم، شبابية حيث نحتاج الى مليون فرصة عمل جديدة سنويا لشبابنا. فعلينا الاستثمار لتأمين هذه الفرص وهذا بحاجة الى الامن السياسي والاجتماعي والقضائي حيث لايمكن توظيف الرساميل دون هذا الامن. فقد كان انتقادنا لهذا الاسلوب من الاداء الاقتصادي للحكومة. فالسياسات الاقتصادية للحكومة مدمرة حيث ستفكك النظام الاجتماعي للمجتمع الايراني وتزيد من الاستياء العام وتؤدي بنا الى نقطة الانفجار. http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politi...7/2/212849.htm ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
#6
|
|||
|
|||
و لكن أهم ما سيوفره مبارك للأمريكان هو الجيش إذ طلب الأمريكان منة توفير ما بين 70000 و 120000 جندى مصرى بمعداتهم و بتمويل سعودى لإرسالهم للعراق
لكى يتم إحلالهم محل قوات أمريكية هناك لكى تتمكن أمريكا التى تعانى من نقص حاد فى عدد الجنود اللازمين لتوسيع نطاق الحرب بالمنطقة أو حتى للإستمرار فى إحتلال العراق من حشد هذة القوات للهجوم على إيران ثم سوريا . الخطة الأمريكية الجديدة الخاصة بالعراق لا تخص العراق فى المقام الأول و لكنها خطة تمويهية تخفى أهداف و خطط أخرى و هى الإعداد لشن حربا ضد كل من سوريا و إيران. قبل أن يعلن بوش عن خطتة الجديدة تم بالفعل إرسال تعزيزات كبيرة و قطع كبيرة من الأسطول الأمريكى إلى مياة الخليج كما تم بالفعل إرسال ما لا يقل عن 50000 جندى أمريكى أضافيين و ليس 20000 فقط كما تقول خطة بوش التمويهية. طبعا إسرائيل ستوفر هى أيضا 150000 جندى بالإضافة إلى كل سلاحها الجوى لإجتياح سوريا و إسقاط بشار الأسد و نظامة. لن يستطيع مبارك إرسال قوات بهذا العدد بدون غطاءا من القمة العربية و من ثم سيتم عقدها واعلان قرار إرسال قوات عربية للعراق بحجة الحفاظ على الأمن و النظام و للحيلولة دون إندلاع حرب أهلية هناك. لهذا السبب تقابل مبارك مع عمرو موسى لبدأ إجراءات الدعوة لإنعقاد قمة عربية طارئة أو عادية. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() http://www.copts.net/forum/showthrea...435#post201435 السيناريو (الامريكى-السعودى ) لضرب ايران [SIZE="5"] أن هذة العملية جزء من عملية تأزيم و تصعيد منظمة تنتهى بهجوم أمريكى على إيران تم الإعداد و التخطيط لة مسبقا بحيث تضرب الطائرات الأمريكية من طراز بى 52 و صواريخ توماهوك حوالى 10000 هدف فى إيران بسرعة كبيرة تشل قدرة إيران تماما عن: ضرب تل أبيب أو ضرب مضيق هورموز و منابع و مصافى البترول فى السعودية و الكويت و دول أخرى بالخليج. و لتحييد سوريا تم الإتفاق بين أمريكا و إسرائيل على أن تنسحب الإخيرة من هضبة الجولان السورية مقابل عقد معاهدة سلام معها.[/SIZE ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
#7
|
|||
|
|||
السيدة كوندوليزا رايس والمخابرات العربية
نفهم ان تلتقي السيدة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية بنظرائها وزراء خارجية دول حلف المعتدلين أو حتي قادة هذه الدول، ولكن ان تجتمع مع رؤساء اجهزة امن ومخابرات اربع منها مباشرة فهذا امر يبعث علي الحيرة والقلق معاً. فالقواعد المتعارف عليها في العلاقات الدولية هي ان يلتقي الحلفاء علي مستوي القمم او وزراء الخارجية، ويتفقوا علي خطوات امنية او سياسية معينة، ويتم بعد ذلك قيام هؤلاء باصدار التعليمات الي قادة الأجهزة الأمنية في بلادهم من اجل اجراء اللازم، ولكن ان تهمل السيدة رايس