|
المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
#11
|
|||
|
|||
هل يسير محمود أحمدي نجاد الرئيس الإيراني على خطى صدام حسين الرئيس العراقي السابق؟ وهل يريد ان يحل بإيران ما حل بالعراق؟ وهل يعتقد بأن الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش ، قد يدمر إيران كما دمر العراق قبلها ؟؟؟
وصف أحمدي نجاد البرنامج النووي الإيراني بـ«قطار يسير من دون فرامل». وهل يمكن لدولة تحترم نفسها، ان تسمح لقطار أن يسير من دون فرامل، ماذا سيحل بركاب ذلك القطار، وفي هذه الحالة، ماذا سيحل بإيران إذا وقع خطأ ما في البرنامج النووي؟ يبدو أن «فرامل» أحمدي نجاد تحتاج إلى من يكبحها، لذلك بدأت تنطلق في إيران أصوات تدعو إلى هذا العمل، فبعد ان كان ممنوع على الصحف مجرد الإشارة إلى برنامج إيران النووي، أو توجيه انتقاد إلى احمدي نجاد، تكاثرت التعليقات المنتقدة والجريئة، وقال ابراهيم يزدي وزير الخارجية السابق: «إن تخصيب اليورانيوم ليس من المصلحة الوطنية حالياً». وقال رئيس نقابة الصحافيين رجب علي مزروعي: «إن رفض إيران تعليق برنامجها النووي يعني تعليق اقتصاد البلاد». وتأتي هذه التصريحات بعدما بدأ الإيرانيون يشعرون بعبء المقاطعة الاقتصادية التي فُرضت عليهم بعد صدور القرار 1737 في شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، ذلك أن قيادتهم ما كانت تتصور أن قراراً دولياً سيصدر أصلا ومدعوماً من الصين وروسيا، وقد فاجأها ذلك، كما سيفاجئها، ان «الحنكة» التي يتمتع بها قياديوها وشعورهم بأنهم يخدعون العالم، كلما وصلت الأمور إلى حافة الخطر، إن هذا الـ«عالم» نفسه، صار مقتنعاً، بأنه في ليلة ما، بعد اشهر قليلة، وكما فعل ليلة 19 آذار (مارس) عام 2003، سيطل الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش موجهاً رسالة إلى الاميركيين ليقول، انه بعد سنوات من المحاولات غير المثمرة، اضطرُ لأخذ قرار القضاء على الخطر، وليضيف بأن غارات جوية اميركية «بدأت منذ ساعات ضد إيران». مجلة «نيوستاتسمان» البريطانية ذكرت في عددها الصادر في 19 شباط (فبراير)، إن عمليات عسكرية اميركية ضد إيران قد تبدأ في أي يوم، وان هناك ما لا يقل عن عشرة آلاف هدف يمكن ضربها في غارة واحدة من طائرات تنطلق من الولايات المتحدة، أو من قاعدة دييغو غارسيا، لأن الرئيس بوش يرغب في تدمير قدرات إيران العسكرية والسياسية والاقتصادية. وقالت «نيوستاتسمان» انه بعد عمليات 11 سبتمبر أصبح في استطاعة البحرية الاميركية وضع ست حاملات طائرات في المعركة خلال شهر واحد، وان الحاملتين «جون سي ستنيس» و«دوايت دي ايزنهاور» يمكن أن تنضم اليهما ثلاث حاملات أخرى هي: «رونالد ريغان» و«هاري ترومان» و«تيودور روزفلت»، بالإضافة الى «نيميتز»، وان كل حاملة تتضمن المئات من صواريخ كروز. وحسب المجلة، فإن ميزانية غير محدودة للتكنولوجيا العسكرية سمحت العام الماضي بتطوير «القنابل الذكية» حتى مستوى مرتفع جداً، كما إن طائرة «ستيلث» واحدة أو قاذفة «بي 52»، يمكنها أن تقصف ما بين 150 إلى 300 هدف بدقة قد تحيد متراً واحداً فقط، وذلك عبر استعمال «النظام العالمي لتحديد المواقع». إيران كلها تقع على بعد مسافة طيران ساعة من قواعد أو حاملات طائرات اميركية، وليس بسر أن الولايات المتحدة انتهت من إقامة ثلاث قواعد عسكرية في اذربيجان قد تستعمل كنقاط ترانزيت للقوات الاميركية، لا سيما وان التسهيلات فيها مساوية لأفضل القواعد في أوروبا. ولن يتردد الرئيس الأميركي هذه المرة، إذا ما وقعت الحرب من استعمال الأسلحة الاميركية المتفوقة حتى أقصى مدى، كي لا يُتهم بأن تقشفه في استعمال ما تملك أميركا من قوة عسكرية سمح لإيران بالمواجهة. http://www.elaph.com/ElaphWeb/NewsPa...7/3/215098.htm ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|