|
المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
إيران تمنع دخول ٣٨ مراقباً من «الذرية» لمنشآتها النووية والاتحاد الأوروبي يبحث تنفيذ
كتب عواصم - وكالات الأنباء وبروكسل - عبدالله مصطفي ٢٣/١/٢٠٠٧
اجتمع أمس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل برئاسة وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، لإجراء مشاورات حول تنفيذ عقوبات مجلس الأمن ضد إيران، فيما منعت طهران ٣٨ مراقباً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول منشآتها النووية رداً علي قرار مجلس الأمن. ويطالب القرار الدولي بمنع إمداد إيران بأي مساعدة أو تدريب تقني أو دعم مالي من شأنه مساعدة طهران في برنامجها النووي، فضلاً عن تجميد الأموال والممتلكات والأصول المالية التي يملكها أشخاص مرتبطون أو علي علاقة مباشرة بالبرامج النووية والباليستية النووية. وفي غضون ذلك، اعتبر مساعد وزير الخارجية الأمريكية نيكولا بيرنز أن إيران في موقف «دفاعي» بسبب الضغوط التي يمارسها المجتمع الدولي علي برنامجها النووي. وأوضح بيرنز خلال المؤتمر السنوي الذي يعقد في هرتسيليا شمال تل أبيب حول القضايا الاستراتيجية في إسرائيل قائلاً: إيران ليست في حالة هجوم، بل هي في موقف دفاعي وعلينا أن نحملها علي البقاء كذلك، ويجب أن تتعلم إيران احترام قوة وإرادة المجتمع الدولي. وأضاف: كل الخيارات مفتوحة أمامنا، لكننا نفضل حلاً دبلوماسياً، مشيراً إلي أن الولايات المتحدة وإسرائيل ودولاً أخري مُصرة علي الدفاع عن مصالحها. وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة «فوروارد» اليهودية الأمريكية أمس، أن مجموعة من كبري المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة ستزور إماراتي دبي وأبوظبي خلال الشهر المقبل لتعزيز العلاقات وتنسيق الجهود ضد المخاوف من إيران. وصرح نائب رئيس مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية مالكولم هونلين قائلاً: الإمارات العربية المتحدة تعد مكاناً مهماً بشكل خاص في قضية الإرهاب والحرب ضد التشدد في إيران. http://12.47.45.221/article.aspx?ArticleID=45560&r=t |
#2
|
|||
|
|||
الكرسي والقنبلة
كثيرون من المحافظين الجدد المسؤولين عن تبني بوش الصغير ورعايته، اعتقدوا أن نجاح أميركا في الإطاحة بصدام حسين ونظامه سيبعث برسالة تحذير قوية إلى كل الدول التي تتمرد على الإمبراطورية العظمى ومصالحها، ومن بينها إيران وكوريا الشمالية، اللتين شخصهما بوش الصغير باعتبارهما ضمن "محور الشر"، وستجعلهما تسلمان بالهيمنة الأميركية؛ وتستسلمان لأوامر واشنطن وتعملان على عدم المساس بمصالحها الحيوية أو الإضرار بها ولو بطريقة غير مباشرة، وتمتثلان طائعتين للإمبراطور بوش، وتتخليان بإرادتهما "الحرة" عن مطامعهما في امتلاك أسلحة دمار شامل، كطريق وحيد يضمن لأنظمتهما الحاكمة الاستمرار في الحكم. ولكن ربما "ظاهرياً" نجد أنه قد حدث العكس تماماً، فقد أقدم النظام الحاكم في كوريا الشمالية في أكتوبر 2006 على اختبار لتفجير نووي فسره الخبراء بأنه اختبار لقنبلة نووية، في حين أسرع ملالي إيران ومحافظوها المتشددون إلى الإعلان عن برنامج طموح لتخصيب اليورانيوم، ضاربين بالمواثيق والقرارات الدولية ومعاهدات الأمم المتحدة والتهديدات الإمبراطورية عرض الحائط، فما هي القصة وراء ذلك كله؟ من المؤكد أن كوريا الشمالية لا تمثل أي تهديد مباشر للمصالح الحيوية الأميركية، ولكنها تشكل خطراً على حلفاء الإمبراطورية المقربين جداً أمثال كوريا الجنوبية واليابان، كما أنها بتمردها على الأوامر الأميركية تعطي القدوة والمثل لأنظمة أخرى لتفعل الشيء نفسه وتتطاول على الإمبراطورية، وهذا أمر مرفوض. ونظراً إلى أن النظام الحاكم في كوريا الشمالية متمسك بـ"ثقافة الكرسي" ولا يريد أن يواجه مصير صدام حسين ونظامه، وفي الوقت نفسه لا يرى في انصياعه للإمبراطورية أي عائد أو مكسب، فقد قرر الدفاع عن هذا الكرسي مهما كان الثمن المدفوع من دماء الشعب الكوري المطيع المهاود. وكذلك حال الإمبراطورية الفارسية، فطهران لا تمثل أي تهديد يذكر للمصالح الحيوية الأميركية، بل ولم تهدد هذه المصالح يوماً، وأكبر الأمثلة المعاصرة على ذلك تعاونها الكامل في مسألة الغزو الأميركي في أفغانستان، وتشجيعها لشيعة العراق على التعاون مع الغزو الأميركي للعراق، ثم دفعهم إلى التجمع تحت راية مرجعية دينية واحدة، وتنظيم مليشيا عسكرية تساعد الحكومة الشيعية، وبالتالي فقد ساعدت إيران الأميركان بطريقة غير مباشرة في القضاء على السُّنة والبعثيين العراقيين المتمردين ناكري جميل العمل الأميركي الذي حررهم من الديكتاتورية الظالمة وبؤس الاضطهاد. ولكن النظام في طهران نسي أو تناسى أنه يهدد، ولو بطريق غير مباشر، الكيان العبري "دلوعة" المحافظين الأميركيين الجدد؛ والابن غير الشرعي للإمبراطورية الأميركية العظمى، من خلال دعمه لـ"حزب الله" ومنظمة "حماس" والتحالف مع عدوه اللدود سوريا، ومناهضته لعملية السلام، وإطلاق التهديدات النارية بمحو إسرائيل من خريطة العالم. لذلك فإن الدرس المستفاد والنصيحة التي وصلت إلى قادة كل من طهران وبيونج يانج هي أن : الكرسي يضيع لو لم تكن هناك قوة تحميه وتردع إمبراطوراً مثل بوش الصغير ورفاقه في البنتاجون عن استخدام تفوقهم العسكري والتقني الهائل لإسقاطهم من على الكرسي، والطريقة الوحيدة لذلك هي جعل ثمن الإطاحة بهم كبيراً جداً ومكلفاً مادياً وبشرياً بحيث يصعب إزاحتهم لو فكرت واشنطن في ذلك، لأن الدرس المستفاد مما حدث لصدام حسين هو عدم امتلاكه قدرة تردع واشنطن عن سحب كرسيه، فسقط غير مأسوف عليه. القوة النووية التي تسعى طهران وبيونج يانج لامتلاكها، تمثل إذن سلاح الردع للحفاظ على الكرسي، لذا أصبح شغلهما الشاغل هو سرعة امتلاك هذا السلاح ليستمر زعماؤهما على كراسيهم. ولكن التاريخ يؤكد أن أميركا تحاول بكل الطرق استقطاب الأنظمة الحاكمة في دول "محور الشر" لتصبح تحت عباءة "العم سام"، وهو أمر تفهمه جيداً الأنظمة الحاكمة في هذه الدول، بدليل أن كلاً من بيونج يانج وطهران تتمسك بسياسة "الغموض النووي"، بمعنى أنهما أمسكتا العصا من المنتصف، فهما تعلنان وتؤكدان وتحلفان أن قدراتهما النووية للأغراض السلمية لطمأنة واشنطن، في حين أن سلوكهما المريب وتحركاتهما التي تثير الشك تشير إلى أن برنامجيهما النوويين للأغراض العسكرية، ولمنع بوش الصغير وقواته من إزاحتهم عن الكرسي. لذا فإن التصريحات المتشددة والمتشنجة التي تعلنها الأنظمة الحاكمة في دول "محور الشر" ضد الولايات المتحدة الأميركية تخفي وراءها مساعي للحوار والوساطة للاعتراف بهذه الدول كقوى إقليمية كبرى من ناحية، وضمان عدم قيام واشنطن بأي إجراء لسحب الكرسي من ناحية أخرى. لذلك فإن واشنطن عندما تشير إلى أن أهداف الشراكة العالمية للطاقة النووية هي نشر الطاقة النووية على الطريقة الأميركية، بمعنى أن تكون هذه الطاقة في إطار التعاون والتنسيق المباشر مع الإدارة الأميركية، فإن الأهداف غير المعلنة، وهي الأهم، تعني قيام أميركا بمحاصرة وإغراء الدول التي يعتبرها بوش الصغير "مارقة" للسيطرة على ملفاتها النووية بعد فشل أسلوب التهديد بالعقوبات، وقد حدث هذا مع الهند , فهل يصلح مع الآخرين؟ العلاقة بين الكرسي والقنبلة باتت وثيقة، وإذا استطاع بوش الصغير وزمرته في الإدارة الأميركية قطع العلاقة بين الاثنين بالقضاء على أحدهما ستحقق واشنطن ما تريد، وإذا استطاع من على الكرسي أن يضع القنبلة في يد أميركا وفق صفقة تضمن له الاستمرار فيه فستحقق إيران وكوريا الشمالية ما تريدان، ولكن الجميع نسوا أن صاحب الكرسي هو الشعب الذي أعتقد أنه سيقول كلمته "القنبلة" في القريب العاجل. |
#3
|
|||
|
|||
B61-11 ![]() فى خطوة تاريخية طال انتظارها لحماية مستقبل حضارة الكوكب من قوى التخلف والظلام التى طالما عرقلت مسيرته على مدى ثلاث ألفيات كاملة ، كشفت الولايات المتحدة اليوم عن شرعتها الجديدة المعدلة لاستخدام السلاح النووى والمسماة Joint Publication 3-12: Doctrine for Joint Nuclear Operations . سوف يتم استخدام السلاح النووى كضربات وقائية ضد الأمم الناشرالتى تشتغل على صنع أسلحة دمار كتلى ، أو ضد مراكز جماعات الإرهاب . والإشارة واضحة لإيران وكوريا الشمالية وربما أيضا لغرب العراق ودمشق وغزة وجنوب لبنان . الأهم من القرار هو توقيته http://www.nytimes.com/2002/03/11/in...al/11ASSE.html http://www.nytimes.com/images/2002/0...al/11WEAP.html نهاية عصر القنبلة النووية كسلاح ردع ، وأنها باتت فى صميم أسلحة الميدان القتالية ، وأنها لن توجه بالضرورة ضد عدو ذى قدرة نووية من الآن فصاعدا . المثير أنها ستصنع على نحو بالغ الزبننة customized لكل حالة على حدة . أى كل قطعة ستصمم لهدف أو لنوعية محددة من الأهداف ، وهنا سيكون الأمر غالبا مجرد اختلاف فى نسب المكونات الثلاث الأساس من الآن فصاعدا : الوقود الصاروخى والوقود الپاليستى والوقود النووى . هذا ما سيعطى كل قطعة خصائصها التدميرية المميزة ( تخيل بالإضافة للرسم المجاور) أنها ركبت على صاروخ ينطلق أولا كأى صاروخ حتى يصل للهدف ، ثم يبدأ فى الاختراق بالمتفجرات التقليدية ، وأخيرا بعد ذلك ينفجر الجزء النووى ملف النيو يورك تايمز متعدد المقالات ليس الوحيد بالطبع ، لكنه ربما الوحيد الشامل الجامع بدرجة تستحق الإشادة . منه بالطبع رصد الآراء المختلفة التى أتبعت زلزال الكشف عن تقرير سكرتارية الدفاع الذى قدمته للكونجرس . ومنه مثلا أيضا أن رصد بذكاء ردود الأفعال خفيضة النبرة من كافة الأطراف بما فيها روسيا نفسها ، الأمر الذى يؤكد ما اعتقدنا فيه جميعا منذ أيام مبادرة ريجان للدفاع الستراتيچى ، من أن الترسانة النووية لأية دولة بخلاف أميركا ( ومن هو مستعد فعليا للمحاربة نوويا فى صفها ، أو تحديدا حليفتاها القويتان بريطانيا وإسرائيل ) ، ليست أكثر من مجرد عبء مالى . ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ستقوم أمريكا بشن حرب ضد دول شرق أوسطية أهمها إيران و سوريا تستخدم فيها الأسلحة النووية فى غضون هذا العام طبقا لقرار بوش للأمن القومى رقم 35 . http://www.fas.org/irp/offdocs/nspd/ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() آخر تعديل بواسطة المصريون الأحرار ، 07-02-2007 الساعة 01:05 PM |