هذه التقاليد والاعراف، وتلتقي بقادة الأجهزة الأمنية في السعودية ومصر والاردن والامارات مباشرة فهذه ظاهرة غير مسبوقة، وتكشف ان اجهزة الاستخبارات والامن العربية باتت مرتبطة بشكل مباشر بالادارة الامريكية. ومما يثير الاستغراب، محاولة السيدة رايس وادارتها استغبائنا كعرب، والتعامل معنا كأننا اطفال رضع، عندما قال احد مساعديها ان الغرض من هذا الاجتماع هو بحث تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. اي ان المجتمعين يبدون حرصاً علي القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ويريدون تشكيل حكومتهم بأسرع وقت ممكن. الاجتماع لم تكن له أي علاقة بالقضية الفلسطينية، وإنما بالتحضيرات الامريكية الحالية لضرب ايران، وتعميق الفتنة الطائفية، وتصعيد العداء بين الشيعة والسنة. وإذا كانت هناك علاقة فعلية لهذا الاجتماع بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، فهي في كيفية افشالها، أو الضغط علي حركة حماس للتجاوب مع الشروط الامريكية ـ الاسرائيلية بالاعتراف بالدولة العبرية، ونبذ الارهاب والالتزام باتفاقات اوسلو. ان اختيار قادة مخابرات هذه الدول الأربع من بين ثماني دول هي مجموعة دول حلف المعتدلين يوحي بانها، اي الدول الاربع، ستكون نقطة الارتكاز الرئيسية في الاستراتيجية الامريكية العسكرية ضد ايران في حالة اللجوء الي الخيار العسكري لتدمير البرنامج النووي الايراني وكبح جماح حلفاء ايران في العراق وربما انهائهم. الادارة الامريكية نجحت في تحويل العراق الي منصة لتصدير الفتنة والحروب الطائفية الي دول الجوار، ومن المؤسف ان حكام العراق الجديد قد لعبوا دوراً كبيراً في انجاح هذا المشروع الجهنمي عندما سقطوا في مصيدة الطائفية، وأقاموا فرق الموت والميليشيات المذهبية، وتصرفوا بعقلية الانتقام والثأر والأحقاد الدفينة. فلم يكن من قبيل الصدفة ان تغض القوات الامريكية النظر، وعلي مدي السنوات الاربع الماضية من عمر الاحتلال عن فرق الموت وجرائمها، والميليشيات الطائفية وتجاوزاتها ومجازرها، والاختراقات التي نجحت في تحقيقها لقوات الامن والحرس الوطني. كما انه لم يكن من قبيل الصدفة ايضاً ان تسلم الادارة الامريكية الرئيس صدام حسين الي هذه الحكومة الطائفية لتنفيذ حكم الاعدام بالصورة المخجلة والمهينة التي شاهدناها وفي يوم عيد الاضحي المبارك. هناك جهات تخطط لتعميق هذه الفتنة الطائفية وصب الزيت علي نارها، لتزداد اشتعالاً، وتوظف خبرات عريقة في هذا الاطار، تفهم جيداً النفسية العربية، وتدرك بوعي وخبث كيف تلعب علي الوتر الطائفي، والنتائج الكارثية المترتبة علي ذلك. وكان المأمول ان تدرك ايران الدولة، وادمغتها السياسية المشهود لها بالذكاء ابعاد هذا المشروع الامريكي، وتضع استراتيجية مضادة له، ابرز اسسها كبح جماح الاحقاد الطائفية لحلفائها في العراق الجديد ، ودفعهم للتعامل بصورة اكثر عقلانية مع اشقائهم من الطوائف والاعراق الاخري، ولكنها للأسف لم تفعل، بل تعاملت بمنطق المنتصر المتشفي الشامت، الامر الذي انعكس سلباً علي مكانتها في العالم الاسلامي. ففي ظل نشوة الاحتفال بسقوط نظام البعث في العراق علي ايدي الغزاة الامريكيين ممثلي الشيطان الاكبر ، نسي الاشقاء في ايران حقيقة اساسية، وهي ان الشيعة قد يكونون اغلبية في العراق، ولكنهم يظلون اقلية علي مستوي العالم الاسلامي، وهي المعادلة التي التقطها مروجو الفتنة الطائفية في الادارة الامريكية، ويريدون