تم صيانة المنتدي*** لا تغير فى سياسه من سياسات المنتدى اكتب ما تريد لان هذا حقك فى الكتابه عبر عن نفسك هذه ارائك الشخصيه ونحن هنا لاظهارها
جارى تحميل صندوق البحث لمنتدى الاقباط

العودة   منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة > المنتدى العربى > المنتدى العام
التّسجيل الأسئلة الشائعة التقويم

المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #24  
قديم 27-03-2006
الراعـي
GUST
 
المشاركات: n/a
flower الاتجاه الثالث .. هو الحل الأكيد

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة The_Lonley_Wolf
ازاى أنت شايف أن الناس لازم تفهم ان احنا أهل السما مش اهل أرض
و فى نفس الوقت كنت بتقول ما معناه مش لازم نعتمد على الصلاة بس

حاجة من الأتنين يالعلمانية يالدروشة انما الاتنين سوا مش هاينفع


عزيزي
The_Lonley_Wolf

شكراً لمتابعتك الجادة
وأما بخصوص دهشتك فلا داعي لها
أنا لم أتحدث يا صديقي عن اتجاهين بل عن ثلاثة
إقرأ ما بين السطور وراجع مداخلاتي السابقة
وسوف تكتشف ذلك بكل سهولة
ولمزيد من الإيضاح أقول
الاتجاه الأول
وهو اتجاه الدروشة وقلة الحيلة
وأصحاب هذا الاتجاه يلقون القضية بالكامل على ربنا
ولو سألت أي حد فيهم يقول
دي إرادة ربنا !! .. واحنا ممكن نعمل إيه ؟
وكأن مشيئة الله ليه هي الذل والهوان وامتهان الكرامة
أصحاب هذا الاتجاه يفكرون في الموضوع
على اعتبار ان الله هو بداية الأمر ونهايته
ودي حجة المغلوب على أمره
الاتجاه الثاني
وهو اتجاه العلمانية
وحل جميع القضايا بطريقة العقل والمنطق
والسعي المتواصل نحو تحقيق الأهداف مهما كانت التكلفة
وهذا الاتجاه الإنسان فيه هو العنصر الأول والأخير
وأما الله أوالدين
فلا داعي له إن كان سيعوقني عما أسعى إليه
أو بمعنى آخر .. بالبلدي وعلى بلاطة
الدين اللي هايخليني ملطشة
للي يسوى واللي ما يسواش
بناقص منه خالص
الاتجاه الثالث
وهو وسط بين التطرفين
وهو الذي يوازن بين اتجاه العلمانيين والمتدروشين
والكتاب المقدس يؤيد هذا الاتجاه
ولنا في المسيح مثال
حين رأى باعة الحمام في الهيكل
حمي غضبه وثار على ما يحدث في بيت الله
و قال لهم مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى
وانتم جعلتموه مغارة لصوص ( مت 21 : 13 )
وقد صنع سوط وطردهم وطهر الهيكل
وحينما لطمه أحد الجنود أثناء محاكمته
لم يستسلم للضرب أو يبكي حظه
بل اعترض على هذه اللطمة وقال للجدي الذي ضربه بكل لياقة واحترام
إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردي و إن حسناً فلماذا تضربني ( يو 18 : 23 )
والرسول بولس كذلك
حينما تعرض للمحاكمة استخدم حقه الشرعي في الاحتجاج
وقال بكل مجاهرة

لاني ان كنت آثماً أو صنعت شيئاً يستحق الموت فلست أستعفي من الموت
و لكن إن لم يكن شيء مما يشتكي علي به هؤلاء
فليس أحد يستطيع أن يسلمني لهم
إلى قيصر أنا رافع دعواي
( اع 25 : 11 )
وبالرغم من هذا
لم نرى المسيح يوماً ما يدعو إلى استخدام السيف والقوة
بل على العكس
نراه يحض تلاميذه على مسالمة الجميع والأكثر من هذا محبة الأعداء
حينما مد بطرس يده واستل سيفه وضرب به عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه
نرى المسيح وقد انتهر بطرس بالقول
رد سيفك إلى مكانه لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون
( مت 26 : 52 )
هل تتخيل
أن المسيح كان مناقضاً لنفسه أو يعاني من اذدواج في الشخصية ؟؟
أم أن هناك بعداً آخر في ذهنه تجاه تلك القضية ؟
أعتقد أننا إذا فهمنا طريقة تفكير المسيح
من السهل علينا جداً أن نفهم ما يجب علينا فعله

وكذلك ما يجب علينا الامتناع عنه
الخلاصة
كل ما أريد أن أوضحه يا عزيزي
أننا إن كنا مسيحيين ( بالحقيقة وليس بالإسم فقط )
فعلينا أن نتبع طريق المسيح ونقتدي به
ندافع عن حقوقنا المشروعة .. نعم
ولكن في ضوء كلمته المقدسة
وتذكر أن الغاية لا تبرر الوسيلة
فالمسيح قال
إغضبوا و لا تخطئوا ( اف 4 : 26 )

المصيبة الكبرى
هي أن تأخذنا الشهامة والكرامة
ونسعى لنوال حقوقنا بأسلوب لا يرضي الله

حينئــذٍ
من الممكن جداً أن نأخذ تلك الحقوق
ولكننا في ذات الوقت نكون قد خسرنا علاقتنا مع الله

يقول السيد المسيح
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه
أو ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه ( مت 16 : 26 )

أنا عارف إنها حسبة صعبة
بس انت صاحب القرار فيها
هل ترضى إن الله يدخل في حساباتك وانت بتفكر فيها ؟؟
ولا انت شايف ان تدخله هايبوظ ليك الدنيا اللي حضرتك عايز تشوفها ؟؟



الراعـــي
الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت امريكا. الساعة الآن » 07:13 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتدي الاقباط