#4
|
|||
|
|||
واشنطن وبيونج يانج يوقعان اتفاق سري لحل النووي مقابل معونات
![]() طوكيو : كشفت صحيفة "اصاهي شيمبون " اليابانية الخميس أن بيونج يانج وواشنطن وقعتا مذكرة تفاهم في برلين الشهر الماضي كوريا الشمالية بمقتضاها على التحرك نحو اغلاق مفاعلها النووي في مقابل معونات. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر لها صلات بالولايات المتحدة وكوريا الشمالية إن المذكرة وقعها كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ونظيره الكوري الشمالي كيم كاي جوان اثناء اجتماعهما في برلين في يناير/ كانون الثاني. واضافت الصحيفة أن المذكرة تتضمن خطوات ستتخذ بشكل متزامن مع تحرك بيونجيانج خلال اسابيع لتجميد مفاعلها النووي في يونجبيون والموافقة على قبول مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة. وفي المقابل أبدت الولايات المتحدة موافقتها على تقديم مساعدات في مجال الطاقة ومعونات انسانية رغم انه لم يتم اعطاء أي تفاصيل عن حجم المعونات أو ما الذي قد تتضمنه. ويتوقع أن يبدأ اليوم الخميس في بكين جولة جديدة من المحادثات السداسية الاطراف يأمل مبعوثون أن تقدم الدولة الشيوعية خلالها تنازلات جديدة. وكانت محادثات عقدتها وفود من كل من الكوريتين الشمالية والجنوبية والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان أواخر العام الماضي قد انتهت بإحراز تقدم وصف بالـ"قليل". وتوجد مؤشرات على أن دبلوماسي كوريا الشمالية والولايات المتحدة مستعدون للعمل على التوصل لاتفاق خلال محادثات العام الجاري. وتسعى واشنطن لإقناع بيونج يانج للتخلي عن برنامجها للتسلح النووي غير أن الأخيرة تسعى لرفع العقوبات الاقتصادية التي كانت فرضت عليها عقب إجرائها تجربة نووية أواخر عام 2006 أولا. http://ertu.org/nile_chan/Details1.a...8A%D8%A9&te=93 http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/6341941.stm ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
#5
|
|||
|
|||
كوريا الشمالية تتخلي عن أسلحتها النووية
بكين، الصين (CNN) -- أعلنت كوريا الشمالية الخميس، استعدادها لمناقشة أولى الخطوات باتجاه نزع أسلحتها النووية، وذلك في أول يوم لاستئناف المحادثات السداسية، حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ، والتي ستعقد في وقت لاحق من اليوم، العاصمة الصينية بكين. وقال كبير مبعوثي كوريا الشمالية للمحادثات السداسية، كيم كي غوان، في تصريحات للصحفيين عقب وصوله بكين: "نحن مستعدون لمناقشة أول خطوة بهذا الشأن." وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى اقتراح بأن توافق بيونغ يانغ على تجميد العمل بمفاعلها النووي الرئيسي، مقابل السماح لخبراء دوليين، بمساعدتها على تحويله للاستخدام في الأغراض السلمية لإنتاج الطاقة. إلا أن المبعوث الكوري الشمالي قال إن أي خطوة من جانب بلاده، ستعتمد بشكل أساسي على موقف الولايات المتحدة، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس. وقال كيم للصحفيين: "نحن لسنا متفائلين ولا متشائمين، لأنه ما تزال هناك العديد من القضايا التي يجب أن يتم حلها." http://arabic.cnn.com/2007/world/2/8/korea.nuclear/ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|