استخدامها بفاعلية ضد ايران، وحلفائها في العراق الجديد . حالة الاستقطاب الطائفي دخلت مرحلة اكثر خطورة في الايام الاخيرة، لأنها لم تعد مقصورة علي الجوار العربي للعراق، وانما الي الجوار الاسلامي لايران ايضاً. بحيث تصبح ايران محاصرة بالمربع او المثمن السني وفقاً للمخطط الامريكي الأحدث، تحت ذريعة خطر طموحاتها النووية علي المنطقة. فالاستعدادات تتواصل الآن علي قدم وساق لتوسيع نطاق تحالف المعتدلين العرب، بحيث يصبح تحالف المعتدلين السني الاسلامي. فقد تبين ان جولة الرئيس الباكستاني مشرف الاخيرة في عدة عواصم اسلامية تسعي من اجل وضع اسس هذا التحالف الجديد، حيث من المقرر ان تستضيف اسلام آباد يوم الاحد المقبل اجتماعاً لوزراء خارجية سبع دول اسلامية كبري هي مصر والمملكة العربية السعودية والاردن وتركيا وماليزيا واندونيسيا للبحث في قضايا تهم العالم الاسلامي وعلي رأسها القضية الفلسطينية. ومن المقرر ان يعد وزراء خارجية هذه الدول لقمة لرؤساء دولهم في مكة المكرمة بعد ايام معدودة. فإذا كان هذا التحالف الاسلامي الجديد الذي يضم الدول السنية ذات الوزن الثقيل يهدف الي بحث القضية الفلسطينية، فلماذا لم توجه الدعوة الي سورية الدولة العربية التي ضحت كثيراً من اجل هذه القضية، وتتعرض اراضيها للاحتلال حتي هذه اللحظة من قبل اسرائيل؟ ثم ماذا عن ايران، أليست دولة اسلامية يهمها حل القضية الفلسطينية ايضاً، ام ان وراء الأكمة ما وراءها، مثل القول بأن الاسلام السني هو وحده الحريص علي هذه القضية، اما الاسلام الآخر فهو غير معني بها؟ ويظل سؤال آخر يطرح نفسه بإلحاح هو عن اسباب هذا الحماس المفاجئ لدي الدول السنية الاسلامية الرئيسية، تجاه القضية الفلسطينية وتوقيته، فلماذا لم تجتمع هذه الدول قبل عامين مثلاً، أو عشرة، وبالتحديد قبل بروز القلق الامريكي من البرنامج النووي الايراني؟ اننا نخشي ان نكون امام خديعة جديدة، تماماً مثل خديعة اسلحة الدمار الشامل العراقية، وتهديد نظام الرئيس الراحل صدام حسين لدول الجوار، وهي الخديعة التي ادت الي الغزو والاحتلال وخسارتنا العراق، وغرقنا في الحرب الطائفية والتطورات المؤسفة التي تشهدها المنطقة حالياً. بات المطلوب امريكيا الدخول في حرب جديدة ثانية ضد ايران وربما سورية، بعد الحرب الاولي ضد العراق، بغض النظر عن النتائج الكارثية لهذه الحرب علي المنطقة، ابتداءً من مقتل مئات الآلاف من الابرياء وانتهاءً بالتلوث النووي الناجم عن استخدام اسلحة نووية او تدمير منشآت النفط الايرانية. فإذا كانت هذه الدول السنية الاسلامية علي هذه الدرجة من الحرص علي الشعب الفلسطيني، فلماذا تسكت علي الحصار التجويعي الذي تمارسه واشنطن ضد هذا الشعب لأكثر من عام، ولا تتدخل من اجل وقف الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عليه والتي تحصد ارواح الابرياء يومياً؟ http://www.elaph.com/ElaphWeb/NewsPa...7/2/213315.htm |
#8
|
|||
|
|||
History - Israeli airstrike on Iraqi nuclear reactor (1981) شاهد الفيديو : http://www.youtube.com/watch?v=svzzrvN92Pg ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
#9
|
|||
|
|||
آخر تعديل بواسطة Servant5 ، 04-06-2008 الساعة 01:32 PM |
#10
|
|||
|
|||
التكتيك الإيراني والأميركي... والاستفزازات 'المطلوبة' لاندلاع الحرب
