تم صيانة المنتدي*** لا تغير فى سياسه من سياسات المنتدى اكتب ما تريد لان هذا حقك فى الكتابه عبر عن نفسك هذه ارائك الشخصيه ونحن هنا لاظهارها
جارى تحميل صندوق البحث لمنتدى الاقباط

العودة   منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة > المنتدى العربى > منتدى الرد على اكاذيب الصحافة
التّسجيل الأسئلة الشائعة التقويم جعل جميع المنتديات مقروءة

منتدى الرد على اكاذيب الصحافة فى الآونة الأخيرة تمادت الصحف المصرية والعربية فى الهجوم على المقدسات المسيحية دون إعطاء المسيحيين فرصة لللرد لذلك أفردنا هذا المكان لنشر الردود

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-07-2006
Al Kindy Al Kindy غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
المشاركات: 20
Al Kindy is on a distinguished road
الأقباط والسقوط المدوي

"]الغريبة انى لما وضعت المقال اول مرة توقعت تعليقات, لكن ما لم اتوقعه هو ان يتم رفع المقال, الا انى تذكرت المقال و مافية و وجدتة متطابق على الحال هنا, لذلك قررت اعادة وضع المقال المحترم مرة اخرى والذى اتفق مع أرائة,و اذا كان القائمين على الموقع لا يعجبهم فليرفعوة مرة اخرى, و إن كنت اتوقع رسالة تبرير منهم حيث من المفترض انهم كما يدعون موقع محترم.لكن بغض النظر عن ادعائهم فمن سلوكهم نحكم عليهم.[/COLOR][/SIZE][/FONT]

إيلاف>>كُتّاب إيلاف



الأقباط والسقوط المدوي

GMT 6:00:00 2006 الخميس 6 يوليو
كمال غبريال



--------------------------------------------------------------------------------

يملأ الأقباط الساحة المصرية والعالمية بالشكوى والصراخ، تفعل ذلك قيادات الكنيسة، ويفعل المثقفون الأقباط في داخل مصر وخارجها، ويتضامن في التأييد والصراخ مع هؤلاء مثقفو مصر وأحرار العالم من المسلمين وغير المسلمين، يصور كل هؤلاء الأمر على أنه مواجهة بين أقلية تفتقد لحقوق المواطنة وحقوق الإنسان، وبين تيار التعصب المتأسلم الجارف، والذي يستبعد الآخر، ويحرض ضد أخوة الوطن والإنسانية، ورأينا ونرى جميعاً كيف يتعرض الأقباط والمتبنون لقضيتهم لمدفعية ثقيلة، يوجهها لصدورهم سدنة الكراهية والشمولية والتعصب، ومن المهم هنا استعراض أهم القذائف التي اعتاد هؤلاء إطلاقها على أخوة الوطن الساعين للحصول على حقوق إنسان الألفية الثالثة:
· الاتهام بالكفر، وما يستتبعه من ضرورة التضييق عليهم ومحاصرتهم ليعودوا عن كفرهم، أو يعشوا أذلاء في وطنهم.
· الادعاء بأن وجودهم وعلو صوتهم في حد ذاته يهدد الوحدة الوطنية.
· الادعاء أن توسعهم في بناء الكنائس فيه تطاول وانتقاص من سيادة الأغلبية.
· أن الوطن يجب أن يسوده ويسيطر على جميع مجالات الحياة فيه فكر واحد، هو فكر الأغلبية المستمد من دينها، وأن ظهور أي فكر آخر هو طعن في دين الأغلبية، وفتنة للأمة في دينها وهويتها.
· اتهام قادة الكنيسة ومثقفي الأقباط - وبالذات أقباط الخارج – بالاستقواء بالخارج على أبناء وطنهم.
· اتهام الرموز المنادية بحقوق الأقباط بالخيانة الوطنية، وبأنهم ذيول لمؤامرة أمريكية صهيونية، تستهدف الوطن والمنطقة، كما تستهدف دين الأغلبية.
· استخدام نعوت وألفاظ تدخل في نطاق السباب الصريح، في وصف الأقباط والمدافعين عن قضياهم.
تصور الجميع – ومنهم كاتب هذه السطور – أن القضية مواجهة بين دعاة الرجعية والظلامية، وبين دعاة الحداثة والتحرر الإنساني، مواجهة بين فلسفة العبودية والكراهية والقتل، وبين فلسفة الحرية والمحبة والسلام، ظل الأمر لا يمكن أن يوصف إلا بهذا الشكل حتى ظهر على المسرح الأنبا مكسيموس ومجمعه الأرثوذكسي لمنطقة الشرق الأوسط، فتصدى له الأقباط وكنيستهم، من كانوا قبل سويعات يلعبون دور الضعفاء المستضعفين والباحثين عن الحرية، فكيف كان تصديهم؟
قبل أن نتعرض لأداء الجانب القبطي في هذه المعركة المستعرة – ربما ستظل كذلك لشهور وسنوات قادمة – ينبغي أولاً أن نوضح بعض النقاط:
· لا نلوم أو نتوقع من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العريقة، أن تقف صامتة أو مستسلمة للوافد الجديد ومجمعه المقدس، فمن حقها بل وواجبها أن تتصدى له، حماية لشعبها وعقيدتها، لكن الدهشة واللوم يتركز على أسلوب المواجهة، وطبيعة الأسلحة التي قررت استخدامها في هذه المواجهة.

يتبع

آخر تعديل بواسطة الخواجه ، 10-07-2006 الساعة 03:54 PM
الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] غير متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت امريكا. الساعة الآن » 09:28 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتدي الاقباط