قال المدير الاسبق لوكالة الاستخبارات الاميركية في باكستان ميلت بيردن لمجلة 'هاربرز' الاميركية انه 'يجب على الاميركيين التهيؤ ليوم يستيقظون فيه صباحا ليجدوا اننا اعلنا الحرب على ايران'. ويصف عدد من مسؤولي المخابرات الاميركية السابقين للمجلة نفسها أن توجيه ضربة الى ايران 'بات الآن احتمالا مؤكدا'، 'فالمعركة الايرانية' اصبحت على ما يبدو تمثل ضرورة استراتيجية، والتكتيك الايراني الذي يستهدف اطالة امد الازمة للحصول على اكبر قدر ممكن من الوقت في المفاوضات، بات مكشوفا ومعروفا للجميع ولم يبق امام واشنطن الا توجيه ضربة عسكرية تدمر حلم ايران النووي. اعتبارات عراقية وروسية وبريطانية وكما يقول نابليون بونابرت 'اذا اردتم فهم سياسة اي دولة، انظروا الى الخريطة'، فبالاضافة الى تقرير 'الذرية' الذي يؤكد ان ايران لم تف بالتزاماتها، يجب التوقف امام عدة مؤشرات تدل على ان الخيار العسكري بات يتقدم على اي خيار آخر: أولا - غياب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر عن الساحة العراقية، وترافق هذا الامر مع بدء قوات التحالف بمهاجمة التيار الصدري وقيادته، الامر الذي يفقد ايران ورقة ضغط كبيرة داخل العراق في حال تعرضها لأي هجوم اميركي. ثانيا - يجب التوقف وباهتمام بالغ امام اعلان موسكو قبل ايام عن وجود مديونيات متأخرة على طهران فيما خص تعاونهما النووي هذا الاعلان اتى في وقت تتلبد فيه الغيوم فوق السماء الإيرانية، وقد يكون مبررا لتعليق التعاون النووي الروسي مع ايران في خطوة استباقية قبل ان يصدر اي قرار دولي محتمل يطلب ذلك، أو انه من مصلحة موسكو تجميد مشروع المحطة النووية في بوشهر تحسبا لاي هجوم اميركي يستهدف هذا المفاعل. ثالثا - قرار الحكومة البريطانية بدء سحب اجزاء من قواتها من جنوب العراق، رأى فيه البعض محاولة للابتعاد عسكريا بقدر الامكان عن ضربة تعتبرها لندن محتملة ضد ايران. رابعا - وضع حاملة طائرات ثالثة على اهبة الاستعداد للتوجه الى المنطقة.. بالاضافة الى وجود خطط جاهزة لشن الحرب، ونشر بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ في المنطقة، وأنباء عن توظيف وزارة الدفاع الاميركية مزيدا من المتحدثين بالفارسية. عمليات الاستدراج وبما ان عناصر ضرب ايران تتجمع بسرعة، يبقى البحث عن السيناريو الاكثر احتمالا لنشوب الحرب، والذي قد يكون نوعا من استفزار للإيرانيين للتحرش بالقوات الاميركية. وكما يقول بول روبرتس مساعد وزير الخزانة الاميركية في عهد رونالد ريغن فان طهران تستدرج حاليا لشن هجوم على القوات الاميركية يكون له تأثير مشابه لهجوم اليابان على بيرل هاربر في الحرب العالمية الثانية. ويبدو ان هناك فريقا كبيرا في ادارة الرئيس جورج بوش مؤيد لإسقاط النظام الايراني وقد تسلح، كما يقول المسؤول في المخابرات الاميركية السابق فرانك اندرسون، 'باستفزازات لا حصر لها يقدمها رئيس ايران (أحمدي نجاد) يحمل قناعات جذرية معادية بشكل غير متقن للاميركيين'. والجدير بالذكر ان ايران نجحت سابقا وتجاوزت طعما اميركيا - اسرائيليا عندما اعترف ايهود اولمرت قبل فترة بان بلاده تمتلك السلاح النووي فعلى العكس من اعتقاد البعض ان تلك التصريحات لم تكن زلة لسان بل كانت فعلا مدروسا الهدف منه جر إيران لردة فعل، وهذا لم يحصل وسقط الطعم الاسرائيلي - الاميركي، لكن هذا لا يعني ان طهران لن تنجر في المستقبل الى حقل التحدي غير المحسوب والمتفجر. http://www.alqabas.com.kw/Final/News...ticleID=250348 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|